ريم بعياط: انت مش أخويا يا شهاب، انت حبيبي يا شهاب، افهم أنا بحبك. شهاب بجدية: حب إيه؟ انتي مجنونة؟ انتي لسه صغيرة على الزفت الحب، ركزي في مستقبلك. ولو عليا أنا شايفك إنك أختي وبس، مستحيل أشوفك غير كده. ريم بدموع: خلاص يا شهاب، سافر... سافر يا شهاب، بس لما ترجع هتندم أوي، وأنا هدعي ربنا يخرجك من قلبي، يا شهاب أمشي يلااا بقااا غورررر. شهاب بعصبية: اخرسيييييي خالص، ويلا قدامي على البيت.
ريم مشيت معاه وكانت دموعها مغرقة وشها وحزينة أوي، وحاسة إن قلبها اتدمر. بعد وقت، كانوا وصلوا قدام العمارة. شهاب بجمود عكس اللي جواه: امسحي دموعك دي عشان محدش يلاحظ حاجة يا هانم، يلا امسحي. ريم بكسرة: متخافش، محدش هيحس بحاجة يا أستاذ شهاب، اتفضل يلا نطلع. وصل كل واحد قدام باب بيته. ريم بصتله بحزن وعتاب ودخلت من غير كلام.
شهاب اتنهد بحزن: يا رب مش طالب غير الصبر من عندك يا رب، أنا خايف على مستقبلها، بس إن شاء الله هسافر وأرجع تكون هي خلصت حتى ثانوي وهتجوزها، والله عمري ما هعطلها عن دراستها. فتح الباب ودخل. لقى كنوز نامت. دخل أوضته وغير هدومه لملابس بيت مريحة، وفتح الواتس. وبعت لريم:
(ريم متزعليش، بس أنا مغلطتش يا ريم، انتي لسه صغيرة على الحب. لو حبيتي دلوقتي يا ريم هتتعطلي عن مستقبلك، وكمان كل ما تكبري كل ما تفكيرك هيتغير يا ريم، ويمكن تحبي غيري أصلاً. نامي وبطلي تفكير ودموع. عارف إنك بتعيطي ورافضة الأكل، بس كُلي يا ريم واستَهدي بالله) وقفل الموبايل ونام. عند ريم، كانت دخلت أوضتها وقاعدة عمالة تعيط. شافت الرسالة وردت عليه: (عندك حق يا شهاب، ومتخافش أنا كويسة وهنام) دخلت عليها أمنية، أمها.
أمنية بحنية: حبيبة قلب أمك، مالك يا حبيبتي؟ دموعك مغرقة وشك كده ليه؟ حد زعلك؟ ريم بدموع: لا يا ماما، بس بطني وجعاني شوية بس. أمنية بحنية: طيب قومي خدي دش سخن، والبسي تقيل عشان تلاقي جالك برد. الجو سقعه أصلًا الأيام دي، وأنا هعملك كوباية نعناع دافية وهسيبهالك في المطبخ، اشربيها ونامي. وأنا هدخل أنام. ولا محتاجاني؟ ريم: لا يا حبيبتي، تصبحي على خير.
أمنية: وانتي من أهل الخير يا حياتي، بس لما تيجي أختك خليها تصحيني أطمن عليها. ريم: حاضر يا ماما. خرجت أمنية. قامت ريم فتحت الدولاب وطلعت ترنج شتوي لونه لبني وعليه سحاب أبيض وبنطلونه لبني، وخدت هدومها ودخلت الحمام. بعد شوية، خرجت وهي بتنشف شعرها، وخدت كوباية النعناع من المطبخ ودخلت أوضتها. وقفت قدام المراية. ريم بغضب طفولي: بقا أنا صغيرة على الحب؟
دا أنا جميلة خالص، يخلاثي يناس على السكر. يلا هو الخسران بقا، بس والله هوريك يا شهاب. أكملت بحزن: بس هصلي لربنا وأدعي لحد ما ترجع إنك تكون من نصيبي يا شهاب، أصل بصراحة مقدرش، حتى أدعي ربنا إنه يخرجك من قلبي، دا الكلمة لوحدها صعبة عليا. أنا هسرح شعري وأصلي وأقعد أقرأ رواية البت مريم صادق الجميلة دي، مع إنها بتتأخر في كل بارت، بس عادي تلاقيها يومها في حاجات كتير أوي، ربنا معاها بقا.
