الفصل 10 | من 68 فصل

رواية ذنوب على قيد الغفران الفصل العاشر 10 - بقلم براء

المشاهدات
23
كلمة
6,104
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

رُحت صبيتله جاي وطلعت، لكيته كاعد على القنفة. تقربت أنطي إله، ما حسيت غير رجل نمدتلي، خربطت توازني وما أشوف غير الكوب اندار على فهد. "عززززززز" "يااااا هاي شسويتيييي ولج! باوعت الكل التم على فهد. خطية. باوعتله كام بسرعة نزع التشيرت ومبين عليه متأذي. "بألم" "شجاج متشوفين، حركتيني." "آني آسفة والله ما أدري." "عمة العماج إن شاء الله، متشوفين حركتي الرجال." "عميه إنتي متشوفين؟ شوفي جسمه شلون صار."

"عسى بأيدج الكسر، شوهتي الرجال." "هاي أول يوم هيج، لعد بعد كم يوم شلون بيج؟ يمكن تحركينه كلنا." "بهدوء" "خالة والله منتبهت." "خلخاله تخلخل عظامج، عايزتني أصير خالة لهالشكل؟ "شبيج ويه البنية، قابل متعمّدة هي؟ "شو دستك إنتي؟ ولا كأن ابنك احترگ، هسه؟ "بعصبية" "شبييييج إنتي؟ انهديتي على البنية، قابل هي متقصّدة. والجاي اندار عليه مو عليج، عاد لتخبصينة." "شجاج؟ ش هالثرثرة هاي؟ "بدموع" "والله منتبهت، شبيكم؟ "حولَه غير؟

"بدموع" "من رخصتكم... طلعت بسرعة لبيتنا. "وكفي غنى، وين رايحة؟ "اعتذريلي من فهد، والله مجنت متقصدة." "دوكفي بس سمعيني، خلي يولن ما عليج بيهن." عفتها وطلعت بدون ما أجاوبها. دفعت باب بيتنا ودخلت، شفت خالتي بوجهي. "كمت" "شبيج يمه؟ "كعدت" سولفتلها اللي صار. "والله توقعت حيصير هيج، شفتي مو كتلج هالشغلة مو هينة مو مثل ما إنتي متوقعة. راح تظلين تسمعين حجاية على أبسط شي." مسحت دموعي.

"شسوي خالة، غير حتى آمن عيشة براسها، خير النه." "انعل أبو العيشة! سمعي ولج، روحة لهناك بعد ماكو. كعدي وانجبي هنا." "بس... "ولا كلمة. كرامتج فوك كلشي. انعل أبو الشغل، لابو العيشة. كعدي وسكتي، خلي نموت من الجوع ولا كرامتنه تروح. هي بقت بس الكرامة، تردين الناس تمسحها بالكاع؟ "وبعدين؟

"ماكو بعدين. آني راح أخبز وأودي للي يريد، وإنتي خيطي وأني وياج. بس اثنين نكدر ندبر وضعنه، على الأقل نشتغل بكرامتنه. ولا تظلين ماكلة إهانة كل ساعة، وإنتي تدرين بيه ما أسكت." "بس آني متفقة ويه أم فهد." "ينلغي الاتفاق. إنتي ما ماخذة فلوس منها حتى تشيلين هم. شنو إذا اشتغلتي عدهم يعني مانين عليج؟ "فشلة من أم فهد."

"ماكو شي اسمه فشلة. شوفي غنى، هذني مبينات شرانيات وما عدهن خوف من الله. عقليها إنتي. إذا نسوانهم هيج، زلمهم شلون؟ أصلاً آني صوجي شلون قبلت ومشيت وراج. بس يله، هاي إشارة من ربج حتى تنسحبين. أكيد جان اكو شي مو زين راد يصير لهالسبب طلعت وحدة بوحدة." ضليت ساكتة، كلامها صحيح. *** "بله مو عيب؟ هسه شتكول علينه البنية. همج شجاجن عليها؟ جاي واتبده، شصار؟ ليش تفشليني كدامها؟ وتالي وياجن." "شوفي هاي البطرانة!

آني لو منج أحاول أطفشها بكل طريقة." "ليش؟ بشنو مأذيتج البنية وتعامليها بهالطريقة؟ "آني أصلاً من البداية ما جنت قابلة على سالفتجن. رحتن جبتن وحدة منعرف لا أصلها ولا فصلها، وخلّيتنها طباخة عدنه. شلون تأمنن وتستنظفن، ما أدري." "تره آني ما جبتها حتى أخطبها، هي اجت تشتغل." "يا خالة إنتي جاي تشوفين بالخليج الخدامات شيسون؟ ذاك اليوم وحدة حاطة مسهل للجهال، مدري منوم حتى ميضوجها... متخافين إنتي تروح؟

شو شتحطلنه لو تروح تسممنه؟ "ليش؟ شعدها وياجن وتسممجَن؟ تعرفجن عدها عداوة وياجن حتى تسوي هيج؟ "والله حتى أستحي أروح أحاجي البنية. فشلتنه، الله يفشلجن همجيات وما عندجن ذرة احترام." "تعاي اروى، عفتهن وطبيت لغرفتي." "سمعتنها شكالت؟ آني همجية وما عندي احترام! "دختولي، تريد تصير خيرة براسنه، عود شوفوني آني أساعد الفقرة." "دخلي تساعد روحها هالبت الفكر هاي." "والله حرام عليجن!

