خرجت الرصاصة واستقرت جوه جسم كيان اللي وقفت. ودام جاسر بسرعة. الراجل خاف وهرب. جاسر بعدم تصديق: كيان.. كيان. كيان وقعت في حضن جاسر ونزلوا الاتنين على الأرض. قمر بعياط قربت منهم: كيان.. كيان. جاسر: التليفون.. هاتِ التليفون من العربية بسرعة اتصل بالإسعاف. قمر هزت راسها ولسه هتجري عشان تجيب التليفون كانت الشرطة جت. قمر وقفت وواحد من الظباط اتصل بالإسعاف وجابوا الراجل اللي ضرب كيان.
جت الإسعاف وخدت كيان وجاسر ركب العربية هو وقمر بسرعة ومشيوا وراهم. عند دهب دهب حطت إيديها على قلبها: لا لا أنا مش مطمنة كيان اتأخرت كده ليه. أسيل: فعلاً كيان اتأخرت أوي. دهب: بنتي حصلها حاجة. مليكة: اهدّي بس يا ماما أنا بتصل عليها أهو. أسيل: ردت؟ مليكة هزت راسها بقلق: لا. دهب: يا رب احفظ لي بنتي يا رب. بعد وقت مليكة: رقم غريب بيرن عليا. أسيل: ردي بسرعة وافتحي الاسبيكر. مليكة ردت: الو. جاسر: الو مليكة.
مليكة: أيوه مين؟ جاسر: أنا جاسر.. جاسر الجارحي اللي بشتغل مع كيان. دهب: بنتي.. بنتي كويسة؟ جاسر بحزن: هتكون كويسة إن شاء الله. أسيل بقلق: يعني إيه؟ جاسر: إحنا دلوقتي رايحين على المستشفى بس متقلقوش هي هتكون كويسة. مليكة بصدمة: إيه.. دهب: بنتي.. كيان. جاسر: هبعت لك اللوكيشن دلوقتي. وقفل معاها. وصلوا المستشفى ودخلوا كيان غرفة العمليات. وبعد وقت مش كبير وصلت دهب وأسيل ومليكة. دهب جريت على جاسر: بنتي.. بنتي كويسة يا ابني.
جاسر: هي في العمليات إن شاء الله هتكون كويسة. دهب كانت هتقع بس أسيل لحقتها وقعدتها على الكرسي. مليكة قربت من جاسر: إيه اللي حصل؟ جاسر: كانت مخطوفة وأنا لحقتها بس الراجل ضرب عليها نار. مليكة بصدمة: مخطوفة!! إزاي؟ جاسر: مش وقته نطمن عليها الأول. تليفون جاسر رن: الو. عدي: إيه يا ابني انت فين؟ جاسر: في المستشفى. عدي بقلق: إيه؟ انت كويس ليه في المستشفى؟ جاسر: اهدى يا عدي أنا كويس تعالى أنا في مستشفى….
قالوا على اسم المستشفى وقفل. عدت ساعة وكان عدي وصل ومعاه أحمد، وكانوا كلهم قاعدين قلقانين على كيان منهم اللي بيدعي ومنهم اللي بيعيط ومنهم اللي مش قادر يحدد مشاعره زي جاسر. بعد وقت خرج الدكتور. كلهم جريوا عليه. دهب: بنتي كويسة يا دكتور. الدكتور بابتسامة: متقلقوش المريضة كويسة. الرصاصة كانت في ضهرها الحمد لله إنها مجتش على العمود الفقري وإلا لقدر الله كان حصل شلل بس هي حالتها اتحسنت دلوقتي. كلهم حمدوا ربنا.
مليكة: طب هي فاقت نقدر نشوفها. الدكتور: لا للأسف هي لسه مفقتش دلوقتي هتتنقل لأوضة عادية وهتفوق بعد نص ساعة أو ساعة تقريباً. جاسر شكر الدكتور. والدكتور مشي. في مكان تاني أول مرة نروحوا كانت قاعدة داليا في كافتيريا هي وصحابها وبيشربوا. دارين: ههه انتي لسه موقعتيهوش.. شكلك ولا هتعرفي توقعيه ولا نيلة وكلام على الفاضي…. داليا بغضب: مين دي اللي مش هتعرف توقعوا؟ دانا داليا الجارحي.. إن ما جبتوا تحت رجلي مبقاش داليا.
