الفصل 1 | من 4 فصل

رواية ثمن تلك البراءة الفصل الأول 1 - بقلم جميلة السلطان

المشاهدات
18
كلمة
349
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

متخافيش ياهند، إحنا هنلعب لعبة حلوة أوي. هند ببراءة: هنلعب إيه يا انكل علي؟ علي وهو ينظر لها بشهوة: هنلعب لعبة عريس وعروسة يا قلب عمو علي. بس ده هيبقى سرنا الصغنن ومحدش يعرفه. هند: ماشي يا حبيبتي. هند: حاضر يا عمو. كده عيب يا عمو علي. استيقظت من نومها مفزوعة على ذلك الكابوس الذي لا يفارقها، والذي حولها من طفلة بريئة لتلك الكبيرة الراشدة. قامت وارتدت ثيابها لتذهب لعملها. نزلت لتجد صاحب الكابوس أمامها.

علي: رايحة على فين ياهند؟ هند بخفوت: رايحة الصيدلية يا عمو علي، معاد شغلي بدأ. علي وهو ينظر لها: ابقي تعالي بدري، ماشي. هند: ح.حاضر يا عمو، عن إذنك. *** شفته يا يحيى؟ يحيى بغباء: شفت مين يا سيادة الرائد؟ الله يخرب بيتك، مش بتفهم. أنا مش عارف عقلي كان فين لما خدتك شريك ليا. يحيى: هو إيه اللي حصل يعني؟ بعدين إحنا صحاب يا عم مازن، ولا نسيت الطعمية والفول اللي كانوا بينا؟

مازن بقرف: ماهو عشان كده واخدك معايا. روح انت من الناحية دي وأنا من هنا وهنحاصره في المنطقة دي. يلا، اجري. بعد وقت. مازن بغضب: اخرس، أنا كنت هموت أقولك اضربه تروح ضاربني. أنا كنت هتموتني ياللي مش بتفهم. يحيى: حقك عليا يا مازن. الصيدلية أهيه، خلينا نروح ونشوف أي حاجة تاخدها. يلا بسرعة. دخلا للصيدلية ليجدوها تصلي بخشوع ودموعها على خديها، مما جعل وجهها قد اصطبغ بالاحمر. لتنهي صلاتها تحت نظراته، لتمسح دموعها بسرعة.

هند: اتفضل حضرتك، تؤمر بإيه؟ مازن بتوهان: إيدك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...