بليل عند كيان.. كانت قاعدة مع أسيل ومليكة وباصين لبعض مش عارفين يعملوا إيه. أسيل: وبعدين؟ مليكة: ولا قلبين. كيان: أنا غبية.. أنا غبية. أسيل: هههه متقوليش على نفسك كده يا كوكي. كيان: بت متعصبنيش أنا متعصبة لوحدي أصلاً. مليكة: طيب اهدوا كده وصلوا على النبي وفكروا هنعمل إيه. أسيل: طيب وليه نفكر وليه مكبرين الموضوع كده أصلاً؟ مش أنتي كنتي عايزة كده من الأول؟ أنتي بتحبيه وكنتي عايزاه يحبك ويتجوزك، إيه اللي حصل بقى؟
كيان: بس مش بالطريقة دي.. جاسر لو اكتشف إني بكذب عليه مش هيسامحني. أنا ما كنتش عايزاه يتجوزني غصب بمجرد إنه شفقان أو خايف عليا. مليكة: خلاص روحي صارحيه وقولي له الحقيقة. كيان برفض الفكرة: لا لا مش هقدر مش هقدر أقول له. لو قلت له هيكرهني. أسيل: مش للدرجة يعني يا كيان. كيان: لا للدرجة، أنتي متعرفيش جاسر بيكره الكذب أد إيه. مليكة: خلاص أنتوا الاتنين، أنتي هتتجوزي جاسر يا كيان وخلاص الموضوع.
كيان: بس إحنا هنعمل فرح من غير ما نكتب الكتاب إزاي؟ أسيل: آه صح.. أكيد جاسر اتصرف. استني أتصل بعدي. مليكة: في الوقت ده.. أسيل: اممم صح، عندك حق، خلاص بكرة الصبح هبقى أقول له وخلاص. كيان: طيب يالا كل واحدة تروح أوضتها عايزة أنام. مليكة: ماشي يا أختي تصبحي على خير. كيان: وانتي من أهل الخير. أسيل: تصبحي على خير يا عروسة ههههه. كيان حدفت عليها المخدة وخرجوا وهما بيضحكوا. عند جاسر..
كان قاعد هو وعدي وأحمد في كافيه وكان هادي جداً وتقريباً مفيش حد غيرهم. عدي: أنت متأكد من قرارك ده يا جاسر؟ أنت منستش عشق. بلاش تظلم كيان معاك. جاسر بتنهيدة: هنسى.. هنسى يا عدي. أحمد: جاسر قولي بصراحة أنت بتحب كيان؟ أصلي لو ما كنتش بتحبها مستحيل كنت عملت كل ده وتضحي علشانها. جاسر: مش عارف.. مش عارف يا أحمد.
عدي بارتباك: طـ.. طب لو فرض كيان كانت بتضحك عليك ومش فاقدة الذاكرة ولا حاجة وعملت كده علشان تنسيك عشق وتحبها هي هتعمل إيه؟ جاسر: كيان مش بتكذب. عدي: يا عم بقول فرض. جاسر: ساعتها مش هسامحها ولا هسامح أي حد ساعدها في ده. لأن أكيد مش هتعمل كل حاجة لوحدها، هي صحيح ذكية بس مش للدرجاتي. عدي وأحمد بلعوا ريقهم بصعوبة وبصوا لبعض. جاسر: ههه إيه يا جماعة سكتوا ليه؟
كيان مستحيل تعمل كده لأني هي عارفة إني مش بحب الكذب. ولو عملت يعني مش هشوف وشها تاني بس.. أحمد: لا لا يا عم فال الله ولا فالك. عدي: طب أنا بقول نروح بقى علشان حاسس إني عايز أنام. جاسر: تمام يالا. عند داليا في الأوضة.. داليا بجنون: لا لا مش هسيبك تضيع مني تاني.. أنت بتاعي أنا يا جاسر بتاعي أنا وبس.. مـ.. مستحيل الجوازة دي تتم. مستحيييل. هطلقها يا جاسر هطلقها وتيجيلي أنا. تاني يوم دهب طلعت أوضة
كيان وفتحت الباب والشباك: يالا يا عروسة قومي. كيان بنوم: بس يا ماما بقى عايزة أنام. دهب: يالا يا حبيبتي، في عروسة تنام لحد دلوقتي. كيان قامت بفزع: عروسة.. صح أنا عروسة يا لهوي النهارده فرحي. دهب باستغراب: لا حول الله يارب، في إيه يا بت. كيان قامت نطت من على السرير ودخلت الحمام. دهب: ربنا يكملك بعقلك يا بنتي.
بعد وقت كانوا البنات في البيوتي سنتر بيظبطوا نفسهم وشعرهم والذي منه، والشباب في القصر بيجهزوا علشان يروحوا ياخدوهم. كانت داليا وشروق وأسيل ومليكة ودهب وكيان قاعدين بيعملوا شعرهم والميكب. كيان: أسيل تعالي جوه ثانية عايزك. أسيل: تمام جايه وراكي أهو. أسيل: ها؟ كيان: قلتي لعدي. أسيل بغباء: على إيه؟ كيان: لا أسيل مش وقت غباء، سألتيه جاسر إزاي خلاني أمضي على عقد الجواز. أسيل: اااه لا لسه، لما يجي هبقى أقول له.
كيان: أنا خايفة أوي جاسر يكشفنا. لو عرف إني مش فاقدة الذاكرة مش هيسامحني. أسيل: متخافيش أنتي بس وكله هيبقى تمام. كيان: يارب. بره كان فيه حد بيسمع كل اللي هما بيقولوا وابتسم بخبث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!