غنى : كاعدة وخالة إيدي على خدي أفكر بكلام خالتي صار من البارحة لليوم. أحس بضوجة فضيعة، إضافة لليوم فهد الصبح التحق وقلبي ظل يمه. كل ساعة تجي حسبة بالي، من جهة أريد خالتي ترجع، ومن جهة ثانية ضايجة لأن حترجع. اكو تناقض بداخلي ما أعرف شنو أريد. جماله فهد ماهو وما أكدر أخابره لأن عنده شغل ومو فارغ أصلاً. فزيت على صوت الأستاذ: "بابا وين مسافرة أنتي؟ صار ساعة أشرح وأنتي مو يمي. اكو شي؟ غنى: "العفو أستاذ شردت شوية."
الأستاذ: "ركزي رجاءً مو تجوني بعدين تكولون الصوج منك متوصل فكرة. تره جاي أتعب وياكم، تعبوا أنتم هم." نرجس: "هسه غير يكعد راحة رأفت الهجان، كام يتفلسف." غنى: "آسفة أستاذ إن شاء الله متتكرر." الأستاذ: "استريحي بنتي." غنى: "كعدت ورجعت مثل ما كنت." نرجس: "هم صفنت صفنة المطي؟ ولج شبيج؟ غنى: "تنهدت، مالي خلك." نرجس:
"خلصت المحاضرة وطلعنا. تعالي ولج شبيج هالمرة وضعج ما عاجبني. صايرة تتصفنين هواي وحتى للمحاضرات متهتمين مثل قبل. أحجي ولج خاف عاشكة." غنى: "عاشقة شنو؟ لا حبيبتي متوهمة، لا عاشكة ولا شي. بس تعبانة هالفترة شوية." نرجس: "يعني صارلج هالشهرين تصفنين لأن تعبانة بس؟ غنى: "أي أكيد. لعد عليمن؟ نرجس: "إذا ما طلعتي عاشكة وسايحة وواقعة على وجهج، أطلع كل شي ما أفهم. وتعالي كليلي إنتي كلبة بت كلب." غنى:
"دعوفي هالسوالف وتعالي كليلي وين أروى." نرجس: "مدري شبي فايلها. كالت راح تروح للعميد وتشوف يمكن طلعت اكو مشكلة وكعدت تحلها." غنى: "هزيت راسي." *** انغام: "خالة شبيج؟ ايمان: "كلبي على فهد صاير نار. طلع من الصبح والمفروض هسه واصل للموصل، بس شو ما خابرني وطمني عنه." انغام: "يجوز ماكو تغطية أو بعده ما وصل. لتخافين خالة." ايمان: "ولج يمه شلون ما أخاف؟ هذا وليدي ورايح برجلي للموت." انغام:
"الكادر ينقذ شخص وهو ببطن حوت، ما يكدر ينصر شخص على عدوه. لتخافين خالة، فهد وكل الشباب بحفظ الرحمن الي أحسن مني ومنج." ايمان: "ونعم بالله." انغام: "كاعدة أحجي ويه خالة وجان تنزل سارة... ياا هاي صدك تحجي! أباوعلها نازلة بثوب النوم، جسمها كله مبين وحتى روب مالابسة." سارة: "فتحت الثلاجة. صباح الخير." ايمان: "باستنكار. شنو هاي ولج؟ وين كاعدين؟ بكاوليه إحنه؟ شهالبس هذا؟ انتييي ما عندج حشمة لاحد بهالبيت." سارة:
"صبحكم الله بالخير. خير شكو خالة؟ شسويت أني؟ ايمان: "شنو هذا لبسج؟ مو عيب عليج؟ صدرج ورجلج طالعات، حتى إذا إحنه نسوان ميجوز نشوف مفاتنج." سارة: "خالة غير نسوان بيناتنا، وبعدين أني متعودة آخذ راحتي باللبس." ايمان: "هاي متسمى أخذان راحة، هاي تسمى هيلكة واستهار. إنتي كاعدة ببيت عيال وعندج حموين وبنات ما متزوجات كاعدات وياج. عيب احتشمي، ترة طلعتيها من ماعونها تردين تتعرين؟
روحي خلي رجلج يأجرلج بيت ونزعي هناك براحتج. هنا غصباً ما عليج تحترمين المكان الي عايشة بي." سارة: "خالة شجاج وياي؟ هاي عود إنتي الحبابة، لعد شخليتي لعمتي أم فيصل؟ ايمان:
"تستاهلين هالأسلوب لأن مصختيها وطلعتي مو مال واحد ينطيج وجه. مال إهانة وضب حتى تمشين عدل. وهسه بدون نقاش ترحين تبدلين ملابسج. أني عندي طفلة وكاعدة بالبيت عدها مراجعة، ما أريدها تشوف هالسوالف وهالاثار. عيب واحد يشوفهن. لبسيلج شال صحيح هو رجلج بس الخجل حلو للبنيه خاصة بهالامور." سارة: "بضجر. صار تأمرين؟ انغام: "صدمتيني بصراحة." ايمان: "أحسن حتى تتأدب." *** غنى:
"دخلت للشقة ذبيت أغراضي وفتحت موبايلي للمرة المية وماكو رسالة منه. افف ياربي ليش لسه ما خابرني؟ "كلت خلي أتصل أني." "خابرته طلع الجهاز مغلق أو خارج منطقة التغطية." "يا إلهي وين صار؟ معقولة لسه ما وصل للموصل؟ "ذبيت الموبايل وكمت سبحت وطلعت صليت وكعدت أقره قرآن." "هستوني فتحت القرآن وسمعت صوت الموبايل. كمت أركض لزمته شفته فهد. جاوبت بلهفة." غنى: "الو؟ فهد وينك؟ فهد: "الو؟
