داليدا، داليدا إيه؟ قومي يا داليدا. قامت منفوضة من على السرير وجسمها كله عرق، وهي بتتنفس بسرعة ورعب وحاطة إيديها على قلبها، وهي بتفتكر الحلم الغريب اللي حلمته. لحظة، قولتي حلم؟ داليدا بذهول ودموع: هو مات؟ أمها باستغراب: هو مين اللي مات؟ داليدا وهي بتبص لمامتها بدموع وحرقة: خ... خالو... ت... توء إيهاب... إيهاب اللي كنت فاكراه خالي! أمها وهي بتحط إيديها على جبينها تشوفها سخنة ولا لأ: انتي كويسة يا بنتي؟
ولا انتي لسه نايمة وبتحلمي ولا إيه حكايتك؟ داليدا وهي بتقول بخفوت: بحلم!!! مسحت دموعها ولفت بصت لمامتها وهي بتسألها بذهول وصدمة: يعني إيهاب مماتش! أمها باستغراب أكبر: إيهاب مين يا بنتي؟ داليدا: إيهاب ابن اختك. أمها وهي بتضرب كف على كف بجنون: لا حول ولا قوة إلا بالله. الروايات أكلت مخك. داليدا وهي بتقوم تقف على السرير وبجنون: يعني... يعني إيهاب مش ابن خالة أمي، ومش تاجر مخدرات؟ نهار ملهوش ألوان، يعني إيهاب عايش!
أمها وهي بترمي شبشب طاير في وشها: إيهاب مين يا بنت العبيطة؟ فوقي، انتي سنجل بائسة محدش معبرك يا بو*مة. هو انتي بتدي لحد فرصة يق*ربلك و... داليدا بمقاطعة: بسسسس. والله مانتي مكملة. سيبيلي أنا الطلعة دي. ده انتي كل اللي يكلمك ياخد بلوك، وترجعي تقولي هو إحنا مش بنتحب ليه يا جماعة. وهتتحبي إزاي يا أختي وانتي بتصدي كل حد يكلمك. ها؟ هترتبطي وتحبي إزاي يا آخرة صبري؟ من*ك لله الضغط علي عليا. وبصت لمامتها، وسألتها
وهي بتقفل عينيها نص قفلة: الضغط علي ولا لسه يا مزة؟ أمها وهي بتبصلها بقرف وبتخرج من الأوضة وهي بتقول بغيظ: ك*تها ني*لة اللي عايزة خلف. داليدا قعدت على السرير وهي بتفتكر الحلم، وإيهاب، اللي كان في الحلم. برغم إنها متعرفش مين إيهاب ده ولا حتى شافته قبل كده، بس كانت حاسة بأمان غريب في الحلم، وفي نفس الوقت كانت مق*هورة لأنها اكتشفت إنه تاجر مخدرات. أكتر حاجة كانت وجعاها في الحلم إنه مات.
داليدا بشرود: ياترى مين إيهاب ده، وليه حلمت بيه؟ اشمعنى أنا بالذات اللي حلمت بيه؟ اتنهدت تنهيدة طويلة وقامت تاخد شاور، وبعدها خرجت لبست هدومها عشان تروح الشغل. صحيح نسيت أعرفكم، الدكتورة داليدا. عندها 25 سنة، متخرجة من كلية الطب، بتشتغل في عيادة صاحب باباها. عايشة مع مامتها، وباباها عندها أخ أكبر منها بيشتغل ظابط. خرجت من الأوضة عشان تنزل الشغل. أمها: يالا يا بنتي تعالي افطري.
داليدا من غير نفس: لا يا ماما مش جعانة، أنا هنزل الشغل. أمها: بس... داليدا بضيق: خلاص يا ماما معلش، أنا مش قادرة آكل. فتحت الباب ونزلت وراحت على الشغل. أحد الممرضات وهي بتجري على داليدا: دكتورة داليدا تعالي بسرعة، في واحد متصاب. داليدا بسرعة وهي بتجري: حضرولي أوضة العمليات بسرعة. دخلت داليدا، وكانت لسه هتدخل تغير هدومها، وقفت مكانها بصدمة لما شافت أخوها واقف وهدومه كلها د*م وعيونه حمراء من كتر الدموع. عمر، إيه؟
قالتها داليدا بلهفة وقلق وهي بتقرب من أخوها. عمر بدموع: داليدا، الحقيه. إيهاب يا داليدا. داليدا بصدمة: ا... إيهاب مين؟ ا... إيهاب؟ عمر: إيهاب صاحبي. اكتشف بعد سنين طويلة إنه مش عايش مع عيلته الحقيقية وحاول ينت*حر. حطت إيديها على بوقها، مكانتش مستوعبة أبداً اللي بيحصل. يعني معقولة معظم الحلم اللي حلمته كان صح؟ طب معقولة إيهاب اللي كان في الحلم هو... هو صاحب أخوها؟ الصدمة شلت عقلها عن التفكير.
