الفصل 5 | من 18 فصل

رواية ظننته اخي الفصل الخامس 5 - بقلم مريم عراقي

المشاهدات
24
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

عمر بسخرية: اختي ما هو عشان انتي أختي، لازم أعرفك غلطك. قرب منها بغضب أعمى، ولسة هيرفع إيده. منة بصت في عينيه وهي مليانة دموع وقالت بصوت مبحوح: عمر، والله ما عملت حاجة. عمر فضلت إيده مرفوعة في الهوا، وبص في عينيها التي تشبه حبات القهوة مع شكلها بالدموع ورموشها الكثيفة التي تغرقت بدموعها. عمر حس بإحساس غريب، بجانب النغزة اللي حسها لما شاف خوفها ودموعها.

عمر: كنت أول مرة أكون قريب من منة بالدرجة دي، أول مرة أدقق في ملامحها كدة، قد إيه هي جميلة وبريئة وزي القمر، و... "والله ما عملت حاجة" كان هذا صوت منة المبحوح. عمر فاق من سرحانه، ولقاها بمنظر ما كانش يتمنى إنه يكون هو السبب فيه. نظر إليها بضع ثواني، ثم ضرب الحائط خلفها بيده وتركها وغادر. منة وهي بتبكي: أنا نفسي أعرف أنا عملت إيه لكل ده. عند عادل في الكافيه مع أصحابه. أحمد صديقه بخبث: إيه يا عم عادل، سرحان في إيه؟

محمود صديقه بخبث: سيبه يا عم، سيبه. عادل شكله ولهان، انت مش شايف شكله عامل إزاي؟ أوعدنا يا رب. عادل: بس يلا انت وهو، إيه اللي انتوا بتقولوه ده. أحمد بخبث: بنقول اللي شايفينه ده، انت مش معانا خالص. محمود بخبث: مين؟ وراح غمز له. عادل: مين إيه، تصدقوا أنا غلطان إني قاعد معاكم. بدأ عادل بالذهاب. أحمد: استنى بس يا ابني، انت بتقفش ليه؟ إحنا بنهزر معاك.

محمود بخبث: سيبه يا أحمد، ده صاحبي من زمان، ولما بيبقى مخبي حاجة مش عايز حد يعرفها بيها، بيهرب كدة. أكمل بخبث: بس على مين، ما بقاش أحمد السيد إلا لو ما عرفتش كل حاجة. عند عمر في أفضل مكان يحب أن يذهب إليه عندما يكون يريد أن يتحدث مع نفسه. عمر واقف سرحان وباصص للنيل، وشكل منة مش راضي يطلع من دماغه، عمال يفتكر كل حاجة فيها.

عيونها الساحرة، شفايفها الوردية التي تشبه الكرز، شعرها الطويل الأسود المبعثر على وجهها، لبكائها وخوفها، و... "بااااس، أنا إزاي بفكر في أختي كدة؟ أنا أكيد اتجننت." كان هذا صوت عمر الغاضب من نفسه لتفكيره بأخته بهذا الشكل. ولكن تذكر المشهد الذي يشعله غضباً، وهو إمساك عادل كفيها الصغيرتين، كيف يتجرأ أن يلمس صغيرته. قاطع تفكيره هاتف من سلمى.

عمر بص على الفون بغضب أعمى، وضغط عليه بإيده جامد، وألقاه على الأرض بغضب ليتحطم إلى مية حتة. وركّب عربيته وطلع على أحد البارات. عند سلمى في البيت. سلمى بغضب: كدة يا عمر، ما بتردش عليا. ماشي، ماشي يا عمر، أنا هوريك. عادل: مالك، في إيه؟ بتكلمي نفسك كدة ليه؟ إيه خلاص اتجننت؟ سلمى بنرفزة: والنبي يا عمر، مش ناقصاك عالمسا. عادل بإستفزاز: إيه، هو حبيب القلب ما بيردش عليك ولا إيه؟ سلمى بنرفزة: يا عادل، سيبني في حالي، بقول لك.

عادل: خلاص يا أختي، ما تتعصبيش علينا أوي كدة، اتفلقي. سلمى بنرفزة: ماشي يا عمر، ماشي، أنا هعرفك مين هي سلمى اللي بجد. عند منة في الفيلا. أول ما عمر مشي، قامت خدت شاور وروقت الفيلا، وحضرت عشا لعمر، لأنها عارفة إنه ما أكلش حاجة من الصبح. وكل شوية تدخل البلكونة تبص عليه، ما تلقيهوش. فضلت على الحال ده لحد ما الساعة بقت 2 الصبح. منة بقلق: هيكون راح فين؟ أستر يا رب، أستر. طب ما بيردش على التليفون ليه؟ رد بقى يا عمر، رد.

استنت نص ساعة وبرضه ما جاش. منة: ما بدهاش بقى، أنا هنزل أدور عليه، واللي يحصل يحصل. أنا خايفة يكون حصله حاجة. يا رب، يا رب. منة لبست هدومها، ولسة بتفتح باب الفيلا، لقت عمر قدامها. منة بقلق: عمر، عمر، انت كويس؟ عمر زقها ودخل. منة حست إن عمر مش مظبوط. عمر قلع جاكيته، وبدأ يفك أزرار قميصه. منة بقلق وقفت قدامه: مالك يا عمر، انت كويس؟ عمر بتعلثم: ان... أنا كويس، ابعدي عني انت بس. منة بشك: انت شارب يا عمر؟ عمر بترنح: مل...

كيش دعوة، بقولك اب.عد.ي عني. منة بصوت عالي نسبيًا ودموع: بقولك مش هبعد، انت اتجننت يا عمر، بتشرب؟ عمر بغضب: قلت لك ابعدي عني. وراح زقها زقة جامدة، راحت منة وقعت على سن الكرسي، وبدأت تفقد توازنها. منة بألم: عم.ر. واغمي عليها. عمر بصدمة: من.ة، منااااااا....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...