مهاب بعصبية: مش هتصدم فيكي تاني يا أميرة هانم. خلاص أنا تعبت من وجودك في حياتي. طول عمري نفسي في أم بجد، ملقتش الحنية غير من دادة نبيلة. أميرة ببرود: بص يا ابني العزيز، إنت الكلام ده كله ولا يفرق. المهم الفلوس اللي اتفقنا عليها. وآه صح، كدا كدا تقدر تقول لنبيلة ماما، ما هي هتبقى مرات أبويا.
مهاب: اطلعي برا يا أميرة هانم، يلا. وفلوسك هتوصلك، بس مش عشان خايف منك، لا عشان إنت للأسف أمي وربنا أمرني إني أكون بار بيكي. يلا برا. بعد ما خرجت أميرة، مهاب قعد وحط راسه بين إيديه بحزن ودموعه نزلت. رؤى صعب عليها أوي وافتكرت إنه جوزها ولازم تقف جنبه. راحت قعدت جنبه وحطت إيدها على كتفه. رؤى بحنية: مهاب بلاش عياط بالله عليك. مهاب اترمى في حضنها ودموعه كانت نازلة بغزارة.
رؤى اتوترت، بس كان لازم تسنده في شدته كزوجة، وبدأت إنها تطبطب عليه بحنية. بعد دقائق، رؤى حست إن مهاب نام. راحت صحيته براحة. رؤى: مهاب، مهاب اصحى، ادخل جو نام. مهاب صحي مش أوي، ورؤى سندته لحد السرير، بس جت تقوم مسكت فيها. رؤى فضلت جنبه شوية، وبعدها قامت قعدت في البلكونة. رؤى لنفسها: دلوقتي عرفت هو بيعمل كدا ليه معايا، بس مش عارفة أسامحه. أعمل إيه بس؟
دخلت المطبخ وفتحت التلاجة، لقيت أكل كتير أوي. قررت إنها هتعمل مكرونة بالبشاميل وبانيه. بعد وقت، كانت خلصت. مهاب فاق وكان شامم ريحة الأكل، ومن حلاوة الريحة جاع. قام دخل المطبخ. مهاب بكسل: إيه الروائح اللي تجوع دي بس يا ست إنتِ؟ ضحكت رؤى: ههههه، أنا قولت أعمل غدا لحد ما تصحى. مهاب قعد على الكرسي وبصلها بحب: إيه خلاكي تعملي كدا بس؟ إنتِ تعبانة يا رؤى.
رؤى بابتسامة: أنا لما باخد العلاج بتحسن شوية، وأنا لسه واخداه من شوية وحاسة إني كويسة. مهاب: قربتي تخلصي؟ رؤى: آه، خمس دقايق بس. مهاب بابتسامة: رؤى، إنتِ بجد هتديني فرصة؟
رؤى: بص يا مهاب، أنا هديك فرصة، لإن ده حقك. وهدي نفسي فرصة كمان إني أتقبلك كزوج. ودا طبعًا هيخليني أبعد كريم عن حياتنا، وممكن يكون الكلام بينا يقل شوية شوية. بس قبل كل ده، عايزة أنصحك إنك لما تيجي تحب، متفكرش في أفعال مامتك. صوابعك مش شبه بعض يا مهاب. رغم إني معرفش إيه أفعالها أصلًا، بس فهمت من كلامك إنها سبب قعدتك. مهاب بحزن: عندك حق. رؤى بتوتر: ممكن طلب؟ مهاب: عيوني. رؤى بكسوف: ممكن بعد الغدا أنزل الصيدلية؟
محتاجة شوية حاجات. مهاب باستغراب: حاجات إيه؟ هو العلاج لحق يخلص؟ رؤى بتوتر: لا، بس محتاجة حاجات تانية خاصة يعني للحر... مهاب بفهم: آه، فهمت خلاص. اطلبي دليفرى من الصيدلية اللي في أول الشارع. رؤى: لا، هنزل أنا عشان بكسف. ممكن؟ مهاب: ممكن، بس هاجي معاكي. ويا ستي ادخلي إنتِ وأنا هستناكي برا في العربية. رؤى بابتسامة: شكرا يا مهاب. مهاب بحب: على إيه يا هبلة إنتِ؟ أنا جوزك على فكرة.
رؤى بابتسامة: طيب روح يا زوجي المصون إنت عشان تتوضى العصر أذن من نص ساعة قبل ما تصحى. مهاب بكسوف: بس أنا بقالي كتير أوي مصلتش، وبتلخبط شوية. رؤى بابتسامة: عادي، أفكرك. اللي تنساه، تعالي نتوضى ونصلي مع بعض. أنا خلصت البانيه والسلطة، بس المكرونة في الفرن قدامها ربع ساعة كدا. تعالي بقا. وشدته من إيده. مهاب كان بيبصلها بحب وفرحان أوي إنها بتتاقلم معاه مع الوقت. بعد وقت، كانوا خلصوا صلاة.
