صخر: جاسر أخويا قتل مراتي. سامي بصدمة: لا، براحة عليا كده، احكيلي كل حاجة عشان أعرف أساعدك. صخر بألم: أنت عارف طبعًا إن بابا وماما ماتوا في حادثة من سنتين. سامي بحزن: أيوه طبعًا، ربنا يصبرك على فراقهم.
صخر بحزن: آمين. المهم، محامي العيلة بتاعتنا جه وقالي إن بابا كاتب كل الأملاك باسمي، بس أنا كنت رافض الموضوع ده تمامًا وكنت هقسمه بيني وبين جاسر. بس لقيت جاسر لم هدومه من الفيلا وراح قعد في أوتيل. أينعم أنا الصغير، بس بابا كان عارف تصرفات جاسر الطايشة وعارف إنه هيضيع فلوسه على اللهو والحرام. بس أنا كنت مراقب جاسر وحالته كل يوم بتسوق. وحاولت أكتر من مرة أتكلم معاه، كان بيضربني ويهيني وأنا كنت بعذره كتير. بعدها سيبته براحته لما معدتش قادر عليه،
وقلتله: "خد فلوس أبوك كلها، أنا مش عاوز حاجة، بس نرجع نعيش سوا". قال لي: "أنا مش عاوز فلوس شفقة من حد، أنا هاخد اللي عاوزه وبمزاجي". بعدها سيبته ورجعت شغلي. وقابلت سلمى، كانت بنت واحد موظف عندي، جاتله مرة الشركة ومن ساعتها أنا حالي اتشقلب. وفعلا طلبتها من باباها وهو رحب جدًا، وهي كمان وافقت وحبيتها بإخلاص وكنا أسعد زوجين... لحد ما في يوم...
سامي: أنا ملاحظ إن أعصابك بايظة، هدي أعصابك. لو مش عاوز تتكلم دلوقتي بلاش، إحنا معانا الوقت طويل، بس مش عاوز أتعبك. أكمل صخر وعيونه حمراء: لا، هكمل. أنا هحكيلك كل حاجة عشان نتصرف في أسرع وقت. سامي بحزن على صديق عمره: كمل يا قلب أخوك.
صخر: في يوم كنا خارجين أنا وسلمى نتعشى في مطعم عادي، وكنت طبعًا حاجز المطعم كله. كنا قاعدين بنتكلم في هدوء وحب زي أي زوجين بيحبوا بعض. بعدها سمعنا صوت ضرب نار قوي. حاولت على قد ما أقدر أدافع عن مراتي وعن نفسي، بس كانوا أكتر مننا بكتير. واتفاجئت بجاسر وهو بيأمرهم يبطلوا ضرب. جاسر بتسلية: لا يا صخر، ما أحبش أشوف نظرة الخوف دي في عينك. وشاور لاتنين ياخدوا سلمى.
صخر بكل قوته نزل فيهم ضرب: اللي هيقرب نهايته هتكون على إيدي. جاسر مهددًا إياه بالسلاح: هاتها وتعال معانا من سكات، أحسن وربنا لتكون الرصاصة الجاية في قلبها. صخر بخوف على سلمى: طيب، طيب، هنروح فين؟ جاسر بتسلية: قدامي على الفيلا، وحسك عينك أي حركة غدر هتكون نهايتك ونهايتها. صخر: ماشي. وصلوا الفيلا وجاسر طلب من رجّالته يربطوه. صخر بدأ يعافر ويدافع عن نفسه بكل قوته، بس جاسر كان كل مرة يهدده بقتل مراته.
صخر باستسلام: أنا هعمل اللي أنت عاوزه، بس وديني يا جاسر لو قربت من سلمى، هكون دفنتك مكانك. جاسر بتسلية: لاحظ إن موقفك ضعيف قوي، يعني تسكت خلاص. أنا بس اللي آمر هنا. صخر بغضب: أما أشوف آخرتها معاك. أنا لحد دلوقتي محترم إنك أخويا. جاسر: هههه، تصدق يالا، أنت طلعت راجل أهو ولسه معتبرنا إخوات. طب عشان الأخوة بقا، تعالى كده يا قطة... وقرب من سلمى وبدأ يقطع هدومها ويعتدي عليها وسلمى بتبكي على آخرها وبتستنجد بصخر.
صخر بصراخ: لااااااا، جاااااااسر، الا مرااااتي، جااااسر، سيبهاااااا، أوبوووس إيدك، بلاااااااش، اااااه، سلميييييي. جاسر بغل: خلاص يا صخر، نهايتك أنت ومراتك على إيدي، فاااااااااهم. يعني. ومسك مسدسه وضرب رصاصة استقرت في قلب سلمى. سلمى والدموع في عينيها: حقنا يا ص صخر، رجعلنا حقنا يا صخر. صخر بدموع: لا، سلمممى، أبوس إيدك، متسبنيش، سلمى بالله عليكي قومي، سلممااا.
جاسر بجحود بدون ذرة رحمة: متخافش يا حبيبي، هتحصلها، بس هتشرفنا شوية. أنت لازم تتعذب زي ما أنا اتعذبت. جاسر بغضب: هاااتوه. وأخده وربطه على كرسي وحبسه. صخر بدموع وهو يحكي لسامي. سامي والدموع تلمع في عينه: صخر، عشان خاطري يا ابني، ما ترهقش نفسك. لو تعبت خلاص، نكمل بكرة.
صخر بثبات: وبعدين حبسني في أوضة ضلمة، وكان كل يوم ييجي يتمسخر عليا ويفكرني باللي هو عمله فيا. وكنت طول الوقت محبوس في الضلمة، وكان بيجبلي عينات أكل. وأنا كنت باكل بس عشان أعيش وأجيب حق سلمى. وعدت مدة وهو بيعاملني أسوأ معاملة، شتيمة، ضرب. لحد يوم ما قالي: "النهاردة أنا هسيبلك النور شغال وهجيبلك مراية تبص على نفسك، تشوف شكلك. أكيد شكلك وحشك، ههههه".
بعدها شغل النور وجاب المراية. واتفاجئت إن محستش بأي نور. وقلت خلاص كده، كمان نظري راح. وفعلاً اتأكدت من كده إني اتعميت. وحاولت مبينش لجاسر إني أعمى عشان ميحسش بضعفي. بس مع الوقت عرف وبدأت إهانته ليا تزيد. لحد يوم ما فضلت أصرخ ومراته أنقذتني وهي اللي خرجتني من هناك عشان انتقم من جاسر. أكيد عمل لها حاجة عشان هي اللي طلبت مني أساعدها في الانتقام منه.
سامي بحزن عميق: حضن صخر. ياااه، كل ده حصلك يا صاحبي. وشرفي عندي، هناخد حقك تالت ومتلت، بس أنت بس تخف وهنفذ علطول. صخر بجمود: وأنا ناوي أعمل كده فعلًا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!