بعد شوية، كانت ريم قاعدة في البلكونة وبتقرا الرواية وبتشرب النعناع. بعد شوية تعبت ودخلت، قلعت أسدالها ونامت. عند مهاب ورؤى ومي وزين وكريم. مهاب: الوقت اتأخر، وأكيد الكل نام دلوقتي، يلا نروح رؤى عشان دي نامت من التعب. مي بكسل: آه والنبي يلا، هموت وأنام. زين: طب يلا يا جماعة، و صحوا رؤى يلا. مهاب بحب: لا، أنا هشيلها ونبقى نصحيها لما نوصل. كريم بغيرة: تشيل مين يا عم انت؟
مهاب بغضب: وطّي صوتك يا بن آدم انت، وبعدين انت مالك؟ واحد ومراته. زين: كفاية بقا انت وهو، ويلا يا كريم سيبوا دا جوزها، يعني مش حرام وهي تعبانة؟ كريم بغيرة وحزن: أنا هنزل آخد تاكسي وهروح أنا، سلام عليكم. مهاب: أحسن، يلا. زين: مهاب عيب بقااا، اهدى يا كريم، هنروح سوا. مهاب: أنا ورؤى هنكون في عربيتي. واحدة وجوزها بقا، إحنا عرسان. كريم بعصبية: أنا همشي أحسن. ومشى كريم وهو حاسس بنار في قلبه.
بعد شوية، كان مهاب في عربيته بيسوق ورؤى جنبه نايمة. وزين ومي في عربية زين، ومي كانت نامت من التعب بتاع اليوم. بعد وقت، كانوا وصلوا. مهاب بحنية: رؤى، رؤى حبيبتي، اصحي يلا، وصلنا بيتك. رؤى بنوم وتعب: بيتي أنا؟ مهاب بحب: آه يا حبيبتي، يلا قومي. زين بحنية: مي، مي، فوقي يا روحي. مي بكسل: وصلنا؟ زين بحب: آه يا حبيبتي، يلا عشان تسندي رؤى، ولما تطلعي بصيلي من البلكونة عشان أطمن. مي: حاضر يا حبيبي. مي سندت رؤى.
وزين ومهاب تحت مع بعض. مي بحب: ادخلي يلا ونامي على طول يا حبيبتي. رؤى بتعب: حاضر، تصبحي على خير. مي: وانتي من أهل الخير يا حبيبتي. بعد شوية، كانت مي دخلت وبصت لزين تطمنه إنها بخير، ودخلت أوضتها. طلعت من الدولاب بيجامة شتوي لونه بنفسجي، ودخلت أخدت دش وصَلّت قيام الليل ونامت على طول. تحت. زين: انت ليه بتعمل كده؟
مهاب بحزن: حبيتها وحاسس إني مصدق إنها كويسة، بس نفسي في حاجتين، وهما الأول أعرف مين عمل كده فيها عشان أثبت لعقلي إنها كويسة ومحترمة. وثانيًا نفسي تحبني زي ما حبيتها، بس شايفها ميالة لكريم أوي. زين: اللي بيحب بيضحي. مهاب بحزن: أنا مش هغصبها عليا يا زين، بس تديني الفرصة، ولو بعدها برضه لقيتها بتحب كريم، وقتها هبعد أنا. زين: فرصة إزاي وانت بتهينها دايما يا مهاب؟ مهاب: من اللي شوفته يا زين، المهم خلاص، قفل الموضوع بقا.