رؤى بابتسامة: استنى، متقومش دلوقتي. مهاب باستغراب: ليه؟ رؤى بابتسامة: اقرأ آية الكرسي بعد كل صلاة. مش هيكون بينك وبين الجنة غير الموت. وكمان لحد ما الملائكة اللي حوالينا تخلص صلاة، نقوم كلنا مع بعض. مهاب باستغراب: هو حد بيصلي معانا؟ رؤى بابتسامة: أيوه، الملائكة يا مهاب. ماما علمتني كدا زمان. اقرأ يلا. بعد شوية، خلصوا وقعدوا على السفرة ياكلوا. مهاب بحب: تعرفي إن أكلك حلو أوي بصراحة.
رؤى بغرور مصطنع: عارفة، عارفة، بس بحب التواضع. مهاب ضحك عليها: ههههه، باين أوي. أكمل بجدية وابتسامة: رؤى، ممكن تقبلي الهدية دي مني؟ وطلع علبة جميلة جدًا. رؤى بابتسامة: بمناسبة إيه دي بقا؟ مهاب بحب: بمناسبة إني ادتيني فرصة. شوفيها يلا وقولي رأيك. رؤى فتحت العلبة ولقيت سلسة رقيقة جدًا وفيها شكل فراشة رقيقة أوي. رؤى بفرحة: الله، دي جميلة جدًا يا مهاب، بس شكلها غالي أوي.
مهاب بحب وباس إيدها: مفيش حاجة تغلى عليكي يا حبيبتي. بصي بقا، عايزك توعديني إنك متقلعيهاش أبدًا يا رؤى، طول ما إحنا في حياة بعضنا. ولو بعيد الشر مكملناش، ساعتها تقدري تقلعيها براحتك. رؤى بكسوف: وعد. مهاب بحب: يلا كولي عشان نلبس وننزل الصيدلية، ومتنسيش العلاج يا رؤى. وأه صح، فيه تحسن؟ رؤى: بصراحة مش أوي. أول ما مفعول العلاج يروح، النزيف بيرجع تاني وبدوخ.
مهاب بقلق: خلاص نروح الصيدلية وبعدها نروح عيادة حنين عشان نشوف حل. رؤى: شكلها بتحبك. مهاب: والله يا رؤى، هي بتحبني عشان ملهاش غيري، وأنا عارف. رؤى: وأهلها فين؟ مهاب: مكنش ليها غير أمها وأبوها وعملوا حادثة، وهي كانت لسه بيبي. وعمها سابها على باب ملجأ ومشّي، وكان تقريبًا عندها أسبوع. بس هي مش مصدقة ده، وطول عمرها فاكرة إنهم عايشين. هي أصلًا مش من هنا، دي من قنا. رؤى: يا عيني. طيب ليه مش مصدقة وفين عمها؟
مهاب: عمها مهاجر، وهي مش مصدقة بسبب الحالة النفسية اللي صحابها في المدرسة كانوا السبب فيها. ومكنش ليها صحاب غيري. كلي بقا يلا عشان ننزل. رؤى بابتسامة: حاضر. ... "الو يا باشا، البت في شقة في ****. وسألت البواب، طلعت شقة مهاب باشا." أمجد بخبث: رقبها كويس جدًا، وأكيد هينزلوا في أي وقت. فاهم؟ عايزها عندي هنا من غير ما هو يعرف. الشخص: تمام يا باشا.
أمجد بخبث: سماح، قولي لحامد إني محتاج راجل كدا يكون مش همه سمع*ته وطما*ع. عايز آخد كام صورة للقطة وهي في حض*نه. سماح باستغراب: كدا معانا صور فيك، وصور المصنع، وكمان عايز صور تاني؟ أمجد بخبث: يا غبية، أنا عايز أوصله إنها سابته وراحت لعشي*قها. وهو أكيد هيفتكر إنها مخطوفة وهيفضل يدور. وبعدها نبعتله الصور ويروح يشوفها بقا في حض*نه. سماح: وباقي الصور؟
أمجد بشر: مهاب بيحبها، مش هيطلقها. وأنا ناوي إني أخلي الصور دي معايا فترة، وبعدها الدنيا تكون هادية بينهم. وأول ما يشوف الماضي، الدنيا تولع بينهم. وبعدها أخطفها وأقوله إني هن*شر الصور كلها في كل المو*اقع، وإلا يتنازل لي عن شركته العظيمة. سماح: ده إنت دماغ كبيرة. استنى، هتصل ع حامد. بعد شوية. سماح: لقينا واحد من الحارة عندنا، ولد مدمن كدا وكل اللي همه كيفه وبس. نجيبه وبعدها نراضيه ويمشي.
