الفصل 3 | من 10 فصل

رواية ظلمت نفسي الفصل الثالث 3 - بقلم جوري البدري

المشاهدات
16
كلمة
702
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

فريدة بخبث: يكونش ي نغم يحبيبتي زعلانة عشان حملك وملحقتيش تتهني بالجواز. جابر وعزيزة بصدمة: حمل إيه ي ست انتي! أكملت فريدة بخبث: أيوه حامل، مالكم مستغربين ليه؟ ويا عالم اللي في بطنها ده ابن ابني ولا ابن حد تاني. حسن بنفاذ صبر وعيون حمراء: ماما، إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ جابر راح ناحية نغم اللي بترتعش ودموعها نازلة زي الشلال. جابر بغضب: صحيح اللي حماتك بتقوله ده يا نغم؟ نغم برعشة: والله يابا، استنى بس هفهم...

جابر صفعها صفعة قوية خلتها وقعت على الأرض. جابر: يعني صحيح؟ ونزل ضرب فيها. ولكن حسن لحقه بسرعة. حسن: من فضلك يا عمي، نغم دلوقتي مراتي، ودي حاجة بينا واحنا هنحلها سوا. اللي في بطن نغم ده ابني، وأنا معترف بغلطي. لو سمحت يا عمي سيبها، أنا السبب، هي ملهاش ذنب. جابر بغضب: لا، أنا مش هسيبها. وزق حسن ومسكها من شعرها. قدامي يابنت الـ...

وانت ورقة طلاقها توصلها، وأنا قبل ما أوصل البيت هكون دفنها بإيدي. أنا إيش ضمني إن اللي في بطنها ده ابنك؟ اتاريها كانت كل ما عريس يجيلها ترفضه. وأنا وأمها نقول: يا واد سيبها، يمكن مش عاجباها، يمكن، يمكن. بس لااا، أنا مش مغفل. بنت بنتي اللي تضحك عليا وتبيع نفسها. قدامي يافـ... اتشهدي عشان آخر يوم ليكي النهاردة. نغم بدموع واستنجاد بحسن: عشان خاطري يابا، سيبني. الحقيني يا ماما، الحقيني يا حسن، أبوس إيدك انقذني منه.

وفريدة واقفة مرعوبة من اللي بيحصل، مكنتش تعرف إن الموضوع ممكن يوصل لكده. حسن شد نغم بقوة من أبوها بالعافية. حسن: عمي، سيبها. النهاردة واحنا هنعمل تحاليل ونثبت إن اللي في بطنها ده ابني. والله هنعملك كل اللي انت عاوزه، بس سيب نغم. وأنا أوعدك إنها مش هتزوركو نهائي طالما انت مش عاوزها وعاوز تقتلها. عمي، نغم مراتي مش خارجة من البيت. وخدها في لمح البصر ودخلها أوضة النوم وقفل عليها بالمفتاح ورمى المفتاح من تحت الباب لنغم.

جابر بغضب: ماشي، هي لوية داع يعني. ماشي يا نغم، من النهاردة أبوكي وأمك ماتوا. ولو فكرتي بس ترني علينا ولا تزورينا، ساعتها اقري على نفسك الفاتحة. يلا بينا ياعزيزة. ومشى هو وعزيزة المنهارة من البكاء على حال ابنتها. حسن بغضب وعيون حمراء عند رؤية والدته: لييييه يامي؟ عملتي كده لييييه؟ أنا مش نبهت عليكي وقايلك أهل نغم بالذات مينفعش يعرفوا؟ ليييه؟

فريدة ببعض الخوف والتمثيل: أنا كان قصدي أفرحهم إن بنتهم حامل، بس يقطعني نسيت إن مينفعش تكون حامل أول يوم كده. حسن بعيون حمراء وغضب: بررررة يامي، اطلعى برررررررة. ااااه! خرجت فريدة مسرعة وهي تبكي بخوف من الذي فعلته ومن رد فعل حسن. في فيلا جاسر وصخر الزيات.

جاسر باستفزاز: موت مراتك ده، كنت أنا سبب موتها. بس دي حاجة بسيطة كده عشان أبوك يفضلك عليا ويكتب كل الأملاك باسمك. أينعم انتقامي منك لسه بدري عليه، بس متقلقش، دورك جاي. يعني خليتك أعمى، وواحدة واحدة كده هاخد منك حاجة. شكل أصل بيني وبينك، بتمتع أوي وأنا بعذبك. صخر بكره وعيون حمراء: والله يا جاسر، لندمنك على كل كلمة. وقريب أوي. أوعى تكون فاكر عشان أنا أعمى وانت مكتفني إني كده عاجز. لا وربي، لـ... لـ... أوريك يا جاسر.

جاسر بسخرية: ههه. طب ابقى انده عليا أغطيَك وانت بتحلم عشان متقومش مفزوع من النوم. باي يا يا صخورة. ههه. خرج جاسر من الفيلا واتصل بصديقه ليخبره بشئ ما. بعد خروج جاسر بفترة. فضل صخر يصرخ بأعلى صوته. وأميرة مكنش جايلها نوم. فكانت بتتمشى في الحديقة بعد خروج جاسر. سمعت صوت صراخ. فضلت تتبع الصوت لحد ما وصلت لغرفة منعزلة شوية عن الفيلا. وكانت قديمة ولها ترباس مقفولة بيه من بره.

فتحت الترباس وشافت شخص قاعد على كرسي ومربوط وبيصرخ. أميرة بصدمة: انت مين؟ وبتعمل إيه هنا؟ هدأ صخر عندما سمع صوت غير صوت جاسر. صخر: انتي اللي مين؟ أميرة: أنا مرات جاسر. انت بتعمل إيه هنا؟ ومين اللي حبسك هنا؟ صخر بعيون حمراء: انتي مراته؟ ماشي. بس أنا مش هطلع ندل زيه وأعمل زيه ما هو عمل. أميرة بنفاذ صبر: عمل إيه؟ وانت مين؟ صخر بجمود: أنا مين؟ أنا صخر، أخوه. وعمل إيه؟ هو عمل كتير، وأولهم قتل مراتي. بس وربي ما هسيبه.

أميرة بصدمة: إيه؟ أخوه؟ ويعمل فيك كده؟ وكمان قتل مراتك؟ صخر: أيوه. أميرة بتفكير: طب إيه رأيك أساعدك وأخرجك من الأوضة دي؟ وانت تساعدني في الانتقام من جاسر. صخر: من غير ما تقولي. يلا فكيني. عاوز أقولك حاجة كمان، أنا أعمى. يعني واحدة واحدة معايا كده واحنا خارجين. أميرة بصدمة وتأثر: إيه؟ أعمى؟ يا حرام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...