فضولها وقلقها خلاها تجري على أوضة العمليات. بصت على الشخص اللي كان نايم على السرير، بينزف بشدة. بالرغم من قلقها وصدمتها إن اللي نايم هو... هو إيهاب اللي كان في الحلم، إلا إنها حاولت تجمع قوتها. حاولت تثبت عشان تقوم بشغلها على أكمل وجه وتنقذ مريض. فاتت ساعة ورا التانية وداليدا هي الدكتورة المشرفة على حالته. وبفضل ربنا أولاً، وبعدين فضلها، قدروا يتحكموا في النزيف. داليدا وهي بتزفر براحة: الحمد لله.
ولفت للممرضين وقالت بحذر: يفضل تحت المراقبة 24 ساعة وأي جديد تعرفوني. الممرضة: تمام يا دكتورة. داليدا اتنهدت وبصتله بحزن. هو صعبان عليها أوي. في الحلم عايش في كذ*بة، وحتى في الواقع طلع عايش في ك*ذبة! بس اللي كانت مستغربة إنه ليه هي بالذات تحلم بيه؟ طب ليه كان بيقولها في الحلم "متسبنيش"؟ ألف ليه وليه جت في بالها ومكانتش لاقية إجابة واحدة تريح بالها. خرجت من الأوضة وأخوها قرب منها بلهفة وقلق. ها ياداليدا، طمنيني.
داليدا بابتسامة هادية: اهدي. الحمد لله صاحبك بخير، قدرت أوقف النزيف، بس هيفضل تحت الملاحظة 24 ساعة لحد ما يفوق. عمر وهو بيزفر براحة: الحمد لله. داليدا بفضول: ه... هو إيه اللي حصل بالظبط؟ عمر وهو بيتنهد: هحكيلك. داليدا: طب تعالي في مكتبي. راحوا على المكتب وعمر قاعد ساند رأسه على المكتب بتعب. داليدا بشفقة: انت كويس يا عمر؟ عمر بتنهيدة طويلة وكلها حزن: لا. داليدا بحنان: ط... طب إيه اللي حصل؟
عمر: إيهاب صاحبي اكتشف بعد تلاتين سنة إنه مش عايش عيلته الحقيقية. داليدا وهي بتبلع ريقها بتوتر: ا... إزاي يعني؟ عمر: زي الناس. هو كان في دار أيتام وهو طفل، وهما اتبنوه. داليدا: ط... طب ميعرفش مين عيلته الحقيقية؟ عمر وهو بيهز رأسه: لا للأسف. داليدا: ط... طب مامته أ... أو يعني اللي كان فاكرها مامته، متعرفش إنه حاول ينت*حر؟ عمر بغل وحقد: عرفت. داليدا باستغراب من جح*ودها: و... ولما هي عرفت إزاي متجيش تتطمن عليه؟
ده اللي بيربي ك*لب أو قطة بيبقوا خايفين عليهم لما بيتعبوا. للدرجادي قلبها حجر؟ عمر ببكاء: وأكتر... وأكتر يا داليدا. داليدا وهي بتطبطب عليه برقة: متقلقش يا حبيبي، إن شاء الله هيكون كويس. يالا قوم روح البيت وكل لقمة وغير هدومك ونام شوية. عمر: لا طبعاً، أنا مش هسيب إيهاب صاحبي. داليدا: حبيبي أنا موجودة هنا صدقني، لو حصل أي حاجة هبلغك على طول. بس انت لازم ترتاح عشان تقدر تقف مع صاحبك. يالا اسمع الكلام وقوم روح.
