قامت نغم من النوم مفزوعة على صوت زعيق. نغم بتذكر ما حدث لها. نظرت حولها ودموعها بدأت في النزول، ولكنها وجدت نفسها في منزل غريب لا تعرفه. تسحبت خارج الغرفة لتعرف أين هي ومن صاحب هذا الصوت. نغم بتوتر: "لو سمحتو انتو مين وأنا بعمل إيه هنا؟ انتبهت ثناء لها. فتحدثت مع كامل زوجها بصوت منخفض: "عشان خاطري يا أخويا زي ما فهمتك بقى، البت حامل ومش حمل خوف أكتر من كده. بالله عليك تعملها كويس."
كامل بضيق: "طيب يا ثناء، أما أشوف آخرتها معاكي." ذهبت ثناء ناحية نغم وسحبتها بلطف من يديها وأدخلتها الغرفة. نغم ببعض الخوف: "أنا جيت هنا إزاي وحضرتك مين؟ ثناء بعطف: "متخافيش ياحبيبتي، أنا أخت فريدة حماتك." بمجرد سماع نغم اسم فريدة بدأ جسمها في الانتفاض ومسكت بطنها. نغم بدموع وهي ماسكة بطنها: "ابني ابني! قتلت'ه. منها لله... أبوس إيدك متأذنيش."
ثناء طبطبت على كتف نغم: "اهدّي اهدّي، متخافيش أنا مستحيل ءأذيكي ومتقلقيش ابنك عايش وزي الفل كمان." نغم بفرحة: "بجد عايش يعني ماماتش؟ ثناء: "أيوة ياحبيبتي عايش." نغم بتوتر: "طب أنا بعمل إيه هنا؟
ثناء بحزن: "بصي يا بنتي، فريدة جابتك تعيشي معايا هنا أحسنلك يا بنتي تنسي حسن وتعيشي حياتك معايا هنا. وهو زمانه بعتلك ورقة طلاقك على بيت أهلك. هي حكتلي اللي حصل بينك وبين أهلك يا بنتي. انتي مش هتستحملي عيشة فريدة. فريدة قوية الأمر شوية، يعني ربنا بيحبك إنك تخلصتي منها." نغم بدموع: "وحسن اتخلى عني بسهولة كده وطلقني؟
ثناء: "والله يبنتي معرفش، بس طول ما فريدة وراه أكيد هيطلقك. عيشي بقى يا بنتي وانسّي، انسّي عشان خاطر ابنك حتى تعرفي تربيه." نغم بقهر: "هنسى، هنسى عشان أرتاح بقى. أنا كرهت حياتي. أنا نفسي أموت."
ثناء: "متقوليش كده يا حبيبتي، إن شاء الله ربنا هيحلها من عنده. ومن النهاردة اعتبريني زي مامي، وأنا كان نفسي يكون ليا بنت تونسني وتملي عليا حياتي وربنا رزقني بيكي وقريباً بابنك. اضحكي يا حبيبتي، الدنيا مش مستاهلة كل ده. اضحكي بقى وريني ضحكتك." نغم بابتسامة مكسورة: "حاضر هضحك وأنسى، يمكن ده ابتلاء من ربنا وبيختبرني بيه." ثناء بحب: "صح يا حبيبتي، يلا قومي أنا حضرتلك لقمة عشان تقويكي انتي واللي في بطنك."
نغم بكسوف: "حاضر." عند فريدة. فريدة: "أيوه ياريماس، بقولك يابت مرات حسن طفشت من الدار. هاتي هدومك وتعالي اقعدي معانا يومين يمكن حسن يغير رأيه ويتجوزك يابت." ريماس بفرحة: "بجد ي خالتي؟ طفشت خالص ولا إيه؟ مش راجعة؟ فريدة بخبث: "أيوه يابت هربت ومش هنشوف وشها تاني." ريماس بسعادة: "أحسن بردو... هوا أنا جاية بكرة، هلم هدومي وأقول لماما وأجيلك." فريدة: "ماشي يا مرات ابني مستقبلاً، هههه... كده كده أمك مش هتقولك حاجة."
ريماس: "ماشي ي خالتي، باي عشان أحضر هدومي." فريدة: "باي يقلب خالتك." فريدة باستمتاع: "صدقني ياحسن، ريماس هي اللي هتسعدك. وأنا هخليك إزاي تفكر فيها وتحبها وتنسى الزفتة اللي ساحرالك دي." في فيلا الزيات. جاسر بغضب وصوت عالي: "أميرة! انتفضت أميرة من مكانها فور سماع صوته وقامت مسرعة لتغلق الباب بالمفتاح، ولكن كان جاسر أسرع منها. مسكها من شعرها بغل: "إنتي كنتي فين النهاردة؟ أنا رجعت البيت ملقتكيش! كنتي فيييييييييين؟
أميرة بدموووع: "ااااااااه! كنت في الكوافيييير بعمل شععععري! ااااه سيب شعري عشان خاطري! جاسر بغضب: "وإنتي قلتيلي إنك خارجة هااااااا! إنتي كداااابة! كنتي فين من غير كدب؟ أميرة بدموع وتوتر: "باللله عليك ي جاسر سيبني! حرام عليك! ااه شععععري! جاسر: "ما أنا مش هسيبك غير أما أعرف كنتي فين... أنا متأكد إنك إنتي اللي هربتيه." أميرة بخوف ودموع: "هر هربت مين؟ أنا معرفش إنت بتتكلم عن إيه." جاسر بغل: "طيب أنا هخليكي تتكلمي."
ورماها في الأرض وفتح جرد السراحة وخرج منه مكنة الحلاقة. أميرة برعب وهي ماسكة شعرها بخوف: "إنت إنت هتعمل إيييييه؟ جاسر بشر وهو بيقرب منها: "هوأريك هعمل إيه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!