الفصل 19 | من 23 فصل

رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم صادق

المشاهدات
19
كلمة
1,969
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مهاب بعصبية: انت تاني يا ابن الـ... زين: اهدى يا مهاب بقا وانتوا ادخلوا يلا مى: زين هدي مهاب عشان في موضوع مهم لازم يعرفوه زين: الأول مين ده؟ مى: دا كريم يا زين، واتصل بيا وطلب إنه يطمن على رؤى وعايز يشوفها ضروري لأنه متأكد إن مهاب هيأذيها زين: وإنت جبت رقمها منين؟

كريم: بصراحة، كنت في مرة رؤى فاتحة أكونت الفيس بتاعها عندي لأن موبايلها كان فاصل ونسيت تمسحه، ولما احتلت أوصلها إزاي قولت أفتحه وأبعت لـ آنسة مى، أنا عارفة إنها صحبتها وزي أختها، وهتكون عارفة أي خبر عنها، وبالصدفة لقيت الآنسة بعتة في الشات رقمها وبتقول لرؤى إن دا رقمها التاني. وبقيت معاها رقمين، قولت أتصل أسرع عشان هي قافلة نت، وأكيد هتشوف رسالتي متأخر، واسف جداً طبعاً إني عملت كدا، بس عايز أطمن على رؤى

مهاب بسخرية: حنين أوي يااض... أكمل بعصبية: عارف لو مبعدتش عن مراتي هعمل فيك إيه يااض؟ أنا ممكن بكلمة واحدة أمسحك من على وش الأرض، فاهممممم! كريم ببرود: اقعد عشان في موضوع مهم لازم تكون عارفه زين: اقعد بقا يا مهاب، وإنتِ يا مى ادخلي لرؤى، الدكتورة جوه مى: حاضر، بعد إذنكم مهاب قعد: انطق عايز إيه كريم: طلقها يا مهاب، طلقها وهرجعلك فلوسك، يا مهاب رؤى محترمة ومش تستاهل كدا أبداً

مهاب بسخرية وبيولع سيجارة: أه فهمتك، هي تلاقيها عجبتك ساعة المصنع وجايب تشتريها زي منا اشتريتها، بس أحب أقولك مش للبيع غير لما أزهق منها، وأطلع برا يلا كريم بعصبية: بحبها يا أخي بحبها، هي إنسانة عايزة الحرية، مش للبيع والشراء يا رخيص زين: طلقها يا مهاب بقا، إنت مش بتحبها وحياتها معاك خطر

مهاب بعصبية: أنا بقااا بعشقهااا، وعارف إنها بتكرهني، عارفففف، وبموت وأنا بسمعها بتقولي بكرهك، أنا في الأول كنت حمار لما فكرت إنها زي اللي عرفتهم، وبعدها بقيت أقتنع إنها غيرهم يا زينننن، وحبيتهاااا والله حبيتهاااا يا جدعانن، ولما شوفتها في حضنك يا كريممم اتكسرت، اتكسرت أوي، ولحد دلوقتي محتار هي إيه، شخصيتها إيه، بس نفسي ربنا يخيب ظني بيها وتطلع كويسة، والله وقتها هعوضها عن كل حاجة كريم بعصبية: تعوضها عن إيه ها؟

قوللي عن اغتصابك ليها؟ ولا مضايقتك ليها في المصنع؟ ولا إيه؟ ولا إيه؟ قوللي يا مهاب باشا! مهاب بعصبية ودموع: عن كل حاجة يا كريم، هعوضها عن كل حاجة، وهخليها تحبني بس تديني فرصة، بس بعد ما أثبت لقلبي إنها نضيفة، وأثبت لـ عيني اللي شفتها في حضنك، نفسي أعرف مين اللي عمل فيها كدا، بس هتجنن والله هتجنن، هي ملهاش أعداء، دي في حالها حنين خرجت ومعاها رؤى ومى رؤى في النص، والاتنين ساندينها جرى عليها كريم ومهاب مهاب زق