وتره بتول، آني شفتج ذبيتيلها رجل، ليش هيج خطية البنية، شمسويتلج؟ "يااا، آني؟ "آي إنتي، يا خبيثة! "إنتي هيي! امشي ولي يم رجلج، وجهج ما أريد أشوفه. يللله! "هاي بدال ما تحاسبينها تغلسين وتاخذين الوضع طبيعي." "إمشي ولي لغرفتج وبلا حجي زايد." *** "هسه خليتلك مضاد حروق، عوفه حتى يجف." "تره مالها داعي هالمبالغة، جوية بسيطة، يومين وتطيب." "ميخالف، لازم تتعالج. يله آني طالع، تريد شي؟ "لا، براحتك."

طلع، واني تمددت. صدري يحركني، بس يله، البنية متدري. "ها يمه، شلون صرت؟ "تره حرك بسيط، لتكبرون السالفة، تحسسيني جنت أطلك." "وتالي ويه لسانك الزفر! كعدت. المهم، آني العصر راح أروح لغنى أعتذر منها على اللي صار وأرجعها." "نصيحة، عوفيها. لترجعيها، تره تنذل هنا، خاصة ذني تجمّعن عليها. يعني حي على الصلاة، إذا مو اليوم باجر يهججنها. واني من البداية جنت رافض هالفكرة، لأن بيها ذلة للبنية، خاصة إنو هي صديقة اروى."

"شفت العوز شيسوي بالواحد... ناس تتحسر على الربع دينار، وناس تصرف ذيج المبالغ بطلعة وحدة." "باوعتلها" "شنو قصدج؟ "إنتي فهمت قصدي. خاف عبالك آني غبية وما أفهم، لو ما أعرف وين تروح ووين تجي. أدري كلش زين وأعرف كلشي، بس أغلس لأن ما أريد أضوجك. بس ما حان الوقت إنو تتجه لنفسك وربك وتعوف هالمكسرات." "إذا تعرفين وين أروح، إذاً إنتي هم تعرفين. ما أحب واحد يدخل بحياتي الخاصة." "تنهدت" "أكدر أعرف، إنت ليش هيج شالع كلبي؟

"يمه، أريد أنام." "إلى متى تظل تتهرب؟ "ما أتهرب، بس عوفوني بحالي." "هزيت راسي" "الله يهديك ويعقلك." ***

كاعدة بالحديقة وصافنة بالفراغ. أفكر بهالدنيا وتالي وياها. كل ساعة مطلعتلي سالفة. خسرتني أعز ما عندي، وكلت ميخالف أعيش على ذكراهم وريحتهم. أنوب سحبت مني البيت اللي عشت وتربيت بيه، وقطعتني بغير مكان. كلت ميخالف، أهم شي سقف احتمي بيه. سحبت مصدر عيشتي، وخلتني حايرة، أتلطم بالحيطان. انجبرت أنزل كرامتي، بعد ما جنت رغم فقري مرفوع راسي، لأن عايشة بكدي وتعبّي. وتالي اشتغلت خدامة، ومن أول يوم شبعت طن غلط وإهانة، وعلى شي آني مجنت متعمّدة بي. بس لا، لهنا وكافي. آني إلى متى أظل أخسر؟

لازم ألكى حل بدون ما أعرض آخر ذرة كرامة مني للحضيض. باوعت لموبايلي. آآه لو أهلنه ما احتضنينه، ما جان هذا حالنه. رفعت راسي للسماء. أعرف ياربي، إنت الك غاية بكل اللي ديصير، ومتأكدة اكو نهاية لكل شي، بس أموت وأعرف شنو نهاية اللي داعيشه. سمعت الباب يندك. شفت خالتي طلعت فتحته ودخلت اروى وأمها. كمت سلمت عليهن، وأجن كعدن بالحديقة. "اعتذريني خيتي على اللي صار اليوم، ومسحيها بوجهي."

