اللي كانت بتسمعهم هي داليا وسجلت كل حاجة هما قالوها. وابتسمت بخبث وطلعت تاني من غير ما حد يحس بيها. جاسر نزل من على السلم وهو بكامل أناقته وشياكته، كان وسيم لدرجة تخطف الأنفاس ببدلته السوداء الفخمة وشعره الأسود سواد الليل الناعم وساعته الماركة وعطره المميز. كان فعلاً وسيم. أحمد: مبروك يا عريس. جاسر بضحكة خفيفة: الله يبارك فيك. عدي: مبروك يا صاحبي للمرة التانية ههههه.
جت من وراهم روز اللي كانت لابسة فستان لونه روز زي اسمها، وسايبة شعرها الأسود الليلي وكان شكلها عسول أوي. روز وهي بتلف: إيه رأيك يا بابي؟ جاسر نزل لمستواها: أحلى وأجمل بنوتة يا قلب بابي. روز حطت إيديها على بوقها بكسوف وضحكت. عدي نزل لمستواها وشالها: سيبها لي البت دي هاكلها. روز ضحكت بصوت عالي وصوت ضحكها كان مسمع في القصر كله والكل كان مبتسم بسعادة. أمينة: هتروح تاخد عروستك إمتى يا حبيبي؟
جاسر بص في ساعته: هروح دلوقتي أهو يا مرات عمي. جاسر: اومال فين أمي؟ عادل: ما أنت عارف يا ابني أمك تلاقيها في البيوتي سنتر ولا بتجهز في أي حتة. جاسر اتنهد بحزن على مامته اللي عمرها ما حسسته بأمومتها ولا حنانها، أهم حاجة عندها جمالها وفلوسها وبس. جاسر: طيب يالا يا عدي وانت يا أحمد علشان نروح ناخد البنات. أحمد: وراك يا عريس. الكل خرج بعربيته وجاسر وأحمد وعدي اتوجهوا للمكان اللي فيه البنات علشان ياخدوهم معاهم.
عن البنات... سمعوا صوت كعب رن في المكان. بصوا وراهم ليتفاجئوا بكتلة الجمال اللي أقل ما يقال عنها أميرة وخارجة من كرتون ديزني. كانت لابسة فستان أبيض رقيق جداً بارز وسطها الممشوق وكان بكم شفاف رقيق وفي بعض الخرز اللولي وشعرها البني اللي فيه بعض الخصلات الدهبي وسايباه متحرر على ضهرها، والميكب الرقيق اللي بارز جمالها أكتر. الكل كان باصلها بصدمة وإعجاب. وكانت دهب من كتر ما هي فرحانة بيها خايفة عليها وعيونها اتملت بالدموع.
أسيل ومليكة قربوا من كيان بضحكة جميلة وحضنوا بعض التلاتة بحب ومش مصدقين إن أختهم وأمهم وصاحبتهم خلاص هتتجوز. شروق: اللهم بارك مشاء الله طالعة جميلة أوي يا كوكي. دهب: قمر يا حبيبتي. أسيل: بجد حلوة أوي يا كيان. كيان بصتلهم بسعادة وخجل: بجد شكلي حلو؟ مليكة: ههه جامدة آخر حاجة. شروق بغمزة: أبيه جاسر لما يشوفك هيغمى عليه من جمالها هههه. كيان اتكسفت جداً وسكتت.
كل ده بيحصل وداليا قاعدة بتغلي، واللي مصبرها التسجيل اللي معاها. كانت داليا لابسة فستان حرفياً كاشف أكتر ما ساتر، كان نفسها تخطف الأنظار ليها بس منجحتش في ده بسبب جمال ورقة كيان اللي غطت عليها. البنت اللي شغالة: جاسر بيه وصل يا كيان هانم. كيان وقفت بتوتر وابتدت تاخد أنفاسها بعمق وتوتر. دخل جاسر وشاف كيان، شاف اللي هزت كيان. هزت كيان الجاسر. سرح شوية في جمالها وفي ملامحها الهادية.
كيان لفت حوالين نفسها بفستانها الأبيض وعلى وشها ضحكة جميلة وقالت له: إيه رأيك؟ جاسر سرح وافتكر من ست سنين فاتت. فلاش باك عشق: ها إيه رأيك؟ جاسر: أحلى وأرق وأجمل واحدة شفتها عينيا يا عشقي. عشق ابتسمت بسعادة وقالت بمرح: عارفة هههه. باك فاق جاسر من سرحانه على صوت شروق: ده شكله راح خالص هههه. كيان: جاسر.. روحت فين؟ جاسر: معاكي يا حبيبتي.
كيان اتكسفت من الكلمة دي ووشها أحمر وجاسر قرب منها وباسها بخفة على راسها ومسك إيديها بتملك وخرجوا. الشخص بغموض: (أيوه هو بتاع كل مرة ده) امممم بتتجوز. الشاب بتوتر وخوف: أيوه يا باشا هتتجوز جاسر الجارحي. وهما حالياً رايحين لمكان الفرح. تحب نعمل حاجة؟ الشخص: لا مش عايز أي حاجة تحصل.. خليك مراقبها. الشاب: أمرك يا باشا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!