كريم وراح لرؤى مهاب بدموع: إيه قومك يا رؤى من مكانك؟ رؤى بتعب وضعف: ابعد عني يا مهاب مهاب: طب اقعدي ونتكلم قعدها مهاب وكلهم قعدوا ما عدا كريم واقف بيدمع حنين لاحظت، راحت شدته من إيده وراحت البلكونة كريم: إنتي مين وعايزة إيه؟ حنين: اهدا، أنا دكتورة حنين الصاوي، صديقة مهاب وزين، بس كنت عايزة أكلم معاك، ممكن؟ كريم: اتفضلي حنين: بتحبها؟ كريم: أوي يا حنين حنين: على فكرة أنا كمان بحبه كريم: مهاب باشا؟

حنين بدموع: آه، هو مهاب، بحبه من زمان جداً، وهو عمره ما شاف مشاعري، حتى كل ما يعيش في نزوة من نزواته، كنت أقف معاه، وأي مشكلة بكون معاه، بس عارفة مستحيل يتجوز واحدة زي... كريم: ليه يعني؟ حنين: أنا من ملجأ يا كريم، في ناس لقيتني في شارع في محافظة قنا، وكان عندي أسبوع كريم: وإيه يعني؟ مش مبرر حتى مهما كان، ما إنتي إنسانة، وحد غيرك كان فقد الأمل وخرب حياته، بس إنتي نجحتي وبقيت دكتورة أهو

حنين: عادي بقا، المهم مهاب بيحبها على فكرة، وباين أوي إنه حب تملك بس كريم: عارف، وهننقذها منه مهما كان التمن حنين: ربنا معاك، يلا ندخل عشان بيدق علينا دخلو مهاب: بصي يا رؤى بقا، أنا هدّور على اللي عمل كدا فيكي، بس لو طلعتي مظلومة هديني فرصة أثبت حبي، ولو مش مظلومة يا رؤى هتشوفي أسود الأيام رؤى بتعب: ربنا عالم أنا إيه، وهيبين الحق

كريم: مفيش أسود أيام يا مهاب، لأن وقتها هرجعلك فلوسك، وهي هتشوف حياتها، مش شرط تقبل بجوازي منها، بس المهم حريتها مهاب: تمام... بكرة هتجى على هنا كأنك رايحة تستلمي الشغل، طبعاً رؤى: اشمعنى أنا مش هروح الشغل؟ مهاب: إنتي تعبانة يا رؤى، ومتخفيش، هتقعدي معايا وكأني مش موجود خالص، بس عشان أهلك مش يشكوا وكدا، ولما حالتك تتحسن هتنزلي معايا الشغل في الشركة رؤى: إنت مش قولتلي خدامة في فيلا؟

مهاب: لا، هتكوني سكرتيرة خاصة ليا، لأن السكرتيرة اتجوزت على ابن عمي ومش هتشتغل تاني رؤى: تمام، عايزة أروح مى: للأسف لازم تروحي متأخر خالص، تكون أمك وأخوكي ناموا عشان مش يلاحظوا إنك غيرتي هدومك، وأنا أمي راحت تقول لأمك إننا صحبتنا عملت حادثة وهنفضل معاها، وفونك فصل زين: تمام كدا؟ صح، وبما إن القعدة مطولة، كل واحد بقا يفك وشه دا شوية، ويلا نطلب أكل رؤى بضحك: بصراحة وسط الهموم دي أنا جوعت مهاب ضحك عليها: هههههه،

طفسة والله رؤى بغضب طفولي: مش طفسة يا أبو طويلة انت كريم بضحك: هههه، لا بصراحة عنده حق، طفسة أوي، إنتي في ولا إيه؟ بعدها كريم لاحظ إنه أول مرة يتفق مع مهاب في حاجة، وبصوا لبعض باستغراب وحيرة، وسكتوا زين: بطلو تبصوا لبعض كدا، عادي، لازم الأيام الجاية تعدي شوية بقا حنين: عندك حق، قوم يا كريم نقف شوية في البلكونة كريم: يلا زين: وأنا هختار مع مى ناكل إيه وهطلب الأكل، وإنت يا مهاب دخل رؤى جو، شكلها تعبانة أوي عند زين ومى

زين مسك إيدها بحب: سيبك من الأكل دلوقتي، بصراحة وحشتيني أوي مى بكسوف: وإنت كمان وحشتني زين بحب: إمتى بقا تبقي مراتي؟ مى: شكلنا هنأجلها لحد ما الدنيا تهدى شوية يا زين زين: عندك حق يا قلب زين، بس أقولك حاجة؟ مى: قول زين: مهاب بيحب رؤى على فكرة، بس عنده عقدة مخليه كدا مى: عقدة إيه؟

