الفصل 23 | من 43 فصل

رواية ظننا انه باب الامل الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
17
كلمة
1,240
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

وصلوا القصر عند كيان ونزلوا كلهم ودخلوا القصر. دهب والبنات استقبلوا كيان بسعادة شديدة. سلمت دهب على جاسر بابتسامة شكر. كل ده ولسه ميعرفوش إن كيان فاقدة الذاكرة. جاسر: احم.. كنت.. جماعة كنت عايز أقول حاجة. دهب: قول يا ابني خير. جاسر: كيان.. كيان فاقدة الذاكرة. الكل سكت بصدمة ومش مستوعبين اللي جاسر قاله. بصوا على كيان اللي كانت بتبصلهم بحزن وساكتة. دهب: انت بتقول إيه!

لا لا أكيد انتوا غلطانين، هي.. هي سلمت عليا وقالتلي يا ماما. مليكة: لو ده هزار فهو هزار بايخ أوي بجد. أسيل: كيان قولي حاجة. كيان بحزن: أنا آسفة.. أنا فعلاً مش فكراكوا. دهب مسكت إيديها بتملك وعدم تصديق: لا لا أكيد في حاجة غلط.. انتي مش فكراني يا بنتي؟ مش فاكرة ماما؟ أنا مامتك وصحبتك اللي بتحكيلها كل حاجة، معقول مش فكراني. كانت بتتكلم والدموع نازلة من عيونها بحزن على بنتها. كيان ببكاء: أنا آسفة.

الكل كان في حالة حزن كبيرة ومش مستوعبين إن كيان، أختهم ومامتهم وصحبتهم، مش فكراهم. إزاي وهي اللي مربياهم. رغم إن فرق السن مش كبير بينهم. بعد وقت. جاسر: دهب هانم عايز أتكلم معاكي على انفراد لو سمحتي. دهب قامت معاه وقعدوا في مكان بعيد عنهم. دهب: اتكلم يا ابني.

جاسر حكالها على كل اللي حصل وقالها إن كيان فاكرة إنهم متجوزين. وقالها كمان إنه عايز يتجوزها من غير ما تعرف. دهب كانت بتسمع كل ده بحزن، بس قبلت كل طلباته وقرروا إنهم يخلوا كيان تمضي على ورق عقد جوازهم من غير ما تعرف ويشهروا ده بعدين. مشي جاسر ومعاه أحمد وعدي على القصر بتاعهم. استقبلتهم العيلة بترحاب وسعادة وفرحة إنهم رجعوا أخيراً بعد غياب أيام كتير.

كانت داليا في الأوضة وأول ما سمعت صوت دوشة وحد في القصر تحت نزلت بسرعة. أول ما شافت جاسر جريت عليه وحضنته. داليا: وحشتني يا حبيبي، عامل إيه؟ جاسر بعد عنها بقرف حاول يخفيه. جاسر باهمال: كويس. الكل اتعصب جداً من طريقة داليا وإنها بتحضنه وتقوله حبيبي كده بكل بجاحة. ماعدا صافية هانم طبعاً اللي كانت فاكرة إن كده ابنها هيقع في حبها. خيالها المريض صورلها كده.

طلع جاسر ياخد شاور وغير هدومه ونام على السرير بتعب. كان كل اللي شاغل تفكيره كيان لحد ما جت عينه على صورة جنب السرير. أيوه، هي صورة مراته عشق. هو كان نسيها خالص ومكنش بيقعد يتكلم معاها بليل زي الأول. كيان شغلت كل تفكيره وباله. حس بإحساس مفهموش أبداً بين حبه وتفكيره في كيان وإخلاصه لعشق وذكرياتهم. جاسر قام بملامح حزينة ومسك صورة عشق وكلمها.

