الفصل 22 | من 43 فصل

رواية ظننا انه باب الامل الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
19
كلمة
1,065
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

في غرفه العمليات. الدكتور: لا يوجد أمل، سنفقدها. وفجأة نبضها رجع تاني وفتحت كيان عينيها. الكل بص لبعض بصدمة ممزوجة بفرحة. الدكتور: سيدتي، هل أنتِ بخير؟ هل تسمعينني؟ كيان هزت رأسها بنعم. والدكتور تنهد بارتياح. كيان بتعب: هل يمكنني أن أطلب منك طلب؟ الدكتور: بالطبع. كيان: أريد أن تقول للجميع أنني فقدت الذاكرة. الدكتور بصدمة: لا، لا يمكن، هذه مسؤولية كبيرة.

كيان برجاء: أرجوك لا ترفض، أنا بحاجة إلى ذلك. ستقول أنني فقدت الذاكرة واحتمال أن أستعيدها قريب، حسناً؟ الدكتور بتفكير: حسناً، ولكن سيكون ذلك تحت مسؤوليتك إذا علم أحد. كيان بابتسامة شكر: أشكرك. وكملت بقلق: جاسر.. هل جاسر بخير؟ الدكتور: هل تقصدين المريض الذي كان معك؟ كيان بلهفة: نعم. الدكتور: إنه بخير على ما أعتقد. كيان تنهدت بارتياح وسكتت. بس نامت تاني من كتر التعب. بعد يومين.

كانت كيان واقفة جمب سرير الأوضة اللي في المستشفى وبتلم حاجتها. وجميها مروة. كيان: بقولك يا… انتي قولتيلي اسمك إيه؟! مروة بحزن لأنها كانت بتحب كيان: اسمي مروة يا كيان هانم. كيان: آه تمام يا ميرو. جاسر والباقي لسه مجوش؟ مروة: لا لسه، هما جايين على الساعة عشرة، يعني بعد عشر دقايق تقريباً. وهنكون في المطار الساعة حداشر. كيان: تمام. وقعدت على السرير بتعب لأنها لسه تعبانة من أثر الجروح والكسر اللي في دراعها الشمال.

مروة: انتي كويسة يا كيان هانم؟ كيان: أيوه أيوه كويسة، متقلقيش. الباب اتفتح ودخل جاسر. جاسر بابتسامة: صباح الخير. كيان: صباح النور. جاسر: إيه جاهزة؟ كيان: اممم جاهزة. جاسر: تمام يالا بينا. جاسر قرب من كيان وسندها. ومروة خدت الشنطة ونزلت. كيان بخجل: على فكرة أنا ممكن أمشي لوحدي. جاسر: هتمشي إزاي وإيدك مكسورة؟ كيان: ليه هو أنا بمشي بإيدي وأنا معرفش؟ جاسر: بطلي لمضه يا كيان، وبعدين مش أنا جوزك مكسوفة ليه بقا؟

كيان: ها.. آه آه. جاسر سندها لحد تحت ودخلها العربية. كيان: إحنا هنركب لوحدنا؟! جاسر: أيوه، الباقي هيجي مع السواق ومعاهم الشنط. كيان: ماشي. بعد نص ساعة. كيان بملل: اوف أنا زهقانه. جاسر: معلش، قربنا نوصل أهو. كيان: جاسر. جاسر: نعم. كيان: احكيلي عننا شوية. جاسر بتوتر: ها. كيان: بقولك احكيلي عننا شوية، يعني اتعرفنا إزاي، اتجوزنا من إمتى كده يعني. جاسر بارتباك: اتعرفنا في الشركة. كيان: هو أنا بشتغل؟! جاسر: آه.

كيان: اممم وبقالنا قد إيه متجوزين بقا؟ جاسر مش عارف يقول إيه فقرر يقول أي حاجة: شهرين. كيان: اممم ده كان من قريب بقا. طب إحنا عايشين فين؟ جاسر بتفكير: في… في القصر بتاعي، قصر الجارحي. كيان: إيه ده؟ مش لينا فيلا لوحدنا؟ جاسر: لا، عايشين مع عيلتي. كيان: اممم حلو. جاسر وقف عند محطة بنزين. كيان: وقفت ليه؟ جاسر: العربية محتاجة بنزين. استني هنا عقبال ما أرجع. كيان: طب ممكن أدخل أجيب حاجة من الماركت. جاسر: طيب، هاجي معاك.

ونزل وفتح لها العربية ومسك إيديها الصغيرة الناعمة ودخلوا الماركت. كيان اشترت حاجات كتير وكان جاسر مستغرب. جاسر: إنتي هتاكلي دول كلهم لوحدك يا كيان؟ كيان: آه، في حاجة؟ جاسر: لا يا حبيبتي، براحتك. كيان اتصدمت من كلمة حبيبتي وحست بدقات قلبها اللي بقت سريعة جداً، وكذلك جاسر اللي استغرب نفسه واتصدم من كلمة حبيبتي اللي طلعت من قلبه. جاسر بتهرب: إيه رأيك تجيبي الشيبسي ده. كيان بعدم انتباه: لا، مش بحب الشيبسي اللي بالبربكيو.

جاسر باستغراب: وإنتي عرفتي منين إنك مش بتحبيه؟ كيان بارتباك وتلعبك: عش.. عشان يعني.. حسيت إني مش بحبه. أصلي شكله مش لطيف خالص. جاسر بشك: اااه شكله. تمام. تليفون جاسر رن. جاسر: إيه يا عدي؟ عدي: إيه يابني فينك؟ إحنا قربنا نوصل المطار. جاسر: أنا كنت بحط بنزين للعربية أهو وجاي. عدي: تمام، متتأخرش إنت ومراتك ههههه. جاسر: اقفل يا عدي أحسنلك. وقفل في وشه السكة.

بعد وقت كانوا في الطيارة. وكيان غمضت عينيها تحاول تنام علشان ميجيلهاش الرهاب بتاع الطيارة. وبالفعل أول ما طلعت الطيارة نامت ومحستش بأي حاجة غير وهي في العربية. صحت كيان من النوم وقالت بصوت نايم: جاسر. فتحت عينيها براحة لقت إنها في عربية وقاعدة في الكنبة اللي ورا، وحاطة راسها على كتف جاسر. وأحمد وعدي. بعدت بسرعة عنه: إحنا فين؟ وأنا إزاي نزلت من الطيارة؟

أحمد بضحك مكتوم: جوزك كتر خيره شالك لما الطيارة وصلت وركبك العربية. كيان حست باحراج وخجل شديد، وحست للحظة إنها غلطت لما كذبت على جاسر. بصت لأحمد بغيظ من المراية وسكتت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...