"لا أم فهد، عادي ما صار شي. بس غنى بطلت على موضوع الشغل." "ليش يمه؟ آني مو اتفقت وياج على كل شي؟ حسيت نفسي تسرعت. "خالة، إنتو بيتكم كله زلم وناس طابة وناس طالعة، وآني ما أريد أسمع حجاية، فتعذريني ما أكدر أشتغل. اعتذر على هالتصرف الغير مسؤول هذا، بس آني تسرعت." "شبيج غنى؟ يعني على موقف بسيط كنسلتي كل شي؟

"لا بنتي، حتى إذا هي قبلت، آني ما أقبل. هي بنية تروح تجيها حجاية منا منا على أبو شعدها طابة طالعة عليهم. وإنتو الله يحفظكم عائلة جبيرة وولدكم هواي. يستحسن تظل هي ملتهية بدراستها، واني أساعدها بشغل منزلي، طلعة من البيت مالها. تكعد وتسكت بالبيت." "والله مستحية منكم، شلون موقف نحطّيت بي بسبب هالمكاميع." "لتشيلين هم حبيبة، إنتي مالج علاقة ومامسؤولة. عادي اعتبري كأن شيئاً لم يكن."

سدينا الموضوع، وضلت اروى وأمها يمنه فترة وراحوا. واني وخالة دخلنا كعدنا على التلفزيون. خليت راسي بحضنها. "شتكولين خالة؟ اللي سويتيه صح؟ "أكيد صح. آني جنت غلطانة من البداية لأن وافقتج وما فكرت بنتائج هالشغل." "شحيصير هسه؟ "ميصير شي. إنتي تخيطين واني أخبز ونعيش وخلصت السالفة."

تنهدت. ومن يومها بديت أعتمد على الخياطة، وخالتي كامت تخبز. والجوارين كاموا ياخذون منها. وطبعاً عائلة اروى كلها كمت أعرفها، لأن كلهن كامن يجّن يخيطن عندي، لأن اكو موديلات ببالهن مموجودة بالسوك، فيجن آني أخيطهن إلهن. نزعت النظارة وطكيت ركبتي. آخ يمه، ظهري موتني كد ما حدبت. أباوع الفستان صار جاهز، مابقاله غير تجي تقيسه. رجعت جسمي على الكرسي، نزعت النظارة وغمضت عيوني. تنهدت. "ها يمه، بعدج كاعدة؟ "هزيت راسي."

"جنت أكمل الفستان." "رحمي روحج يا يمه، مو هيج." "لا خالة، كلما كملت أسرع كلما أحسن." "مسحت على شعرها" "الله يرزقج وينطيج على كد نيتج." "آمين." كمت لغرفتي، خليت راسي على المخدة، ومباشرة نمت. *** كاعدين آني والولد سوه. اليوم متجمعين، وطبعاً لازم غصباً ما عليك تحضر، متجي يطلعوك. تتعالى عليهم. "آي شكو ماكو؟ حضرتك مختفي هالفترة." "مشغول." "أحسك بيك شي، احجي." "لا، ماكو شي." "أكول فهد، شكد صار عمرك هسه؟ طلعت باكيت الجكاير.

"ثلاثين." "لعد شعجب لسه ماتزوجت؟ "ويكلك ليش تكره هالتجمعات؟ شكد يزهكوني بأسئلتهم السخيفة... شوكت تعرس؟ ماناوي تزوج؟ شنو سبب رفضك للزواج؟ حوار الكعدة كلها عبارة عن فهد شوكت نشوفك عريس." "جاوبته بعد وكت." "يابعد وكت! عجّزت فهد اللي كدك هسه جهالهم بالمدارس. تلحلح شوية." "صدك، ليش متعرس وتخلص؟ أخذت نفس من الجكارة. "هسه آني شاكي لأحد؟ آني مرتاح بحياتي بدون زواج. ولو ردت أتجوز جان تزوجت بدون ما آخذ إذن من أحد."

"معقولة فهد، إنت ولا مرة حبيت؟ ما عجبت مرة ولفتت نظرك وحدة؟ لهدرجة ذوقك صعب؟ "ماكو واحد ميحب بهالدنيا. واللي يكلك لا، هذا جذاب." "منو هي؟ "بهدوء" "أحتفظ بالإجابة لنفسي." "شباب، شنو رأيكم بالزواج عن حب؟ "آني ضد الحب، أفضل الزواج التقليدي." "آني هم أشوفه مو ناجح، خاصة بوقتنه الحالي. قلة قليلة اللي تلكاهم صادقين." "آني أحب وحدة، وإن شاء الله بس أكون نفسي أتقدملها." "وإنت فهد، شو ساكت؟

"آي. زواج بهالدنيا، سواء كان عن حب أو تقليدي، يكون ناجح إذا توفرت بيه بعض الشروط. أولها لازم يكون مبني على مشاعر صادقة جداً، وثانيها لازم يكون بعيد كل البعد عن المصالح والماديات، وثالثها لازم اثنينهم يحبون عيوب بعض ويتقبلوها بكل رحابة صدر، ورابعها لازم يكونون متفاهمين بيناتهم على كل شي قبل الزواج. وإذا مشوا على هذا الأساس، زواجهم راح يكون أكثر من ناجح." "سمعت مرتضى، مشاعر متبادلة." "إنجب إنت." "خير، شبي مرتضى؟

