عمر بهدوء: أووه كيان المهدي وجاسر وعيلة الجارحي عندنا. كيان قربت وقعدت على الكرسي بهدوء. كيان: أهلاً وسهلاً يا عمر بيه. عمر: أهلاً سنيوريتا. جاسر اتعصب جداً من عمر وإنه بيدلع كيان قدامه. عمر: أهلاً جاسر الجارحي، أهلاً عدي وأحمد الجارحي. جاسر بجمود: أهلاً. كيان: خلصنا سلامات، نبدأ بقى الشغل. فضلوا يشتغلوا كلهم في جدية وسط تغزلات عمر الواضحة لكيان. كيان رجعت ضهرها لورا بتعب: تمام، هنبدأ إمتى؟
جاسر: أنا رأيي نبدأ من بكرة عشان نخلص شغلنا بسرعة ونرجع في أسرع وقت مصر. كيان: اممم، اتفق. عدي: وأنا كمان. عمر: شايفكم مستعجلين أوي إنكم ترجعوا بلادكم. كيان: أكيد مستعجلين. مع إني كان ممكن نخلص شغلنا من هناك، بس يلا مش مشكلة. عمر: أنا كنت حابب أتعرف عليكي سنيوريتا وهل فعلاً حلوة وذكية زي ما بيقولوا عليكي ولا لأ. بس طلعتي.. وأكمل باللغة الإيطالية: (فائقة الجمال سنيوريتا)
جاسر كان قرب يفقد أعصابه وكور إيده بغضب، وكيان وعدي لاحظوا. عدي وهو بينهي الموضوع: والأهم من ده إنها ذكية. يلا يا جماعة عشان نمشي. فرصة سعيدة يا عمر. كيان: فرصة سعيدة يا مستر عمر. عمر: أنا أسعد سنيوريتا. ومد إيده يسلم عليها. كيان بصت لإيده بتردد، بس بدلته السلام. مسك عمر إيدها بطريقة معجبتش لا كيان ولا جاسر. جاسر مد إيده يسلم عليه، وأول ما مسك إيد عمر ضغط عليها بعنف لدرجة إنها كانت هتتكسر.
عمر اتألم بس بص له بابتسامة سمجة ومستفزة. كيان وهي بتسحب جاسر قبل ما يكسر إيده: يلا يا جاسر. عمر شاور لها بإيده بمعنى باي، وكيان لفت وشها من غير ما ترد عليه. *** تحت. جاسر مسك إيد كيان، وكيان اتفاجأت من ده. جاسر وهو بيمشي اتجاه عربيته: هركب أنا وكيان عربيتي، تعالوا أنتوا بالعربية التانية. كيان لسه هتتكلم، سحبها ودخلها العربية، والباقي راح على العربية التانية باستغراب. كيان بعصبية: أنت إزاي تسحبني كده؟ أنت ساحب بقرة!
جاسر: متعليش صوتك عليا! كيان بانفعال: لا هعلي، مين أنت عشان تزعقلي وتسحبني وراك زي الحمارة! جاسر بغضب وقف العربية مرة واحدة، وكيان شهقت بفزع. جاسر بانفعال: أنتِ إزاي تخليه يمسك إيدك كده ويكلمك بالطريقة دي؟ أنتِ مكنتيش شايفة وهو عمال يبص عليكي طول ما إحنا قاعدين؟ مكنتيش سامعاه وهو عمال يتغزل فيكي قدامي عادي؟ كيان: وأنت مالك، ها؟ أنت مالك. جاسر بص لها بغضب ومردش عليها وكمل سواقة. كيان: جاسر، متعصبنيش، رد عليا. لا رد.
كيان وهي بتحاول توقف العربية: جاااسر، أنا بكلمك. جاسر كان بيحاول يبعد إيدها: عشق، أنتِ مجنونة؟ وفجأة استوعب هو قال إيه. كيان بصدمة ودموع متكونة في عينيها: عشق! جاسر لسه بيبص قدامه، فجأة لقى عربية كبيرة جاية سريعة جداً، وفي لمح البصر كانت عربية جاسر وكيان متشقلبة كذا مرة، والاتنين فقدوا الوعي. العربية أول ما اطمنت إن العربية اتقلبت بيهم، لفت ورجعت تاني. *** عند دهب. مسكت قلبها وحست بنغزة فيه. دهب: آآآه.
