الفصل 18 | من 43 فصل

رواية ظننا انه باب الامل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
22
كلمة
1,024
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

كيان بفزع: مين ده؟ جاسر رفع إيده لفوق: ده أنا، أنا. كيان غمضت عينيها بارتياح: خضتني. جاسر: آسف. ليه خوفتي أوي كده؟ وليه اتغيرتي من ساعة ما خرجتي من الحمام؟ هو حصل حاجة؟ كيان ادتله الورقة المكرمشة في إيديها. جاسر خدها وقراها وكان مستغرب من الرسالة. جاسر بتساؤل: إنتي تعرفي حد بحرف الـ D؟ كيان هزت راسها بـ لا. جاسر بتفكير: أممم، أومال ممكن يكون مين. كيان بخوف واضح: جاسر. جاسر: نعم.

كيان: أنا خايفة. أنا أول مرة أحس بالخوف كده. جاسر ببعض من التردد مسك إيديها يحاول يطمنها: متخافيش، أنا معاكي. ولأول مرة كيان تحس بالأمان والطمأنينة اللي كانت مفتقداها من زمان أوي. وفضلت باصة لجاسر كتير لحد ما قاطع سكونهم صوت أحمد. أحمد استغرب من وضعهم: احم. جاسر: نعم. كيان سحبت إيديها من جاسر بارتباك. أحمد: مش هتدخل؟ جاسر: جاي وراك. دخلوا الاتنين وقعدوا في الريسبشن بتاع الفندق. وبعد وقت، كل واحد طلع غرفته. ***

تاني يوم. صحت كيان بدري شوية وقامت اخدت شاور وصَلت ولبست بنطلون أبيض وبلوزة بيضه ورفعت شعرها ولبست نظارتها الشمس ونزلت علشان تفطر. قعدت في المطعم وكان الجو هادي ومفيش ناس كتير. طلبت قهوة وفتحت اللاب توب علشان تشوف شغلها. وفي عز تركيزها سمعت صوته. جاسر بابتسامة: صباح الخير. وجهت نظرها ليه وانسحرت بوسامته البالغة. كان لابس بنطلون أسود وتيشرت أسود بنص كم بارز عضلاته ونظارة سودة وكوتشي أبيض.

كيان بابتسامة رقيقة: صباح النور. إيه اللي مصحيك بدري؟ جاسر: عادي، أنا متعود أصحى بدري. وإنتي؟ كيان: بصراحة أنا مش متعودة أصحى بدري ههه، بس عادي صحيت. جاسر: أوكاي. إنتي بتشتغلي ولا إيه؟ كيان: آه، ورايا شوية شغل كنت بخلصه. تطلب لك قهوة؟ جاسر: ماشي. طلبت كيان القهوة وقعدوا الاتنين يتكلموا شوية في الشغل. كيان: معادنا النهاردة مع شركة الأنصاري جروب الساعة كام؟ جاسر: الساعة 12.

كيان بصت في ساعتها: اممم، يعني لسه فاضل خمس ساعات. جاسر: آه. كيان قامت ولبست نظارة الشمس وخدت تليفونها: تمام، تعالى معايا. جاسر باستغراب: على فين؟ كيان: هنخرج لحد معاد الميتنج. بس لو مش عايز تيجي معايا خلاص. جاسر: مفيش مانع، أنا أطول أخرج مع كيان هانم هههه. كيان: هههههه. جاسر: يلا بينا.

خرجوا الاتنين من الفندق وراحوا لأماكن مختلفة في إيطاليا وكانوا بيضحكوا ويتكلموا ونسيوا كل حاجة وراهم. وظهر الجانب الطفولي من كيان اللي مظهرش قبل كده. لحد ما الساعة جت اتناشر إلا ربع. كيان بشهقة: هييي، اتأخرنا. جاسر: امم، فعلاً. ومعناش كمان العربية. لو اخدناها مشي زي ما جينا هناخد وقت طويل. كيان: خلاص نركب تاكسي. جاسر: هنا مش زي مصر، صعب نلاقي تاكسي. وسط ما هما بيفكروا، جاسر شاف مكان فيه دراجات نارية (موتوسيكل)

جاسر بص له بتفكير وبعدين بص لكيان: تعالي معايا. كيان: فين؟ جاسر شدها من إيديها: تعالي بس. كان فيه شاب واقف وجمبه كذا موتوسيكل. جاسر باللغة الإيطالية: مرحبا، أيمكنني أن أشتري هذه الدراجة؟ الشاب: ولكنها للإيجار سيدي. جاسر طلع فلوس كتير: حسناً، خذ هذا وسأعيد الدراجة في المساء. الشاب: حسناً. كيان بعدم فهم: جاسر، إنت هتعمل إيه؟ جاسر: هههه، تعالي يلا اركبي.

كيان اتحمست للموضوع وراحت ركبت وراه. وكان جاسر سايق بسرعة جداً. وكان متوقع من كيان إنها تكون خايفة. لكن على عكس ما توقع، كانت كيان رافعة إيديها ومغمضة عينيها وبتستنشق الهوا بسعادة، وسمحت لشعرها الطويل بالحرية وكان بيتطاير مع الهوا. *** وبعد وقت. وصلوا قدام الفندق وكان عدي وأحمد والباقي واقفين مستنينهم بملل. عدي: أخيراً. أحمد باستغراب: إنتو كنتوا فين؟ وليه مش راكبين العربية؟

جاسر: مفيش وقت، أبقى أقولك بعدين. يلا بسرعة اركبوا العربية. كيان: أنا هاخد مروة وهركب عربيتي. جاسر: تمام. كل واحد ركب عربيته واتجهوا لشركة الأنصاري. *** بعد ربع ساعة تقريباً. كانت عربياتهم واقفة قدام الشركة ونزلوا كلهم منها ودخلوا جوه. عدي للـ Receptionist: مرحبا، أنا عدي الجارحي وهذا أحمد الجارحي وجاسر الجارحي وهذه كيان الجارحي. كان لنا معاد مع السيد عمر الأنصاري. الـ Receptionist

بترحيب: نعم سيدي، السيد عمر بانتظاركم في الداخل. خدتهم الـ Receptionist لمكتب عمر الأنصاري، واللي كان قاعد على كرسي وكان مدي ضهره للباب. وأول ما دخلوا لف بهدوء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...