الفصل 9 | من 18 فصل

رواية ظننت اني جميلة الفصل التاسع 9 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
20
كلمة
504
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

... -للأسف الآنسة عندها مشكلة في عضلة القلب. أي توتر أو أي جهد بيأثر عليها. وكمان الآنسة شكلها مكنتش بتاخد أي أدوية للقلب، وده ألذ -ه. -هي كويسة دلوقتي؟ -أيوة. بس ياريت تبعدوها عن أي توتر. *** كانت مستلقية على الفراش وفي يدها محلول مغذي. بدأت تفتح عينيها. -عاملة إيه دلوقتي؟ -م... معتز. حاولت النهوض ليوقفها. -خليكي مكانك، انتي تعبانة. -ا.. أنا اللي جابني هنا. نظر لها بعتاب. -ليه مقلتيش إنك عندك مشاكل في القلب؟

-مجتش فرصة أقول. -الدكتور قال إنك مكنتش بتاخدي أي دوا... ليه عملتي كده؟ نظرت الناحية الأخرى. -ممكن عشان أخلص بسرعة من الألم اللي أنا فيه. -انتي بتقولي إيه!!! عايزه تموتي؟؟!! أغمضت عينيها وبدأت تبكي بشدة. -تعبت...

تعبت يا معتز. كل حاجة جاية عليا. أهلي اتخلوا عني عشان لوني مختلف. مكنش عندي صحاب. كنت بشتغل وأصرف على نفسي. اتجوزت واحد جشع. وكان بيهني كل يوم. اتجوزته عشان بس أتخلص من كلام الناس عليا. أمشي في أي حتة أسمع تنمر. تعبت... تعبت أوووووي. وقالت آخر كلمة بصراخ. وازدادت شهيقتها. -اهدي يا حنان، انتي تعبانة. لم تصغِ له. أكملت. -وانت... -أنا!! كان مندهشًا، هل هو سبب في ألمها أيضًا؟ -انت جاي وطالب إيدي... هل ده شفقة منك؟

ومساعدة إنسانية؟ معرفش... معرفش... بس تعبت. ومش عايزة أتعلق بيك، وتروح أنت كمان. أمسك يدها وقلبها. -بس أنا بحبك. عمري ما فكرت إني أشفق عليكي. قلب يدها. -انتي ست الحلوين. قَبَّل يدها مرة أخرى. -واجمل الجميلين. قَبَّل يدها مرة أخرى. -وأحلى واحدة سكنت في قلبي. توقفت عن البكاء وهي في صدمة حقيقية. هل ما تسمعه حقيقي؟ أم أنها ما زالت غائبة عن الوعي؟ مد يده ومسح دموعها برفق. -بطلي عياط... قلبي بيتكسر لما أشوف دموعك.

دخل حينها أحمد. -عاملة إيه يا بنتي دلوقتي؟ ابتسمت بلطف. -ا.. الحمد لله. -كده تقلقيني عليكي. -آسفة يا مستر أحمد. -لسه بتقولي مستر... أنا بعتبرك بنتي. -تسلم يا عمو. تحدث معتز بلهفة. -قولتي إيه في موضوعنا؟ موافقة تتجوزيني؟ نظرت له لترى حقًا مقدار الحب والعشق في عينيه. كانت على وشك التحدث عندما فتح الباب. -اممم... بتفكري تتخطبي وإنتي متجوزة؟ ده في دين مين؟ نظرت للداخل بصدمة كبيرة. نهض معتز. -انت مين؟

-مراتي اللي كنت بتطلب إيدها من شوية. -انت كذاب، انت طلقتها. -تؤ تؤ... ردتها ليا قبل ما عدتها تخلص. تحدثت حنان بتعب. -ا.. أنا مش موافقة. -ملوش لازمة توافقي أصلاً. كانت تعابير الصدمة والخوف محفورة على وجهها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...