الفصل 9 | من 43 فصل

رواية ظننا انه باب الامل الفصل التاسع 9 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
19
كلمة
1,597
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

كيان بصدمة: سيد جون؟! جون: ما كنت اتوقع انني سأجدك هنا. جاسر: كيان شريكتي، كيف لا تأتين حفل ابنتي؟ جون متجاهلاً كلام جاسر: ولكن تبدين جميلة حقاً. بنظرات أغضبت كيان وجاسر. كيان: عارفة. جون بغمزة: تعجبني ثقتك بنفسك. جاسر قرر يمشي من جمبهم وهو مش عارف ليه أضايق وتعصب من جون. جاسر لنفسه: إيه يا جاسر، أنت مالك مضايق ليه؟ كيان مجرد شريكة مش أكتر ومش هتكون أكتر من كده. تنهد ومشى. بعد وقت، كيان وأسيل روحوا والحفلة انتهت.

تاني يوم كيان وجاسر اتجهزوا لحفلة الشراكة اللي بينهم. واتعزم كتير من رجال الأعمال والقرايب. وعدى شهر على تعاملهم وقربهم من بعض. أما عن عدي فكان بيتحجج كل يوم إنه يروح يجيب شروق من الجامعة عشان يشوف أسيل اللي خطفت قلبه من أول مرة. وشروق وأسيل بقوا أصحاب جداً.

في يوم كيان وجاسر كانوا في الشركة وكيان خلصت شغل ونزلت عشان تروح. بس وهي ماشية لقت بنت عندها حوالي خمسة عشر أو ستة عشر سنة ماشية مع راجل إلى حد ما كبير وكان وشها مخطوف. أول ما شافت كيان عملت حركة بإيديها بمعنى (ساعديني) . كيان فهمت وبدأت تقلق من الراجل ده ومشيت وراهم من غير ما الراجل يحس.

ولكن متخافيش، جاسر كان متابعها من شباك مكتبه. ولما لقاها بعدت عن عربيتها ولاحظ إنها ماشية ورا البنت والراجل ده قلق واستغرب ونزل بسرعة وراها. ولكن أتأخر لأن الراجل لاحظ إن كيان ماشية وراه، فعكس طريقه لشارع صغير شوية. وأول ما بقوا لوحدهم دخل البنت العربية.

وكيان كانت مستخبية أو فاكرة إنها مستخبية، بس الراجل شافها. وأول ما دخل البنت العربية راح لعندها بهدوء وجه من وراها ومسكها من شعرها. كيان اتفزعت ولسه هتصرخ، حط إيده على بوقها. حاولت كيان تشيل إيده بس الراجل كان قوي جداً عليها. أخدها وحطها في العربية جنب البنت بعد ما ضربها على دماغها وفقدت الوعي.

ركب العربية ومشي. وجاسر دخل الشارع وشاف العربية بتمشي، صور بسرعة رقم اللوحة اللي على العربية وراح ركب عربيته ومشي ورا العربية بسرعة واتصل على الشرطة. عند دهب في البيت. دهب لمليكة بقلق: هي أختك اتأخرت كده ليه؟ مليكة: عادي يا ماما، تلاقي وراها شغل بس. دهب بقلق: لا أنا حاسة إن بنتي فيها حاجة. مليكة: حاجة إيه يا دودو؟ هي كيان صغيرة يعني. دهب: يارب احفظها واحميها من كل شر.

أسيل كانت خارجة من الجامعة بعد يوم طويل من المحاضرات وكان معاها شروق. أسيل: يلا باي بقى. شروق: باي يا قلبي. جت أسيل تعدي السكة لقت عربية جاية باتجاهها بسرعة جداً. سمعت صوت شروق: أسيل حاااااسبي. أسيل اتسمرت مكانها مكنتش عارفة تتحرك. فجأة العربية عدت، بس قبل ما تدوس أسيل كان عدي زقها بسرعة ووقعوا هما الاتنين على الرصيف. شروق جريت عليهم بسرعة. شروق بخوف: أسيل! أنتِ كويسة؟ عدي وهو بيبص عليها بقلق: حصلك حاجة؟

أسيل هزت راسها بـ لا وكانت تحت تأثير الصدمة لسه. أسيل: كانت هتخبطني، كنت هموت. عدي مسك إيديها وهو بيحاول يطمنها: متخافيش، محصلش حاجة، أنا جنبك. تعالي أوديكي المستشفى عشان رجلك اتعورت. شروق: أيوه صح، رجلك بتنزف. أسيل: لا لا، أنا كويسة، أنا عايزة أروح. عدي قام وشالها: متعنديش يا أسيل، هوديكي المستشفى. أسيل بإحراج: أنت بتعمل إيه؟ نزلني. شروق كتمت ضحكتها وراحوا كلهم على عربية عدي. أما عند كيان.