ها نونه. وصلت من زمان بس جان عندي شغل وما صارلي مجال ألزم موبايلي غير هيج التغطية رديئة. كوه الواحد يحصل شبكة ويتصل. وهسه كملت شغلي وكلت خلي أخابر أمي أطمنها وأطمنج أنتي هم." غنى: "زفرت براحة. الحمد لله على سلامتك." فهد: "الله يسلمج. شلونج؟ غنى: "لا الحمد لله بس ظل بالي يمك والله حتى بدوامي ماركزت." فهد: "ابتسمت. لتشيلين هم، ماكو شي. تسع أيام وتلكيني مزروع كدامچ." غنى: "بهدوء. فهد خالتي راح ترجع بعد كم يوم." فهد:
"كمت. شلون ماسمعت؟ غنى: "البارحة خالتي خابرتني وكالت زوجها صار زين وراح ترجع بعد خمس أيام." فهد: "وإنتي ليش جاي تكليلي؟ غنى: "مو إنت هسه ملتحق. وإحنه المفروض... "حسيت بغصة ما كدرت أحجي." "تنهدت. والمفروض أول ما ترجع خالتي ننفصل." فهد: "ببرود. بالوقت الحالي ما عندي وقت أطلق. والله خليها فد جم شهر والله كريم." غنى: "بصدمة. جم شهر؟ فهد: "أي ليش عندج مانع؟ مستعجلة على شي إنتي؟ غنى: "ها؟
لا ممستعجلة على شي. بس ليش تأخر الموضوع؟ فهد: "هيج. مو حاب أطلقج بالوقت الحالي. عندج إشكال؟ غنى: "لا بله." فهد: "وجعة من الله. اسمعيني زين، إذا خالتج رجعت قبل لا أنزل لتروحين وياها لبيتها. رجعي للبيت القديم." غنى: "لعد هو بكيفي؟ غير وين متروح أني وياها." فهد: "ماكو هيج شي. مو رجلج هي وتروحين وين ما يروح. سوي مثل ما كتلج. هناك ما أأمن عليج، على الأقل يم بيتي إنتي موجودة وأكدر أطمئن عليج." غنى: "تنهدت. أحاول." فهد:
"ماكو شي اسمه تحاولين. اسمها صار." غنى: "شكد متسلط إنت ياربي." فهد: "لعد ستوج تعرفيني. تعالي أكلج." غنى: "كول." فهد: "شمسوية غدة؟ غنى: "ابتسمت. مرقة فاصوليا." فهد: "احترقوا واشتعلوا بكاز. منو همه؟ غنى: "ههههه. منو همه؟ فهد: "الطباخين الي هنا مسوين مركة شجر واني شلون أحبها." غنى: "ابتسمت. كول الحمد لله ديطبخلكم هناك أحسن ما تبقون بدون أكل لو تاكلون خبز يابس." فهد: "عمي انعم الله عليهم من يطبخون لكل هالعدد الهائل هذا."
غنى: "ربي يحفظكم وترجعون كلكم سالمين غانمين. لتخاف من شي، أنتم كدها." فهد: "صدقيني أني ما تهمني حياتي بگد ما يهمني الشباب الي هنا يرجعون عدلين. أغلبهم آباء وتوهن متزوجين. هذا غير وحيدين أهلهم. تعالي شوفي وقت الروحة الأمهات شلون يخابرن ولدهن ويبجن. شي يكسر القلب." غنى: "الله يساعد كلبهن ويرجعهم لأحضانهن سالمين." فهد: "آمين. يله غنى أني تعبان وأريد أروح أنام. من وصلت لسه على فرد وكفة." غنى:
"بقلبها. سودة عليه. روح ودير بالك على نفسك، ما أوصيك." فهد: "الله الحافظ. يله مع السلامة." غنى: "الله وياك." فهد: "سديته منها ورحت نمت. كعدت بالليل كلش وكمت طلعت أشتم هوا. لكيت واحد من المتطوعين اسمه مهدي كاعد وينافخ." فهد: "خير شبيك؟ مهدي: "العفو سيدي تفضل. محتاج شي؟ فهد: "استريح. شبيك نزيت؟ مهدي: "والله سيدي إنت تخوف." فهد:
"ابتسمت. مو لهدرجة أني، بس صارم وياكم بالشغل لأن أخاف عليكم. أكعد كلي شبيك كاعد وتنافخ بنص الليل." مهدي: "الحجي بيناتنه سيدي وإني أعتبرك أخويه الجبير. إني قبل أسبوع عرست واليوم التحقت. والله ما لحكت أتونس وأحس روحي معرس." فهد: "ورثت الجكارة. لعد ليش ما أخذت إجازة؟ مهدي: "رجولتي متسمحلي أبقى بالبيت أضحك وأتونس وأشبع من مرتي وغيري شباب تركو عوائلهم وأطفالهم وأجو التحقوا. أحس روحي حقير لو سويتها." فهد:
"إن شاء الله فترة وتعدي وترجع لبيتك ومرتك وكل شي ينتهي." مهدي: "تتوقع راح نكدر نطلع داعش؟ فهد: "شي أكيد." مهدي: "وإذا استشهدنا؟ فهد: "الأمهات جابت زلم. لو متنا أحنه اكو زلم غيرنه. لتخاف إحنه محصنين بدعوات أمهاتنه. ميصير إلنه شي. ولو صار هاي بعد إجه يومنه." مهدي: "ماتوقعت هيج. جنت أشوفك شايل خشمك ومتتحاجى. طلعت خوش آدمي." فهد: "بحده. ليش أني جنت مو خوش آدمي؟ مهدي:
"بارتباك. لا عفو سيدي حشاك، اعذرني خاني التعبير مو قصدي." فهد: "أخذت نفس من الجكارة. كوم روح خابر مرتك واحجي وياها أحسن ما كاعد ومكابلني." مهدي: "كمت ضربتله تحية. حاضر سيدي تصبح على خير." فهد: "وإنت بخير."
