الفصل 16 | من 18 فصل

رواية ظننت اني جميلة الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
18
كلمة
479
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

بعد أسبوعين، فوجئت بخبر أن طليقها قد خسر كل أمواله. الحمد لله. ربنا أخد حقي. آمين. فرحانة، فرحيني معاكي. أعطته الهاتف وقرأ. ربنا نصرك يا حبيبتي. الحمد لله. قبل رأسها. متشليش هم حاجة، وتوكلي على الله. حاضر. بجد، شغلنا بقى في تقدم وازدهار بعد شغلك معانا. محظوظين بيك يا معتز. شكراً. النهاردة بليل عملنا حفلة على شرف الفرع الجديد، وعايزك تكون معايا. ده شرف ليا. هستناك بليل. أيمن. في إيه؟ ملل، تعال نخرج.

أنا مشغول دلوقتي، ممكن بكرة. أوف، ماشي. تركه وخرج. أمسكت هاتفها وبدأت تقلب فيه. وبعد عدد دقائق، وجدت نفسها تقلب في صفحتها الخاصة على الفيس. أمم، ما سمعتش خبر عنه من ساعة ما مشيت. معقول يكون نسي؟ نظرت إلى مجموعة الصور التي نشرها مؤخراً. دي مش في مصر. هو سافر. حزنت من فكرة أنه نسيها. أكيد هيكمل حياته، مش هتقف عليا. مرت شهور دون أن تحدث أحداث تذكر. أنا عايزة أطلق يا مجدي. ده ليه إن شاء الله؟

أنت مفلس، وأنا مش حمل البهدلة دي. قولتلك هتصرف. إمتى يعني؟ بعت للي وراك واللي قدامك، ومفيش جديد. طلقني. تنهد بغضب. والعيل اللي معاكي؟ هتكفل بيه، وابقى تعال شوفه. مصره يعني؟ آه. أنت طالق. لازم الشغل ده. أيوه، ده أنا أقنعتهم إنه يكون في الأردن. بس... متخافيش. هاخدك معايا. بجد يا أيمن؟ آه ولله. مقولتش ليه من الأول. هههه، فرحانة؟ جداً. هات جهزي نفسك، هنسافر بليل. أوك. ماتروحيش في حتة. ليه؟ اهتمي بعيالك شوية بقى.

إحنا ما اتفقناش على كده. ثم إن عندهم مربية. أنت جنسك إيه؟ مش أم أنتِ؟ ده عمتهم بتهتم بيهم أكتر منك. خلاص، خليها تيجي تخلي بالها منهم. هتوفر علينا على الأقل. ليه، كانت خدامة أبوكي ولا إيه؟ حنان، أختي، مسمحلكيش تتكلمي عليها كأنها خدامة. أنت متعصب ليه؟ أنتِ تسمعي الكلام وخلاص. الله، المنظر حول... هي صحرا كلها. مش أوي، بس آه. هنقضي هنا قد إيه؟ تلات أيام. ماشي. عايزة تخرجي؟ لسه، هبدأ شغل بكرة. ماشي. بص الجمال... الله.

تركبي واحد؟ لأ، بخاف. جبانة. كانت تسير مع شقيقها عندما توقفت فجأة. إنه هو، لكن من معه؟ كانت تسير مع معتز فتاة ترتدي ملابس أردنية وبيضاء، ذات شعر أسود طويل. كانا يضحكان. شعرت بأن قلبها ينكسر لثاني مرة. حنان، مالك؟ كانت تنظر لهما. عندها لاحظها معتز، الذي وقف مذهولاً من رؤيتها. ح... حنان. لم تقدر على الوقوف، تسقط على يد شقيقها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...