زين اتنهد بحزن: أمه كانت مش مهتمة لوجوده أصلاً، لا هو ولا أبوه، وكانت متجوزة أبوه عشان فلوس بس، وبعدها بقا مهاب عنده 10 سنين، وكان في يوم البيت فاضي خالص، أبوه وجده كانوا في الشركة والخدم في إجازة، وهو كان نايم النور قطع وصحى خايف وجرى على أوضة أمه، بس فتح الباب براحة وشاف أمه في حضن صاحب أبوه فتحي، ومن وقتها بقا اكتشف إن أمه خلّفته عشان تورث أبوه وبس، وبقا عنده عقدة كدا مى: يا حرام، يعني مظلوم هو كمان

زين: وعلى فكرة حنين لاقية على كريم، هما الاتنين طيبين زي بعض مى: إنت تعرف حنين دي منين؟ زين: كانت مع مهاب في ابتدائي، وفضلت صديقته لحد ما كبرت، بس للأسف أبوها وأمها سابوها وهي عندها أسبوع قدام ملجأ أيتام في قنا مى: يا حرام، كفايا بقا هعيط والله زين بمعاكسة: عيطي عشان تترمى في حضني وأنا أستغل الفرصة مى: إنت سافل، اختار الأكل أحسن يا زين، يلا عند حنين وكريم حنين: احكيلي عن نفسك بدل الملل دا بقا

كريم: حكى لها كل حاجة طبعاً، إحنا عرفنها حتى حلمه حنين: طب لما إنت عندك حلم، إزاي هتسدد فلوس مهاب وتخسر حلمك؟ كريم: عادي بقا يا حنين، المهم هي عند رؤى ومهاب مهاب بحنية: متتحركيش من هنا، ارتاحي شوية، أنا غيرتلك ملاية السرير وكله تمام رؤى بدموع: ملاية اللي عليها الشر... في اللي إنت ضيعته يا مهاب باشا مهاب بتهرب: هروح أكلم بابا أقوله إني هبات هنا

رؤى في نفسها: أهرب أوي يا مهاب باشا، أنا مش عارفة إزاي بس أديك فرصة، يا رب صبرني بعد وقت كانوا كلهم بياكلوا حنين بفرحة: الله، إنتوا طلبتوا بيتزا؟ أنا بعشقها مهاب بابتسامة: عارف عشان كدا قولت لزين يجيب لنا بيتزا حنين بحب: مرسي يا مهاب بعد وقت كريم بحنية: شبعتي يا حبيبتي؟ رؤى بابتسامة: الحمد لله مهاب بغيرة: خلاص يا عم انت في إيه بقا حنين حست إنه غيران على رؤى وزعلت حنين: أنا هقوم أمشي أنا بقا، كفاية كدا

مهاب: اقعدي يا حنين، عايزك في موضوع لوحدنا حنين: تعالي ندخل المكتب طيب مهاب: يلا مهاب بجدية: عارف إنك زعلانة إني حبيتها يا حنين، بس قلوبنا مش بإيدينا حنين: إنت قولت أهو، قلوبنا مش بإيدينا يا مهاب، وأنا مش عارفة أبطل حبي ليك يا مهاب، وهي بتحب كريم، وكريم بيعشقها، سيبهم يعيشوا حياتهم مهاب بغضب: امشي يا حنين أحسن، وبلاش تفتحي الموضوع دا أصلاً تاني، عمري ما هسيبها لكريم دا، حتى لو محبتنيش يا حنين حنين بحزن: براحتك، أنا

ماشية يا مهاب عند ريم ريم: يا ماما والله الحصة دي مهمة، لازم أروح أمنية: ليه مخلتهاش بدري شوية يا ريم، ها؟ ريم: والله مفيش معاد غير دا، طب حتى شهاب يوصلني أمنية بنفاذ صبر: ماشي يا ريم ريم: هروح أتصل بيه بعد وقت كان شهاب قاعد مع أمنية أم ريم، وريم بتلبس في أوضتها اختارت دريس لونه أبيض بكم فرنسي وطرحة لونها روز وكوتش أبيض وشنطتها بيضة، وحطت ماسكرا وروچ هادي جداً وخرجت ريم بابتسامة: أنا خلصت، يلا يا شهاب شهاب

