الفصل 17 | من 18 فصل

رواية ظننت اني جميلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
20
كلمة
519
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

في المشفي. -انت مين وجيت معنا ليه؟ -انت الي مين… وايه علاقتك بحنان؟ قبل أن يرد، خرج الدكتور من الغرفة. -فات. -كان عندها إيه؟ -عندها ضعف في عضلة القلب. تعجب أيمن، متى كانت شقيقته مريضة؟ -ممكن أشوفها؟ -طبعًا. دخل أيمن. -عامل إيه يا حبيبتي؟ -أيمن.. أنا جيت هنا عشان… قبل أن يرد، دخل معتز. -انتي مش بتاخدي دواكي ليه؟ -انت إزاي تدخل كده؟ ثم انت إيه علاقتك بيها؟ هتفت حنان. -م.. معتز. نظر أيمن لها ثم إلى معتز.

-إذاً هذا هو الشاب الذي أخبرتك به سابقًا؟ -أنا مش بنبه عليكي يا حنان تاخدي دواكي… مش بتسمعي الكلام ليه؟ صرخ به. -اطلع بره… م.. مش عايزة أشوفك. أشار إلى نفسه. -أنا؟! .. أنا يا حنان؟ -اه انت .. يا كداب. اتسعت عينه. هل تصفه بالكذبة؟ دخل أيمن. -لو سمحت اطلع بره. سيبها ترتاح. -ممكن أفهم مين ده؟ -ده.. ده معتز. -مش ده اللي صدعتي دماغي بيه… مش عايزة تشوفيه ليه؟ -كده وخلاص. رفعه وجهه له. -حنان.. فيه إيه.. احكيلي ياروحي.

كان جالسًا أمام باب غرفتها ورأسه بين يديه. -بعد ما قبلتها تاني ألقيها مع واحد؟ ولا كمان بقول عليها كداب؟ تقدّمت فتاة منه، تلك التي كانت تسير معه. -شوفي يا معتز. -هاااال… مفيش. -يا مليكة. -لاء فيه… وجهك مبين إنك كتير مضايق. -أنا كويس. خرج معتز حينها. -أستاذ معتز ممكن كلمة؟ -أنا منستهاش ولله. -هي مفكرة كده.. قالت إنك حتى محلتش تسأل عليها. -لاء … كنت بحاول أجمع بلغ أتقدم بيه لها بعد ما ترفضت أول مرة.

-شوف أختي عانت كتير أوي لوحدها وسمعت كلام من القريب قبل الغريب.. فـ أنا مش هسمح بده.. انت كنت هتسعدها وتقف جنبها أنا هساعدك.. أما لو زعلتها فهتندم أشد ندم. قال بسرعة ولهفة. -مستحيل أزعلها دي في عيوني. ابتسم أيمن عندما رأى حبه لشقيقته. -مش هشوفه… يلا نروح. -اسمعي منه. -لاء… أنا عايزة أروح. حدث بحدة. -حنان اسمعي الكلام. -أوووف. -أعدلي وشك. دخل معتز. -حنان. أدارت وجهها.

-حنان اسمعني أنا عارف إنك مضايقة مني بس ولله منستكيش.. ده أنا على طول بفكر فيكي. -بأمرات اللي ماشي معاها؟ -دي بنت عمي. -مطلبتش أعرف هي مين. -متجوزة؟ -نعم. -ولله؟ -يعني مش خطيبتك؟ -لاء. فرح بهذا الخبر. -بحبك. احمر وجهها وهمست. -مش قدام أخويا. وضع أيمن يده على كتفه. -سمعني بتقول إيه. -ب.. بقول نحدد معاد الشبكة بقى. ضحكت حنان من قلبها وضحك الاثنان معها. قاطع هذا الجو اللطيف رنين هاتف أيمن. أجاب ليتغير وجهه.

-اايه حصل ده؟ امتى.. طب هننزل حالا. -ف.. فيه إيه يا معتز؟ -يوسف.. عمل حادثة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...