أمجد بخبث: تمام، تعالي بقا قبل ما الح*مار جوزك يجي. سماح بوقاحة: هي هي هي، مش بقولك دماغ كبيرة إنت يا باشا. و يذهبوا إلى عالمهم الق*ذر الذين لا يوجد فيه مرء يفكر في عذاب الله 😔. ... عند زين، كان قاعد في المكتب بعد ما خلص المحاضرات ومرهق. اتصل على مي. زين بحب: حبيبي قلبي اللي وحشني، حقك عليا متصلتش من الصبح ومقصر أنا عارف. مي بحب: حبيبي، مالك بس؟ ليه الكلام ده كله؟ أنا عارفة إنك مشغول، يعني عادي. المهم، قولي مال صوتك؟
إنت تعبان يا زين؟ زين بتعب: والله يا مي، حاسس إني مرهق أوي. بيني كدا، عندي برد من الجو بس. مي: يا حبيبي، معلش. تعالي يلا بقا تاكل وتعملك حاجة سخنة وتدخل البيت تنام شوية. زين بحب: حاضر يا حبيبتي. أنا خلصت أهو وهجى. مي بحب: ماشي يا حبيبي، خد بالك على نفسك. متتأخرش. باي يا حبيبي. زين بحب: باي يا حبيبي. زين بحب: يا رب اجمعني بيها في بيت واحد في حلالك بقا. أنا خلاص اتجننت بيها على الآخر.
قام خرج وركب عربيته وساق ليتجه لمعشوقته التي يفتقدها في كل لحظة تفوت دون أن يراها. ... عند علي وحياة بقا. دول كانوا عايشين مبسوطين جدًا، بس سابوا الڤيلا وراحوا يقضوا شهر العسل في مكان ما هنعرفه دلوقتي. علي بحب: أوعى تفتحي يا حياة، وبطلي رخامة. حياة بضحك: هتموتني صح عشان تتجوز يا علي غيري؟
علي بحب: بعيد الشر عليكي يا حياة قلبي. وبعدين، تحرم علي أي وحدة غيرك. إنتِ وبس اللي مراتي وحبيبتي وصحبتي واختي وأمي وكل حياتي يا حبيبتي. فتحي يلا. حياة بتفاجؤ: إيه ده؟ إحنا فين يا علي؟ إيه الجمال ده؟ علي بحب: دي جزيرة، ومحدش فيها غيرنا أنا وحياة وبس. أنا هسميها جزيرة حياة. إيه رأيك بقا؟ حياة بدموع وحب حضنته أوي: أنا بحبك أوي أوي يا علي، بجد. إنت أعظم حب في العالم كله. كل دقيقة معاك بتعوضني عن حاجة اتحرمت منها.
علي بحب ومسك وشها بين إيديه بحنان: هعوضك كل حاجة وحشة يا حياة، صدقيني. أنا مش بس جوزك وحبيبك، أنا أبوكي وأخوكي وصديقك وكل حاجة ليكي يا حبيبتي. مفيش أي حاجة في الكون تخليي أحرمك من حاجة يا حبيبتي. حياة بدموع فرحة: أنا مش عايزك تحرمني من وجودك وبس. هو ده اللي أنا محتاجاه. إنت وبس يا علي. علي بضحك: يخربيتك بقا! إيه الدموع دي؟ معاناش منديل بقا، وأنا مش هدفع جنيه تاني خلاص، كفايا. حياة
بضحك وهي بتمسح دموعها: ههههه، بارد وفصيل. علي بحب وباس إيدها وراسها: يلا بقا نتعشى يا حبيبي. حياة بحب: حاضر يا حبيبي. واتعشوا في جو مليء بالحب والرومانسية والفرحة بينهم وسط البحر والشموع والورد والضوء الخافت الهادي. بعد شوية. علي بحب: ادخلي الأوضة دي بقا، غيري هدومك براحتك. حياة بكسوف: لا، أخاف. إحنا في جزيرة، مش بيت يعني. علي بحب: يا حبيبتي، إحنا لوحدينا والله. متخفيش، أنا معاكي أهو. دخلت حياة تغير.
وعلي قاعد على الشط سرحان في حبيبته اللي سحرته بحبها وجمالها ورقتها. بس حصلت حاجة غيرته من شخص فرحان إلى بركان غضب. فتح موبايله بعد ما سمع إشعار إنه وصله رسالة من الواتس. حياة خرجت وكان لابسة فستان قصير لونه أزرق وفاردة شعرها وكانت جميلة أوي. حضنته من ضهرها بحب. حياة بحب: اتأخرت عليك يا حبيبي. علي لف ومسك**ها من شعر**ها بغضب: إيه دا يا حياةةةة!!! كان حد بعتله صورتها وكانت في شكل غير لائق. حياة بصدمة ودموع: إيه دا؟
والله العظيم يا علي، معرفش إيه دا. علي بغضب: أووومال ميننن اللي يعرففف يا هانمم؟ حياة بعياط وانهيار: قولتلككك معرفششش. وبعدين أنا اللي أعرفه إنه زمان خد**رني وصور**ني بشكل مش محتر**م زيه وهد**دني بيهم. وأبعد إيدك دي عني. وزقت إيده. علي بغضب: أوماللل إيه دا يا حياة؟ انطقييييي.