"أباوعله راح يركض خطية ماتهنى بعرسه. طلعتله سالفة الالتحاق صفح. ضليت كاعد فترة طويلة لأن نمت هواي. أباوع داير مدايري شوكت نبدي نهاجم. عندي حقد عليهم يخليني أحرك الأخضر واليابس. شنو ذنبهم أهل الموصل تشردو بين المحافظات والدول وسموهم نازحين؟ عفيه بلد بلدنه بخيراته يغطي الدنيا وشعبه طايح حظه من كل النواحي." *** صباحاً... يوم الجمعة. علي: "أكول يمه فهد ما خابرچ وصل لا؟ ايمان:
"بعد وقت. ستوك تذكرت. أي وصل من البارحة وخابرني." علي: "والله ملتهي وما عندي وقت." ايمان: "أي حقك، قابل أني حجيت شي." منذر: "البارحة خابرته جان كوه يحجي مبين عليه نايم. ما طولت ويا. بشري ما كلج شلونها الأوضاع هناك؟ ايمان: "يكول عادي ماكو شي." انغام: "الله يحفظه." ايمان: "اللهم آمين. صدك يمه وردة وين؟ اروى: "نايمة." ايمان: "كمت. لا إله إلا الله. شلون بيه ويه هالبنية؟
متكدر. هي ثالث ثالث متوسط وهالسنة بكالوريا وعدها بس هالشهر مراجعة ومكضيتها نوم. فتحت الباب ولج كومي طيح الله حظج عايفه الدراسة ومكضيتها نوم." ورده: "يمه عليج الله عوفيني نعسانة. البارحة لتلاثة كاعدة أقرأ." ايمان: "ومكيفه إنتي؟ دكومي يله. هسه الكاج مزروعة بالصالة تتريكين وتطلعين بالحديقة تقرين وصوتج ما أسمعه. والله يا وردة إذا أخذتي بمادة تسعين أطيح حظج. أقل درجة أريدها خمسة وتسعين وصاعد. فهمتي؟ يله كومي." ورده:
"افف. الله يساعد كلبك يافهد وعلي وأروى. شلون تحملتو كل هذا من جنتو صغار لحد ما تخرجتو؟ ما أدري. لبست نعالي (تكرمون) وكمت. أستغفر الله. ينعل أبو الدراسة يابو الثالث. اكو واحد يدرس جمعة؟ يالكائنات الناس تكعد جمعة تتريك، تكعد تسولف تضحك. قابل مثلي أكعد على كفخات ست إيمان." ايمان: "صوتج ادبسزز." ورده: "خرب مو أذن؟ أدري فاتحة بلوتوث وياي إنتي؟ شحجي تسمعين؟ رحت غسلت وطلعت تركت وكعدت أصخم أقره." *** غنى:
"كاعدة ألم بملابسي بملل. أعترف ما أريد أروح ويه خالتي. أريد أبقى هنا يم فهد. أحس نفسي واكعة بأكبر غلط بحياتي. جنت أريد واحد كل شي ماشايف، شخص ملتزم متدين يختلف عن كل الشباب. بس للأسف حبيت واحد شايف وعايف ومامبقي وحدة تعتب عليه. إضافة إلى إنو هو لا صلاة لا صيام لا التزام ولا شي من الي أريده. حتى أشكالنا أني ويا متناقضة بشكل فضيع. ما أنكر شخصيته مختلفة عن كل الشباب وفعلاً هو قاعدة شاذة. بس اختلافه جان بالنسبة إلي مو مرغوب أبداً."
