الفصل 3 | من 43 فصل

رواية ظننا انه باب الامل الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
20
كلمة
1,482
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

وصل جاسر للشركة في نفس الوقت اللي وصلت فيه كيان لشركتها. عند جاسر: جاسر بغضب: البنت دي بتاخد كل الصفقات بتاعتنا، عملت اللي محدش قدر يعمله. عدي بتفكير: اممم، فعلاً البنت ذكية جداً. أحمد: إيه رأيك يا جاسر نعمل صفقة معاها ونتشارك في المشروع الجديد؟ جاسر: ومن إمتى وأنا بتشارك مع حد؟ وبعدين هعتمد على بنت. عدي: وهي دي أي بنت، دي عملت اللي مقدرش يعمله راجل بشنبات.

جاسر: عندك حق. تمام، خلي السكرتيرة تبعت لشركتها فاكس وتقولها على الميعاد اللي هنقابلها فيه. عدي عمل اللي جاسر قاله عليه، وفعلاً بعتوا فاكس لشركة كيان. عند كيان: بعد ساعة من الشغل سمعت صوت خبط على الباب. كيان بعملية: اتفضل. دخلت مروة: الفاكس ده جاي من شركة الجارحي جروب يا فندم. كيان باستغراب: تمام، حطيه هنا واخرجي يا مروة. خرجت مروة بهدوء، وكيان فتحت الفاكس وفهمت جاسر الجارحي عايزها ليه.

كيان دست على جرس جنب المكتب وسمعت صوت خبط على الباب. كيان: ادخلي يا مروة. مروة: نعم يا كيان هانم. كيان: تواصلي مع شركة الجارحي جروب وقوليلهم ييجوا النهاردة الساعة عشرة، ونبهي عليهم بلاش تأخير. مروة: حاضر يا كيان هانم، عن إذنك.

عملت مروة زي ما قالت كيان. وفعلاً جت الساعة عشرة وكان جاسر الجارحي وعدي وأحمد وسكرتيرة جاسر وصلوا الشركة. دخلوا قاعة الاجتماع وقعدوا يستنوا كيان. وبالفعل بعد عشر دقايق الساعة دقت عشرة بالظبط في نفس دخول صاحبة صوت الكعب العالي. جاسر والكل لفوا براسهم يشوفوا مين البنت اللي قدرت تاخد منهم الصفقات. جاسر أول ما شافها حس بإحساس غريب وشرد بذهنه لبعيد. أما أحمد وعدي فكانوا منبهرين من كتلة الجمال اللي داخلة عليهم.

كيان دخلت بكل ثقة وغرور: أهلاً بعيلة الجارحي، اتشرفت بمعرفتكم. أحمد ببلاهة: أنا اشرف. عدي كتم ضحكته ورد جاسر: أهلاً وسهلا يا آنسة كيان. قعدوا الأربعة بجو ملئ بالجدية لحد ما عدت نص ساعة. كيان وهي بتلم الورق اللي قدامها: تمام، اتفقنا هنبدأ من بكرة. جاسر بجدية وهو بيقوم يقف: تمام، عن إذنك. كيان هزت راسها بهدوء وخرجوا التلاتة من باب قاعة الاجتماع. أحمد: اوف، إيه ده؟ دي طلعت أجد مما توقعت.

عدي: فعلاً، هي مش بس ذكية وكمان قمر. جاسر: وانتوا كنتوا مركزين في الميتنج ولا في جمالها؟ أحمد وعدي في صوت واحد: في جمالها أكيد. وضحكوا هما الاتنين وجاسر مشي ببرود وركب عربيته وانطلق على شركته. عند مليكة في الجامعة: خلصت المحاضرة وخرجت للكافتيريا هي وصاحبتها المقربة آلاء. آلاء: تشربي إيه يا لي لي؟ مليكة بتفكير: اممم، قهوة. آلاء: من غير سكر؟ مليكة: … آلاء: أشطة، هروح أجيب وأجيلك.