حياة بغضب ودموع: لو مش واثق فيا وفاكرني بكدب عليك، طلقنييي يا علييي ونخلصص خالصص بقااا. لو الصور دي صح، أنا ليه هيكون شكلي فيها زي المت**خدرة يا علييي؟ قولىىى. وليه لما دخل**ت علي**ا لقتني ب.*نت بنو**ت؟ انقطققق بقا. علي فعلاً سكت وأدها ضهره. وحياة دخلت الأوضة وترمت على السرير وفضلت تعيط بحرقة. وهي برا بيفكر إنه فعلاً عندها حق، بس مين اللي عمل كدا؟ وتامر مسجون دلوقتي. بس فاق على صوت الموبيل وكان رقم مجهول. رد عليه.
علي: الو. المجهول: عجبتك الهدية يا لولو؟ ولا إيه بقا؟ حلوة الم**.زة في الصور صح؟ علي بغضب: يا ابن ال*******، إنت مين يا زبا..لة؟ المجهول: تؤتؤ، ليه الغلط بس يا بيبي؟ يلا باي دلوقتي. علي اتصل على واحد صحبه. علي: الو يا محمد. محمد: إيه يا عم؟ ولا حتى بتسأل عليا خالص كدا. علي: معلش والله يا محمد، اتجوزت ومن وقتها مشغول بالشغل والجواز. محمد: من غير ما تعزمني يا علي! أخس عليك والله.
علي: والله معملتش فرح يا محمد، بس بقولك إيه، طالب منك خدمة. محمد: أؤمر يا صحبي. علي: بما إنك ظابط وكدا، هبعتلك رقم وعايز أعرف صاحبه مين وفين. محمد: عيوني يا علي. بكرة إن شاء الله يكون عندك. علي: تسلم يا صاحبي. سلام. محمد: مع السلامه يا صاحبي. علي دخل لحياة. لقاها نايمة بتعيط على السرير. قرب منها بحنية. علي: متبعديش عني يا حياة. كل ما المسك، تعالي هنا. حياة بدموع: عايز إيه يا علي؟ ومش هجى في حضنك تاني.
علي بحنية: مستحيل أصلًا تعملي كدا. إنتِ ولا تقدري تعيشي من غير حضني، ولا أنا أقدر أعيش وإنتِ برا حضني. تعالي بقا. وشده في حضنه. وهي مسكت فيه أوي وبقت تعيط جامد جدًا. علي بحنية: هشش يا حبيبي، اهدى عشان خاطري. بلاش دموع. حياة بدموع: إنت قولتلي هتعوضني يا علي، مش تبهدلني كدا. إنت شدتني جامد أوي من شعري. علي: حقك عليا، بس والله النار ولعت في قلبي يا حياة. أنا راجل وحقي أغير. طيب أعمل إيه؟
وعلى العموم، هاتى راسك أبوسها عشان وجعتك. باس راسها. أكمل بقرف مصطنع عشان هي تفك شوية: اوففف يا حياة، ريحة شعرك عاملة كدا ليه؟ حياة بصدمة وشمّت شعرها: ماله؟ مهو عادي أهو. علي بخبث: طب وريني كدا تاني. وقرب أوي وشم شعرها. علي بهيام: ريحته هادية وجميلة أوي. ريحته ورد أوي. حياة بكسوف: علي بتعمل إيه بس؟ عيب. علي بهيام: هشش، اسكتي بس وإنتِ حلوة كدا. و سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح. ... عند مهاب ورؤى. مهاب: يلا يا رؤى.
رؤى: جاية أهو، اصبر، بعدل الطرحة. وبعد شوية، نزلوا. وبعد شوية، وصلوا الصيدلية. مهاب: خدي بالك من نفسك يا حبيبتي. أنا هستناكي هنا، بس هعمل مكالمة أطمن على جدي وبابا. رؤى بابتسامة: حاضر. بعد شوية، رؤى خرجت من الصيدلية ومهاب في العربية بيكلم في الموبايل ومديها ضهره. جه رجلين وكت*موا بوق*ها، والتاني مس*كها ودخلوها العربية بالغ*صب. مهاب بص وراه: هي اتأخرت ليه كدا؟ ... اتفاجأ... ينهار أسود! رؤييييييي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!