-تتنزلي عن كل حاجة ليكي هنا. -قبل ما تتكلمي. -وتنزلي عن شقتك اللي في السادس. -بس دي ورثي. -ده يا أما مش هطلق. دخل غرفته وتركها شاردة في أفكارها. -ده كان همك من الأول. -مكنتش عاوز تطلقني قبل كده عشان الشقة. -طلعتي ذكية… ها إيه رأيك. -موافقة. -امضي هنا. -ده أنت كنت مخطط بقا. -أنت طالق. بعد مرور تلات شهور. كانت واقفة في محل لبيع ملابس. -اتفضلي الباقي. سمعت صوت يناديها. -حنان. -نعم يا مستر خالد. -كنت حابب أشكرك.
-على إيه؟ -فكرتك للتسويق كانت حلوة جدا…. المبيعات كترت جدا فا شكرا جدا ليكي. -العفو يا مستر. كانت تلك الفتاة واقفة تشتعل غيرة منها. -واقف معاها وكل شوية يكلمها هو مش شايف شكلها. نظرت بخبث إلى حقيبتها. -هههه هندمك يا حنان. حملت حقيبتها. -أنا همشي يا مستر خالد. -تمام. كان يفتح الدرج ليأخذ المال ليصدم. -الفلوس فين. وقف الجميع ينظر له. -إيه يا مستر. -الفلوس فين… حد حطها في حتة تانية. -فتش يا مستر الشنط.
-إنتي بتخونيننا يا ملك. -لأ بس عشان نطمن. -تمام كله يدور في شنط. -شنطتي إيه يا مستر. -يلا يا حنان. فتحت شنطتها لتصدم. -في إيه. -ولله. -ولله معرفش جوه هنا إزاي. -الفلوس يعني مشيت لوحدها. -معرفش. -امشي من هنا يا حنان. -أنا لقيت شغل بالعافية. -إنتي مش أمينة. -ولله ما عملت كده. نظر الجميع لها باشمئزاز. خرجت تبكي لما العالم يظلمها دائما. ذهبت إلى منزلها الذي اجرته بعد بيع ذهبها. كانت ستفتح الباب عندما….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!