عمر وهو بيتنهد بقله حيلة: حاضر. داليدا: نعم يا حبيبي؟ عمر بحزن: خلي بالك من إيهاب. داليدا بدون وعي: في عينيّ. عمر هز رأسه وخرج من الأوضة وهي سندت إيديها الاتنين على المكتب واتنهدت بقله حيلة. كان جواها فضول تعرف حكايته أكتر. كانت عايزة تعرف هو ليه أهله بعد كل السنين دي يعرفوه إنه مش ابنهم؟ طب حتى ليه بعد ما حاول ينتحر محدش عبره، أو يخاف عليه؟ محدش يبقى ملهوف يتطمن عليه؟ وكأنهم ما صدقوا إنه... إنه يم*وت؟
افتكرت في الوقت ده الحلم وافتكرت لما قالها "متسبنيش". داليدا بحزن: مش هسيبك يا إيهاب، استحالة أسيبك من بعد النهاردة. كملت داليدا شغلها وهي كل شوية تدخل أوضة إيهاب تتطمن عليه. كانت مستغربة نفسها أوي، لاول مرة تبقى خايفة على حد كده. إممممم، إممممم. داليدا كانت في الأوضة واتنفضت من مكانها وهو بيحرك رأسه وبيقول كلام مش مفهوم وهو بيحاول يفتح عينه. داليدا بقلق: ا... إيهاب، إيهاب انت سامعني!
فتح عينيه ببطء، رمشت أكتر من مرة وهو بيحاول يفتح عينه، لحد ما شاف داليدا بوضوح. إيهاب بتعب: ا... انتي مين؟ داليدا بتوتر: ا... أنا، ا... أنا دكتورة داليدا المشرفة على حالتك. إيهاب وهو بيتنفس بتعب: ه... هو أنا مم*وتش ليه؟ داليدا بلهفة وخوف: بعد الشر عليك. إيهاب بسخرية وتعب: و... وهو في شر أكتر من اللي أنا فيه؟ قالها وهو بيحاول يقوم من مكانه. داليدا وهي بتقرب منه بقلق: ا... انت رايح فين؟ إيهاب بتوهان وتعب: م...
مش عارف. صحيح تعرفي أنا رايح فين؟ داليدا وهي بتقرب منه بشفقة وبتحاول تعدله: ارتاح بس عشان الجرح ميفتحش تاني. إيهاب بسخرية وحزن: خليه يفتح، خليني أم*وت. ا... أعيش ليه؟ داليدا كانت بتبص في عينيه بشفقة، مدت إيديها من غير وعي تمسح دموعه اللي نزلت على خده وقالت بهمس: أنا معاك. إيهاب وهو بيبصلها وبهمس: انتي مين؟ داليدا: داليدا، ا... أخت عمر صاحبك. إيهاب بابتسامة
وهو بيبصلها وبهمس: يااااه كبرتي يا داليدا. آخر مرة شوفتك كنتي لسه في ابتدائي. داليدا وهي بتبعد عنه بتوتر ووشها كله أحمر: ا... انت ك... كنت بتيجي عندنا زمان؟ إيهاب وهو بيتنهد: أيوه. داليدا بتوتر: ط... طب ثواني هنادي حد من الممرضين يساعدني عشان نعدلك. كانت لسه هتمشي بس إيهاب ش*دها من إيديها قبل ما تخرج وقال بهدوء: متناديش حد يا داليدا، أنا همشي. داليدا بتوتر وزعيق: ه... هتمشي؟ تروح فين؟ انت مج*نون؟
إيهاب: لولا إني تعبان أنا كنت عرفتك مين الم*جن*ون، بس أفوق، وهعرفك يا ياصغنن. داليدا وهي بتشد إيديها من إيديه بغيظ: نينينيني أنا مش صغنن يا عسل، أنا عندي 23 سنة. قالت جملتها وخرجت الفون بتاعها من جيب البالطو ورنت على عمر. عمر بلهفة: الو داليدا، إيهاب كويس؟ داليدا: اهدي يا عمر، اهدي. صاحبك كويس، بس شكل مخه ف*وت. عمر باستغراب: ليه؟ داليدا: أصلو عايز يقوم يمشي. عمر بصدمة: إيه؟ طب اقفلي أنا جاي حالا.
إيهاب كان بيبصلها ببرود وسخرية لحد ما خلصت. داليدا وهي بتبصله بغيظ: أهو جايلك اللي هيربيك يا أستاذ إيهاب. إيهاب وهو بيضحك بسخرية: والله؟ عمر اللي هيربيني مش كده؟ داليدا بغرور: طبعاً. إيهاب هز رأسه بسخرية وحاول يفك المحلول اللي في إيده ويقوم. داليدا بغضب وهي بتقرب منه: انت بتعاند ليه يا بني آدم انت؟ لسه في مرحلة الخطر وممكن تنزف. إيهاب بحدة وهو بيبص في عينيها: سيبيني يادكتورة، أفضلك، أفضل ما أعمل تصرف مش هيعجبك.