نسرين: ابقي قابلين يا أختي.. هههه دانتي حتى متعرفيش هو فين دلوقتي. داليا: هيكون فين يعني أكيد في القصر. دارين: ماشي يا أختي هنشوف. عند كيان فاقت كيان وفتحت عينيها بس قفلتها تاني من الضوء اللي أزعجها. وفتحتها تاني براحة. أسيل: فاقت. كلهم وجهوا نظرهم عليها. دهب بحنان: حبيبتي انتي كويسة حاسة بوجع أو حاجة. كيان بصوت مرهق: أنا كويسة يا ماما. جاسر وهو بيتظاهر بالبرود والهدوء: الألف سلامة يا كيان. كيان بتعب: الله يسلمك.
الباب خبط ودخلت قمر وهي موطية راسها. كيان: تعالي يا قمر. قمر قربت منها: الألف سلامة يا كيان. كيان: الله يسلمك يا حبيبتي. قمر: بجد شكراً جدا أنا مش عارفة لو مكنتيش موجودة كان زمان حصلي إيه. كيان اكتفت بابتسامة. قمر: أنا مضطرة أمشي دلوقتي عشان بابا وماما مستنيني بره. دخلوا من الباب راجل ومراته. الست: أنا مش عارفة أشكرك إزاي بجد لولاكي كان زمان بنتي. كيان: مفيش داعي للشكر أي حد مكاني كان زمانه عمل زي ما عملت واكتر.
مشيوا الاتنين ومعاهم قمر. أحمد: هو إيه اللي حصل ومين قمر دي. جاسر: ابقى أحكيلك بعدين. عدي: طيب يلا احنا بقى.. الألف سلامة عليكي مرة تانية يا كيان. كيان ابتسمتله بهدوء. جاسر كان هيمشي بس كيان مسكت إيده: شكراً. جاسر حس بارتباك: العفو أنا معملتش حاجة. نزلت إيديها بهدوء وهو مشي. عدى اليوم وجه الليل كانت مليكة وأسيل روحوا عشان وراهم جامعة ودهب نايمة على الكنبة جنب كيان. بليل
كيان كانت نايمة بس صحيت من النوم وكانت عايزة تدخل الحمام. بتبص جمبها لقت مامتها نايمة مردتش تصحى مامتها وحاولت تقوم براحة. شالت الغطا من عليها ونزلت رجليها براحة وأول ما قامت حست بألم جامد مسكت بطنها وحطت إيديها على بوقها عشان متطلعش صوت. اتسندت لحد ما فتحت باب الأوضة وطلعت قفلت باب الأوضة وسندت على الحيطة بتعب. جاسر كان جاي يطمن عليها من غير ما تشوفه بس لاقاها واقفة ساندة على الحيطة وباين عليها
التعب قرب منها بسرعة: انتي إيه اللي خرجك. كيان بارتباك: أصلي.. أصلي أنا.. جاسر: أصلك إيه قولي. كيان بإحراج: عايزة أدخل الحمام. جاسر: ههه كل ده عشان عايزة تدخلي الحمام.. طيب مصحتيش مامتك ليه. كيان: عشان كانت نايمة وتعبانة محبتش أقلقها. جاسر: تمام اسندى عليا أنا أوديكي. كيان: بس.. جاسر: يالا يا كيان. كيان سندت عليه لحد ما راحوا قدام باب الحمام. كيان: تمام أنا هدخل. جاسر: ماشي هستناكي هنا.
كيان كانت حاسة بتعب بس اتحملت على نفسها ودخلت. بعد خمس دقايق تقريباً خرجت تاني. وجاسر سندها لحد باب الأوضة. كيان قبل ما يدخلوا: آه صحيح انت إيه اللي جابك في الوقت ده. جاسر بارتباك: احم عادي قولت أعدي عليكي. كيان: تعدي عليا.. امممم. جاسر: أنا هقعد هنا شوية عشان لو احتاجتي حاجة. كيان: أنا مش عايزة أتعبك.. أنا كويسة الحمد لله روح انت عشان شغلك بكرة. جاسر: لا مفيش تعب ولا حاجة أنا هقعد شوية وهروح.
جاسر كان هيقعد على كرسي بس كان بيبص على كيان وفجأة جه يقعد وقع على الأرض. جاسر: آه. كيان كتمت الضحكة بصعوبة على منظره وهو واقع. كيان: انت كويس. جاسر قام بإحراج: احم كويس. دهب قلقت على صوتهم وصحيت. دهب: في إيه هنا. كيان: آسفة يا ماما صحيناكِ. دهب بصت لجاسر باستغراب: انت بتعمل إيه يا ابني هنا في الوقت ده. جاسر بارتباك: ا. ا. اانا…….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!