"تنهدت. سبحان الي خلاني أحبك وأكره كل شي بيك." "كمت وأخذتني رجلي لغرفته. فتحت الباب ولفحني عطره. غمضت عيوني ودخلت. مديت إيدي فاتحة كنتوره، لكيته خال حوالي سبع قمصان وكم بنطرون وتراك. جريت قميصه الأبيض صعدته لخشمي، أخذت نفس من مقدمته. أووف ياربي. رغم هو عطره مو ذاك العطر الخرافي بس أني أحسه هيج." "رجعت القميص لمكانه وطلعت." *** حارث:
"طبيت لبيت جدي سألت على الحجية، كلولي بغرفتها. دخلت لكيتها كاعدة هي وعمتي نسرين. بس شو الحجية تبجي." حارث: "بخوف. شبيج حجية؟ نسرين: "والله ياعمة. كالبتها مناحة علينه. قبل شويه طلعوا بالاخبار راح تصير اشتباكات عنيفة بين داعش وجيشنا وبيبيتك ملخت روحها على حساب فهد." ياسمين: "ولج إنتي متحسين ابن أخوج رايح للموت؟
ولكم خايفة عليه ومكابلة الأخبار وكاعدة. والله لو صارله شي الحكه. والله هذا حفيدي الغالي تربيتي. شلون متردوني أخاف عليه؟ حارث: "صلي على محمد حجية. لفاولوله لخاطر الله. يعني أخلص من أبوي الي كاعد ياكل بروحه، أجي ألكاج أتعس منه. شجاكم؟ تره مابي غير العافية وإن شاء الله أيام ويرجع وهالتشوفون. جاي نتواصل ويا كل يوم." ياسمين: "بس أريد أعرف شودى للموصل؟ هو مو ضابط بالمركز. شعنده هناك؟ حارث:
"حجية الحجي بيناتنه. تره فهد ضابط استخبارات بشرية يعني هذا شغله." ياسمين: "شنو يعني استخبارات بشرية؟ حارث: "يعني هو ضابط استخبارات بجهاز مكافحة الإرهاب. وشغله إنو يلقي القبض على الإرهابيين والعصابات والخلايا النائمة. بالمجمل كل شي يخص الإرهاب شغل فهد مرتبط بي. ومو بعيدة بعد سنة أو أقل يصير فهد مقدم. هاي حسب اعتقادي الشخصي. مو متأكد." "فزيت على صوت عمتي." نسرين: "صخام الصخمني. عزززة!
هذا ابن سالم طلع يلعب بالموت. هذا صدك يحجي؟ وأمه الغبرة شلون تخلي الله يطيح حظها." ياسمين: "دكيت على رجليه. شلون بيه بسالم الثاني؟ ولك يمه سالم تعال شوف ابنك وين كاطف روحه. سودة عليه. أحجي ولك حارث شراح يصير بيه؟ حارث:
"ميصير شي. تره فهد صارله سنين بهالشغل مو أول مرة. وتره محد يعرفه ولا شايفه أصلاً. الجهات العليا متسترين على الموضوع حفاظاً على حياته وحياة زملائه. لتخافين حجية، كلها جم يوم وينزل. وبعدين همه لسه ما هاجمو. لعد لو صار هجوم شتسوي." ياسمين: "رفعت إيدي. الهي وإنت جاهي احفظ ولدنه ورد كيدهم بنحرهم. هالولد الحرام هذوله نزل عليهم عذابك إلهي. راوينه قدرتك بتعذيبهم ربي." حارث:
"أباوع للحجية شحالها على فهد. هي وأبوي وعمي مهدي كلش يحبون فهد. ولو مو بس همه خايفين حتى إحنه لأن كلنه نعرف شنو داعش وشنو أساليبه بالقتل. بس فهد سبع وميكدروله. وهذا الي مطمني." *** بعد مرور يومين. غنى: "باجر تجي خالتي هي وزوجها. خابرتها واتفقت وياها إنو نبقى بذاك البيت. استغربت من طلبي بس طبعاً ما أكدر أكولها هاي أوامر سيادة الضابط فهد. وطبعاً صار يومين يخابرني فهد مرة وحدة باليوم والمكالمة عبارة عن شلونج شخبارج؟
يله لازم أروح. سودة عليه عاذرته لأن الشغل لفوك راسه، يادوب يلحك يحك راسه." "كمت أخذت جنطي وطلعت. تلاقيت ويه ود والحجية أشواق." ود: "ها وين؟ شنو راح تتركين العمارة؟ غنى: "احم. لا بس رايحة زيارة لأهلي." اشواق: "حبيبتي ترحين وترجعين بالسلامة. الله ومحمد وعلي وياج." غنى: "بستها. فدوة لكلبج حبيبتي حجية. يله مع السلامة."
"طلعت وأخذت تكسي ورحت للبيت. لازم أنظفه وأحضر لمجيئهم. اتفقت ويه البنات يجن ينظفن وياي وفعلاً أول ما وصلت دكيت على أروى، طلعتلي هي ونرجس الي جانت جايه الها قبل بوقت." "دخلنا للبيت ذبيت جنطتي والمسواك الي تسوگته قبل لا أجي حتى أطبخ باجر. نزعنا الي علينه وبقينا بالتراكات وبدينا ننظف البيت." نرجس: "واكفة أسعف الشباك. أكول نونة خالتج المسمومة سهاد ليش ما اجت تساعدج؟ غنى:
"بقلبها. هو أني صارلي شهرين ماشايفها. متكدر عدها انزلاق." اروى: "عساها بعمى قزرقط. مابيها بس كولي تتعاجز. عفيه لخاطر الله شنو من خالة هاي." غنى: "ديربالج المروحة لتتعورين. لج إني من جنت صغيرة ما دارتني. ترديها تداريني واني جبيرة؟ صدك تحجين إنتي؟ اروى: "كون تشوفين خالاتي بعد كلبي ماكو منهن. والله يحبنه عبالك بناتهن مو بنات أختهن. وحتى خوالي درة مال الله. عود مثل خوالج العارات." نرجس:
"هي هالعائلة كلها مابيها خير. طلعي منها الحجية زكية الله يرحمها ومروان وخاله سحر وغنى وأهلها الباقين. كلهم غسلي إيدج منهم." اروى: "ولهسبب يكولون العار ما يموت." غنى: "بسجن حجي. خلي نكمل حتى نكعد." نرجس: "إنتي شجاي تسوين؟ غنى: "متشوفين يعني؟ أجلف الحيطان." نرجس: "على كولة أمي خايبة، كعدي بكاع الله. عوفي الحيطان وروحي شوفي البيتزا استوت تره ريحتها وصلت لهنا." غنى: "هستوني خليتها. صبري شبيج." اروى:
"هم زين نظفنا المطبخ أول شي حتى نكدر نطبخ." نرجس: "آااخ خرب انكسر أظفري. والله دنعل أبو هالعنكبوت الابن الكلب انكسر أظفري من ورا. غنى أطلبج فصل جدر دولمة." غنى: "ههههه. صار." "كملنا تنظيف وكعدنا تعشينا وهنه راحن. وأني من التعب بسرعة نمت. ثاني يوم أخذت إجازة ما داومت على حسابهم. كعدت الصبح طبخت وحضرتلهم كل شي وظليت منتظرتهم. شوية واندك الجرس."