داليدا بشجاعة وعناد: هتعمل إيه يعني؟ هت*ضربني بال*نار ولا هتخطفني زي الحلم وتتجوزني غص*ب عني واكتشف في الآخر إنك بتشتغل مع طارق المليجي!! إيهاب باستغراب: حلم إيه واخط*فك إيه وطارق المليجي مين؟ انتي عب*يطة يابت!! داليدا بخفوت: إيه اله*طل اللي أنا بقوله ده. صحيح ماهو هيعرف منين إني كنت بحلم حلم عجيب كله تخريف في تخريف. أنا حلي الوحيد إني منمش تاني عشان كده خطر عليا. خايفة أحلم مرة إني بطير على طبق مكرونة بالكبده.
إيهاب باستغراب: انتي بتقولي إيه يابت انتي؟ داليدا بتوتر: ا... احم. لو سمحت احترمني شوية، واتهد بقى ها؟ اتهد بدل ما أخليهم يدولك بنج ونخلص من الهيصة دي. قالت جملتها وكانت لسه هتخرج لقت أخوها داخل الأوضة بلهفة وفرح. إيهاب: حمد الله على سلامتك. داليدا وهي بتبصله بغيظ وشموخ: أهو جالك اللي هيربيك أهو، أنا خارجة. عقل صاحبك يا عمر عشان خلقي ضيق ها؟ عقله.
قالت جملتها وخرجت وهي ب*تد*بدب في الأرض ب*غيظ وايهاب بيبصلها بذهول وصدمة. إيهاب لعمر: هي عب*يطة ولا إيه؟ عمر بضحك: آه، واقعة على دماغها وهي صغيرة. إيهاب: دي هبلة خالص. عمر وهو بيقرب منه وبحزن: حمد الله على سلامتك يا صاحبي، كده برضو كده تقلقني عليك، عايز تم*وت وتسيبني يا إيهاب؟ إيهاب وهو بيتنهد
تنهيدة كلها وجع وحزن: اللي عرفته مكانش سهل أبداً يا عمر، أبداً. تخيل تبقى عايش 30 سنة مع عيلة مش عيلتك، ولما تكتشف إنهم مش عيلتك وتروح تواجههم وته*ددهم إنك هتن*تحر لو مقالوش فين عيلتك الحقيقية، ياخدوا الموضوع بسخرية، ويتخلوا عنك بكل سهولة. أنا في ن*ار جوايا يا عمر. إيهاب كان بيقول الكلام ده وهو بيعيط، عمر أخده في حضنه وطبطب عليه بشفقة. هو صاحبه الوحيد دلوقتي.
يالهويي ياساتر يارب الطف بينا يارب، إيه اللي أنا شايفاه ده؟ نهار ملهوش ألوان. حد ينادي حد. دي كانت جملة داليدا اللي خرجت من الأوضة ووقفت ورا الباب وكانت سامعة كل حرف إيهاب قاله واشفقت عليه وقررت تدخل تعمل جو من البهجة عشان تخفف عنه. إيهاب وهو بيبعد عن عمر بغيظ: أوعى يا عمر، أوعى متمسكنيش. عمر بقلق وخوف: ا... اهدي يا صاحبي معلش امسحها فيا، مانا قولتلك دماغها لاس*عة. داليدا وهي بتشه*ق بعن*ف: أنا دماغي لاسعة؟ عمر بضحكة
صفراء وهو بيجز على أسنانه: اخرسي، هي*بلعك. داليدا بتوتر وهي بتبلع ريقها: هو بي*بلع بني آدمين؟ عمر بخفوت: ممكن يبلعني أنا شخصياً. داليدا: ياماااامي اللهم احفظنا يارب. إيهاب وهو بيتنهد بضيق: عمر أنا عايز أمشي من هنا. عمر: بس انت لسه تعبان يا إيهاب. إيهاب: مش هقدر أقعد هنا دقيقة واحدة يا عمر، الله يخليك خرجني من هنا. عمر: طب هو ينفع يخرج ويكمل علاج من البيت يا داليدا؟ داليدا: أيوه بس محتاج رعاية طبية.
