الفصل 2 | من 23 فصل

رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الثاني 2 - بقلم مريم صادق

المشاهدات
38
كلمة
1,089
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

عند مهاب في الشركه السكرتيرة قاعده فوق المكتب بدلع وبتلعب في زاير قميص مهاب. (أعرفكم على السكرتيرة چيهان بنت متوسطة الطول والحجم، قمحاوية، عيونها عسلية، شعرها أسود طويل، ليس في حياتها إلا أخوها تامر، وده هنعرفه بعدين.) چيهان بخبث: ها يا بيبي مش هتجيني انهارده تسهر معايا ولا هتروح مع بنات زي امبارح؟ مهاب بخبث: لا طبعًا، هاجي يا حبيبتي بس انتي جهزي السهرة. چيهان بدلع خبيث: هههههههه عيوني يا بيبي. هنا دخل علي. راحت

چيهان قامت بسرعة وقالت: تؤمر بحاجة تاني مستر مهاب؟ مهاب: لا انفضلي انتي. علي واقف بيتفرج عليهم وساكت. خرجت چيهان، راح علي قعد. علي بهدوء: عمرك ما هتبطل بقا الجو اللي انت عايش فيه ده، لازم تعقل بقا. مهاب بزهق: أنا عمري ما كنت أتمنى أكون كدا يا علي، بس صدمتي وأنا صغير كانت صعبة عليا برضو. والحيوانة چيهان دي كمان، أنا عارف إنها عمرها ما حبتني، دي كل تفكيرها في فلوسي وبس، هي وأخوها تامر ابن الـ 🐕 ده.

علي: ما تخلص نفسك وتمشيهم يا مهاب بدال القرف اللي البت بتعمله معاك ده وخبث أخوها الكلب ده. مهاب: نفسي بس لو بعدتهم عن عيني، أنا اللي هخسر كتير. علي باستغراب: إزاي يعني فهمني؟ مهاب: يا علي چيهان وتامر عاوزين فلوسي، وفي نفس الوقت شركة أمجد المنافسة لينا بعتتهملي عشان يبقوا ليهم عين في الشركة، توصلهم كل جديد بيحصل. علي بتفاجأة: ياااا كل ده يا مهاب؟ ومتسألش؟ طب ما كده ممكن يسرقوا التصميمات بتاعت العرض الجاي.

مهاب: أنا خليتهم يسرقوا تصميمات إحنا مش هنعملها أصلًا وكلها فيها غلطات أصلًا. علي: إزاي عملت كدا؟ مهاب: أنا عارف إنهم هيدخلوا مكتبي بعد ما الكل يمشي ويسرقوا التصميمات، بس أنا أصلًا خدت التصميمات معايا البيت وسبتلهم اللي كلها غلطات. علي بانبهار: يخربيت دماغك! إيه ده بجد تفكير سم. مهاب بتكبر مصطنع: أنا عارف طبعًا، بس بحب التواضع. علي بغيظ منه: كتك نيلة! أنا ماشي يا عم المتكبر، عندي مشوار.

مهاب بضحك: تعال بس يا علي رايح فين؟ علي: رايح عند زين الكلية، وحشني بصراحة. مهاب: ياااا بقالي سنة مشوفتهوش، هو لسا طالب ولا إيه؟ علي: لا طبعًا، بقا دكتور في كلية تجارة. مهاب: طب يلا هاجي معاك. نزلا الاثنين من الشركه في طريقهما للجامعة. ************************************ عند ريم، أخت مي، في المدرسة قاعدة في الفسحة مع صديقتها مليكة. ريم بهيام: بحبه يا مليكة، أعمل إيه بس؟

وهو بيحبني بس خايفة يشوف واحدة من سني وينساني عشان أصغر منه. مليكة: يا بنتي ده هما 4 سنين عادي يعني، وبعدين بدل بيحبك خلاص اطمني. ريم: تفتكري كده؟ مليكة: أيوه طبعًا. ريم: بس حرام يكون بينا ارتباط غير رسمي، عشان كده عمري ما هفكر أرتبط غير لما أكبر ويخطبني أحسن، وبعد الجواز أعترفله بحبي، كده يبقى حلال وربنا ميزعلش مني أحسن. مليكة: عندك حق يا ريم، اعملي كده وادعي في صلاتك لو هو خير ليكي يجعله من نصيبك يا حبيبتي.

