الفصل 3 | من 4 فصل

رواية ثمن تلك البراءة الفصل الثالث 3 - بقلم جميلة السلطان

المشاهدات
23
كلمة
563
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

هند: أنا حامل. علي: حامل؟ إزاي، انتي مش بتاخدي مانع حمل؟ هند: باخد، بس نسيت آخده من 4 أسابيع كام يوم. علي: خلاص نزليه، أنا مش عايزه. بعدين خالتك هتقول إيه؟ هند بدموع: بس انت قلتلي إنك هتطلق بنت خالتي وتتجوزني. انت اللي ضحكت عليا وأنا طفلة 12 سنة. علي وهو يرتدي ثيابه: وأنتي كملتي معايا لحد ما بقى عندك 20 سنة، وكان عاجبك الموضوع. هند: مش عارفة يا علي، مش هينفع كده. بقولك حامل.

علي: عارف، زي ما قلتي. ده معناه إن لو قطعت الورقتين، مفيش أي دليل يثبت إننا كنا متجوزين. بمعنى أصح، جوازنا باطل. يعني ملهوش أساس من الصحة. هند ببكاء: انت دمرتني. أنا بكرهك، انت واحد واطي. في اليوم التالي، كانت لا تزال جالسة على السرير تبكي وهي تنظر أمامها بشرود. لا تعلم ماذا ستفعل. يرن المنبه معلنًا أن الساعة قد أصبحت السابعة. قامت بضعف وجهزت نفسها وأخذت حقيبتها، ثم خرجت للصيدلية. عند مازن.

عبير: يعني حلوة البنت دي يا يحيى؟ يحيى: دي قمر يا حماتي، والله شغل روسي. لمار وهي تضربه في جنبه: عاجباك أوي يا يحيى؟ طلقني وروح اتجوزها يلا. طلقني، مانت واحد. يحيى: خلاص يا حبيبتي، أنا بقول كده لماما عشان مازن. لمار: مازن، روحت فين؟ سرحان فيها. مازن بشرود: مش قادر أنساها، ولا أطلعها من دماغي. يابت يا لمار، تحسيها ثبتت في دماغي. رقة وبلطجة، كسوف وجرأة، جمال وذكاء. كله فيها، وباينها هبلة زيك.

لمار: لا، احنا كده هنتفق أوي. خلاص، أنا وماما بكرة هنسأل عليها ونشوف لو مخطوبة. مازن: لا، مش مخطوبة. مفيش دبلة. والدكتور اللي بتشتغل عنده ده شكله كده معجب بيها. كنت عايز أموته. عبير: بس المهم تكون محترمة وتعرف تشيل مسؤولية وتربي عيال وتحافظ على بيتها. يحيى: زي بنتك كده؟ لمار بفخر: أومال، هو في زيي؟ أنا قدوة لأي حد.

عبير: لا، خلي لمار دي بره الحسبة. بس مازن عايز واحدة تعرف تمتص غضبه لأنه بيتعصب بسرعة. واحدة صبورة كده، مش تآوح معاه في الكلام. واحدة تكون عارفة كل حاجة في بيتها وتعرف تبقى أم وبنت وزوجة وحقوقه تؤديها من غير اعتراض. يعني عايز واحدة كده هو اللي يمشيها، يربيها من الأول. يعني يمسح كل حاجة من ذاكرتها ويبدأ من جديد معاه. مازن: بس ده ميمنعش إني عايزها مجنونة تملى البيت كده وتديه روح. وخلي بالك إني هقعد هنا معاكي.

عبير: لا ياخويا، تقعد فين؟ انتوا ليكوا شقة لوحدكم. مازن: أنا هخرج شوية. سلام. يحيى: على فين كده؟ مازن: أشوف شقة عشان إني بتطردني. عبير: أه، بطردك. يلا، مع السلامة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...