راحت آلاء تجيب حاجة يشربوها. في الوقت ده كانت مليكة قاعدة بتراجع اللي أخدوه في المحاضرة. وهي قاعدة بتذاكر لقت شخص بيقرب منها وبيقول: هاي. مليكة مردتش عليه ولا كأنوا موجود. الشاب تاني: ششش، سمعاني. أنا بكلمك. مليكة: بتكلمني أنا؟ الشاب: أه بكلمك انتي. مش حابة نتعرف يا قمر. مليكة: لا للأسف مش حابة. الشاب تاني: تؤتؤ، ليه بس. في الوقت ده آلاء جت ومعاها القهوة. مليكة بكل برود خدت القهوة وشربت منها،

وبعدين وجهت كلامها للشاب: تشرب قهوة؟ الشاب بحماس: هو ينفع أقعد أشرب قهوة معاكي؟ مليكة بابتسامة خبث: طبعاً. ومسكت القهوة كبتها في وشه. آلاء شهقت بصدمة، والشاب صرخ بألم لأن القهوة كانت سخنة جداً. مليكة بكل برود: عجبتك؟ الشاب بغضب: انتي متخلفة، إيه اللي انتي عملتيه ده؟ مليكة: يلا يا بابا روح شوف جاي منين، مش ناقصني غيرك ع الصبح. الشاب: هندمك على اللي عملتيه ده. مليكة هزت راسها ببرود: أوكي. مشي الشاب بغضب.

مليكة وجهت كلامها لآلاء: اوف، هشرب قهوة إزاي دلوقتي. آلاء بضحك: ههه، دانتي برده. سلختي الواد. في الوقت ده كان شخص واقف بعيد بيراقب الموقف وهو بيضحك على المجنونة دي. عند كيان: خلصت شغلها وكانت بتشرب القهوة بهدوء وهي بتشوف الناس والعربيات تحت من زجاج مكتبها وشردت بذهنها لبعيد. فلاش باك: كيان: هنعمل إيه يا ماما؟ دهب بقله حيلة: مش عارفة يا بنتي. أسيل بصوت طفولي ونوم: احنا هنفضل قاعدين في الشارع كده يا ماما؟

أنا عايزة أنام أوي. مليكة: وأنا كمان يا ماما. كيان قربت منهم وكانوا قاعدين على كرسي كبير خشبي في الشارع. قربت منهم وحضنتهم كأنها بتدفيهم عشان يناموا. وفعلاً البنتين ناموا في حضن كيان، والأم ابتسمت وحاوطت كيان عشان تنام هي كمان. عدت ليلة طويلة عليهم من السقعة والجوع. تاني يوم:

صحيت كيان على صوت الناس في الشارع ومنهم اللي كان بيبص عليهم بشفقة واللي كان بيبصلهم بأرف. صحيت أخواتها ومامتها وقاموا الأربعة وفضلوا ماشيين في الشارع بيدوروا على ملجأ ليهم. لحد ما دخلت منطقة شعبية وفضلت تسأل على أوضة يأجروها لحد ما لقت أوضة صغيرة جداً. وبالفعل دخلوا الأوضة ومكنش فيها غير سرير واحد ومطبخ صغير وحمام. مليكة: إحنا هنعيش في المكان ده يا ماما. دهب بحزن: أيوه يا حبيبتي. أسيل: بس ده بعيد عن المدرسة يا ماما.

دهب: ما... مانتوا مش هتروحوا المدرسة تاني يا أسيل. كيان: لا يا ماما، أسيل ومليكة هيروحوا مدرستهم وأنا اللي هنزل أشتغل. دهب: انتي بتقولي إيه يا كيان؟ هتنزلي إيه يا بنتي، دانتي لسه مكملتيش خمسطاشر سنة. كيان: لازم يا ماما اشتغل، لازم. وفعلاً بدأت كيان تدور على شغل وكان الفرصة ضعيفة جداً بسبب سنها الصغير. بس أخيراً لقت شغل وهي أنها تشتغل نادلة (جروسنة)

في مطعم كبير. ولأن شكل كيان أكبر من سنها شوية فقبل الراجل إنه يشغلها وكان مرتبها مش كبير أوي بس أهو يمشي الحال. وبدأت كيان شغلها.. أو بمعنى أصح معاناتها. باك: فاقت كيان من سرحانها على صوت رنة تليفونها. كيان ردت: الو، يا أسيل. أسيل: كوكي عاملة إيه؟ كيان: أنا كويسة. أسيل: لا بس أنا خرجت من الجامعة وبصراحة مش عايزة أرجع البيت، فقولت أعدي عليكي في الشركة وأروح معاكي. كيان: تمام، أنا أصلاً ساعة وهروح. مستنياكي.

أسيل: أوكي يا قلبي، باي. وفعلاً بعد عشر دقايق أسيل كانت وصلت الشركة وطلعت على مكتب كيان وقعدت معاها شوية لحد ما كيان خلصت شغل وخرجوا الاتنين مع بعض. عند جاسر: جاسر: عدي، أنا رايح أجيب روز النهاردة. ابقى حصلني على البيت. عدي: طب استنى، هاجي معاك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...