"آني أحب وحدة بالجامعة وياي، وناوي أتقدملها." "وهي قابلة؟ "غير عندي علاقة وياها، شلون متقبل؟ "حلوة لو لا؟ "شبيكم؟ هاي اللي اجت قبل فترة تخيط للحجية." "ها، هاي جارات بيت عمي؟ اللي علاء خبصني يريد يخيط عدها." "بهدوء" "يعني غنى عدها علاقة بيك؟ "آي، ومن زمان. وطبة وطلعة بيناتنه." "وإنت شلون تأمن بوحدة تطلع وياك؟ "ها؟ "كمت، طلعت بره." "ما شاء الله، هالبت مبينة دولة وعلم. ذاك الولد، وهسه مرتضى؟

صدك لا كالو ماتحت السواهي دواهي. هالاحتشام واللبس والأخلاق طلع جوه بلاوي. وجماله اروى تكول عليها خوش بت. ولو آني شعليه، يطبها ستين مرض. آني شكو؟ ذبيت جكارتي وطلعت راجع لبيتنا. *** ظهراً. واكفة ويه خالتي أخبز. وكالعادة سمعت الباب يندك. أكيد شو منو إجه؟ خليت شالي على راسي وطلعت. فتحت الباب، شفت وردة. ابتسمت. "هلوو! "هلو غنى، شلونج؟ "بوستها" "هلو بيج حبيبتي، تعالي دخلي." "شلونج خالة؟ "هله يمه، إنتي شلونج؟

"عفية، كتلنه الجوع. اجيت آخذ الخبز، سمعي معدتي كامت تملخ شعرها." "ههه، والله عندج سوالف. دطبي علما أخلص." "شبيج تنوحين؟ هسه ثواني يكمل وأنطي الج. تعالي كعدي." أخذتها وكعدت جوه. كلش أحبها، دائماً تجي تاخذ خبز أو تجي تسير يمي ويه اروى. كلش أتوّنس. "كمت جبتلها مي." "آي، شلونج؟ "موزينة." "ليش؟ "أكلج ومتكلين لأروى." "لا ما أكول، احجي." "والجذاب." "ابتسمت" "الله يذبه بالنار." "مو بس يذبه بالنار، يخليه وجهه مثل وجه سعاد."

"دحجي." "اليوم استلمت ورقة الامتحان وطلعت راسبة." "يااا! ليش؟ زين إنتو هسه مو معطلين، شلون تداومين؟ "مو آني ثالث، وفهد خالني بمدرسة أهلية. والمدارس الأهلية تداوم عدهم المراحل المنتهية قبل الحكومي." "هاا، بس تصرفج غلط. لازم تكلين لأهلج، لو مهما يكن ميصير تضمين عليهم." "مو إذا دره فهد راح يسحب الإيباد مني ويكطع النت عني. وين أروح آني؟ والله إذا مادخلت وزاري، فهد يكطعني." "غير يريد مصلحتج يا حبيبتي." "هسه شلون بيه؟

والله أخاف أكلهم ويكللوله." "زين ما حاچيتي المدرسة تعيده الج؟ "هو الأحد راح يعيده للراسبين." "إنتي بأي مادة راسبة؟ "إنكليزي." "خوش، إنتي تعاليلي باجر، وآني أدرسج." "بس إنتي عندج شغل، وشمعرفج بالإنكليزي؟ "أولاً، باجر جمعة يعني استراحتي، كلشي ما أسوي. وثانياً، آني طالبة بقسم الإنكليزي، أكيد أعرف." "زين، شگل لامي حتى أجيك؟ "كليلها آني موزينة بالإنكليزي، وغنى كالتلي تعالي أدرسج." "وردة حبيبتي، تعالي أخذي خبزاتكم."

"كمت، ماشي." "يله باي." "باي." طلعت، واني رجعت أكمل ويه خالة. *** "شبيك حبيبي؟ "شبيّه؟ "ليش كالب وجهك؟ صاير شي؟ "تعبان." "إذا تحب تحجي، آني موجودة." "لا، ماكو شي، تعبان من الدوام." "فهد." "نعم." "بعد أشهر ينتهي العقد." "آي، وشنو يعني؟ "يعني من ينتهي العقد، تعوفني." "بهدوء" "مو هيج المفروض." "لا، مو هيج. آني ما أريد أعوفك." "عود، منا لمن تنتهي مدة العقد، أفكر أجدده لو لا." "تلمست صدره."

