الفصل 4 | من 27 فصل

رواية ذنب بعد الخمسين الفصل الرابع 4 - بقلم محمد مالك

المشاهدات
16
كلمة
779
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

نهي متعجبة من وجود حمادة في هذه الساعة المتأخرة من الليل في منزله. نهي: حمادة!! اعتدال مرتبكة: دا دا .. دا جاي يقلي إن ماما تعبانة أوي وعاوزة تكلمك .. أصل أنا موبايلي كان فاصل شحن. نهي: ألف سلامة .. مالها مامتك يا حمادة؟ حمادة ينظر إلى اعتدال في غيظ وغضب ولا يرد، ثم ينصرف. نهي: ماله مبيردش ليه؟

حمادة: أصلة مضايق على مامته شوية .. أنا شحنت التليفون وكلمتها .. حاجة بسيطة شكلها واخدة برد في معدتها من التكييف وكده .. قليلي بس انتي عملتي إيه؟ اتفسحتي مع خطيبك؟ نهي: أه اتفسحت!! أنا النهارده مبسوطة بطريقة متتوصفش .. شوفي الدبلة حلوة إزاي في إيدي يا ماما! اعتدال: عقبال ما تروح في إيدك الشمال يا حبيبتي .. ربنا يسعدكم ويهنيكم يا بنتي. نهي: يارب يا ماما.

وفي الصباح تستيقظ اعتدال لتنظر في المحمول لتعرف الوقت، فتتعجب عندما تجد 100 مكالمة لم يتم الرد عليها، وذلك لأن التليفون كان على الوضع الصامت. اعتدال: 100 مكالمة لم يرد عليها؟ تفتح سجل المكالمات، فتفاجأ بأن المتصل كان حمادة. اعتدال: حمادة رانن عليا 100 مرة!! لا ده أكيد مجنون .. ده في رسايل كمان!! اعتدال تجد 2 رسالة في صندوق البريد الوارد، تفتح الرسائل وتقرأها بصوت مسموع. اعتدال: رسالتين!!

ردي عليا من فضلك .. والرسالة التانية .. لو انتحرت ذنبي في رقبتك .. وبعدين بقى مع المجنون ده؟ فجأة يرن حمادة واعتدال تجيب. اعتدال: وبعدين يابني معاك؟ الليل كله شغال رن عليا وباعتلي مسجات كمان .. هو أنت نمت امتى مع الرن ده كله؟ حمادة: أنا منمتش خالص .. طول الليل وأنا سهران عمال أرن عليكي. اعتدال: وبترن عليا ليه تاني؟ حمادة: عاوز أتكلم معاكي .. نفسي أسمع صوتك. اعتدال: على فكرة دي تصرفات مش طبيعية أبداً!!

أنت لا مراعي زمان ولا مكان ولا أي حاجة خالص. حمادة: أعمل إيه عقلي مبقاش فيا وقلبي مش معايا. اعتدال: وأنا مالي بده كله؟ حمادة: مالك إزاي؟ مش أنتِ السبب؟ اعتدال: وأنا السبب في إيه إن شاء الله؟ حمادة: إني اتعلق بيكي. اعتدال: وأنا كنت قلتلك اتعلق بيا؟ ولا كانت تصرفاتي معاك شاذة فجذبتك ناحيتي؟ طول عمري بتعامل معاك بطريقة طبيعية جداً وفي حدود.

حمادة: أهو اتعلقت بيكي وخلاص .. وبعدين أنا قلتلك امبارح إن الحب ده ضيف رزل بيدخل القلب من غير استئذان ويلخبط كيانه وحالته .. وأنا حالي بقى يصعب على الكافر! اعتدال: مش ذنبي .. مشكلتك وحلها مع نفسك. وفجأة تدخل نهي. نهي: صباح الخير يا ماما .. بتكلمي مين على الصبح كدا؟ اعتدال ترتبك: صباح النور يا حبيبتي .. دي .. دي طنطك رجاء أم حمادة قلت أتصل أطمن عليها. نهي: بجد .. طب اديني أكلمها وأسلم عليها.

اعتدال: لا ما هي قفلت معايا خلاص .. وبعدين بقت زي الفل خلاص. نهي: طيب الحمد لله .. أنا رايحة الكلية عاوزة حاجة؟ اعتدال: طب أقوم أحضرلك الفطار. نهي: لا هفطر مع عصام .. يلا باي. اعتدال: باي يا حبيبتي. وبعد انصراف نهي اعتدال تحادث نفسها قائلة: اعتدال: وبعدين في الواد المجنون ده؟ هيوديني في داهية والله!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...