الفصل 18 | من 23 فصل

رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم صادق

المشاهدات
23
كلمة
2,375
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

عدا الليل وطلعت الشمس بتعلن عن بداية يوم جديد وأحداث جديدة. عند رؤى وأمها وأخوها، كانوا قاعدين بيفطروا. رؤى: ماما، أنا النهارده هروح الكلية، عندي محاضرة الساعة 1. كنوز بحب: أخيراً! هتروحي طب وشغلك بتاع بكرة. رؤى: كدا كدا هحاول أكلم كمان المدير يوافق إني أخلص كليتي وأروح الشغل كل يوم، وكدا كدا هو قالي إني هبات وإجازتي جمعة وسبت.

كنوز بحنية: والله يا بنتي مش عارفة أقولك إيه غير ربنا يحميكي ويحفظك. وانت يا شهاب عندك درس صح؟ شهاب: لا يا حبيبتي، بكرة مش النهارده. كنوز بحنية: ماشي يا حبيبي، طب يلا يا رؤى. خلاصي عشان تنزلي الساعة 12 عشان تلحقي. دلوقتي الساعة بقت 11. و إنتي بتاخدي ساعة لحد ما تاخدي دش وتلبسي. رؤى بابتسامة: خلصت وهقوم أهو. شهاب: أنا كمان شبعت الحمد لله. هقوم أذاكر عشان بعد يومين عندي امتحان.

كنوز بحنية: ربنا معاكو يا حبايبي. وإنتي يا قلب أمك هتجِى المستشفى؟ رؤى: آه يا ماما، هخلص وهروح. كنوز بحنية: ماشي يا حبيبتي. قومي يلا. بعد شوية. كانت كنوز في أوضتها ماسكة المصحف وبتتلو فيه. وشهاب في أوضته بيذاكر. رؤى كانت خرجت من الحمام ودخلت تلبس. اختارت بنطلون جينز واسع لونه كحلي وتيشيرت لونه بيبي بلو وطرحة بيضا وشنطة بيضا وكوتش أبيض. خرجت برا. كنوز بحنية: يلا يا حبيبتي، الساعة بقت 11 ونص.

رؤى بابتسامة: خلصت أهو يا ماما، يلا باي. كنوز: مع السلامة يا حبيبتي. *** عند كريم كان بيلبس واختار بنطلون جينز لونه كحلي وتيشيرت أبيض وكوتش أبيض وجهز واتصل على رؤى. كريم: الو. رؤى: الو يا كريم، إنت فين؟ كريم: أنا لبست أهو ونازل. إنتي نزلتي؟ رؤى: آه. بص، هركب تاكسي ولما أوصل هقولك وإنت تعالَ ورايا. يلا. كريم: ماشي، باي. *** عند مهاب صحي من النوم. وكان في الحمام بياخد دش.

خرج ولبس بنطلون كلاسيك أسود وقميص لونه أوف وايت وجزمة سودة وحزام أسود وساعة سودة. ونزل. لقاه الكل متجمع على السفرة. مهاب بابتسامة: صباح الخير. الكل: صباح النور. فاروق: يلا يا حبيبي اقعد افطر. مهاب: حاضر. علي: المفروض تشوف بقا سكرتيرة حياة خلاص مش هتشتغل تاني. نبيلة: خلي رؤى تشتغل سكرتيرة بدل خدامة يا مهاب، دي مراتك مهما كان. مهاب بتفكير: هبقى أشوف كده. سليم بهزار: ابقى شوف يخويا. ***

بعد شوية كان مهاب وصل الشركة ومعاه علي. وفضلوا طول الوقت مشغولين في الشغل. *** بعد شوية كان رؤى وصلت المطعم وكريم وصل بعدها على طول. كريم بص لها بحب: تعرفي والله وحشتني القعدة معاكي يا رؤى. رؤى اتكسفت بس اتكلمت بجمود لأنها لسه مضايقة من موضوع المصنع: كريم مينفعش الكلام ده. كريم باستغراب: إيه خلاه مينفعش يا رؤى؟ أنا قولتلك قبل كده إني بحبك. رؤى: كريم إنت بتستعبط ولا ناسي اللي حصل بينا يا كريم؟

أنا معرفش مين عمل كده فينا ولا إنت مش مهتم؟ كريم بحزن: مهتم يا رؤى، بس أنا متأكد إني مجتش جنبك يا رؤى. فضل الصمت بينهم مستمر وكل واحد باصص حزين. قطع الصمت كريم وهو بيشاور للجرسون. الجرسون: تؤمر يا فندم؟ كريم: بص، أنا عايز مكرونة نجرسكو وبيكاتا. وشوف الآنسة عايزة إيه. رؤى: أنا مش عايزة. قطعها كريم: جيب لها زيها لو سمحت. الجرسون: أمرك يا فندم. بعد إذنك. مشي الجرسون. رؤى: بس أنا مش عايزة آكل.