زين: طب بكرة هتعمل إيه؟ رؤى تعبانة يا مهاب، متشغلهاش.
مهاب: يا زين، متخافش، والله مش هخليها تعمل أي حاجة. والله أنا لو عليا مش عايزها تيجي وتفضل قاعدة مرتاحة، بس عشان محدش من أهلها يشك في الموضوع، يا زين، أنا هبعتلها رسالة إني هبعتلها السواق ياخدها ويجيبها على الشقة، وهنبات فيها يومين تلاتة كده، وبعد ما تخف هتشتغل معايا سكرتيرتي الخاصة، وهنقعد في الفيلا مع أهلي، وكل يوم خميس بليل هخلي السواق يوصلها بيتها، ويوم السبت الصبح السواق هيجيبها.
زين: ماشي يا مهاب، ربنا يعدي الأيام على خير. مهاب: يا رب، يلا أنا هروح بقا الشقة أنام عشان تعبان أوي، وانت اطلع يلا، وراك بكرة شغل. زين: آه والله، بس الحمد لله مي بكرة معندهاش محاضرات، أهي تنام ترتاح شوية. مهاب: زين، عايزك بكرة تبعتلي كل المحاضرات اللي فاتت والجديدة لرؤى عشان تراجعهم بقا براحتها، كدا كدا مش وراها حاجة. زين: حاضر، يلا سلام بقا. مهاب ركب عربيته: سلام يا صاحبي. زين طلع، غير هدومه ونام على طول.
مهاب راح مول، وبعد وقت كان خارج من المحل شايل شنط كتير فيها هدوم جديدة لرؤى. وراح سوبر ماركت وجاب أكل كتير وجبن وخضار ولحوم. وبعد وقت وصل البيت، وحط الأكل في التلاجة، وحط الهدوم في الدولاب، وغير هدومه ونام. فات الليل على الكل بسلام. جه النهار، واستيقظ الجميع. منهم من كان فرحان، ومنهم من كان نشيط للذهاب لعمله، ومنهم من كان ينوي على الشر. والآن هنعرف الباقي مع بعض، يلا نبدأ.
نبدأ من عند كريم، اللي صحى من النوم حزين ونزل يدور على شغل، وقرر إنه يبعد عن رؤى ويطمن عليها من الموبايل، بس عشان هي تعرف تقرر هتكمل مع مين، وهو هيصلي ويدعي ربنا في كل صلاة إنه يحميها ويسعدها ويجعلها من نصيبه لو حتى بعد مليون سنة. وقرر إنه كمان مش هيفكر في جواز ولا حب غير لما يسمع قرار رؤى، لو بعد سنين كتير أوي.
عند مهاب، صحى من النوم وقام خد دوش، ودخل لبس هدوم بيت، عبارة عن بنطلون لونه أسود وتيشيرت شتوي لونه رمادي، واتصل على السواق. مهاب: الو، يا عم عبده. عم عبده: الو يا بيه، أنا جهزت العربية، ونص ساعة وهروح للهانم. مهاب: ماشي يا عم عبده، مع السلامة. مهاب اتصل برؤى. مهاب بحب: صباح الجمال. رؤى بنوم: مين معايا؟ مهاب: ههههه، بقا كده واحدة متعرفش صوت جوزها؟
رؤى قامت بتعب: معلش يا مهاب، دا حتى مسجلة رقمك، بس لسه صاحية ومخدتش بالي. مهاب بحب: طب قومي يلا، عم عبده السواق هيعدي عليكي الساعة 10 بالظبط، جهزي، وبصي من الشباك هتلاقي عربية لونها أبيض ورجل كبير في السن واقف جنبها. وبلاش تفطري، هنتفطر مع بعض. يلا قومي، هجهز الفطار لحد ما توصلي. رؤى بكسل: حاضر، هقوم أهو. مهاب: باي يا حبيبتي. رؤى: باي. رؤى قامت، لقيت أمها وأخوها لسه مصحيوش. دخلت لأمها. رؤى بهدوء: ماما، ماما.
