جاسر رجع العربية عند كيان وعلى وشه ملامح الحزن والصدمة. كيان بقلق: جاسر في إيه؟ جاسر بص لها ومردش. كيان: جاسر قول في إيه، قلقتني. إيه اللي قطع الطريق؟ جاسر: كيان.. أنا هقولك حاجة بس خليكي هادية تمام. كيان بقلق وخوف: ج.. جاسر انطق. جاسر: باباكي عمل حادثة وهو دلوقتي في المستشفى. كيان بصدمة: ب.. بابا! بعد وقت كانوا الاثنين في المستشفى. جاسر: لو سمحت في عربيتين عملوا حادثة من شوية وهما دلوقتي في العمليات.
الكسرتير: أيوه يا فندم، اللي جاي في حادثة العربية اللي وقعت في الميه. كيان بألم: ميه؟ جاسر: أيوه هما.. هما فين دلوقتي؟ الكسرتير: هو مفيش غير شخص واحد بس وكبير في السن، وهو حالياً في غرفة العمليات. جاسر: إزاي؟ والتاني راح فين؟ الكسرتير: مش عارف والله يا فندم، تقدر تسأل فوق. جاسر وكيان طلعوا فوق جري لغرفة العمليات وعلى وصولهم خرج الدكتور وعلى وشه الحزن. كيان بسرعة: ب.. بابا عامل إيه؟ هو كويس صح؟
الدكتور: للأسف المريض اللي جوا.. تعيشوا أنتم.. هو كان جاي غرقان وللأسف ملحقناش نلحقه. البقاء لله مرة تانية. الدكتور مشي وكيان الصدمة جلتها وفضلت واقفة مكانها مش بتتحرك. جاسر بقلق عليها شدها لحضنه: كيان اهدي يا حبيبتي، هو ممكن ميكونش باباكي صدقيني مش هو، أنا متأكد. أكيد ده الراجل اللي في العربية التانية. كيان ولسه تحت تأثير الصدمة: م.. مات!
جاسر: كيان بالله عليكي ركزي معايا وفوقي، باباكي مامتش. هدخل أشوفه دلوقتي وهطلع أقولك إنه مش هو ها؟ لسه مكملش قاطعه خروج الممرضين مع الشخص اللي مات وهو متغطي ومش باين. كيان قربت منه وبإيد بتترعش شالت الغطا اللي على وشه ببطء. كيان بدموع أول ما شافته: بعد مرور سبع سنين. كيان بصوت عالي: سليييييييييم تعالى هناا. سليم جه وهو ممثل البراءة على وشه: نعم يا مامي. كيان: تعالى يا روح مامي. ومسكتوا من قفاه. ضربت كنزي ليه.
سليم: يا مامي أنا هشرحلك. عدي جه من وراه مسكوا من قفاه: أنت لسه هتشرح ياروح أبوك. ضربت بنتي ليه يا. سليم: هفهمك يا عدي والله. عدي: عدي حاف كده يا حيوان. سليم: لا خلاص استنى هحط لك عليه كاتشب ومايونيز ههههه. عدي بص له بقرف: أبو دم أمك ياخي. كيان بغيظ: عديي. أسيل: الله بتزعقي لجوزي ليه يا كوكي؟ هتبقي أنتِ وابنك علينا. كيان: بس يابت.. أومال فين مليكة؟ أسيل بحزن: كانت عند الدكتور وبتقول إنها هتيجي بعد ما تخلص.
كيان بتنهيدة: لسه برضه نفس الموضوع. أسيل: للأسف. سليم & ابن كيان وجاسر الكبير وعنده سبع سنين. ليالي & بنت كيان وجاسر الصغيرة وعندها سنة. كنزي & بنت عدي وأسيل وعندها خمس سنين. وأسيل حامل بقالها سبع شهور. سمعوا صوت الباب بيخبط. كيان راحت فتحت الباب لقت مليكة وأنس وعادل وأخو أمينة وصافي ودهب. كيان بابتسامة جميلة: أخيرا وحشتوني والله اتأخرتوا أوي. وبدأت تسلم على الكل. مليكة بحماس: يا جماعة عايزة أقولكم حاجة. الكل: قولي.
مليكة بصت لأنس بسعادة: أنا حامل. الكل اتفاجئ وفرح جداً ليها. كيان: بجد يا لي لي؟ ألف ألف مبروك يا روحي ربنا يتمملك على خير. الكل باركلها وفجأة سمعوا صوت خبط تاني على الباب. جاسر باستغراب: هو إحنا مستنيين حد تاني؟ كيان وجاسر راحوا يفتحوا الباب واتصدموا لما لقوا داليا ومعاها شاب جنبها وطفلة صغيرة. كيان: داليا!!
داليا هزت راسها بسعادة. دخلت جوا هي وجوزها وابنها، والكل حضنها باشتياق مهما عملت هتفضل بنتهم في الآخر وقريبتهم. كيان: دي بنتك صح؟ داليا: أيوه بنتي اسمها كيان. كيان بصدمة وزهول: كيان؟! داليا: أيوه ملقتش أحلى من الاسم ده واسميه لبنتي يمكن تكون شبهك في يوم من الأيام. كيان حضنتها بحب صادق. الكل قعدوا مع بعض يضحكوا ويهزروا. وهما قاعدين الباب خبط تاني. جاسر بضحك: ههههه هو في حد تاني؟
كيان بحماس: أيوه بابا وباسم كانوا جايين. وراحت تفتح الباب وحضنت باباها وفاروق حضنها بحنان. كيان: إزيك يا بابا. فاروق: بقيت كويس لما شوفتك يا حبيبتي. دخل جوا وكل الأطفال جريوا عليه: جدو. فاروق: حبايب جدو. دخل وسلم على الكل. كيان: كده الكل اتجمع يالا بقا نقوم نطفي الشمع. الكل: يالا.
الكل راح لمكان وكان متزين وبالونة كبيرة على شكل واحد واسم ليالي مكتوب عليها. احتفلوا جاسر وكيان بعيد ميلاد بنتهم زهرة حبهم مع بعض وسط عيلتهم متجمعين متصالحين راضيين صافيين ناحية بعض. فاروق قرب من دهب اللي واقفة بهدوء: كل سنة وأنتي مع أحفادك يا دهب. دهب مردتش عليه. فاروق بحزن: لسه مش ناويه تسامحيني يا دهب. دهب: قولتهالك قبل كده إني عمري ما هسامحك يا فاروق، أنت أب لبناتي وجد لأحفادي مش أكتر فمتتعشمش بأكتر من كده.
فاروق بحزن: طيب أنا آسف لو ضايقتك. مش كل النهايات سعيدة مش كل الناس تقدر تسامح بسهولة. فاروق غلط في حق دهب وهي قالتها من 17 سنة وهتقولها تاني، عمرها ما هتسامحه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!