الفصل 24 | من 43 فصل

رواية ظننا انه باب الامل الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
22
كلمة
998
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

عدا تلت أيام من غير أحداث جديدة غير أن كيان مش بتروح الشركة وجاسر بيروح لها كل يوم بعد الشغل يقعد معاها شوية ويقضوا وقت لطيف مع أسرة كيان في هدوء وبعدين يرجع للقصر لحد ما في يوم قرر جاسر إنو يمضي كيان على ورقة الجواز عشان يقدر ياخدها تعيش معاه. عدي بصدمة: إيه؟! أنت بتقول إيه يا جاسر هتتجوزها.. طيب أهلك والناس هتعمل إيه في كل ده. جاسر: مفيش في إيدي حاجة أعملها وطبعًا مقدرش أجيبها هنا غير وإحنا متجوزين.

أحمد: طب هتعمل إيه دلوقتي وهتمضيها إزاي. جاسر بتفكير: همضيها الأول من غير ما تاخد بالها وبعدين أقولها نعمل فرح عشان معملناش وإنتي كنتي عايزة نعمل فرح كبير وبكده الكل يعرف إنها بقت مراتي. أحمد وعدي بصوا لبعض بقله حيلة ومردوش. تاني يوم كان جاسر قاعد مع كيان وكانوا لوحدهم مع دهب بس. جاسر: كيان. كيان: نعم. جاسر: كان في ورق بتاع الشركة عايزك تمضي عليه عشان مهم ولازم إمضتك. كيان: آه تمام هو معاك دلوقتي ولا في الشركة.

جاسر: لا معايا خدي هو. كيان لسه هتقرا جاسر بسرعة غمزلها لدهب اللي فهمت ومثلت إنها تعبانة. كيان بقلق: ماما مالك. دهب: مش عارفة يابنتي حاسة إني تعبت فجأة كده. كيان كانت لسه هتقوم جاسر مسك إيديها. جاسر: كيان تعالي أمشي إنتي وأنا هشوفها. كيان: هو ده وقته يا جاسر. جاسر: معلش قولتلك ورق مهم أمشي بس. كيان مضت بسرعة من غير ما تقرا اللي مكتوب وراحت بسرعة عند مامتها وجاسر شاور لدهب براسه. كيان: بقيتي كويسة دلوقتي.

دهب: آه يا حبيبتي متقلقيش أنا بقيت كويسة. جاسر: طيب أنا ماشي بقى. كيان: رايحة فين لسه بدري. جاسر غمزلها: عايزاني أقعد معاكي. كيان اتكسفت ووشها احمر: لا. ي. يعني قصدي براحتك يعني. جاسر: هههه طيب أنا للأسف كان نفسي أقعد معاكي أكتر منكده بس ورايا شغل كتير. دهب: مع السلامة يا بنتي. جاسر: مع السلامة يا طنط. كيان: تعالي هوصلك. وصلت كيان جاسر لحد الباب وكانت زعلانة إنه هيمشي بدري.

جاسر بص لها وضحك على شكلها الطفولي وهي زعلانة. جاسر: هههه إنتي زعلانة ليه. كيان: أنا. أنا مش زعلانة. جاسر قرصها على خدودها بخفة وقال لها بحنان: هاجيلك بكرة تاني. كيان بابتسامة: تمام. على السفرة في قصر الجارحي جاسر بهدوء وهو بياكل: بابا أنا كنت عايز أقولك على حاجة. عايز أقولكم كلكم. عادل: قول يابني خير. جاسر أخد نفس عميق واتكلم: أنا هتجوز. داليا كانت بتاكل وفجأة فضلت تكح جامد. والكل بص لجاسر بصدمة ومنهم اللي فرحان.

أمينة: بجد يا حبيبي مين العروسة بقى. داليا بغضب وقفت: عروسة إيه وهبل إيه أنت هتتجوز بجد يا جاسر. جاسر: داليا اقعدي ومتعليش صوتك عليا تاني مرة. داليا: أنت بتقول إيه. مين بقى الهانم إن شاء الله. عادل: آه يابني هي مين حد نعرفه. جاسر: كيان. هتجوز كيان. عادل وأخوه فرحوا: بجد يابني طب ده خبر حلو خالص أخيرًا هتشوف حياتك. شروق: ثانية واحدة كيان اخت أسيل صح. جاسر: صح.

شروق بفرحة: يس. دي حاجة حلوة أوي. طب هتعملوا الفرح امتى بقى. جاسر: بعد بكرة. عادل: إيه. ليه السرعة دي بس يابني. جاسر: عشان أنا بالفعل متجوزها وكتبت كتابي عليها مش ناقص غير الفرح والناس تعرف بس. أودام الأمر الواقع يعني.

جاسر: أمي أنا سواء اتجوزتها أو لا فأنا أخدت قراري وفرحنا بعد بكرة. وعايز أقول حاجة كمان. كيان زي مانتوا عارفين فاقدة الذاكرة يعني مش فاكرة أي حاجة وهي كانت مفكرة إني أصلاً متجوزها عشان الأستاذ عدي انسحب من لسانه وقالها كده ف أنا مضيتها على ورقة الجواز النهارده الصبح وهقولها إننا هنعمل فرح عشان معملناش قبل كده تمام. عادل: تمام يابني اللي تشوفه. أمينة: ألف مبروك يا حبيبي. جاسر: الله يبارك فيكي يا ميمو يا قمر انتي.

شروق: ألف ألف مبروك يا ابيه. الكل بارك لجاسر وصافي كمان بس من غير نفس أما داليا فكانت بتولع حرفيًا وطلعت أوضتها تفكر إزاي تخرب الجوازة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...