دخل جاسر الأوضة لقى كيان قاعدة بهدوء بتقرا كتاب ولابسة بيجامة بيضة ستان رقيقة أوي وعاملة شعرها كحكة فوضوية وفي بعض الخصل المتمرّدة نازلة على رقبتها وكان شكلها حلو أوي. تجاهلته تماماً وكملت قراية كتابها بكل برود. جاسر بصّلها بقرف ودخل ياخد شاور ويغير هدومه. بعد وقت... طلع لقى كيان نايمة على السرير بكل راحة وهدوء ومستغطية. جاسر: انتي هتنامي على السرير؟ كيان: اومال عايزني أنام على الأرض مثلاً؟ جاسر: عندك الكنبة.
كيان: لا عندك انت الكنبة لو عايز. جاسر نفخ بضيق وراح نام على الكنبة. الصبح... صحي جاسر لقى كيان نايمة على السرير بس بتبصله بسرحان ومخدتش بالها إنه صحي. جاسر: سرحانة في إيه؟ كيان بهدوء: فيك. جاسر باستغراب: فيا أنا؟ كيان: اممم مستغربة إزاي وش بريء زي ده يطلع معفن زيك. جاسر بغيظ: كيان... احترمي نفسك. كيان ضحكت وقامت دخلت تاخد شاور. وبعد وقت طلعت وهي لافة البرنس. لقت جاسر قاعد على الفون.
بصّتلُه ببرود وتجاهل وراحت لغرفة تبديل الملابس. خلصت لبس وكانت لابسة زي رسمي لونه أحمر ورافعة شعرها لفوق ولابست كعبها وطلعت. جاسر أول ما طلعت كالعادة سرح في جمالها. كيان بغرور أنثى: حلوة صح. جاسر: من ناحية حلوة فأنتي حلوة بس من بره بس... بس من جوه بقى... كيان افتكرت حاجة وضحكت حطت إيديها على بوقها تكتم ضحكتها. جاسر: بتضحكي على إيه؟ كيان: احم لا أبداً بس افتكرت حاجة. جاسر ربّع إيديه: وافتكرتي إيه بقى إن شاء الله؟
كيان طلعتلُه لسانها: إيه يا صفرااااااااا قالتها بشكل طفولي ومضحك جداً خلى جاسر غصب عنه يضحك. جاسر سابها ودخل يلبس خرج تاني لقاها قاعدة مستنياه بملل. جاسر: يلا ننزل. كيان كانت لسه هتمشي بس جاسر مسك إيديها. جاسر: هنتعامل كأننا عادي جداً محصلش حاجة ومحدش هيعرف حاجة من اللي حصل. على الأقل خليكي في نظرهم كويسة. كيان بصّتله بقرف ومردتش وسحبت إيديها منه وخرجت. وهما نازلين قابلوا داليا اللي خرجت من أوضتها.
داليا بدلع: جسورتي صباح الخير. جاسر: صباح الخير يا داليا. كيان بصتلها من فوق لتحت وابتسمت عشان تكيد داليا ومسكت إيد جاسر بتملك وكأنها بتقولها إن جاسر ده ملكها وجوزها هي. كيان: يلا جوزي يا حبيبي ننزل نفطر عشان جعانة أوي. ومشت بدلع مع جاسر اللي فهم غيرتها من داليا وابتسم بخفة. أما داليا فكانت بتولع ومستغربة إنهم بيتعاملوا عادي مع بعض ولا كأنها سمعت حاجة امبارح. الكل رد: صباح النور. عادل: عاملة إيه يابنتي.
كيان بابتسامة: كويسة يا عمو شكراً. أحمد بمرح: منورة يا مرات أخويا. كيان بضحك: هههه ده بنورك يا أحمد بيه. جاسر حس بغيره من ضحكها لأحمد وحاول يغير الموضوع: أنتي نازلة الشغل معايا صح. كيان: اممم. عادل باستغراب: مش انتي يابنتي مش فاكرة حاجة هتشتغلي إزاي. كيان كانت بتاكل وفجأة فضلت تكح جامد وجاسر كان بيضرب على ضهرها بخفة وبيناولها الميه. عادي: ههههه خلي بالك يا مرات أخويا. جاسر بصّله
بغضب ورجع يبص لعادل: لا يابابا أنا قررت أعلّمها من الأول وجديد عشان هي عايزة تشتغل. عادل: تمام يابني براحتكم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!