الفصل 9 | من 18 فصل

رواية ظننته اخي الفصل التاسع 9 - بقلم مريم عراقي

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عمر بخبث: هعمل اللي كان لازم يتعمل من زمان. وفي لمح البصر، زقها عند الحيطة وحاصرها بإيديه. عمر قرب منها وهمس بجانب أذنيها ببحة مثيرة وأنْفاسه الساخنة تلفح وجه منه الرقيق: انت لو تعرفي إيه اللي بيدور في دماغي دلوقتي مش هتصدقي. ولو تهورت وعملت اللي في دماغي ساعتها مش هيبقى حرام. بس أنا هامسك نفسي. ثم ابتعد قليلاً ونظر لها، واقترب منها مرة أخرى،

وهمس بجانب أذنيها الأخرى: أتمنى إنك ما تستفزنيش عشان أنا ما أضمنش نفسي بعد كده. ابتعد عنها قليلاً، وجدها مغمضة عينيها وصدرها يعلو ويهبط من التوتر، ووجنتاها حمراء من فرط الخجل. عمر: افتحي عينيكِ يا منه. منة لسه مغمضة عينيها، تتنفس بصوت. عمر وهو يضغط على كل كلمة: منه، بقول لك افتحي عينيكِ. منة فتحت عينيها بالراحة ونظرت له بتوتر. عمر فقط كل ذرة من عقله، واقترب من وجنتيها الحمراء، وقبل ناحية. ثم انحنى وقبل الأخرى.

عمر وهو يبتعد عنها بصعوبة: امشي من قدامي. فائقة على صوت العالي، وجرت سريعاً لغرفتها. عمر بمجرد خروج منة، أسقط الأباجورة بغضب من جانبه، وذهب ليستحم مرة أخرى بماء بارد، لعلها تطفئ النار التي تشتعل بجسده، مجرد من أن يقترب لمنه. أول ما خرجت منه من عند عمر، جريت على غرفتها وأغلقت الباب عليها بإحكام، وظلت واقفة وراءه، ثم انحنت على ركبتيها وغير قادرة على تصديق ما يحدث.

منة لنفسها: لا لا لا لا لا لا مش معقول، مش معقول اللي بيحصل ده. ثم نهضت ونظرت لنفسها إلى المرآة، وتذكرت كم كان عمر قريباً منها. وضعت يديها على وجهها، وتذكرت قبلته، لمست أذنيها فتذكرت بحته المثيرة، فارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة، ولكن سرعان ما تلاشت عندما أدركت ما تفعله، وتذكرت كلامه، فقالت وهي تحدث نفسها باستغراب: هو عمر كان قصده إيه لما قال لي إنه لو تهور وعمل اللي في دماغه مش هيبقى حرام عليه؟

عند عمر وهو تحت المياه يستحم. عمر وهو يحدث نفسه: أنا ليه بقيت عامل كده؟ للدرجة دي وصلت لكده؟ عمر وهو يغلق صنبور المياه ويجفف وجهه بالمنشفة وينظر إلى المرآة، ثم يقول فجأة وبصدمة احتلت ملامح وجهه: معقولة يا منه؟ معقولة؟ ثم ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيه. صباح يوم جديد مليء بالأحداث على أبطالنا. استيقظت من نومها، صلت فرضها، وذهبت لتساعد دادة كريمة في تحضير الفطار. منة: صباح الخير يا دادة كريمة.

دادة كريمة: صباح النور يا حبيبتي. نمتي كويس؟ منة: آه الحمد لله. وأكملت بمرح: أنا شامة ريحة بيض ببسطرمة. خلي عصافير بطني تصوصو. دادة كريمة: يا حبيبة قلبي، ما أنا عشان عارفة إن انتِ وعمر بتحبوه بعمله عشان خاطر عيونكم. منة بمجرد ذكر سيرة عمر، ارتبكت وتوترت: ربنا يخليكِ لنا يا دادة. هو صحيح عمر لسه ما صحيش؟

دادة كريمة: لا لسه يا بنتي. ما أنتِ عارفة إن النهاردة إجازة، فتلاقيه مريح حبتين. بصي، اطلعي أنتِ صحيه، أكون أنا حضرت لكم الفطار. منة بتوتر وهي تشاور على نفسها: أنا؟ دادة كريمة: أيوه طبعاً يا بنتي، وإلا مين اللي هيطلع؟ أطلع أنا وانتِ عارفاني إن رجلي وجعاني وما أقدرش أطلع على السلالم. منة بتوتر: لا يا دادة، أنا هاطلع. حاضر، حاضر.

صعدت منه إلى غرفة عمر، ووقفت أمام باب الغرفة بتوتر، وأخذت نفس عميق، وبدأت تدق على باب الغرفة وانتظرت قليلاً لا رد، دقت مرة أخرى لا رد، دقت مرة أخرى لا رد، فقررت أن تفتح الباب بهدوء وتدخل إلى الغرفة. دخلت منه الغرفة فوجدت عمر ما زال نائماً على السرير. اقتربت منه بخطوة بطيئة، وأخذت تتأمله، شعره الكثيف الناعم، لون بشرته الجميل، ووسامته المثيرة. وااااه من وسامته. هتفضلي تتأملي في كده كتير؟

أنا عارف إن أنا حلو، بس مش للدرجة دي يعني، ولا إيه؟ كان هذا صوت عمر الذي قاطع حبل أفكارها، وكان يقول هذا الكلام وهو لا يزال مغلق العينين. منة بتوتر، حاولت تخفيه وراء قناع البرود. وقالت بصوت متقطع: أنا... أنا مش بتأمل فيك ولا حاجة، مش من حلاوتك يعني. أنا... أنا بس كنت جايه أصحيك عشان تفطر معنا، يلا مستنينك تحت. وكادت أن تذهب حتى وجدت نفسها تُسحب من يديها بقوة لتسقط على الفراش، ليعتليها عمر. منة بصدمة: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...