"تدري مرات أحسد البنية اللي راح تحبها." "ليش؟ "يعني مو سهلة وحدة تتربع بكلبك." "لهدرجة مبين حجارة آني؟ "لا، بس يعني أكيد اللي راح تحبها لازم تكون كاملة حتى تعجبك وترضيك، مثلي." "تره إنتي رضيتيني من ناحية النوم، بس لتروحين زايد. ماكو مرة كاملة." "صدك فهد، إنت هم حبيت؟ "ما أحب أحجي عن هالموضوع." "خلص، براحتك." "باوعتلها" "عفية، هيج أريدج دائماً. امشي عدل حتى أكافئج." كمت لبست ملابسي. "راح تروح؟ "آي." "بعد وكت، خليك."

"من الظهر آني يمج، وهسه الدنيا ليل. متشبعين؟ "لو بأيدي، أخليك طول العمر يمي." سويت روحي ما أسمعها، طلعت، وانطيتها مصرف. "هاج." "عندي." "ميخالف." طلعت للبيت. أباوع الساعة صار بالعشرة بالليل. دخلت للبيت، لكيتهم كاعدين يتعشون. "السلام عليكم." "الكل: وعليكم السلام." "كعدت، ذبيت مسدسي وغراضي." "تعال يمه، تعشه." "متعشي." "وين جنت فهد؟ إنتظرناك هواي." "جان عندي شغل." "من وضعك مبين خوش شغل شغلك." "شنو قصدك؟ "خلي فهد يفهمك."

"ماكو شي، منذر. مو يمك السالفة." "يمه، باجر أريد أروح يم غنى." "شعندج؟ "أريد تدرسني." "شتدرسج؟ طلعت موزينة بامتحان الإنكليزي، وسولفتلها، فكالتلي تعالي آني أدرسج." "وهالبت الفكر شمعرفها؟ "تره غنى جاي تدرس إنكليزي، يعني تخصصها هذا." "آي، هسه شكتوا؟ "ماكو روحة." "لييييييش؟ "صوتج لا أركع النفاضة براسج، حيوانة! "شجاك وياها يمه؟ شكو بيها إذا درستها، إذا تعرف؟ "هذا الحجي ماله داعي."

"كلت ماكو روحة. وردة محتاجة مدرس يجي للبيت يدرسج. لذيج البنية ما تروحين." "شنو شايف عليها؟ شوفه؟ "خزرتها، لتروحين زايد بالحجي. اكو جهال كاعدين، احترمي نفسج. وبالنسبة لوردة، روحة لهالبنية ماكو، ما آمن وخلص." "لعد من جبتوها طباخة، شلون أمنتوا بيها؟ "كلامي ما جان موجه الج، فلتحشرين روحج بمواضيع متخصج." "اللهم طولج ياروح." "كمت وكفت كدام فهد."

"فدوه فهد، خلي أروح يمها باجر تدرسني. والله بس هالمرة. يوم الأحد امتحاني مال الإعادة، يعني ما عندي مجال بس هاليومين، والمادة كلشي ما فاهمة منها." "باوعتلها" "النقاش انتهى. روحة ماكو، لتظلين تلحين." "ليش ما قبلت؟ "إنتي تعرفين شي، وآني أعرف شي ثاني." "هاي دائماً. كلما أطلب منكم شي، كالتو لا. ويكلك ليش متقرين؟ إذا إنتو كلشي عندكم فرضية، وهسه راح أتفشل ويه غنى لأن كتلها أجي وإنت متقبل." "والله محد كلج، صرحي من كيفج."

"فهد، فدوه بداعتي عندك، إذا تحبني، خلي أروح. والله بعد ما عندي مجال." "باوعتلها" "عوزها شوية وتبجي. وإذا أخذتي درجة مو زينة؟ "شتريد تسوي؟ سوي. عاقبني." "خوش، باجر العصر ترحين يمها تدرسج، وتروح وياج اروى." "حضنته" "يييييس! فدوه، همززززين! "ضحكت" "يا جذابة! قبل شوية مسوية روحج راح تبجين." "غير حتى تمشي التمثيلية عدل." "رفعت حاجبي" "يعني هذا كله تمثيل على حساب الروحة؟ "قابل أجذب عليك." "عفية، هالبنية عليمين طالعة لسان."

"أشرتله على سعاد وضحكت." "دمغتها. امشي ولي لغرفتج، ادبسزز." أباوعلها راحت تركض وتضحك. "ابتسمت" "أروحلك فدوة، شكد حنين على إخوانك." *** لج نرجس، ما آجي. "مو بكيفج، كوثر عزمتج وأكدت عليه تجين." "ما آجي، والله أستحي." "يعني تقنعيني بحياتج ما حضرتي عرس؟ "لا، حضرت، بس مو أعراس ناس غربة. أغلبهم كرايبنه. وغير هي، كوثر حي الله زميلتي، شعندي رايحة لعرسها." "لج غبرة، شلون متعرفيها؟

جم مرة اجت كعدت ويانه، وبعدين هي حتى لأروى عزمتها. شبيج عاد لتصيرين سخيفة. خلي نروح نتونس، نرفّه عن نفسنه شوية. ملينة من كعدة البيت." "عود، أفكر." "إنجبي وروحي، يله. ماكو تفكرين. يوم الأثنين تجين وغصباً ما عليج. يله باي." "باي."