ريم بحب: ربنا يخليكي ليا يا أحلى صحبة، يلا الضهر بيأذن، نتوضأ ونروح نصلي قبل الفسحة ما تخلص. مليكة بحب: يلا يا حبيبتي. ***************************** عند رؤى ومي، كانوا خلصوا محاضرة ومستنيين المحاضرة التانية. رؤى بتعب: آآآه يا بت يا مي، دماغي صدعت أوي من الدكتور ده، بيرغي أكتر ما بيشرح. مي بتعب مثلها: عندك حق، إحنا نخلص المحاضرة التانية دي ونروح نشرب قهوة أو شاي وناخد مسكن. دخل الدكتور فسكتوا. الدكتور (زين)

: صباح الخير. الجميع: صباح الخير يا دكتور. وبدأ يشرح، وهناك من لا تنتبه للشرح بل هيامانة فيه هو، وهي مي. مي بصوت واطى: رؤى رؤى. رؤى بضيق وصوت واطى: إيه يا مي؟ أهدي بقا، عايزة أركز، مش كل محاضرة هتفضلي تعملي كده وتقوليلي قلبي هيقف من جماله وبتاع، اسكتي بقا. مي بضيق

منها غصب عنها عليت صوتها: خلاص يااا رؤى، أنا مش هاممك معايا تاني، ركزي يختي ركزي، بكرة لما تحبي هتحسي بيا وأنا هبقى مغرورة ولا هسمع منك كلمة، بس بقا. وربعت أيدها بزعل وسط نظرات الكل، وأولهم طبعًا زين، اللي كان متفاجئ من المجنونة دي. فجأة مي استوعبت هي عملت إيه. مي بخفوت: ينهار ملوش ملامح! إيه اللي أنا عملته ده؟ زين بزعيق: إنتي يا أستاذة مي! إيه اللي عملتيه ده؟ ممكن تديني مبرر واحد للحصل ده؟

مي بخوف وتوتر رفعت كتفها: معرفش، والمصحف يا دكتور أنا مرة واحدة صوتي بقى عالي أوي. زين ويحاول يسيطر على نفسه، فهو يريد أن يضحك لكن لا يمكن أمام الطلاب: آنسة مي، انفضلي، وبعد المحاضرة عايزك في مكتبي. مي بخفوت: حاضر. خلصت المحاضرة وخرجت مي ورؤى. رؤى بضحك: والله كنت هموت وأضحك، إيه يا بت اللي عملتيه ده؟ مي بعصبية وتوتر: بس بقا، أنا أصلًا خايفة أوي، ما تجيش معايا؟

رؤى بتهرب: لا، أنا هروح أجيب القهوة اللي قولنا عليها، وانتي خلصي وتعالي. مي: ندلة. ***************************** عند زين في المكتب قاعد بيفكر في المجنونة مي اللي بيحبها سرًا وهي لا تعرف، لكنه فجأة افتكر لما جابت سيرة إنها بتحبه لما زعقت في المحاضرة. فجأة تحول من رجل جميل هادئ إلى رجل عصبي، ولو شاف مي هيقتلها.

(أعرفكم على زين، هو ابن خال مي، يتيم الأبوين من تلت سنين، ويسكن بالقرب من منزل مي، ويحبها منذ الطفولة، لكنه لا يريد أن يعترف لها بذلك حتى لا يؤثر على دراستها وتفكيرها.) سمع خبط الباب. زين: ادخل. دخلت مي. زين قام ومسكها من أيديها بعصبية: أفتهمي بقا يا هانم يا محترمة! مين اللي حضرتك بسبب حبك لي زعقتي بالشكل ده في المحاضرة؟ مي بوجع: زين سيبني، أنت بتوجعني. زين بعصبية: مش هسيبك، ويلا اتفضحي يا مي.

مي بدموع: مش بحب حد، ابعد بقا عني. زين بعصبية: مش عايزة تقولي صح؟ وبدأ يقرب منها خطوة والتانية والتالتة، وهي بترجع لحد ما وصلت الحيطة وحاصرها بذراعيه. زين بفحيح أفاعى: لو متكلمتنيش هندمك يا مي، انطقييييي. مي بدموع وخوف: هقول، بس ابعد طيب. زين بعصبية: مش هبعد غير لما تقولي، وإلا هخليكي تقولي بطريقتي. مي بتوتر: ابعد يا زين والنبي.

زين بخبث: يبقى هعرف بطريقتي. وراح باسها بكل عصبية وكأنه يقول لها أنها ملكه عن طريق هذه القبلة، ومي بتحاول تزقه أو تبعده ولكن لم تفلح. زين بعد عن مي لما حس إنها عايزة تتنفس. مي بعياط: أنت حيوان وأنا بكرهك يا زين. زقته ولسه هتخرج. زين شدها لحضنه غصب عنها. زين بندم: مي حقك عليا، أنا آسف بجد. ومي تحاول أن تخرج من حضنه لكنه أقوى منها ولا فائدة من محاولتها.

في الوقت ده كان علي ومهاب وصلوا الجامعة وبيسألوا عن مكتب زين، وفي طريقهم لمكتب زين قالوا هيدخلوا فجأة من غير خبط عشان يهزروا شوية ويعملوا لزين مفاجأة. فتحوا المكتب فجأة و.................... يتبع...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...