كريم: رؤى فكّي وشك وسببها على الله بقا. وبعدين أنا بقالي يومين مأكلتش كويس، يعني لو مكلمتكش دلوقتي هبلعك، فاهمة؟ رؤى ضحكت غصب عنها: هههه خلاص خلاص، هاكل أحسن. كريم: أيوه كده بقا، أخيراً شوفتها. رؤى باستغراب: هي إيه؟ كريم بحب: ضحكتك. رؤى بكسوف: بس بقا يا كريم. *** فات وقت طويل. عند مهاب. مهاب بتعب: كده تمام، مفيش شغل تاني النهارده. علي: لأ، في اجتماع.

مهاب: لأ لأ، ألغي أو روحوا إنت. عشان فاضل ساعة بالظبط على معاد زيارة عم جمال، عايز ألحق. علي: لأ، وأنا مش هحضره، أنا موتّي وحشتني. مهاب بهزار: عقبالي زيك يا عم. علي: ما إنت زيي، بس إنت غشيم. مهاب بخنقة: تاني بقا السيرة دي. أنا هقوم أحسن. يلا باي. نزل مهاب ركب عربيته. وفضل يفكر طول الطريق هو ليه مهتم برؤى، وليه أصلًا رايح الزيارة دي. بعد شوية كان وصل المطعم. *** عند كريم ورؤى.

رؤى: يلا يا كريم بقا عشان فاضل ربع ساعة على الزيارة. كريم بابتسامة: يلا. قاموا هما الاتنين. ومَهاب كان داخل. مهاب شاف رؤى وحس إن جواه نار في قلبه وضغط على إيده وعروقه برزت من كتر العصبية. رؤى كانت بتضحك وباصة لكريم وبيهرجوا ومش واخدة بالها من مهاب اللي من كتر عصبيته قرب يتحول لوحش. مهاب راح وشدها من شعرها. رؤى بوجع: آآآه، إيه ده؟ إنت مجنون؟ مهاب بغضب أعمى: أبوكي مرمي في المستشفى وإنتي دايرة على حل شعرك يا روح أمك.

كريم بغضب وضرب مهاب بالبوكس: يا ابن ال***، اوعى إيدك عنها. مهاب رمى رؤى في الأرض ومسك كريم وفضل يضرب فيه وكريم يضربه. الناس اتجمعت وبقوا يحاولوا إنهم يفصلوا بينهم. بعد دقائق فصلوا بينهم بصعوبة وكان كريم فاقد وعيه. مهاب قام يدور على رؤى. لقاها واقفة بعيد ومنهارة من العياط. مهاب شدها من إيدها واتجه لبرا المطعم وهي كانت منهارة من العياط. رؤى بعياط: حرام عليك، سبني بقاااا. كريمممم فقد وعيه.

مهاب فتح باب العربية وزقها بعنف. وركب وساق بأقصى سرعة وهو متعصب وشكله لا يبشر بالخير أبداً. رؤى بعياط وصوت عالي: إنت يا حيوان، اقف بقاااا. هنموتتتت. بقولك إنت عايز مني إيه بقاااا؟ بقولك وقف الزفتة دي. مهاب وقف العربية فجأة ورؤى اتخضت. مهاب بص لها بغضب وفجأة ضربها بالقلم. رؤى اتصدمت وبصتله بدموع ومش عارفة تقول إيه. مهاب مسكها من شعرها: خايفة عليه صح؟ أنا هموتهولك يا رؤى وهكسرك زي ما كسرتيني يا زبالة.