سديته وكمت. فتحت كنتوري، أباوع ملابس مناسبات ما عندي. آخر مرة حضرت عرس من جنت أول مرحلة، جان عرس حمزة ابن خالو كامل. وبعد ما حضرت عرس. آني بطبيعتي مو اجتماعية مثل نرجس. أستحي وأضوج من التجمعات. كلبت بالملابس. هسه لو فكرت أروح وياهن، شنو أريد ألبس؟

أغلب كنتوري ملابس محجبات، جبب، تنانير وقمصان مال طلعة، وتراكات بيت. ما عندي أشياء مال مناسبات. آني حتى مكياج ما عندي، لأن ما أخلي أبداً. أضوج منه، أحس وجهي ثكيل، فما أخلي. سديت الكنتور وطلعت للصالة. أباوع الفساتين اللي على الجودليه. شغلة تضحك، أخيط للناس ملابس مناسبات، وآني نفسي ما عندي ملابس. رجعت كعدت أكملهن. *** "ويا من جنتي تحجين؟ "ويه غنى." "شلونها؟ "زينة." "لكت شغل لو بعدها تدور؟ "لا، والله بعدها لسه تدور."

"بعدها زعلانة مني؟ "والله ما أدري، هي حتى طاريك متجيبه." "نرجس، عليج الله، غنى عدها شي ويه الرجال اللي وصلها؟ أمانة تحجين الصدگ." "والحمزة ما عدها شي وياه. شتريد بعد؟ أصلاً هي متحبه ولا يمه." "أكيد؟ "أكيدين." "لعد ليش رافضة تتزوج؟ "هي مو رافضة، بس لسه ما لكت الإنسان المناسب. وحدة مثل غنى متأخذ قراراتها بسرعة، ولازم اللي تتزوجه تكون متأكدة منه مليون بالمية." "يعني آني مو كد الثقة؟ "ليش؟ إنت طلبتها للزواج، وهي رفضت؟

"هاا، لا لا يمعودة وين رحتي؟ مجرد سؤال." "شفته كام وعافني." "إذا مطلعت خاطبها، وهي رافضتك، اطلع. كلشي ما فهمت." *** "يله وردة." "اجيت، اجيت." "تعالي اروى، هاج." "شنو هذا؟ "سويت كيكة، أخذي وياج. فشلة تطبين إيدج فارغة." "ضحكت" "والله عندج سوالف، يمه دجيبي." "ولجج، صخاااام وينج؟ إذا رجع فهد وملكانه، يطيح حظنه." "نزلت، يله، امشي." طلعنا من بيتنا. دكينة الباب، فتحتها غنى. "ابتسمت" "يا أهلاً وسهلاً."

بوستهن. فتحت باب الاستقبال. "تفضلن." "هاج، هاي أمي دزته الج." "ليش هالزحمة؟ "زحمتيش يمعودة، غير إنتي راح تدرسيني." "خليته على الطبله. وإنتو تسوون وحدة بوحدة، يعني؟ "ما عليج بيها، هاي تحجي وحدها. صدك، خالتج وين؟ "راحت تتسوك." "شلونه وضعكم؟ "الحمد لله والشكر، نعمة." "كعدت. يله حبيبتي وردة، طلعي لي كتابج وراويني لأي يونت واصلين، حتى أبدأ أشرحلج." "الأول والثاني."

"خوش. إنتن ذبن حجاباتجن واستريحن، وآني هسه آجي. انطيني الكتاب، خلي أقره القواعد وأشوف شلون المفروض أشرحه الج." "الله اروى، شفتي شعرها شطوله." "آي، ما شاء الله بطولها. ما شفتها قبل فالته." "الله عليج، مو يشبه شعر روبانزل." "لا، مو لهدرجة. روبانزل شعرها أطول منها." "لعد إحنه ليش شعرنه ميصير مثلها؟ شو آني حتى نفط أحط على شعري، وميصير هيج." "كافي، إنجبي. اجت." "جبت دفتر وقلم. تعالي يمي وردة."

