الفصل 4 | من 43 فصل

رواية ظننا انه باب الامل الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
21
كلمة
910
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

عدا اليوم من غير جديد وتاني يوم. كيان كانت نايمة وصحيت على صوت المنبه يعلن يوم جديد. بصباح جديد. صحيت بكامل نشاطها، دخلت أخدت شاور. وطلعت بشعرها المبلول وكان شكلها حلو قوي. وفجأة تلفونها رن. كيان: الو. مروة: إزيك حضرتك يا كيان هانم. كيان: إزيك يا ميرو عاملة إيه. مروة بتعجب: ميرو! كيان: ههه آه ميرو. أنا بره الشركة بكون واحدة تانية. مروة: آه تمام. على كده بقى إزيك يا كوكى. هههه. كيان: هههه. المهم كنتي عايزة حاجة.

مروة: أيوه. الكسرتيرة الخاصة بجاسر بيه الجارحي اتصلت. وجاسر بيه بيقول لحضرتك تيجي لعنده على الشركة علشان تتموا الصفقة الجديدة وتبدأوا الشغل مع بعض. كيان: تمام يا مروة. تسعة بالظبط هكون في شركة الجارحي. وانتي هتحصليني على هناك بالورق تمام. كيان قفلت ولبست بنطلون جلد أسود ضيق وبلوزة رسمية بيضاء ورفعت شعرها وحطت بعض اللمسات الخفيفة من الميكب ولبست كعبها وخرجت. كيان لدهب وإخواتها: صباح الخير يا بنات.

دهب وأسيل ومليكة: صباح الخير يا كوكي. دهب: تعالي يا حبيبتي افطري. كيان قعدت تفطر. كيان: عاملين إيه في الجامعة يا بنات. أسيل: كل خير يا حبيبتي. عاملين كل خير. كيان: مش عارفة ليه مش مرتحالك يا سولى. أسيل بتمثيل الصدمة: أنا! مليكة: إنتي كده من أول سنة. هههه. دهب: وإنتي يا كوكى عاملة إيه في شغلك. كيان: كويسة يا ماما الحمد لله. الدنيا ماشية تمام. بابا محمد وحشني قوي. الابتسامة اللي على وش أسيل ومليكة ودهب اختفت.

دهب: ربنا يرحمه يا حبيبتي. كيان: أنا عمري ما هنسى فضلهم علينا أبداً. أسيل: سنويته النهارده صح. كيان: صح. هروح أزوره بعد ما أخلص شغل. دهب: ماشي يا حبيبتي. يلا بقى علشان متتأخريش. فعلاً قامت كيان أخدت تليفونها ومفاتيح موبايلها وخرجت. ركبت عربيتها واتجهت على شركة الجارحي. عند جاسر. جاسر للكسرتيرة: بعتي الفاكس لشركة KN. هدير: أيوه يا فندم. وبعتت خبر إنها هتكون موجودة على الساعة تسعة. وبعديها اجتماع مع شركة...

جاسر بمقاطعة: ألغي أي اجتماع بعد الساعة حداشر. هدير: بس الاجتماع ده مهم يا فندم. ده مع عمر الدالي. جاسر بحزم: أنا قولت ألغي أي اجتماع بعد الساعة حداشر. هدير: أمرك يا فندم. الساعة دقت تسعة وكان صوت كعب بطلتنا مسمع في الأنحاء. الكسرتيرة استقبلت كيان بترحيب واحترام كبير. : أهلاً وسهلاً يا كيان هانم. اتفضلي على مكتب جاسر بيه. راحت كيان معاهم لمكتب جاسر. خبطت الكسرتيرة ودخلت. هدير: جاسر بيه. كيان هانم بره. جاسر: دخليها.

دخلت كيان بثقة للمكتب وعلى وشها ابتسامة جميلة وجذابة. جاسر قام بهدوء ومد إيده يسلم على كيان: أهلاً أنسة كيان. كيان مدتله إيديها: أهلاً بالجارحي. إيديهم لمست بعض. كيان حست بإحساس أول مرة تحس بيه أول ما لمست إيده وسحبت إيديها بسرعة منه وظهر عليها الارتباك. جاسر: اتفضلي. قعدت كيان على الكرسي اللي قدامه. جاسر: تشربي إيه. كيان: ممكن قهوة سادة. جاسر طلب اتنين قهوة سادة وبدأوا في شغلهم. عند مليكة.

