الفصل 2 | من 4 فصل

رواية ثمن تلك البراءة الفصل الثاني 2 - بقلم جميلة السلطان

المشاهدات
20
كلمة
456
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

هند بصدمة: انت بتت*حرش بيا؟ مازن: نعم ياختي! أتح*رش بمين يابت! انتي اتجننتي! هند: بقولك إيه، أنا ممكن أفرج عليك الشارع كله وييجي يضربك دلوقتي. آه، أنا متتخدعش بوشي البريء المليون ده، ده من أمبابة يابا. مازن بقرف واضح جداً: أنا بنادي عليكي يا أستاذة عشان الجرح والقميص كله بقى دم، وانتي هنا عمالة تتخانقي لحد ما دمي يتصفى بسببك. هند بحرج: يالهوي!

أسفة أووي والله مخدتش بالي وفهمتك غلط. طـ.. طب اقعد هنا، هجيب العلبة وجاية. يحيى: البت جامدة أووي ياض يامازن. مازن بقرف: اتجوزها ياخويا، طالما عاجباك أوي كده. يحيى: لا، ماهو أنا كفاية عليا أختك ونكدها. مازن: ماتتلم ياعم انت، دي اختي. يحيى: والله يامازن هرمونات الحمل بتاعتها دي موديني في داهية، وكل شوية تتوحم على حاجة أغرب من اللي قبلها. هند: فين الجرح حضرتك؟ مازن وهو يخلع قميصه: بصي، انتي هتخيطي بالراحة، فاهمة؟

وبلاش حقن لو في حاجة غيرها، ماشي. هند بخجل: أنا مكنتش اعرف ان الجرح كبير كده. استنى، اتصل بالدكتور لاني مش هعرف، أنا بشتغل هنا مش أكتر. مازن: خلصي، أمال بتتفذلكي لي من الأول؟ اتصلت بالطبيب ليحضر بعد دقائق ويبدأ لمعالجته. مازن: روح اشتريلي قميص تاني يايحيى، خلص. يحيى: هو ده كمان على حسابي أنا! فلست بسببك انت واختك خلاص. رايح اهو. الطبيب وهو ينظر لهند: ازيك يا هند؟

هند: الحمد لله يادكتور عصام. أنا هعمل لحضرتك شاي، بما انك جبت بقى، معلش قلقتك. عصام: لا، قلق إيه بس، ده انتي طلباتك أوامر. هند وهي تحاول تجاهل كلامه: اجيب الشاي بقى وأجيب للاستاذ عصير عشان يعوض الدم. مازن بغيظ وهو ينظر لذلك الطبيب: اتعوض بالمحن ياحيلتها. هند بغيظ: انت اصلا معندكش دم. أنا همشي. في نهاية اليوم. علي: جرا إيه ياست هند؟ مالك النهاردة؟ هند: اـ.. أنا حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...