الفصل 9 | من 10 فصل

رواية ظلمت نفسي الفصل التاسع 9 - بقلم جوري البدري

المشاهدات
19
كلمة
888
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

جاسر بغل: طيب أنا هخليكي تتكلمي. ورماها في الأرض وفتح جرد السراحة وخرج منه مكنة الحلاقة. أميرة برعب وهي ماسكة شعرها بخوف: أنت أنت هتعمل إيه؟ جاسر بشر وهو بيقرب منها: هوريكي هعمل إيه. ومسكها من شعرها بغل: انطقي أحسن وربنا ما هسيب فيكي شعرة واحدة. أميرة برعب: أيوه أنا اللي هربته أنا... بس ابعد عني والنبي ما تأذيني. جاسر بغضب: بتستغفليني يابنت ال***. طب أنا هوريكي. وفعلاً مسكها من شعرها وخلهولها زيرو.

أميرة بانهيار: بكرهك يـ جاسر بكرههههههههههههك. والله لتندم يـ جاسر. جاسر بجمود: انطقي ياروح أمك هربتيه فين. أميرة بانهيار: معرفش معرفش. جاسر بغضب: وحياة أمك إنت هتستعبطي. انطقي هربتيه فين بدل ما أعمل حاجة مش هتعجبك. أميرة بخوف على صخر: هو قال للسواق العنوان بس والله مش فاكرة إيه هو. جاسر بغضب: ماشي، إنتي فاكرة هتستغفليني أنا بس. معديها على مزاجي. فاكرة مش هعرف أوصله؟

أنا هوصله بطريقتي وساعتها جازته هتكون القتل وقدام عينك. خرج جاسر من الغرفة وقفل عليها بالمفتاح وسبها وخرج من الفيلا بأكملها وراح يدور على صخر. وبعد مرور مدة. كانت نغم اتأقلمت على الوضع الجديد وثناء اعتبرتها زي بنتها بالظبط وكامل بدأ يتقبل وجودها وهي حبتهم زي عيلتها بالظبط. وف يوم. نغم كانت خارجة كالعادة تشتري أغراض الطبخ من السوق. نغم: ليه البطاطس بـ 10 عشرة يـ عم محمد؟ أنا هاخد 2 كيلو بـ 15.

عم محمد: يابنتي مينفعش، إنتي عارفة كل حاجة غالية. نغم: يلا بقا يـ عم محمد خلي قلبك أبيض... ولسه هتكمل لقت صوت زعيق عالي وصوت تكسير وضرب. نغم بفزع: إيه الصوت ده يـ عم محمد؟ محمد بسرعة وهو بيلم فرشته: دول رجالة المعلم زكي. بسرعة يبنتي اهربي عشان لو لقوا حد معاه فلوس ولا أي حاجة بياخدوها منه وبيضربوه. نغم ببعض الخوف: ليه هي البلد سايبة ولا إيه؟ البلد فيها قانون؟

عم محمد بخوف: مش وقته يابنتي الكلام ده. بسرعة يابنتي روحي على بيتكم. نغم بخوف حقيقي على ابنها وعلى نفسها: طيب طيب أنا ماشية أهو. مشت نغم بخطى سريعة. ولكن واحد من رجالة زكي شافوها. زلطة: واد يـ بيومي شوف مين اللي اتجرأ وماشي هناك ده بسرعة ياد. بيومي: طيب طيب... ولحق نغم. نغم لاحظت إن فيه حد ماشي وراها فأسرعت الخطى أكتر لحد ما كانت هتقع أكتر من مرة. وفي وسط ما هي بتجري واحد وقف بعربيته قصادها وقالها اركبي.

نغم من كتر الخوف والتوتر ركبت بسرعة بدون تفكير. الشخص: مين اللي بيجري وراكي ده وبيجروا وراكي ليه؟ نغم بدموع: والله ما أعرف. دول باين عليهم قطاع طرق. الكل خايف منهم وأنا ما كنتش أعرف بالحكاية دي. الشخص: طب خلاص اهدى اهدى. حصل خير. إنتي ساكنة فين عشان أوصلك؟ نغم: خلاص ملوش لزوم أتعب حضرتك معايا. الشخص بابتسامة: لا تعب ولا حاجة. قولي بس. نغم: طيب. ....................... بعد مدة قصيرة.