"طلعت ركض فتحت الباب. صارت خالتي بوجهي. انملت عيوني دموع. صار شهرين ما شايفتها." سحر: "تعاي بعد كلبي يمه. كلبي طك عليج." غنى: "ركضت حضنتها بقوة. يمه أحس روحي حضنت بيبي زكية. بقت خالتي تبوس بيه وتحضني. صدك حسيتها جانت مجبورة تعوفني." سحر: "شلونج يمه؟ شخبارج؟ طمنيني عنج." غنى: "الحمد لله." "تعالي تفضلي." "شلت راسي شفت رجال جبير وجهه بشوش واكف على جهة." سيف: "هي هاي غنى؟ سحر:
"أي تعال سيف شوف شلون صايرة. إنتي آخر مرة شفتها جانت طفلة." غنى: "تقدم رجل خالتي وكف كدامي وعلى وجهه ابتسامة حنونة." سيف: "مسحت على راسها. شكد جنت أكول مستحيل تجي مرة تضاهي سحر بالجمال. بس اليوم إنتي كسرتي هاي القاعدة. سبحان الي خلقج. شكلج يريح النفس. عيني باردة عليج بنيتي." غنى: "ابتسمت من التمست الطيبة بصوته. تسلم عمو والحمد لله على سلامتك. نورت العراق." سيف: "منور بوجودكم بنيتي." غنى: "يله خاله تعالي نفوت."
"دخلنا جوه ومر اليوم بأحسن ما يكون. خالتي كل ساعة تبوسني وتحضني. أحسها ممصدكة رجعت. مرت الأيام واكتشفت عمو سيف درة مال الله. رجال يخاف ربه وملتزم بشكل. يعاملني عبالك أني بنته. يكعد الصبح هو يسويلنه ريوك أني وخالة. من أصفن أكول حقها خالة تحبه على هالاخلاق الي شايلها. رغم هو متمكن وغني بس أبد مو متكبر. بالعكس متواضع لأبعد درجة. وعنده عادة حلوة دائماً يكعدنة الفجر كلنه حتى نصلي. هو يوكف بالبداية وإحنه ورا نصلي سوه. للحظة تمنيت بابا موجود ونسوي هيج إحنه ويا."
سحر: "غنى يمه بذور النباتات خليتهن بالسطح. صعدي جيبيهن." سيف: "الدنيا عصر هسه وكل الوادم تكعد بسطوحها بهيج جو. لتخليها تصعد للسطوح ميصير. صعدي إنتي." سحر: "والله إنت قديم. منو بهالزمن يكعد بالسطح؟ عبالك كل شي بقة نفسه على أيامنة. صعدي يمه، أني لوما الدرج يتعبني ما أزحمچ." غنى: "لا خالة شنو السالفة صار. هسه أجيبهن." "صعدت فوك عدلت حجابي وفتحت السطح ودخلت. أدور على علاكة البذور وينها هاي؟ رحت أدور يم الخزان لكيتها."
"بس يابذور تريدهن؟ "واكفة أدور على صوت يحاجيني. درت وجهي بسرعة." صوت: "سلام ياحلو." غنى: "لزمت كلبي. شكول عليج وكعتي كلبي." ورده: "ههه. آسفة. شفتج مخبوصة وتدورين كلت خلي أخوفها." غنى: "ضحكت. دخلي ألزمچ اله أشلع أذاناتج." ورده: "متكدرين لأن تحبيني." غنى: "ابتسمت. بله؟ شعندج هنا؟ ورده: "رفعت الكتاب مثل ما تشوفين. أقره لأن الحديقة كاعدين بيها جهال فيصل وما أكدر أقره. وغرفتي أضوج أقره بيها. كلت لأمي وجيت أقره هنا وشفتج."