"شوفي حبي، راح أبدأ أشرحلج من البداية، وأكتبلج القاعدة بالعربي، أنوب أطبقها بالإنكليزي، وأنطيج أمثلة خارجية بسيطة حتى تفهمين الموضوع. وكل يونت نخلصه، أسويلج بي امتحان حتى تضبطين المادة. خوش؟ "خوش." "بديت أشرحلها، وأحاول أوصللها الفكرة بأبسط طريقة. كانت وهي ما شاء الله ذكية، بس تتعلك على كلشي وتصنّف. هم كلبت الامتحان تحشيش." "هاج، يله سويتيلج أسئلة، جاوبي عليهن." "ماشي." "أكلج غنى." "ها؟ "ليش متدرسين؟ "شلون يعني؟

"قصدي، ليش متأخذين محاضرات إنكليزي للطلاب اللي يردون؟ يعني آني شفتج شلون تشرحين لوردة، شرحج يخبل وسلس، حتى آني فهمت الموضوع وياها، رغم ما أعرف شنو هو. فكري بالشغلة، هم تفيدج بالدراسة لأن تتمرسين على اللغة أكثر، وهم تكسبين فلوس." "خوش فكرة. تدرين، ما خطرت على بالي. بس تعالي، منين أجيب طلاب؟ "سمعي، أخويه منذر ياخذ خصوصي رياضيات، كل المراحل. إذا تحبين أحاجي يشوف طلابه محتاجين مدرس إنكليزي، حتى يدلّيهم عليج."

"أخاف زحمة." "صدك تحجين؟ زحمتيش؟ قابل شراح يسويلج هو؟ "حضنتها" "فدوه حبيبتي، الله يوفقج على هالفكرة الحلوة هاي. لو ما إنتي مجان اجت على بالي أصلاً." "إنجبي، غير خوات إحنه." "كملت غنى." "شو أشوف." "عفية، كله صحيح، بس هاي النقطة خطأ." رجعت عدتها الها. وبديت أشرحلها الموضوع الثاني، وهي وياي، كله آي وتحل. "عفية بيج، كملي." "ولج، فضيها. صارت بالسبعة." "عوفيها، شنو السالفة."

"ولج، مو فهد يخرزنه. غير هيج فشلة، مو حتى خالتج رجعت من السوق وإحنه لسه لاطشين هنا، من وره ست وردة أم الكسل." "إنجبي، الفاهية بيج خير." "هسه الي يسمعج يكول كاعدات بالشارع. وبعدين، وإذا بقيتن هنا، تره كلش أتوّنس وياجن." "باوعت لوردة" "حبيبتي وردة، إنتي بنية مؤدبة، عيب تغلطين على أختج الجبيرة. وهسه كومن خلي نصلي. أذن الآذان." "آي، يله." "يله وردة حبيبتي، عوفي الدراسة وكومي صلي." "أروى، متصلي." "ليش؟ "ما أحب الصلاة."

"شفتي بله." "روحي إنتي توضّي وصلي، تلكين الجوادر يم البوفيه. وآني هسه ألحكج." كعدت يم وردة. "تعالي وردية حبيبتي، أريد أسولف وياج." "كعدت يمها." "ها؟ "تدرين البنية شكد عمرها وتتكلف بالصلاة؟ "دارستها، بس ما أتذكر." "البنية تتكلف من عمر تسع سنوات، وإنتي هسه عمرج 14 سنة. تدرين إنتي صارلج خمس سنوات مزعلة الله عليج؟ "ليش؟ "لأن صارله خمس سنوات منتظرج توكفين وتلقين بي وتصلين إله، بس إنتي متصلين." "يعني شلون، ألتقي بي؟

"شوفي، رب العالمين دائماً قريب علينه ويشوف كل أعمالنا. بس بوقت الصلاة، حتوكفين تعلنين إيمانج بي وتطلبين القرب منه. شايفه من يشوفج جاية متلهفة على الصلاة، شگد يفتخر بيج كدام الملائكة، يكوللهم شوفوا عبادي شلون يحبوني ويحبون يصلون إالي." "بس الصلاة طويلة، وأمل منها." "زين، أسألج سؤال. شگد تاخذين وقت كاعدة على التلفزيون أو الإيباد؟ "ساعات." "بهدوء"

"زين إنتي من تكعدين ساعات على الإيباد والتلفزيون متملين، بس الصلاة قصيرة جداً وتملين منها؟ زين خلي ناخذها بالعقل. بالبيت، إنتي هسه من متسوين واجباتج، شيسوون أهلج؟ "يعاقبوني." "لعد شوفي، إنتي تاركة أهم شي بالحياة، ورب العالمين ما عاقبج لسه. منتظر شوكت تلجئين إله وتوكفين تصلين وتعتذرين منه على تقصيرج. لعد شوفي شگد ربنه كريم ويستاهل الحب." "صحيح."

