الفصل 20 | من 43 فصل

رواية ظننا انه باب الامل الفصل العشرون 20 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
17
كلمة
1,186
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

الدكتور: أيوه للأسف الخبطة جت في راسها وأثرت على الجزء الخاص بالذاكرة.. بس مش عايزينها تتعرض لأي صدمات لأن ده خطر على حياتها. عدي بحزن: طيب هي هتفضل فاقدة الذاكرة كده على طول؟ الدكتور: والله دي حاجة بتاعت ربنا بس لو نشطوا الذاكرة ليها من غير ضغط احتمال كبير ترجع لها الذاكرة. عدي: تمام يا دكتور شكراً. الدكتور: العفو، ده شغلي. الدكتور مشي وأحمد بص لعدي بحزن: هنعمل إيه؟ عدي: مش عارف. *** بعد وقت في أوضة جاسر.

جاسر ابتدى يفوق وبيفتح عينه براحة. جاسر بخفوت: إيه اللي حصل؟ عدي جري عليه بلهفة: جاسر.. حمد لله على السلامة يا صاحبي. جاسر: إيه اللي حصل و.. وبعدين افتكر كيان وقام بسرعة. واتألم: فين كيان؟ هي كويسة صح؟ هي فين؟ عدي بارتباك: كيان.. آا كيان ف.. جاسر بقلق: قول يا عدي.. كيان حصلها حاجة؟ جاسر كان بيترجاه بعنيه يقول إنها كويسة ومحصلهاش أي حاجة. أحمد: هي كويسة يا جاسر.. لسه عايشة.

جاسر اتنهد بارتياح وكان هيقوم علشان يروح لها. عدي منعه: رايح فين؟ جاسر: هروح أشوفها. عدي: استنى بس يا جاسر أنت لسه تعبان. جاسر بوجع يحاول يداريه: أنا مش تعبان، أنا عايز أشوفها دلوقتي. وفعلاً اتحمل على نفسه وبدأ يمشي مع عدي علشان يوديه أوضة كيان. عدي وقف قدام أوضة مقفولة وكان بينه وبين كيان إزاز شفاف يشوفها من خلاله. جاسر قرب على الإزاز وحط إيده عليه: ك.. كيان!! جاسر لعدي: هي مالها؟ هي ليه مغمضة عينيها ها؟

الممرضة جت: اهدى يا فندم، أنت تعبان لو سمحت تعالى معايا أوديك أوضتك. جاسر بعدها عنه: قولوا حاجة، هي ليه مغمضة عينيها؟ في الوقت ده كيان فتحت عينيها براحة وجاسر شافها وفتح الباب بسرعة ودخلها. جاسر بلهفة: كيان.. كيان أنتِ كويسة؟ ها ردي عليا يا كيان. كيان بصت للكل باستغراب ومتكلمتش. الممرضة: لو سمحت كده مش هينفع، لازم تطلع بره عشان أشوف شغلي. جاسر مسك إيد كيان: كيان ردي عليا. كيان سحبت إيديها بسرعة

واتكلمت بصوت هادي ومجهد: أنت مين؟ جاسر بصدمة: إيه! ك.. كيان متهزريش.. أنتِ بتهزري صح؟ عدي: اهدى يا جاسر هنفهمك. جاسر بعصبية: هتفهمني إيه؟ انطق، هي بجد مش فكراني؟ الدكتور جه وكشف على كيان: زي ما توقعت.. للأسف المريضة فقدت ذاكرتها ومش فاكرة أي حاجة. كيان: إيه؟ جاسر كان باصص ليه بتوهان ومش مصدق. الدكتور: لو سمحتم اخرجوا بره، لازم المريضة ترتاح مينفعش كده. كيان بغضب: انتوا بتقولوا إيه؟

أنا مين.. حد يرد عليا أنا ليه مش فاكرة حاجة؟ الممرضة كانت بتحاول تهديها بس كيان كانت بتقاوم عشان تقوم تخرج. لحد ما جاسر سحب الممرضة وقعد على السرير جنب كيان وضَمها ليه بقوة مقدرتش هي تبعده عنها. جاسر: شششش اهدى. كيان ببكاء: أنا مش عارفة أنا مين.. أنا مش فاكرة حاجة. جاسر بعد عنها بهدوء: هتفتكري.. هتفتكري كل حاجة بس دلوقتي اهدي وأنا هفكرك بكل حاجة تمام. كيان وهي بتمسح دموعها بكف إيديها: تمام.

الكل خرج بره ما عدا الدكتور والممرضة. أحمد لجاسر: هو إيه اللي حصل جوه ده؟ جاسر: إيه؟ أحمد: جاسر هو أنت بتحب البنت دي؟ جاسر بارتباك ورفض للفكرة: إيه.. ل.. لا طبعاً. عدي: أنت بتكذب علينا ولا على نفسك؟ أنت مش شايف كنت خايف عليها إزاي؟ طب مشوفتش لما حضنتها هديت إزاي؟ جاسر برفض: لا لا.. لا مستحيل أنا بحب عشق.. أنا بحب عشق. أحمد: جاسر فوق بقى، أنت بتحب كيان وبتحبها بجنون كمان.. ليه بتعذب نفسك؟ جاسر سابهم ومشي.

عدي: رايح فين؟ جاسر مردش. أحمد: سيبه لوحده يا عدي.. جاسر محتاج يفوق. *** كان جاسر ماشي في الجنينة الخلفية المستشفى وبيفكر في كلام أحمد. جاسر لنفسه: هتحب حد غير عشق؟ أنت وعدتها مش هتنساها أبداً ومش هتتجوز غيرها. ويرجع ويقول: بس أنا….. لا لا أنا مش بحبها، دي مجرد شفقة مش أكتر. أيوه أيوه أنا صح.. أنا مستحيل أحب واحدة غير عشق. *** في مصر.

كانت أسيل ومليكة وشروق قاعدين في المستشفى مستنيين نده تفوق بعد ما اطمنوا إن جاسر وكيان بخير. (طبعاً عدي مقالش أي حاجة ليهم عن اللي حصل لكيان) شروق: اهدي يا حبيبتي إن شاء الله هتكون كويسة.. وانتي كمان يا مليكة ارتاحي واقعدي شوية. أسيل: أنا خايفة عليها أوي يا شروق، ماما مش هتستحمل. شروق حضنتها: متخافيش يا أسيل، هي هتكون كويسة زي كيان. خرج الدكتور. مليكة بلهفة: ماما كويسة يا دكتور؟

الدكتور: الحمد لله، كانت داخلة على جلطة بس كويس إننا لحقناها وهي دلوقتي كويسة وهتفوق كمان شوية. أسيل: هوووف الحمد لله. وحضنت مليكة بارتياح. شروق: مش قولتلكم. *** في قصر الجارحي. صافي: مليش دعوة، أنا عايزة أطمن على ابني، عايزة أسافر لجاسر يا عادل. أمينة: طب وكيان عاملة إيه يا عادل؟ داليا: إحنا مالنا بكيان، ما تغ.ور ولا تولع، المهم جاسر حبيبي كويس. أمينة بغضب: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا داليا؟ أنتِ معندكيش أي رحمة؟

البنت لسه صغيرة وعدي بيقول حالتها كانت خطيرة. داليا قلبت عنيها بعدم اهتمام. عادل: آخر مرة كلمت عدي قال إنها طلعت من أوضة العمليات بس لسه مفقتش. أمينة: ربنا يرجعهم بالسلامة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...