رؤى بدموع وعصبية: وأنا كسرتك إمتى وليه؟ هعمل كده حرامممم عليككك سبني في حالي. مهاب بدون وعي وعصبية: كسرتيني لما فكرت أحبك وكنت كل مرة توحشيني وأروح المصنع عشان أشوفك ألاقيكِ واقفة مع الزفت كريمممم وكسرتيني لما استحملت وجودك مع كريم وبعدها أروح مصنع ألاقيكِ في حضنه يا هانم، ودلوقتي بقيت مراتي وبرضه لسه معاه مش مكسوفة منه. إنتِ كنتِ في حضنه يا رؤى في الحرام، فاهمة يعني إيه؟ أكمل بسخرية... ولا كفاية ليه؟

إنتِ الاقيكِ متعودة على كده. أكمل بصوت فحيح أفاعي مرعب: بس عمري ما رؤى ما هسمح بوساختك دي وإنتي على ذمتي، فاهمة يا رؤى؟ عمري ما هسمحلك بكده. أنا راجل ومش على آخر الزمن تيجي واحدة شبهك تخليني عيل. رؤى بصتله بقوة وغضب وزقت إيده وفجأة ضربته بالقلم.

رؤى بصوت عالي: إنتَ أ**ل راجل في العالم كله. وبكرة هتندم. لو إنت حبتني فأنا هفضل طول عمري أكرهك يا مهاب. بكرهك. أنا مش مكسوفة من كريم لأني عارفة إني لسه بنت بنوت. وإن دي لعبة من حد زبالة زيك. أنا بكرهكككك. بكرهكككم يا مهاب بجد. عمري ما كرهت حد قدك. مهاب كل ده كان حاسس إنه بيسمعها وقلبه بيتقطع. ولاول مرة يحس الإحساس ده بعد سنين طويلة. مهاب اتعصب وساق بأقصى سرعة.

رؤى بعصبية وصوت عالي جداً: والله هقول إنك خاطفني. وخرجت دماغها من الشباك. يالهويييييييييييي الحقونا. خاطفني! مهاب ببرود: الطريق فاضي. وفري صريخك ده بقا شوية. ولا أقولك، أنا بصدع وهرتاح من صوتك ده. ورش في وشها حاجة وبعدها رؤى غابت عن الوعي. مهاب بص لها بعصبية ودموعه نزلت من وجع قلبه. بعد شوية كان وصل شقة في حي راقي. وشال رؤى وطلع لفوق. ودخل حطها على السرير. *** عند كنوز وشهاب كانوا وصلوا المستشفى ودخلوا الزيارة لجمال.

بس استغربوا عدم وجود رؤى. هي قالت هتخلص محاضرات وتروح الزيارة. كنوز بصوت واطي جنب شهاب: متقولش لباباك يا شهاب حاجة. واحنا مروحين نتصل بمي. هي أكيد معاها في أي حتة. بس باباك تعبان، معلش. شهاب: حاضر يا ماما. جمال بتعب: فين رؤى؟ مجتش ليه؟ شهاب بحب: معلش يا بابا، بس تعبانة شوية بسبب تعب الأيام دي. جمال: ربنا معاها يا رب. كنوز: يا رب يا حبيبي. ارتاح بس وبكرة هتجيلك لو خلصت شغل بدري. جمال بتعب: حاضر يا كنوز.

بعد وقت طويل خلصت الزيارة وكنوز وشهاب ركبوا تاكسي. كنوز: الو يا مي، عاملة إيه يا حبيبتي؟ مي: الحمد لله يا طنط. إنتِ عاملة إيه ورؤى وشهاب؟ كنوز بقلق: هي رؤى مشوفتهاش النهارده. مي باستغراب: لأ، ليه؟ كنوز: أصل قالت إنها رايحة الجامعة ولحد دلوقتي مرجعتش. يا بنتي الساعة بقت 4. مي بتوتر: آه، أصل أنا مروحتش النهارده عشان تعبانة. بس يمكن هي نسيت إن عندها محاضرة وافتكرت وحضرتها. كنوز: طب ليه موبايلها مقفول بس؟

مي: تلاقي فصل شحن زي العادة. متخافيش. كنوز اطمنت شوية: ماشي يا حبيبتي، سلام. مي: سلام. شهاب: ها يا أمي، إيه حصل؟ كنوز: حكتله. شهاب اطمن شوية: الحمد لله إنها بخير بس وخلاص. *** عند مي. مي بخوف: يا رب استر. أنا هتصل بزين وهو يتصرف. أكيد مهاب عملها حاجة. زين بنوم: الو يا مي. مي بخوف: زين فوق واسمعني. زين بقلق: فيكي حاجة؟ أجلك؟ مي: لأ، بس رؤى... وحكتله اللي حصل. زين: منه لله. متخافيش، أنا هحاول أتصرف. اطمني إنتي بس.