سيل ومليكة جريوا عليها: ماما، في إيه؟ دهب: حاسة قلبي بيوجعني أوي. مليكة: اهدي يا حبيبتي. أنتِ خدتي الدوا بتاعك؟ دهب: آها. سيل: استني هجيبلك ميه تشربي. دهب: مليكة. مليكة: نعم يا ماما. دهب: اتصلي بأختك كيان، عايزة أطمن عليها. مليكة: ماما زمان كيان دلوقتي في الشغل، مش فاضية. دهب: بقولك اتصلي بسرعة. مليكة: حاضر، حاضر. وراحت تجيب تليفونها واتصلت على كيان ومردتش. مليكة: مش بترد. دهب: اتصلي تاني. مليكة: حاضر.
في الوقت ده الناس اتلمت حوالين العربية، وخرجوا جاسر، بس كيان مكنوش عارفين يخرجوها، ولأن العربية كانت جاية باتجاه كيان، فا معظم الخبطة جت فيها. وفجأة حد من الموجودين سمع صوت موبايل بيرن في جاكت جاسر، خدوه بسرعة وفتح. الشخص بالإيطالي: ألو. عدي: ألو، مع من أتحدث؟ وبص على الفون لقى اسم جاسر مكتوب. الشخص: سيدي، الشخص الذي كنت تتصل به قام بحادث وهو والفتاة التي معه، والآن استدعينا الإسعاف وستأتي. عدي بصدمة قام وقف: إيه!
أحمد بقلق: عدي، في إيه؟ عدي: قم بإرسال العنوان فوراً. الشخص: حسناً سيدي. عدي بص لأحمد اللي كان بيبصله بتساؤل. عدي: جاسر وكيان عملوا حادثة. أحمد: إيه! &&& عند مليكة. مليكة: مش بترد. فجأة تليفون أسيل رن، راحت ترد وهي ماسكة كوباية الماية. أسيل بصت لقت عدي (كانت مسجلة رقمه) أسيل: ألو. عدي بارتباك: آآآسيل. أسيل: نعم يا عدي، في حاجة؟ عدي: بصي هقولك حاجة بس تهدي. أسيل: قولي يا عدي بسرعة عشان مش فاضية. عدي: كيان. أسيل أول ما
سمعت اسمها قلبها دق بسرعة: م. مالها؟ عدي: كيان وجاسر عملوا حادثة. أسيل الكوباية وقعت منها واتكسرت. مليكة جريت عليها: أسيل، مالك؟ في إيه؟ مسكت الفون وردت: ألو، مين؟ عدي: ………… مليكة: إيه! دهب بقلق: ف. في إيه يا بنات؟ أسيل بتوهان: كيان.. كيان. دهب: مالها كيان؟ مالها بنتي؟ مليكة: م. ماما، اهدي، اهدي بالله عليكي. دهب: اخلصي، مالها بنتي. مليكة: كيان عملت حادثة بس.. مكملتش الجملة وفجأة دهب وقعت فاقدة الوعي.
أسيل بصراخ: مامااا! ♡♡♡♡♡♡♡ عند كيان وجاسر. ♡♡♡♡♡♡♡♡ الإسعاف وصلت وطلعوا كيان، وأخدوهم على المستشفى. وكان عدي وأحمد وصلوا ومشيوا وراهم بالعربية لحد ما وصلوا. عدي وأحمد نزلوا بسرعة من العربية، وعربية الإسعاف كمان نزلت كيان وجاسر ودخلوهم على غرفة العمليات. عدي مكنش قادر يقف على رجله من كتر الخوف على ابن عمه وصاحبه الوحيد، وشريط ذكرياته مع جاسر عدت قدامه. && في مصر &&
البنات اتصلوا بالإسعاف اللي جت وأخدت دهب ونقلوها على المستشفى معاها مليكة. أما أسيل فطلبت من واحد من سواقين القصر يوصلها لقصر الجارحي. بعد وقت وصلت وخبطت على باب القصر. الشغالة: اتفضلي حضرتك، عايزة مين؟ شروق جت من وراها: مين يا…… أسيل! قالتها أسيل بتعجب. أسيل: دخلت بسرعة واترمت في حضن شروق وهي بتبكي. شروق بخوف وخضة: أسيل.. أسيل، في إيه؟ في إيه يا حبيبتي؟ أسيل: ك. كيان يا شروق، كيان.. أختي بتروح مني يا شروق.