كان جاسر ماشي ورا العربية بحذر شديد خايف الراجل يشوفه ويعمل حاجة في كيان. لحد ما العربية وقفت في مكان شبه مقطوع. نزل الراجل شال البنت اللي كانت بتصرخ وبتعيط وداها لمكان زي مخزن. وبعدين رجع وشال كيان اللي كانت فاقدة الوعي وحطها جنب البنت. كل ده جاسر شايفه من بعيد وكان مستني الوقت المناسب اللي يدخل فيه. جوه في المخزن. البنت برجاء: لو سمحت سيبنا بالله عليك. والله مش هقول لحد بس سيبني أروح. الراجل بشر: هههه، أسيبكم إيه؟

ده كده حلوت خالص بدل بنت جبت اتنين. ده المعلم هيفرح بيا قوي وهكسب من وراكوا. كيان ابتدت تفوق وسمعت كل حاجة بس عملت نفسها لسه نايمة عشان الراجل ميشوفهاش. البنت: طب أنت عايز منا إيه؟ إيه اللي هيحصلنا؟ الراجل: أبداً، هناخد أعضائكم أو هنبيعكم ونكسب من وراكم. البنت عيطت بخوف وضمت رجليها ليها. والراجل خرج بره وقفل عليهم الباب. كيان فتحت عينيها وقربت من البنت تحاول تطمنها: متخافيش، مش هيحصل حاجة.

البنت: أنا آسفة، أنا السبب إنك تتخطفى معايا، أنا بجد آسفة. كيان مسحت على شعرها بحنية: متتأسفيش يا حبيبتي، أنا أوعدك إننا هنخرج من هنا سوا، متخافيش. أنتِ اسمك إيه؟ البنت: قمر. كيان بتحاول تلطف الجو: هههه، اسم على مسمى يا قمر، وأنا كيان. قمر: اسمك حلو قوي يا كيان. كيان بضحك: هههه، عارفة. أنتِ عندك كام سنة يا قمر؟ قمر: عندي 17 سنة.

كيان: العمر كله. بصي يا قمر، الراجل ده دلوقتي هيدخل علينا وانتِ هتفضلي تعيطي زي ما انتي عشان ميشكش في حاجة. وأنا هقف ورا الباب أول ما يدخل هضربوا بالبتاعة دي تمام. قمر بخوف: تمام. كيان مسكت إيديها بحنان: متخافيش، مش هيحصل حاجة. قامت كيان جابت خشبة كبيرة كانت موجودة وقفت ورا الباب. وبعد عشر دقايق تقريباً الباب اتفتح ودخل منه الراجل تاني. وقمر عملت زي ما كيان قالت لها. الراجل باستغراب: فين البت التانية؟

كيان طلعت براحة من وراه وخبطته على دماغه بكل قوتها. كيان: بتسأل عني. الراجل وقع على الأرض متألم من دماغه بس مفقدش الوعي. قمر جريت على كيان ومسكت إيديها وجريوا هما الاتنين لبره. بس كان في ممر طويل جداً فضلوا يجروا يجروا لحد ما الراجل قام وقف وفضل يجري وراهم وكان في إيده سلاح. الراجل ضرب رصاصة في الهوا. قمر وكيان اتفزعوا بس كملوا جري لحد ما فجأة جاسر ظهر. قمر خافت جداً ليكون تبع الراجل ده. وليه هتجري؟

كيان مسكت إيديها: تعالي، متخافيش. بس كان الراجل قرب منهم ولسه هيمسكهم. جاسر شد كيان. كيان كانت لسه هتجرى عليها بس جاسر مسكها بسرعة. الراجل وجه السلاح على راس قمر: هات البت دي وامشي من هنا بدل ما أقتلهم قدامك. جاسر بحده: أحسن لك تشيل اللي في إيدك وتسبنا نمشي بهدوء. ههه: أنت عايزني أسيب البنتين دول؟ أنت عارف أنا هكسب من وراهم كام يا جدع أنت مش أقل من عشر بواكي. كيان بقرف: أنت راجل زبالة، اتفو عليك. الراجل

رفع السلاح عليها بغضب: مين ده اللي زبالة يا… قاطعوا جاسر بكلمة قوية على وشه قبل ما يكمل وكان بيحاول ياخد السلاح اللي في إيده. وقمر جريت من إيد الراجل وراحت عند كيان. كيان بصراخ وخوف: جاسر احاسب. وفجأة طلعت رصاصة واستقرت في جسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...