مي باستغراب: زين، إنت ليه نايم دلوقتي؟ زين ضحك: إنتي في إيه ولا إيه يا بت انتي. على العموم، عندي برد وخدت دوا ينيني. مي: طب لما ترجع تعالَ عندنا وهعملك حاجة دافية تشربها. زين بحب: ماشي يا حبيبتي، باي. مي بحب: باي يا حبيبي. زين فضل يتصل بمهاب ومش بيرد وموبايل رؤى مقفول. زين افتكر شقة مهاب اللي محدش يعرف عنها حاجة غيره هو وعلي بس. زين قام لبس بسرعة ونزل ركب عربيته واتجه هناك. ***

عند مهاب كان شرب وكان سكران ودخل لرؤى اللي فقدت الوعي نهائي. فجأة قرب منها وعيط وحط نفسه في حضنها. مهاب بعياط: ليه طلعت زيها يا رؤى؟ بس ده أنا كنت بدأت أصدق إنك كويسة واقتنعت. فجأة انكسرت كده. طب بصراحة، حضنك حنين أوي. حاسس إني مطمن. بعد شوية قال لنفسه: بس للأسف مش أنا لوحدي اللي نمت في حضنك ده. وقام بغضب أعمى وقطع هدومها وانقض عليها زي ما الأسد ينقض على فريسته بكل غل وغضب وعنف.

في الوقت ده كانت رؤى حاسة بوجع بس مش في وعيها ومش عارفة تفوق. بعد وقت. فاقت رؤى لقت هدومها متقطعة ومهاب جنبها شبه عارٍ والسرير عليه دم كتير. رؤى بصريخ ودموع: مهاااااب ليه كداااا؟ حرااام عليككك ليهههه؟ أناااا عملتلكككك إيههه يا أخى؟ إنت مش بنى ادمممم أبدا. حرام بجد. مهاب قام ببرود: في إيه يا بت انتي؟ إيه صوتك ده؟ إنتي عبيطة؟ رؤى بانهيار: حرام عليك يا مهاب، حرااااممم عليككك. أنا عمري ما استاهلل كدا. ليهههه بسسس؟ انطق.

مهاب ببرود ولع سيجارة: اهدى بقا وقوليلي مين الدكتور الممتاز اللي عملك العملية العظيمة دي؟ رؤى باستغراب: عملية إيه؟ مهاب ببرود: العملية اللي رجعت بنت بنو..ت. بس بجد دكتور تحفة أوي. تعرفي أنا نفسي كنت هصدق إنك لسه بنت بنو..ت. رؤى بعياط وانهيار وقهر وصريخ بشكل هستيري: ععععععععععععععععععع أناااا تعبتتتت بقاااااا. أنا بكرهكككك. بكرهكككك. بكرهككككك. وفجأة أغمى عليها وفقدت وعيها.

مهاب كان مصدوم من شكلها وصريخها وحاول يفوقها مفيش فايدة. شالها ودخل بيها الحمام وحطها في البانيو بس مفقتش برضو. بس كان في دم كتير أوي في المية وكل شوية بيزيد. مهاب خرجها من البانيو ولبسها تيشيرت من هدومه وكان شكله كبير عليها وطويل واصل لحد ركبتها. واتصل على شخص. مهاب بقلق: الو يا حنين. حنين بقلق: مهاب، مال صوتك؟ مهاب: تعالي شقتي بسرعة يا حنين. رؤى بتنزف جامد وفقدت وعيها خالص. حنين: نهارك أسود. إنت أذيت البنت؟

حرام عليك يا مهاب. مهاب بعصبية: مش وقته، تعالي حالا. حنين: حاضر، سلام. مهاب سمع الباب بيخبط راح يفتح لقاه زين. زين بعصبية: فين رؤى يا حيوان انت؟ مهاب بدموع: مش وقته يا زين. رؤى بتنزف جوا وفقدة الوعي. زين بعصبية: إنت مجنون؟ إنت قولت هتخوفها بس ليه قربتلها يا مهاب؟ مهاب بحزن: اللي حصل بقا. وحنين زميلتنا بتاعة زمان جاية دلوقتي تكشف عليها. زين باستغراب: حنين؟ وإنت لسا بتكلمها؟

