الفصل 3 | من 18 فصل

رواية ظننت اني جميلة الفصل الثالث 3 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
19
كلمة
427
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

كانت ستفتح الباب عندما سمعت من ينادي عليها. التفتت لتجد صاحب الشقة. "إيجار الشهر ده؟ "لسه فاضل أسبوع." "عادي، أنا عاوزاه دلوقتي." زفرت بملل، فهو شخص جشع. "حاضر." فتحت الباب وأحضرت المال وأعطته له. "كده مش متبقي معايا فلوس كفايا." جلست على الكرسي. "كل ما أقول خلاص هانت هتحصل مشكلة." كانت تتذكر ما حدث قبل قليل. "أنا مش حرامي." أكملت وهي تنظر إلى السماء. "يارب، أنت الوحيد اللي عارف… عارف باللي في قلبي."

مسحت دمعة فرت منها ونهضت. "هحاول أرن تاني على يوسف." أمسكت هاتفها وطلبت رقمه. جاءها نفس الرد: "الرقم مغلق أو غير متاح." "أوف." خرجت إلى الشرفة وقفت بها بعض الوقت. "أنا مش عارفة ليه كل حاجة جاية عليا… حتى أخواتي مش بيردوا عليا." ظلت تنظر إلى النجوم قليلًا. كانت شاردة في منظرها الجميل. حتى أنها شاردة عن تلك العيون التي تراقبها بصمت شديد. *** مر أسبوع. وجدت عملًا في محل لملابس الأطفال. "حنان، رتبي الهدوم الجديدة."

"أيوه يا مستر." "تمام يا بنتي." كان رجلًا طيبًا كبيرًا في السن يمتلك هذا المحل وقد قبل عملها معه. كانت تدون بعض الأشياء في دفترها عندما سمعت ذالك الصوت الذي يوترها. رفعت نظرها لتجده واقفًا يبتسم بلطف كالعادة. "حنان، بابا جوه." "آه… أيوه." وقبل أن يدخل لمكتب والده. "على فكرة… لون الطرحة دي جميل عليكي." ابتسمت بسعادة. دخل مكتب والده وهي ظلت تنظر إلى أثره. هو الشخص الوحيد الذي كلماته تسعدها. ***

دخل رجل وامرأة إلى المحل. "في حد هنا؟ كانت واقفة تضع بعض الملابس. انتبهت على الزبائن فالتفتت لتصمر مكانها. إنه… إنه زوجها. "حنان!! كانت مصدومة. إذا من معه هو زوجته. كانت فعلًا بيضاء… وجميلة. "مين دي يا بيبي؟ "دي طالقـ… حنان." "آه… هاي." لم ترد، كانت شاردة في تلك الذكريات التي تهاجم عقلها. "واضح إنك لسه متجوزتيش طبعًا." كان ينظر لها بسخرية. كانت على وشك البكاء عندما وجدت من يمسك يدها. "واقفة كده ليه يا حبيبتي؟

نظرت لمن بجوارها بصدمة كبيرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...