نغم: بس أيوه هنا. أنا متشكرة جداً ليك يـ أستاذ... الشخص بابتسامة: صخر. اسمي صخر. نغم: يا أستاذ صخر... طب اتفضل اشرب أي حاجة طيب. صخر: لا ملوش لزوم. دا الكارت بتاعي لو احتاجتي أي حاجة اطلبيني في أي وقت. نغم بابتسامة: ماشي يـ أستاذ صخر. تعبتك معايا. صخر بابتسامة: أنا معملتش غير واجبي. عن إذنك. ثناء: مين ده يـ نغم؟ نغم: ادخلي بس وأنا هحكيلك. عند حسن.

كانت ريماس بتحاول تغري حسن بكل الطرق بس حسن ما كانش بيعبرها أصلاً. كان بييجي من الشغل يدخل ينام. وفريدة كل خططها فشلت في إنها تقربهم من بعض. وف يوم. فريدة: اسمعي بقى يـ ريماس. إحنا هنحطه قدام الأمر الواقع. ريماس: أيوه يا خالتي. يعني هنعمل إيه؟ فريدة بخبث: هقولك. اسمعي......... ريماس بخوف: يا لهوي يا خالتي لا. أنا خايفة من رد فعل حسن. فريدة: متخافيش. لو قال حاجة أنا هتصرف. ابتلعت ريماس ريقها بخوف: ماشي. ربما يستر.

ارتدت ريماس أكتر قميص نوم مثير عندها وارتدته زي ما خالتها طلبت منها. وتزينت وتعطرت وكانت مثيرة للغاية. ودخلت غرفة حسن بس ما كانش موجود فيها. كان لسه في الشغل. وراحت على السرير وعملت نفسها نايمة. بعد قليل وصل حسن. وكالعادة دخل لغرفته ليرتاح قليلاً ولكنه صدم مما رأى. حسن بغضب اتجه ناحية ريماس وحاول ما يبصلهاش على قد ما يقدر. حسن: ريمااااس. ريماس بتمثيل: إيه يـ سونا؟ في إيه؟ خضتني.

حسن بنفاذ صبر: تقدري تقوليلي إيه اللي منيمك في أوضتي؟ ريماس بدلع وهي بتقرب منه وبتلعب في أزرار قميصه: أصل بصراحة يا سونا أوضتي كانت مكركبة شوية فقولت هريح في أوضتك شوية لحد ما تيجي. أبعدها حسن عنه بغضب: طيب وأنا جيت. ياريت تطلعي برة. ريماس قربت منه تاني وبدلع: اخص عليك يـ سونا. إنت بتطردني؟ حضنته. سونا أنا بحبك. أنا محتاجالك يـ سونا. انسيها بقى وخد اللي تستاهلك وبتحبك. وبدأت تلعب في أزرار القميص وتفكها ببطء.

أبعدها حسن عنه بقرف في لمح البصر. وتحدث بغضب: ريماس. آخر مرة هقولهالك. نغم هتفضل مراتي وأنا مستحيل أفكر فيكي. التزمي حدودك معايا عشان ما أقولقكيش كلام أكتر من ده يجرحك. أنا لحد دلوقتي مراعي إنك بنت خالتي. لولا كده أنا كنت طردتك من البيت. اتفضلي اتطلعي برة. أنا جاي من الشغل تعبان وعاوز أنام. ريماس شعرت بالإهانة وخرجت مسرعة والدموع على خدها. في فيلا الزيات.

كانت أميرة بحالة سيئة جداً ونحيفة للغاية وما زال شعرها كما هو قصير جداً كالرجال. وكانت توجد علامات كثيرة في معظم جسدها. وكان جاسر حابسها في الفيلا وما كانتش بتخرج نهائي. ومشى كل الخدم. وكانت أميرة اللي بتطبخ وتمسح وتعمل كل حاجة. وف يوم. جاسر كان مشغول جداً وبيتكلم في التليفون في أمر ما. وأميرة كالعادة بتمسح وتنضف. قطع الجرس مكالمة جاسر. راح يفتح الباب. جاسر بصدمة: عادل باشا! أميرة سمعت الاسم جريت بسرعة ناحية الباب.

أميرة بدموع: بابااا. وحشتني أوووي يا بابا. عادل بصدمة: أميييرة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...