مهاب: آه، لسه من فترة بسيطة رجعت مصر وجتلي الشركة. الباب خبط. مهاب فتح. حنين بعصبية: اوعى كدا. هي فين بسرعة؟ مهاب: جوا هنا. وشاور على الأوضة. حنين دخلت كشفت على رؤى. ومَهاب وزين برا. زين: أنا هتصل بمي تيجي عشان تجيب لها هدوم. ونشوف بقا هنقول لأمها وأخوها إيه. هي كانت فين كل ده؟ مهاب بحزن: تمام. *** عند مي. مي بقلق: تمام تمام يا زين. هاخد تاكسي وجاية. باي. أمنية: مال زين يا مي؟

مي: مفيش حاجة يا ماما. اطمني، هو كويس. بس رؤى مش كويسة. أمنية بخوف: مالها؟ مي: ماما، تعالي طيب معايا جوا وأنا بلبس هحكيلك كل حاجة. بعد وقت كان مي لبست دريس لونه أسود وطرحة لبني وكوتش أبيض وشنطة لبني. أمنية بحزن: يا حبيبتي يا رؤى. كل ده يحصلها ومحدش يسندها. أهي اتبهدلت عشان أبوها وسندته وباعت حياتها عشانه. ده الأول كان يطيق العمى ولا يطيق البت الغلبانة. اوعي تسبيها يا مي والنبي. مي: ماما، رقم غريب بيتصل.

أمنية: طب ردي يا بنتي. مي: الو، مين؟ كريم: سلام عليكم يا آنسة مي. أنا كريم زميل رؤى في الشغل. مي: آه، عرفاك. رؤى حكتلي عنك. كريم: عايز أطمن على رؤى والنبي. متعرفيش عنها حاجة؟ مي: أنا رايحة لها دلوقتي عند مهاب جوزها وزين خطيبي. كريم: هو عمل لها حاجة؟ طب هما فين وأنا أروحلها؟ دا ممكن يأذيها. دا مجنون. مي: بص، تعالَ معايا بس بشرط بلاش مشاكل. يعني أنا هطلع ولو ينفع أنت تطلع هقولك. مينفعش هقولك برضو.

كريم: تمام. موافق. موافق. المهم أطمن على حبيبتي. أنا هستناكي فين؟ مي: استناني على أول شارعنا كده. كريم: حاضر. سلام. أمنية: مين يا بنتي ده؟ وجاي معاكي فين؟ مي: دا يا أمي كريم... وحكتلها اللي حصل. أمنية: طب خدي شنطة الهدوم دي لرؤى. أنا حطت لها دريس زيتي كده فضفاض وحطت لها طرحة وكل حاجة تمام. بس هنقول لأمها إيه لما ترجع؟

مي: بفكر نقولها إن صاحبتنا عملت حادثة وإن رؤى كانت معاها وأنا روحت لها، وبالليل متأخر أجيب رؤى تكون أمها وأخوها ناموا وميلحظوش تعبها ولا لبسها اللي اتغير. تمام. أمنية: أنا عارفة إن غلط نخبي عليهم، بس البنت مظلومة وربنا شاهد. ربنا ينتقم من كل ظالم. يلا انزلي بقا وأنا هروح لأمها أطمنها وأقولها فونها فاصل. مي: تمام. سلام. بعد وقت. كانت مي وكريم في التاكسي. كريم بقلق: ممكن تقوليلي حصلها إيه بصراحة يا مي؟

مي بتوتر: بص، بصراحة مهاب تمم جوزه من رؤى وهي في حالة عصبية شديدة وفقدت وعيها وبتنزف، بس جابولها دكتورة. كريم بعصبية: وهي إزاي وافقت إنها تتمم جوزها منه؟ مي: وطّي صوتك. وهي موافقتش، هي كانت متخدرة. كريم: كمان؟ يعني اغتص..اب كمان؟ هي عمرها ما تستاهل كده أبداً والله. مي: هنعمل إيه طيب؟ كريم: هدي له الفلوس وهحررها يا مي من عذابه. مي: رؤى قالتلي إن دي فلوس حلمك.

كريم بدموع: تغور كل الأحلام يا مي مقابل بس حريتها. وبعدها هتجوزها ونسافر من هنا خالص وهو يولع بقا. بعد وقت. وصلوا عند الشقة. مهاب بعصبية: إنت تاني يا ابن ال***. يتبع ..... بقلم مريم صادق ❤️ وحشتكم ولا لا الرواية؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...