غنى: "تدنيت وكفت كدامها. الحايط كولش ناصي بحيث أكدر أعبر عليهم. باوعتلها. تره هي نص السنة. شبيج متخوفة؟ ورده:
"مو أني للأسف بمدرسة أهلية ومعروفة. هم فيرادلي تعب هواي. هالتشوفين هي نص السنة بس أمي خابصتني. من انطونه عطلة لليوم هي محاربتني تريدني أقرأ. والله رادلي تعب هواي. هالتشوفين هي نص السنة بس أمي خابصتني. من انطونه عطلة لليوم هي محاربتني تريدني أقرأ. والله فاهمة المادة تكلي ماكو. تحفظيها مثل اسمچ. والله مرات أحس روحي صف سادس من وراها. شدعوة هو كله ثالث منو يكلبه؟ لو ما جبت درجات بي هو نجاح والحر ربعك." غنى: "ههه. صدك؟
خالة إيمان شتشتغل؟ ورده: "أمي خريجة علوم كيمياء بس ما توظفت. بس تخرجت تزوجت أبوي وكعدت بالبيت. يله أني أروح أقرأ. ما أريد أعطلج." "تقربت بستها. آسفة لأن خوفتج. جنت أشاقة." غنى: "ابتسمت. عادي حبيبتي ما صار شي. يله روحي أقري. وأني حجيبلج كيك وجاي هستوني سويته." ورده: "بشرفج؟ هسه وكتها؟ مو أريد أقرأ وإنتي جبتي طاري الأكل. أويلي. مسحتي كل المعلومات المختزنة." غنى: "ههه. والله عندج سوالف. يله أعوفج."
"أخذت علاليك البذور ونزلت. أنطيتهن لخالتي ورحت كصيت قطعتين من الكيكة وصبيت استكان جاي. خليتهن بصينية وطلعت." سحر: "وين رايحة يمه؟ غنى: "ورده كاعدة بسطحهم تقره. كلت أوديلها كيكة." سحر: "براحتج حبيبتي وسلميلي عليها." غنى: "ماشي."
"صعدت فوك أنطيتها الصينية ونزلت أساعد خالتي. وبالي يم فهد. المفروض باجر ينزل. مرن هال عشر أيام مثل السم علي. الصبح أكعد شحلاتني بس من أتذكر هو وين هسه أحس الدنيا تضيق بعيني. حتى أكل ما أشتهي أكل. خاصة من أسوي شي هو يحبه، بسرعة يجي على بالي." سيف: "بويه غنى. ولو زحمة عليج صبيلي استكان جاي." غنى: "صار عمو." "أخذت الاستكان وصبيتله. تفضل." سيف: "عاشت أيدج بويه." غنى: "بالعافية."
"صعدت لغرفتي أدرس وسمعت صوت صياح. كمت ركض نزلت. سمعت الصياح جاي من الاستقبال. دخلت وجان أنصدم. خوالي وخالتي جايين." كامل: "هلا هلا ببت اختنه الشريفة. جريتها تعالي. إجيّتي والله جابچ. عبالچ ماراح نلكفچ. أحجي ولج وينج كل هالفترة مختفية؟ ما خلينا مكان مادورنا عليچ بي. أحجي صارلچ شهرين وين باقية وعدمن؟ سحر: "جريتها منه وخليتها وره ظهري. أي يالكم وبالكم تدنولها فتهمتووو؟ أصلاً شعدكم جاييين؟ منو كلكم؟ إني رجعت أصلاً."
سهاد: "خابرت حوراء وهي كلتلي وكلت أجى أشوفج. مهما يكن نبقى خوات. وصلة الرحم واجبة." سحر: "باستنكار. شعندج جاية إنتي؟ مو عتب عليچ وكلچ تعاي أحيي صلة الرحم." سهاد: "هيج تستقبلين أختج بعد أشهر غياب؟ سحر: "الأخت الي مثلچ الواحد يستحي يعترف بيها. ولج إنتي شنو من بشر؟ بكل صلافة بعد الي سويتي ببت أختنه جاية لبيتها؟
يعني كل شي شفتي بس هيج صلافة ماشايفه. ولج رحتي شوهتي سمعة البنية كدام خوالها وكدام أهل أبوها. وإنتي تعرفين شنو رجلچ. وهسه جاية هنا من شنو مصنوعة إنتي؟ سهاد: "هوب هوب. شبيج انفتكتي عليه؟ كليلي شمفهمتج هالسايبة؟ أكيد كلتلج رجلي اعتدي عليها؟ مو؟ لا حبيبتي خليني أفهمچ السالفة. رجلي راجع من شغله. أستغفر الله. العفو أبو حوراء سمحلي. إنتي مثل أخويه. ما أستحي منچ. إني؟
ولج لاكيها ربي كما خلقتني. هي وواحد ومن لازمهم. أجه الشفيه الي وياها. ملخلج رجلي تملخ حتى متنه. خلعة من الضرب." غنى: "ضليت مصدومة. لا أخذ ولا أنطي. كل شي توقعت بس هيج تهمة تتلفق عليه. هاي الي جنت أحاسب حسابها كامت أسناني تضارب. صرخت. ولج خافي الله عندج بنات؟ شلون تألفين عليه هيج تهمة؟ وينج باجر من الله شتكوليله؟ وإنتي شوهتي سمعتي ودمرتيني. صفيت بالشارع من وراج و وره رجلچ. أصلاً بأي عين جاية لهنا؟