"شوفي حبيبتي، أحلى شي الصلاة. متاخذ وقت منج غير عشر دقايق، وإذا صليتيها ببطء، تأخذ ربع ساعة. برأيج، يستوجب تزعلين الله منج على مود عشر دقايق صلاة؟ "دنكت راسي." "يعني هسه الله زعلان مني؟ "آي، بس إذا اعتذرتي منه وكمتي صليتي، هسه حيقبل اعتذارج. بس بشرط، كون تداومين على صلاتج وإنتي فرحانة، مو وإنتي مجبورة." "لا، والله، أنوب دائماً أصلي." "مديت إيدي" "وعد." "لزمت إيدها." "وعد." "لعد يله، تعالي خلي نصلي."

كمنا، لكينه اروى كاعدة ويه خالتي. "ها ولج، راح تصلين؟ "آي." "رحنا توضّينا وكفنا صلينا." كملنا. وره فترة. "نزعت الجادر." "ها وردة، حنصلي دائماً انوب؟ "آي." "بستها." "عفية بيج، هيج أريدج سباعية إنتي." "لبست حجابي." "يله وردة، إذا كملتي خلي نروح." "لا خالة، والله فهد يخبصنه هسه." "مو وردة عدها هواي دراسة، فطولنه." "خمس ساعات على امتحان." "آي، غير مادة مكثفة عدهم." "طلعة بعد ماكو. هذا اللي ينطيچ الوجه، يله لغرفتجن."

"بس آني فهمت عليها، وأريدها تدرسني دائماً." "شنو ابتلت بيج البنية، عيب يمه. إذا صاحبج حلو، لتأكله كله." "آي، عود أخليها تدرسني، وإنتو انطوها فلوس." "بعد ست وردة، تأمرين بشي ثاني؟ بما إنو إحنه كاعدين لخدمتج." "فهد، عفيه شبيك ويايه؟ إنت مو تريدني أجيب درجات عالية وأطلع معدل؟ وآني هسه أوعدك أجيب معدل إذا غنى درستني." "شنو سر هالغنى وكاتلة روحج عليها؟ والله يستر من سوالفها." "يمه، ليش تحجي على البنية هيج؟ شمسويتلك؟

أشوي مؤدبة وفقيرة." "تنهدت" "والله إنتي الفقيرة يا يمه." *** صباحاً. كعدت اليوم، عفت كلشي واستلمت البيت. تنظيف. ملانة وما أعرف وين أروح. كلت على الأقل أنظف وأضيع وقت. صعدت كنسّت الفوك ومسحته، وعزلت غرفتي، ورجعت نزلت نظفت البيت كله، وطلعت سگيت الحديقة، بعد ما خليتها تجنن. زرعتها ورد وخضرة، خليت بيها أشكال. "إنتي متملين من التنظيف؟ "مليت من الكعدة، وين أروح؟ "دروحي طلعي الملابس من الغسالة وصعدي نشّريهن بالسطح."

"شلت شعري." "خالة، صدك أريد أگص شعري." "ليش ولج؟ "خالة، مجزعني. هاي شوفي، مرات أجى بسرعة أكعد، ما أشوف روحي غير كعدت عليه، ويضل يأذيني. غير هيچ، دا آخذ وقت بالسبح، لأن يرادله فترة ياله أكمله غسل. فإريد أكصه." "ماكو شعرج متكصيه. كعدي وسكتي. مو كل يوم طالعتلي بسالفة. البنات كاتلات نفسهن يردن يطولن الشعر، وهاي تريد تكصه." "زين، بس كصّري. شوفي واصل لرجليه، حتى من أمشي مرات أدوس عليه، خلي فوك رجليه."

"ماكو گص، ما تكصيه. وتقصير ماكو. يله، روحي طلعي الملابس وصعدي شريهن بسرعة." "صار." *** "صعدت فوك. فهد، يمه فهد." "ها يمه." "هذا تلفزيون الصالة، مدري شبي؟ صار ساعة أقلب بي، يطلعلي لا توجد إشارة." "خاف الخلل بالصحن." "ما أدري. عفيه، روح شوفه." "كمت، هسه أشوفه." رحت فتحت باب السطح ودخلت. أباوع الصحن صاير بالسطح العالي. صعدت فوك أسوي الصحن. دكيت على أمي. "يمه، راح أحرك الصحن. إذا طلعت إشارة، كليلي." "خوش." "حركته."

"ها، اجت؟ "لا." "ذبيت الموبايل بالكاع، وكعدت أشتغل بي." رفعت راسي، شفت شي صدمني. بنية واكفة كبالي تشر ملابس. شعرها أسود ليل، وبطولها. معقولة اكو هيج شعر بالحقيقة؟ ضليت صافن عليها. أباوعلها، دارت وجها. فتحت عيوني. "هاي غنى! معقولة هذا شعرها؟ "رفعت الدشداشة." "شفت فهد كبالي." "فتحت عيوني." "هايييي! شنوووو؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...