كانت بتجري هي وإلاء علشان يلحقوا المحاضرة. مليكة: إجرررري يا إلاء. إلاء: يخربيتك نفسي اتقطع. استني أقف. مليكة وقفت تاخد نفسها وكانت خلاص وصلت قدام المدرج. ولسه هتدخل قاطعها صوت رجولي من وراها. الدكتور: استني عندك. مليكة وقفت ولفت وشها ببطء. مليكة: احم. إزيك حضرتك يا دكتور. دكتور أنس: لا والله. أنا كويس وإنتي عاملة إيه. مليكة: كله تمام الحمد لله. المدرج كله ضحك على مليكة.

دكتور أنس بغضب: إحنا هنهزر. جايه متأخرة لا وكمان بتدخلي كده من غير إذني. مليكة: يا دكتور أنا... أنس بمقاطعة: بره. مليكة: نعم! أنس: اطلعي بره. مفيش حد بيدخل بعد ما بدخل. إلاء اتحرجت وكانت هتخرج بس مليكة وقفتها: استني يا إلاء. ووجهت كلامها لأنس بعصبية ممزوجة ببرود: أولاً معاد محاضرة حضرتك الساعة تسعة ونص بالظبط ودلوقتي الساعة... وطلعت تليفونها. الساعة تسعة ونص إلا خمسة.

يعني أنا مش متأخرة ولا حاجة. ثانياً مفيش حاجة اسمها محدش يدخل بعد حضرتك. لو حضرتك دخلت بدري دي حاجة متخصنيش. لكن أنا داخلة قبل المحاضرة بخمس دقايق. والمفروض كمان متبدأش شرح إلا لما الخمس دقايق تعدي. الكل بص على مليكة بصدمة من جرأتها. وأنس بص لها بغضب وعنيه بقت حمرا من الغضب. مليكة مسكت إيد إلاء وقعدت وطلعت كمان حاجتها. وفعلاً أنس بدأ أول ما الخمس دقايق عدت. عند كيان وجاسر.

جاسر بإعجاب: الحقيقة أنا مبهور من ذكائك جداً في الشغل يا أنسة كيان. كيان بابتسامة مجاملة: شكراً على المجاملة الجميلة دي. جاسر: لا بجد مش بجاملك. أنا كده ضامن الصفقة الجديدة. إحنا لو أخدناها هنكسب كتير جداً. أول مرة أشتغل مع حد ذكي كده ونفس دماغي. كيان بثقة وهي بتحط رجل على رجل وبترجع بضهرها لورا: ههههه. نحن نختلف عن الآخرون يا جارحي. ضحك جاسر على عفوية كيان. كيان

قامت وابتدت تلم في حاجتها: طيب يا جاسر بيه. استأذن أنا بقى بما إننا خلصنا شغل. جاسر: تمام. كيان خرجت ووراها خرج جاسر وكل واحد ركب عربيته. ولكن الصدفة جمعتهم تاني بعد عشر دقايق. كيان لاحظت إن عربية جاسر ماشية وراها بس محطتش الموضوع في دماغها لحد ما وصلت عند المقابر. وكان جاسر وصل لنفس المكان. وقفوا الاتنين قصاد بعض. كيان: إنت بتمشي ورايا ولا إيه! جاسر: ههه. وأنا همشي وراكي ليه. كيان: أومال إيه اللي جابك هنا.

راح لهناك بهدوء تحت أنظار كيان. قعد قدام قبر. ها بدموع متجمعة في عينه. وفضل ساكت. كيان كانت مستغربة وقربت منه: مين دي! جاسر بص لها بنظرة كده اللي هو إنتِ مالك يعني. كيان استوعبت هي قالت إيه: آه. آسفة إني اتدخلت. ولفت بضهرها علشان تمشي. جاسر بحزن: مراتي. كيان وقفت بصدمة: م. مراتك! إنت كنت متجوز... جاسر: ماتت بعد ما ولدت بنتنا بأسبوع واحد. واحد بس. كيان مكنتش تعرف إنه كان متجوز لا وكمان مخلف. كيان: الله يرحمها.

جاسر: يارب. وإنتي كنتي جاية هنا ليه. كيان: كنت... وكملت بحزن. كنت جاية أزور بابا. النهارده سنويته الرابعة. جاسر: الله يرحمه. كيان: شكراً. واتجهت لقبر باباها. أو اللي كانت بتعتبره باباها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...