كنوز بنوم: حبيبتي يا رؤى، جيتي امتى؟ وصحبتك عاملة إيه دلوقتي؟ رؤى: الحمد لله، كانت غيبوبة مؤقتة وفقت. أنا لازم أروح الشغل كمان شوية، قولت أطمنك. كنوز: طب افطري طيب أي حاجة. رؤى: لا يا حبيبتي، نامي بس، أنا لازم أجهز دلوقتي عشان السواق هيعدي عليا شوية كده عشان متأخرش بس. كنوز بحنية: والله كتر خيره مهاب ده يا بنتي، كمان عربية أهو، أحسن من المواصلات. يلا روحي جهزي. رؤى: ماشي يا حبيبتي، نامي يلا.
بعد شوية، كانت رؤى خرجت من الحمام ودخلت لبست بنطلون جينز لونه كحلي وتيشيرت أبيض وبالطو لونه أزرق وطرحة بيضا وكوتشي أبيض وشنطة بيضا. مهاب اتصل بيها. رؤى بابتسامة: الو يا مهاب، أنا خلصت أهو، بس بدور على أسدالي بس عشان عايزة أصلي الصبح لما أوصل عشان مش هلحق دلوقتي. مهاب بحب: متجيبيش حاجة خالص معاكي، أنا بليل اشتريتلك كل الهدوم اللي هتحتاجيها، تعالي يلا، أنا قربت أخلص الأكل. رؤى بابتسامة: شكرا، بس دا كتير.
مهاب: انزلي يا رؤى يلا، ولما تيجي هنتكلم مع بعض شوية، امبارح معرفناش نتكلم من وجود الكل معانا، يلا. رؤى: حاضر، باي. بعد وقت، كانت رؤى وصلت العمارة. رؤى بتوتر: عم عبده، ممكن تقولي الشقة فين؟ أنا نسيت بصراحة. عم عبده بحنية: الدور التالت يا بنتي، الشقة اللي على اليمين. رؤى بابتسامة: شكرا يا عمو. طلعت رؤى ومهاب فتحلها. مهاب بحب: نورتي يا حبيبتي. رؤى بكسوف: شكرا.
مهاب حس إنها مكسوفة: رؤى، تعالي اقعدي يلا نفطر وصلي، ونقعد نتكلم شوية عشان عايزك. رؤى: حاضر. بعد وقت، كان مهاب ورؤى قاعدين مع بعض في البلكونة بيشربوا نسكافيه. مهاب: بصي يا رؤى، أنا مش بغصبك عليا ولا هتعيشي معايا عشان الفلوس، بس الحكاية إني عايز فرصة، ولو حبيبتني زي ما حبيتك يبقى تمام، لو محبتنيش هسيبك لحالك، بس قبلها أعرف مين عمل فيكي كده وأثبت لنفسي إنك محترمة يا رؤى وكويسة.
رؤى: وأنا هحترم شعورك يا مهاب كزوج، وهحاول أبعد كريم عن حياتي شوية عشان أبقى قدام ربنا أنا صنتك كزوج وهديك فرصة. مهاب: يبقى كده احنا متفقين. رؤى بتوتر: بس متلمسنيش تاني يا مهاب لو سمحت، وأه، على فكرة أنا كنت بنت بنوت بجد يا مهاب، مش عملية. مهاب بحزن: حاضر يا رؤى. دلوقتي البيت بيتك وانتي ست البيت وصاحبته خلاص قومي غيري هدومك وفكي حجابك يا رؤى أنا جوزك على فكرة. رؤى: حاضر. عند أمجد.