عمر: تمام، مانتي معانا. داليدا باستغراب: مش فاهمة. عمر: ما إيهاب هييجي معانا البيت طبعاً. إيهاب: بس... عمر بصرامة: مش عايز أسمع اعتراض يا إيهاب. داليدا داليدا بتوتر من فكرة إنه هيكون معاهم في البيت: ن... نعم. عمر: خلصي إجراءات الخروج عشان نمشي. داليدا: حاضر.
مر يوم ورا التاني والعيلة كلها كانت بتهتم بإيهاب. بالرغم من إنه كان زعلان على فق*دان عيلته اللي ربته، إلا أن عيلة داليدا محسسوش بيه كده أبداً. بل بالعكس، كانوا دايماً معاه وفي ظهره وبيحاولوا يخففوا عنه. حتى داليدا اللي معظم الوقت كانت بتتخ*انق معاه على أي سبب، بس هي من جواها كانت مشفقة عليه وبدأت تحبه، أو هي أصلاً حبته من ساعة الحلم. بعد مرور أسبوعين.
كانت داليدا رايحة الشغل كالعادة وخرجت من الأوضة. مكانش فيه حد، سمعت صوت في أوضته، كانت الساعة 8 الصبح. بلعت ريقها وهي بتقرب من الأوضة: هو إيه اللي مصحيه ده؟ احم، أما أخبط كده يمكن يكون تعبان. خبطت الباب وهو فتحلها، كان لابس هدوم خروج. داليدا بتوتر: ا... احم، صباح الخير. إيهاب بهدوء: صباح النور يا داليدا. داليدا: ه... هو انت رايح فين؟ إيهاب بابتسامة هادئة: أنا همشي، كفاية عليكوا أوي كده، أنا تقلت عليكوا.
داليدا الدموع اتجمعت في عينيها وقالت بتوتر: ه... هتمشي؟ إيهاب: أيوه. أنا الحمد لله بقيت كويس، إن الآوان أمشي بقى. داليدا وهي بتهز رأسها بدموع: ل... لا. إيهاب باستغراب وقلق: انتي بتعيطي؟ داليدا بدموع: م... متمشيش يا إيهاب. إيهاب بهمس: ليه؟ داليدا بتوتر: ع... عشان ع... عشان. إيهاب بتساؤل: انتي بتحبيني يا داليدا؟ داليدا وهي بتفرك إيديها بتوتر: ا... أنا. إيهاب وهو بي*رفع وشها بإيديه: لو قولتيها هفضل. داليدا
وهي بتبص في عينيه وبدموع: ا... أنا بحبك يا إيهاب، بحبك من زمان أوي، من قبل ما أشوفك، بحبك من وانت في حلمي. إيهاب باستغراب: وأنا في حلمك؟ داليدا وهي بتضحك برقة: أيوه يا خالو. إيهاب بضحك: كمان خالو؟ داليدا: هتصدقني لو قولتلك إني حلمت إنك خالي، وبعدين ابن خالة أمي، وبعدين جوزي، وكنت تاجر مخ*درات قد الدنيا، وبعدين و... إيهاب: وبعدين إيه؟ داليدا بدموع: وبعدين انت انت*حرت. إيهاب بمرح: إيه الحلم المضحك ده يابنتي؟
انتي شوية شوية وهتقوليلي حلمت إني سايقة طبق كشري. داليدا بضحك: ههههههههههههه. تصدق بالله مرة حلمت بكده. إيهاب: أمممممم. ده أنا شكلي هتدبس. داليدا باستغراب: هتدبس في إيه؟ إيهاب وهو بيهز رأسه بيأس: ياااا عمرررر. عمر كان في أوضته بيلبس هدومه وخرج من الأوضة باستغراب: في إيه يا إيهاب مالك على الصبح؟ إيهاب: في إني عايز اتجوز اختك يا عم. عمر: ياسااتر، للدرجادي مستغني عن حياتك. إيهاب: الحب يا أميررر. عمر بغيظ: طب احترمني طب.
إيهاب: يا عم اتلقح، انت اصلا مهزق. عمر: احم، حبيبي يا بابا، الله يخليك. داليدا: افهم من كده إنك موافق يا عمر؟ عمر بتريقة: آه يا أختي، البيت كله موافق. داليدا باستغراب: إيه ده؟ هما يعرفوا منين؟ عمر بضحك: انتوا مفض*وحين يا عسل. داليدا: يبقى على بركة الله. المأذون ياااا لولولولولولولي. وجودك بس في الدنيا ونس وأصحاب وتحويشه❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!