لو منج على سواية رجلچ وجهي ما أراوي وجهي بعد. لو خوالي الي حرام حتى أسميهم خوال. صدكوج بسرعة وبدون أي دليل وراحو خابرو عمامي وخلوني أتلطش أشهر ما أعرف وين راسي من رجليه. حتى مفتاح بيتي ما قبلتو تسلمو إلي. خليتوني بالشوارع. ولوما ابن الحلال ساعدني وجابلي المفتاح قبل أسابيع ابقة حايرة بزماني. ولكم سوايتكم هاي حتى ولد الحرام ما سووها." كريمة:
"صفكتها راشدي. ولج ادبسزز. صخمتي وجوهنا. الله لا يوفقج. خالج راد يموت بسببچ. ولج شنو من بنية إنتي؟ الله أخذه منچ أهلچ وحرمچ من نعمة الأم والأب وهم ما اتعضتي وربيتي الأخو وكبرتي ومات كدام عينچ وهم ما اتعضتي. أخذ بيبيتچ وصفيتي وحيدة. لا أم ولا أب ولا أخ ولا أحد. وهم ما تبتي." غنى: "بجيت بحركة كلب. مو لأن ضربتني، لأن عيرتني بموت أهلي ومروان. ماكو أصعب من هيج موقف. لو مكطعتني ولا حاجية هيج." سحر:
"دفعتها. عسى بأيدچ الكسر ياحقيرة. شلون تمدين إيدج عليها؟ أمشووو. يله طلعووو بره. يله. أني ميشرفنييي وجودكم ببيت بنتي. يييله ولووووو." خالد: "منطلع لحد ما ناخذ هالسايبة نوديها لبيت أهل أبوها ونخلص منها. لتروح تسويلها سواية أكشر من هاي وتنزل روسنه كدام معارفنه وإحنه عدنه بنات." نورس: "إنتو شجاكم؟ كعدو وافتهمو السالفة. يجوز رجل سهاد جذاب. ميصير تخطون هيج خطوة." سهاد: "انجبي إنتي. انجبي. شنو رجلي جذاب؟
لا والله كلامه كله صحيح ومستعدة أحلف على كلام الله عنه." خالد: "باوعت لنورس. خليچ إنتي طيبة وضلي طلعي أعذار للعالم." سحر: "تفهمون عربي لو شنو إنتو؟ جاي أكول طلعو بررره بيت بنتي. يله ولوووو. وأعلى ما بخيلكم اركبو. وإذا صار لغنى شي أقسم بالله العظيم أحملكم إلهه المسؤلية. فتهمتووو؟ كامل: "إذا منتأكد منها والله العظيم منعوفها اله نطلع بروحها." سحر:
"وإني جاي أكول إهي ما مسوية شي وإني متأكدة من براءتها. صدكت إنت أو ما صدكت يطبك مرض. فتهمت." سهاد: "خلاصاً للمشاكل اكو حل واحد يخلينه نثبت براءتها." سحر: "أباوع لغنى خاتلة وراي ودموعها تنزل. سودة عليه خايفة لا يسولها شي. باوعت لسهاد والي هو." سهاد: "ناخذ غنى للدكتورة ونسويلها فحص عذرية." سحر: "شنوووو؟ كريمة: "برأيي هذا أنسب حل. خلي ناخذها هسه ونسويلها فحص ونتاكد من طهارتها." خالد:
"عاشت إيدچ. أحسن حل هذا وحتى نكطع الشك باليقين." غنى: "حجة عمو سيف بعد ما كان ساكت طول الوقت." سيف: "والله عيب عليكم. إنتو تسمون زلم؟ إنتو والله عار على الزلم. إنتو...
جان استحيتو تحجوها كدامي وإني رجال غريب عنكم. ولكم لو بيكم خير جان احتويتوها وحافظتو عليها حتى لو كانت موزينة تتغير من تشوفكم زينين وياها. بس آخ هاي الدنيا الغبرة من تحط البشر تحت رحمة أنكس خلق الله. يله امشو طلعو بررره. يله يله وجهكم ما أشوفه بعد. لا أقاضيكم بالقانون. يردون ياخذون البنية للفحص؟ الزميل اكسر إيدكم والله. لا عبالكم رجال جبير وأسكتلكم." كامل:
"أبو حوراء لتتدخل. إنت يله كريمة سهاد جيبنها خلي نطلع. مادام الدكتورات مفتحات هسه. حتى إذا طلعت مابيها شي نسلمها لعمامها هم يتولون أمرها. ما علينه إحنه بعد." سحر: "على كص ركبتي اخليها تروح وياك." "بعدني ما مكملة كلامي وحسيت بغنى وكعت. التمينة عليها. ولج يمه غنى شبيج. الله لا يوفقكم إن شاء الله عسى حركت كلبي تطلع بجهالكم." سيف: "وخري وخري. غسلت وجها. بويه غنى تسمعيني؟ أحرك البنية متتحرك. سحر البنية نبضها كلش ضعيف."
