الفصل 34 | من 43 فصل

رواية ظننا انه باب الامل الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
21
كلمة
886
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

نزلت كيان من التاكسي وحاسبته بسرعة ومشى التاكسي. لكن ملقتش مستشفى، لقت مكان هادي جدا وضلمة. للحظة خافت، لكن الصدمة لما لقت فجأة النور كله اشتغل ومكان كبير منور وورد كتير بيشير لطريق ما. مشيت كيان الطريق ده وهي مستغربة لحد ما لقتُه واقف قدامها وماسك ورد أبيض، لأنه عارف إنها بتحب الورد الأبيض. كيان أول ما شافته جريت عليه وحضنته بلهفة: "ج. جاسر أنت كويس؟ حصلك حاجة ها؟ جاسر بابتسامة:

"مكنتش عارف هصالحك إزاي، فكرت أعملكم مفاجأة زي دي يمكن تسامحيني." كيان بعدت عنه وأخدت الورد بابتسامة جميلة ورقيقة وبصت له بكل حب وسكتوا الاتنين شوية وعيونهم اللي كانت بتتكلم. جاسر طلع علبة حمرا صغيرة وأداها لكيان. فتحتها بحماس.. واتصدمت لما لقت خاتم ألماس. كان رقيق جدا وفي منتهى الجمال وبيلمع بطريقة تهبل أي حد. مصدقتش نفسها من جماله وضحكت بسعادة وهي بتحضن جاسر بكل حب وفرحة. جاسر بسعادة: "عجبك؟ كيان: "ده تحفة بجد."

جاسر بعد عنها بهدوء وأخد منها الخاتم ولبسه ليها، وكان على مقاسها بالظبط زي ما يكون مصنوع عشانها. كيان بصت للخاتم بإعجاب. أما جاسر فكان بيبص لها بإعجاب. جاسر مسك إيد كيان وبص في عيونها وقال: "سمحتيني؟! كيان: "لأ." جاسر بصدمة: "إيه؟! كيان بضحك: "هههههه بهزر معاك هههههه." جاسر بارتياح: "حرام عليكي خضتيني." كيان: "جاسر." جاسر: "قلبي." كيان بتوتر وحب واضح: "أنا بحبك." جاسر للحظة حس إن الدنيا كلها وقفت عند الجملة دي.

أول كيان تعترف بحبها له بكل وضوح. جاسر: "وأنا بعشقك يا كياني." وشالها ولف بيها بسعادة وكانوا أسعد اتنين في الدنيا. *** انس بشوية من التوتر: "احم، أكيد حضرتك عارفة سبب الزيارة. وأنا دلوقتي بطلب إيد بنت حضرتك مليكة ليا." دهب: "طبعاً يا ابني، ده شرف لينا والرأي الأول والأخير لمليكة. وبعدين تدينا شوية وقت نعرف عنك أكتر. بناتي أغلى حاجة عندي ومتأخذنيش، لازم أسأل عنك الأول ونتعرف على بعض أكتر لحد ما أحس بالأمان ناحيتك."

انس: "طبعاً حضرتك، أنا عارف." دهب: "إيه رأيك يا مليكة؟ مليكة بغرور مصطنع وهي بتحط رجل على رجل: "هيييح والله يا ماما يعني.. حاسة عايزة وقت أفكر." انس: "نعم ياختي؟! دهب برقت لمليكة بغيظ. وأسيل كتمت ضحكتها هي ومام انس. مليكة: "احم، إيه يا جماعة بتبصولي كده ليه..؟ وكملت ببعض الخجل: "أنا موافقة يا ماما." انس اتنهد بارتياح وسعادة. مامت انس واسمها حنان:

"يبقى على بركة الله. ودي هنعتبرها موافقة مبدئية ويوم الجمعة الجاية بإذن الله هنقرأ الفاتحة، ولا إيه رأيك يا أم العروسة؟ دهب بابتسامة ودودة: "رأيي من رأيك يا مدام حنان." حنان بضحك: "لأ مدام إيه بقا، ده احنا هنبقى نسايب بقا ههه." أسيل بصوت عالي وغباء: "بت يا لي لي، حماتك شكلها ست طيبة وكل الخطط اللي كنا بنخطط ليها زمان مش هنعرف نعملها." مليكة حطت إيديها على بق أسيل وضحكت بغيظ لحنان: "هههه، أسيل بتحب تهزر بس يا طنط."

الكل ضحك عليهم. *** جاسر وكيان كانوا في العربية مشغلين أغنية رومانسية وهما ماسكين إيد بعض وبيغنوا مع الأغنية. كيان بحب: "كان قدرناا.." بعد وقت... كيان افتكرت حاجة وبصت لجاسر بشك واتحولت في ثانية: "إلا قولي يا جاسر مين اللي كنت بتملمها امبارح بليل ها؟ جاسر: "هههه، كنت متأكد إنك سمعتيني. دي ياستي البنت اللي نظمت كل المكان اللي كنا فيه ده وساعدتني عشان أعملك المفاجأة الحلوة دي." كيان وهي بترفع صباعها في وشه بتحذير:

"متأكد؟ جاسر عض صباعها اللي قدام وشه: "متأكد." كيان: "عااااه صوباعي." جاسر ضحك عليها بشدة وظهرت غمازاته. كيان نسيت صوباعها اللي اتعض وركزت في ضحكته. كيان: "أخراابي يا ناس على الغمازات القمر دي.. طول عمري كنت بتمنى أتجوز واحد تركي كده مكنتش متخيلة إني أتزوج واحد شبههم فعلاً ههههه." جاسر: "ههه مجنونة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...