جاسر: أنا آسف يا عشق.. أنا مقدرتش أكون مخلص ليكي لآخر عمري.. أنا حبيت.. أيوه حبيت. حبيتها بكل تفاصيلها. قدرت تنسيني الماضي؟ قدرت تنسيني حزني عليكي؟ أنا مبقتش بحس بتأنيب الضمير لما أقعد أفكر فيها. بقيت بحس إنها ملكي أنا.. ملك جاسر الجارحي. سمع صوت خبط على الباب. جاسر حط الصورة مكانها وقال بهدوء: ادخلي يا روز. روز دخلت وجريت عليه وحضنته. روز بطفولة: أنا زعلانة منك يا بابي. جاسر: ليه يا قلب بابي؟ أنا عملت إيه؟

روز: عشان سبتني كل ده وإنت كنت مش موجود ووحشتني. جاسر باسها على خدها باشتياق لبنته الصغيرة ومدللته. جاسر: أنا آسف يا قلب بابي، أنا مش هسيبك تاني خالص وهفضل جنبك على طول. روز: يعني مش هتسيبني زي ما ماما سابتني؟ جاسر اتقلبت ملامح وشه بحزن على بنته اللي لسه فاكرة مامتها. جاسر: أنا عمري ما هسيبك يا روز، عمري وهفضل جنبك لحد آخر نفس في عمري.

عند كيان كانت قاعدة على السرير ومربعّة وحواليها أخواتها أسيل ومليكة اللي مربعين برضه وبيسألوها بشك وترقب، وهي بتحاول تهرب بعينيها منهم. مليكة بشك: كيان. كيان مردتش عليها وبصت حواليها كأنها مش سامعة حاجة. مليكة: كياااان. كيان: ها.. بتكلميني أنا؟ مليكة: أه يا حبيبتي بكلمك انتي. أسيل قربت من كيان وقالت بخبث: بقولك يا كوكي أنا كان معايا شوكولاتة كده جبتها امبارح، أجيبلك واحدة؟ كيان بارتباك: ها.. لا لا مش عايزة شكراً.

أسيل قامت وجابت الشوكولاتة وفتحتها وقربت من كيان. أسيل: لا لا إزاي، ده أنا حلفت لازم تاكليها. كيان وهي بتحاول تبعد: م.. مش عايزة والله، وقت تاني إن شاء الله. أسيل: لا يمكن، أنا حلفت. مليكة: خلاص يا أسيل ابعدي، أنا كده فهمت كل حاجة. كيان بتوتر: فهمتي إيه؟ مليكة قربت منها: ليه عملتي كده يا كيان؟ كيان: ها.. عملت إيه؟ مليكة: كيان ليه عملتي كده؟ كيان بحزن والدموع اتكونت في عينيها: عشان بحبه. أسيل ومليكة بصدمة: إيه!!

كيان: والله مكنتش عايزة أعمل كده بس.. بس أنا حبيتُه وهو غبي غبي مش قادر ينساها، مش قادر ينسى مراته اللي ماتت. أنا عمري ما حبيت حد، بس للأسف القلب الغبي محبش غير جاسر. أسيل مدت إيديها لمليكة بصدمة: مليكة اقرصيني كده. مليكة قرصتها جامد. أسيل بوجع: آآآه.. إيه الغباء ده. مليكة: مش انتي اللي قولتي اقرصيني. بتحبي وبتكدبي زينا كده عادي؟ لا وطلع عندك مشاعر وأحاسيس كمان، يا للعجب. كيان

ضربتها بخفة على كتفها: انتي هبلة يابت، حد قالك إني مش بني آدمة وبحس؟ مليكة: سيبك منها بس وقوليلي.. إزاي حبتيه وإزاي كدبتي كده وإزاي كل ده حصل من الأول؟ لا بصي، أنا هنزل أعمل لناتلاوة قهوة كده نظبط دماغنا وتقعدي تحكيلنا كل حاجة من الأول. كيان: تمام يالا.. بس أوعي تقولي حاجة لماما. مليكة: عيب عليكي يا كوكسي، سرك في بير. أسيل بضحك: مخروم.. في بير مخروم هههههه. مليكة: نينينينيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...