الفصل 1 | من 23 فصل

رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الأول 1 - بقلم مريم صادق

المشاهدات
35
كلمة
1,180
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

تبدأ الرواية مع بنت عندها ٢٢ سنة وهي نائمة. دخلت مرات أبوها عليها لتوقظها. مرات الأب (كنوز) : اصحي يا رؤى، يلا يا حبيبتي عشان النهارده أول يوم في الجامعة. رؤى بنوم: سبيني شوية بس يا ماما والنبي. (أعرفكم على بطلتنا رؤى، ٢٢ سنة، بشرتها بيضاء، قصيرة شوية، شعر بني طويل، محجبة، عيونها بنية، وملامح وشها هادئة قوي. في كلية تجارة) في الوقت ده دخل شهاب أخوها الصغير.

شهاب بهزار: يلا يا بت بقا انتي على طول كده نايمة، نفسي أشوفك صاحية شوية. أمه (كنوز) بحده: اتلم يا واد انت، دي أختك الكبيرة. رؤى صحيت بكسل: سبيه يا ماما، مهو متربيش الحمار ده أصلاً. كنوز: والله أنا معرفتش أربيكم انتوا الاتنين. (أحب أعرفكم بكنوز، ست طيبة وتخاف الله، وشها بشوش. هي اللي ربت رؤى لما كانت عندها سنة وبعدها خلفت شهاب) كنوز بحنية: يلا طيب بقا عشان نفطر سوا ونصلي الصبح، هروح أصحّي أبوكم تكونوا جهزتوا.

رؤى قامت: حاضر يا ماما. شهاب وهو رايح أوضته: وأنا كمان هروح أجهز عشان المدرسة. (شهاب طالب في سنة تالتة ثانوي، ١٨ سنة، يحب مذاكرته لكنه شقي شوية ويحب الهزار جداً، لكنه غيور جداً على مامته وأخته. لما بيتعصب بيتحول) كل واحد راح يجهز، وكنوز راحت تحط الأكل وصحّت جمال جوزها. جمال دخل لكنوز المطبخ. جمال: صباح الخير يا أم شهاب. كنوز: صباح النور يا حج، ثواني وهحط الأكل أهو. جمال: هي البت دي مصممة برضه على إنها تروح الجامعة؟

كنوز: سيبها يا حج، البت لسه صغيرة والتعليم حلو مش وحش، يعني شهادتها تبقى سلاح في إيديها. جمال: بلا نيلة يا شيخة، آخرتها المطبخ والجواز يا كنوز. أنا مش هفضل أصرف كده كتير في الهبل اللي اسمه تعليم ده. طب الواد وقولت ماشي يتعلم عشان ينفع نفسه ويشتغل شغلانة حلوة كده عشان الزمن ما يبهدلوش، لكن البت تتعلم ليه؟ كنوز: تتعلم عشان الزمن ما يبهدلهاش هي كمان يا جمال، البنت مش للخدمة وبس.

جمال بزعيق: ياريتها كانت ولد كانت نفعتني وبقت سند ليا بدل ما الواد لسه صغير وأنا بكبر في السن. كنوز بضيق: اهدى يا جمال، بس كده، مهي بنتك وسندك برضه. جمال بزعيق: بلا سند بلا زفت، أنا هغور أروح الشغل. كنوز: جمال استنى أفطر الأول. بس جمال سابها ونزل. (أعرفكم بجمال، راجل قاسي شوية على بنته لأنه يفضل خلفة الصبيان، يعتقد أن البنت عبء فقط على أي أب، لكن أحياناً يعطف على ابنته رؤى) *******************************************

عند رؤى، كانت جهزت من بدري. قبل ما تخرج من الأوضة سمعت كل اللي حصل من أبوها. قعدت تعيط وتفكر ليه أبوها بيعمل معاها كده، بس رغم كده بتحبه جداً. دخل شهاب عليها، لقاها قاعدة على السرير بتعيط. قعد جنبها وخدها في حضنه. شهاب: ممكن تهدّي وتفهمني مالك طيب؟ بتعيطي ليه؟ رؤى: انت يعني مسمعتش بابا كان بيقول إيه يا شهاب؟

شهاب: حقك عليا، أنا خلاص بقا، فكّي، وانتِ عارفة بابا عصبي على طول كده. أهدي بقا ويلا عشان ماما عملت شوية بطاطس محامير 😂، إنما إيه بقا عظمه. ضحكت رؤى: طيب يلا يا حديدة عشان أفطر وأنزل، عندي محاضرة خايفة أتأخر. شهاب بضحك: يلا يا أختي. خرجوا وقعدوا ياكلوا كلهم. ********************************************* في مكان آخر، في فيلا فخمة وجميلة جداً وكبيرة، إنها فيلا عائلة مرزوق. الجد (فاروق) : نبيلة... يا نبيلة. نبيلة

(الخدامة) : أيوه يا بيه، معلش مكنتش سامعة. الجد بهدوء: ولا يهمك يا بنتي، روحي بس صحّي مهاب بيه عشان يفطر ويروح الشركة. نبيلة بطاعة: حاضر يا بيه. (أعرفكم على فاروق بيه مرزوق، ده بقا جد مهاب، أبو أبوه. رجل رغم كبر سنه إلا أن كلمته سيف على رقبة الكل، لكن في نفس الوقت طيب وحنين) ********************************************* في غرفة مهاب، كان نايم حتى فاق على صوت خبط الباب. مهاب بنوم: مين؟

نبيلة: أنا يا مهاب، اصحى يا ابني، جدك بيقولك يلا عشان الشركة. مهاب قام فتح الباب: صباح الخير يا بولبولة. نبيلة بحنية: صباح النور يا حبيبي، يلا عشان جدك. مهاب: حاضر، قوليله جي أهو، بس هاخد دش وألبس. وانتي جهزيلي الفطار. نبيلة: كله جاهز، يلا انت بقا. مهاب بضحك: حاضر يا بولبولة، بقا قولنا جي أهو. ودخل وقفل الباب.