بص لها بحب وقال في نفسه: يخربيت جمالك، رغم صغر سنك بس بتخطفي قلبي بجمالك دا ريم بكسوف: شهاب، بقولك يلا، أنت معايا؟ شهاب بانتباه: آه... آه معاكي، يلا بعد إذنك يا طنط عند فاروق وسليم ونبيلة كانوا قاعدين كلهم بيتفرجوا على فيلم سليم كان بيخطف نظرات حب لنبيلة ونبيلة كانت مكسوفة أوي بس فجأة قطع فرحتهم دخول كابوس لحياتهم من تاني، وهي طبعاً مدام......... : هاي يا سيمو يا حبيبي سليم بص لها بغضب: إنتِ جاية ليه يا ******

فاروق: ياريتك كنتي متتي أو بقيتي عجزة بدل ابني يا شيخة عند زين ومى في البلكونة زين بحب باس إيد مى: بعشقك يا أجمل بنوتة شفتها عيوني مى بكسوف: أجمل بنوتة مرة واحدة يا بكاش زين بهيام وحب: آه يا مى، إنتي عندي حاجة غالية جداً جداً جداً، يا مى، إنتِ متعرفيش إنتِ عندي إيه؟

بخاف عليكي حتى من نفسي، وقت عصبيتي بحاول أبعد عنك عشان مفيش كلمة أو حركة تصدر مني وتجرحك في يوم، عايز يبقى قلبك ليا أبيض سادة، مش عايزة ولا حد من حدود الدنيا بينا، مش عايز قلبك يكون في يوم وجعك بسببي، ولا عايز دمعة تنزل بسببي، تعرفي الست لما بتعيط بسبب راجل، الملائكة بتزعل منه أوي وبتلعنه، يا مى، مش عايز يحصلي كدا أبداً، عشان كمان كما تدين تدان، وأنا مش عايز أخلف بنت وربنا يردلي فيها حاجة وحشة، عايزها زيك كدا، طيبة وقلبها

حنين عليا مى بحب ودموع: بحبك أوي أوي يا زين، أوعى تحرمني منك في يوم زين مسح دموعها بحنية: أولاً، دموعك مش أشوفها نازلة أبداً، ثانياً، بقا يا نور عيني، أنا لو في يوم حرمتك منى، اعرفي إنه مش بإيدي، وإني موت، وده بيد ربنا طبعاً مى بحب: بس يا زين، أوعى تقول كدا بقا زين بحب: حاضر يا قلب زين، بحبك يا أعظم حب مى بحب: بحبك يا أعظم راجل في الدنيا، تعرف أنا مطمنة على نفسي معاك يا زين، وثقة إنك عمرك ما هتوجعني في يوم

زين بحب: عمرك ما تهوني عليا يا حبيبت عمري عند كريم ورؤى ومهاب كانوا قاعدين مع بعض بعد ما حنين مشيت رؤى لاحظت إن مهاب مضايق بس مهتمتش وقالت: هي مالها وخلاص كريم كان بينام على نفسه من كتر التعب والضرب، يا عين أمه 😂 (الواد مهاب طحنته منه لله) فات وقت وكانت ريم خلصت درس وفي طريقها للبيت مع شهاب ريم: مالك يا شهاب سرحان لي كدا؟ شهاب: جالي فرصة أسافر أكمل دراستي برا في ألمانيا يا ريم، ومحتار أعمل إيه ريم بدموع: إيه؟

إنت بتقول إيه يا شهاب؟ شهاب: زي ما سمعتي يا ريم، مالك؟ ريم بدموع وحضنته أوي: لا يا شهاب، بلاش تسيبني، أنا مليش غيرك، أنا بحبك أوي والله العظيم بحبك شهاب اتوتر وخرجها من حضنه براحة: عارف إني أخوكي الكبير وملكيش غيري، بس دا مستقبلي ريم بعياط: إنت مش أخويا يا شهاب، إنت حبيبي يا شهاب، افهم، أنا بحبك شهاب بجدية: ****** ريم بدموع: خلاص يا شهاب، سافر...

سافر يا شهاب، بس لما ترجع هتندم أوي، وأنا هدعي ربنا يخرجك من قلبي، يا شهاب، امشي بقا، يلا غوررررر شهاب بعصبية: اخرسييييي خالص، ويلا قدامي على البيت ريم مشيت معاه وكانت دموعها معرقة وشها وحزينة أوي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...