شروق بقلق: م. مالها كيان؟ أسيل بعدت عنها شوية: كيان وجاسر عملوا حادثة. شروق بعدم تصديق وصدمة: ج. جاسر!! ♡♡♡♡♡♡♡ عند كيان في غرفة العمليات. الدكتور: أسرعي أيتها الممرضة، المريضة قلبها يتوقف. ممرضة: تفضل دكتور. ودت له جهاز الصدمات. وبدأ الدكتور يعمل في صدمات كهربا لكيان اللي قلبها بيقف. الدكتور: هيا يا عزيزتي، هيا. ♡♡ في أحلام كيان ♡♡
كانت كيان موجودة داخل غرفة مظلمة معتمة مفيهاش أي شعاع نور، بس حست بنور من بعيد بيقرب منها واحدة واحدة. كيان بخوف: إن. أنت مين؟ فجأة النور اختفى وظهر مكانه جاسر: أنا جاسر يا كيان، متخافيش. كيان اتنهدت بارتياح وجريت عليه تحضنه، بس هو مداش أي رد فعل. كيان بفرحة: أنت جاي عشان.. عشان تنقذني صح؟ لا رد. كيان بعدت عنه باستغراب: جاسر، أنت جاي عشان تاخدني معاك صح؟ جاسر بص وراه وظهرت صورة عشق: مش هينفع يا كيان.
كيان بعدم تصديق: لا، لا، أكيد مش هتسبني صح؟ جاسر، صح؟ جاسر ساب إيدها: أنا مكاني مع عشق، مع حبيبتي. كيان: أنا حبيبتك، أنا كيان حبيبتك، مش هي. جاسر بص لعشق بابتسامة ورجع بص لكيان: آسف. وبدأ يبعد عنها تدريجياً. كيان لسه هتجري ناحيته لقت إيد منعاها، بتبص لقت فاروق باباها. كيان: ب. بابا.. سيبني.. بقولك سيبني، هيمشي ويسبني زي ما أنت سبتني. فاروق كان ماسكها بعنف وماسك حبل وبيربطها.
كيان بصراخ: جااااااااسر، متسبنيش معايا. يا جااسر، متسبنيش. جاسر بص لها بحزن وراح مع عشق ومسكوا إيد بعض ومشيوا قدام عيون كيان. وفجأة صورتهم اختفت. نرجع للواقع. الممرضة: قلب المريضة يقف، افعل شيئاً يا دكتور، سنفقدها. الدكتور بص بأسف: سنفقدها، لا يوجد أمل. ♡♡ في غرفة العمليات التانية ♡♡ خرج الدكتور من غرفة العمليات وهو يتنهد بتعب. وبسرعة جري عليه عدي وأحمد. عدي بقلق: جاسر كويس يا دكتور؟
الدكتور: نعم، نشكر الله إنه بخير الآن، استطعنا أن ننقذ المريض بصعوبة. عدي: أوووف، الحمد لله. أحمد حضن عدي بفرحة: جاسر فاق.. أنا كنت متأكد. عدي افتكر كيان: هل كيان أيضاً بخير؟ الدكتور: لا أعلم، إنها في الغرفة الثانية. أحمد بحزن: حسناً، أشكرك. أحمد وعدي راحوا عند أوضة كيان بعد ما اطمنوا على جاسر. أول ما راحوا لقا الدكتور خرج، جريوا عليه بسرعة. عدي: هل كيان بخير؟ الدكتور بتنهيدة: ………… عدي وأحمد بصوا لبعض بصدمة.
تفتكروا كيان حصلها إيه؟ ومين اللي عمل فيهم كده وخبطهم بالعربية؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!