(أعرفكم بـ نبيلة، دي الدادة اللي ربت مهاب من صغره، ويعتبرها أمه بالظبط. وهنبقى نعرف مع بعض ليه هي اللي ربتو مش مامته) (أعرفكم بقا بـ مهاب، شاب طويل بجسم رياضي، عيون بنية حادة لكن جميلة، شعر بني. عنده ٢٨ سنة، يحب عمله جداً، عنده شركة أزياء كبيرة وناجحة جداً، لكنه يحب السهر والشرب والبنات، ولا يثق في أي امرأة سوا نبيلة) دخل مهاب، أخد دش وخرج. لبس بدلة سوداء وقميص أبيض وجزمة سوداء والساعة ماركة رولكس، وحط برفان تحفة.

ونزل تحت، لقاه جده قاعد مستنيهم على السفرة. مهاب بحب: صباح الخير يا جدي. وراح باس إيده. جدو بحنية وحب: صباح الخير يا حبيبي. مهاب: فين بابا؟ الجد: نبيلة بتقول بيلبس وجاي. مهاب: أنا هطلع أساعده وجاي. جدو: ماشي، متتأخروش. (أعرفكم بـ أبو مهاب، سليم مرزوق، رجل كان ناجح في مجال الأزياء والموضة، لكنه الآن مشلول ويتحرك بكرسي، وسوف نعرف في الفصول القادمة ما السبب) **********************************************

عند سليم، في غرفته، سمع خبط الباب وهو يحاول أن يلبس. سليم: مين؟ مهاب: أنا يا بابا. سليم بحنية: تعالى يا حبيبي، ادخل. مهاب دخل: صباح الخير يا أحلى بابا. سليم: إيه دا؟ هو بولبولة فتنت عليا؟ مهاب: إيه دا؟ يا واد يا بكاش، كل ده عشان تغطي على عملتك بتاعت امبارح، كده يا مهاب ترجع الفجر؟ ده ينفع؟ سليم: اتلم يا ولد انت. مهاب بضحك: تعالى أساعدك عشان هتقلب نكد، وأنا أصلاً جعان. *********************************** استغفروا الله

تحت عند الجد، دخل علي. علي بضحك: الله، أكل! أنا هموت من الجوع يا جدي والله. الجد: يا أخي قول صباح الزفت على دماغك، تك القرف. علي وهو يأكل: صباح الزفت على دماغي ولا تزعل نفسك. الجد بيأس من حالته اللي لم تتغير أبداً: اقعد اطفح يا حبيبي، أنا خلاص جبت آخري منك. (أعرفكم على دا، ابن عم مهاب وصديق عمره. يعتبر هو مثل أخوه. شاب طويل عريض بجسم رياضي، عيونه رمادي وبشرته بيضاء. يعمل مع مهاب في الشركة ويدير له المصانع)

تسريع الأحداث............. فطروا كلهم، وذهب مهاب وعلي إلى الشركة. **************************** صلي على النبي عند رؤى، وصلت الكلية وشافت صحبتها وجارتها مي. رؤى: إيه يا زفتة، انتي شوفتك ماشية قدامي أنا وشهاب وندهت عليكي مترديش عليا، انتي ولا أختك. مي: أهدي بس يا رورو، انتي عارفة إن الواد شهاب أخوكي بيعاكس البت ريم أختي على طول، عشان كده بصراحة عملنا مش سامعين. رؤى: حقك والله، ده عيل رخيم. وبعدين إيه الجديد؟

مهو على طول بيعاكس ريم يعني. مي بنفاذ صبر: يلا يا رؤى، يلا عشان المحاضرة. وذهبوا لمحاضرتهم. (أعرفكم بي مي، دي صديقة وجارة رؤى، من نفس سن بعض، بينهم شهر واحد بس. بيحبوا بعض جداً وعلى طول مع بعض في كل حاجة. مي محجبة وقصيرة وقمحاوية وعيون عسلية وشعر بني طويل)

(أما بقا ريم، أختها، أصغر من شهاب بـ ٤ سنين، لكن هو صديق طفولتها. ولا تعرف أنه يحبها سراً. ريم طفلة هادية أوي، رقيقة وبتتكسف من كل حاجة. قصيرة وبيضاء وعيونها سودة بس فيها لمعة براءة تدوب أي واحد يبص في عيونها. شعرها أسود وطويل. في سنة تانية إعدادي، عندها ١٤ سنة) ده كان فصل عشان أعرفكم بس على الشخصيات، ولسه في ناس تاني هنعرفها بعدين. دي أول مرة أكتب رواية، لو عجبتكم هكمل فيها، وحابة أسمع رأيكم أوي. بقلم مريم صادق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...