أمجد: بص يا تامر أنا هربتك مش عشان سواد عيونك، أنا عشان عايز هدفي وبس، انت تنفذ وأنا هجبلك مزاج اللي هو طبعاً المخدرات. تامر وهو بيشم البودرة: أمرك يا باشا، أمرك. أمجد بخبث: انت ليك في شغل تركيب الصور على الفيديوهات وأنا عارف، عايزك بقى تخد صورة حبيبة القلب بتاعت مهاب دي وتركبها على الفيديو الجامد ده. تامر: هو مهاب بيحب؟
أمجد: اه، البت الشغالة بلغتني إنه اتجوزها في السر كمان، محدش من الإعلام يعرف، أهله بس اللي يعرفوا. تامر بخبث: أمرك يا باشا. أمجد بخبث: وانت يا حامد عايزك تجبلي رقم جديد وأبعتله الفيديو العسل ده. حامد باستغراب: بس ده انت اللي في الفيديو يا باشا، كدا هيفضحك. أمجد: يا غبي هحط صورة مراته بدل البنت دي، وهو أكيد مش هيفضح مراته يعني دي الحب، ههههه. حامد: والصور بتاعت المصنع يا باشا؟
أمجد: لا دي خليها لوقتها، كدا في يوم من الأيام أعرفوا ماضيها، بس هموت وأعرف إزاي اتجوزها بعد ما شافها مع الواد الأمن. عند فيلا فاروق باشا. فاروق بجدية: قولي يا أميرة عايزة كام ونخلص منك خالص. أميرة بخبث: تؤ تؤ مش عايزة فلوس، أنا هرجع لابني وحبيبي مهاب، هعوضه عن حنان الأم اللي اتحرم منه، يا حبيبي يا مهاب.
سليم بعصبية: يا بنت الكلب يا خاينة، انتي هتستعبطي يا بت، إحنا امبارح سبناكي تباتي هنا عشان الوقت كان اتأخر، بس انسي إنك تفضلي هنا مع مهاب ابني دقيقة واحدة. أميرة بخبث: يا سولي انت لسه عصبي كدا، يا حبيبي اهدى بس شوية، أنا همشي بس هرجع تاني وهوصل لمهاب برضه. مشيت أميرة والخدامة وقفت معاها برا. الخدامة بخبث: أنا وقعت عم عبده السواق بالكلام، وقال لي إنه مهاب باشا متجوز ولسه موصل مراته في شقة في *****، ومهاب باشا هناك.
أميرة بخبث: حلو قوي الخبر، وحلاوتك أهي، وأنا هروح له بقى، يلا ادخلي عشان محدش يشك. بعد وقت كانت أميرة وصلت العمارة. البواب: أيوه يا هانم، عايزة مين؟ أميرة: مهاب باشا في الدور الكام؟ البواب: التالت على اليمين. أميرة طلعت. وفحتلها رؤى. رؤى: مين حضرتك؟ أميرة بخبث: حماتك يا حبيبتي، أوعي كدا، ادخل بيت ابني. مهاب جه على الصوت واتصدم. مهاب بصدمة وعصبية: انتي إيه جابك هنا؟
أميرة بتمثيل: يا حبيبي وحشتني، سامحني يا مهاب، والنبي أنا ندمت يا قلب أمك. مهاب انفعل واتعصب ودمع: قلب أمك، هه، أمي اللي.... رؤى بصدمة: إيه اللي بتقوله دا يا مهاب، عيب. مهاب بعصبية: اسكتي انتي متعرفيش حاجة يا رؤى، دي لولا أمي كنت موتها برا، يلا براااااا. أميرة بعصبية: انت فاكرني جاية عشانك يا حبيبي، لا فوق، أنا مليش عيال، فاهم؟
أنا عايزة فلوس وبس، فاهم، فلوسسسس وبسسسس، وإلا هفضحك في الإعلام كله وأقول إنك رميت أمك وسيبتها متبهدلة، وكمان متجوز القطة من غير ما تعرف حد غير أهلك، وأهلها ميعرفوش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!