سحر: "لطمت على وجهي. صخام الصخمني. ولكم راحت البنية. الله لا ينطيكم. عسى حركت كلبي تطلع بجهالكم. سيف إتصل على الإسعاف بسرعة الله يخليك." "كمت أفرك ركبتها بدموع. يمه غنى لتسوين سواية. أمي بعد كلبي حبيبتي غنى بس حاجيني." *** ايمان: "كاعدين نشرب جاي وسمعنا صوت الإسعاف. خير يا ستار. شصاير؟ علي:
"كمت بسرعة. خاف هاي لبيت جدي. سترك إلهي. طلعنه كلنه نركض لأن صوت السيارة كلش قريب علينه عبالك ببابنه واكفين. طلعت أني وإخواني. أباوع أم حوراء تدك على راسها وتبجي ووياها جماعة واكفين على صفحة. من شافونه بسرعة راحو. خير شبيهم ذوله؟ باوعت لام حوراء. كل بالي زوجها متخربط بس صدمتنا." ايمان: "خير أم حوراء. شبيج عسى ماكو شر." سحر: "بدموع. غنى. أم فهد غنى تخربطت." اروى: "عزززة بعيني. شبيها؟ سحر:
"فقدت الوعي. أكعدها متكعد. نكعتها بالماي والعطر هم ما كعدت. ونبضها ضعيف. سودة عليه لا أيد ولا رجل. ما أعرف شبيها." ايمان: "سودة عليه. ددهئي وصلِ على محمد. إن شاء الله مابيها شي." علي: "أخذوها الإسعاف وراحت خالتها ورجل خالتها وياهم. إني هم أخذت سيارتي ورحت وراهم. خطية رجال جبير هو ومرته ميصير ينعافون وحدةم." ايمان: "حضنت أروى الي بندت على غنى. تعاي يمه إن شاء الله مابيها." اروى: "بدموع. خلي أروح وياهم. حباب." ايمان:
"وين تروحين يمه؟ متشوفين شلونه الوضع؟ تعاي. علي راح وياهم وهو يطمنه عنها. يمه منذر سد بابهم خاف يطب عليهم أحد." منذر: "صار خالة." ايمان: "أخذتها طبينه جوه. لكينه البنات بالطرمة." سعاد: "خير. منو مات؟ شبيها بنتج تنحب وتبجي." ايمان: "خطية غنى طايحة. واجوي الإسعاف خذوها." انغام: "ياا خطية متستاهل." سارة: "أي والله شلون بنية وردة متستاهل." آلاء: "خاف من الخدمة بالبيوت وكعت." بتول: "لا أعتقد تفيك حتى تلفت الانتباه." اروى:
"صحت بيها. أكلي تبن وإنجبي لا أجي أطيح حظج. فتهمتييي؟ بنية واكعة وحال الضيم حالها. بدال ماتدعي لها تكوم وهي بخير. كاعدة تستهزئين. لعد وين واصلة بيج التفاهة." آلاء: "وإنتي منو خالچ؟ محامي؟ لو هو رافق؟ شنو طبقة ثنينجن تبيعن أخلاق براس العالم." اروى: "شنو من بشر إنتو؟
حتى الموت متهابون منه. طبيت لغرفتي خابرت نرجس واني أبجي. منظر غنى وهمه يطلعوها من البيت وهي فاقدة ميروح من بالي. سولفت لنرجس كامت تدك وتلطم. أني ونرجس كلش نحب غنى ومتعلقين بيها. والله يشهد رغم صارلي أشهر أعرفها بس حسيتها أختي. والله ضلينه على تواصل وكل شوية أخابر علي يكلي الدكاترة لسه ما طلعو ومحد يعرف شبيها. سودة عليه ياغنى دموج تعبانة." *** سحر:
"اللهم لا أسألك رد القضاء لكني أسألك اللطف فيه. يارب دخيلك. كل شي ولا غنى. ربي اخذ من عافيتي وانطيها." علي: "خالة اهدي. إن شاء الله مابيها شي. تلكيها جانت تعبانة وما انطت راحة لنفسها لذلك تخربطت." سيف: "سمعتي الولد شيكول. أهدي. مابيها غير العافية." سحر: "آمين يارب كون مابيها. شيعلي." علي: "طلع الدكتور. كمنه كلنه." سحر: "ها دكتور شلونها؟ الدكتور: "إنتو أهلها؟ سحر: "أي." الدكتور: "وين جنتوا عنها؟
تره البنية عدها خفقان بالقلب ومن أقل موقف تتعب. وخاصة إذا شي نفسي. غير ديرون بالكم على نفسيتها. شلون تتركوها هيج؟ سحر: "لا دكتور لتكولها. كلبها مو زين." الدكتور: "أي نعم ومن زمان. حمدوا ربكم كدرنه نسيطر على وضعها. لو متأخرين أكثر جان وكف كلبها لأن نبضها جداً ضعيف وحالتها تعبانة." سحر: "سودة بوجهي عليج يمه غنى. كلبج تعبان يابعد كلبي. شكول عليكم يالجنتو السبب؟ ولج ختام تعاي شوفي بنيتج شصار بحالها. المن عفتيها؟
ولج لهل جلاب الي تنهش بلحمها." سيف: "أستغفر الله. زين دكتور شلونه وضعها هسه؟ اكو شي نكدر نسوي؟ نسفرها بره؟ أي شي. أني حاضر." الدكتور: "يا حجي بتكم متحتاج عملية. الي تحتاجه إنو تلتزم بدوه لمدة معينة وتبتعد كل البعد عن أي أذى نفسي. إنتو دوركم كأهل لازم ديرون بالكم عليها وتمنعون كل شي ياذيها عنها. هنا يتحسن وضعها وترجع طبيعية." سيف: "إن شاء الله. أهم شي يتحسن وضعها." سحر: "بدموع. دكتور نكدر نشوفها؟ الدكتور:
"حالياً لا. خلوها ترتاح. ومن تصحى تكدرون تشوفها. يله عن إذنكم." سيف: "اشكرك دكتور. زحمناك." الدكتور: "لا ماسويت شي. شغلي هذا." *** فهد: "الو؟ يمه وينج؟ صار ساعة أدك. خو ماكو شي." ايمان: "ها يمه وياچ. جنت ملتهية ويه الجوارين. حالتهم حالة خطية." فهد: "خير يا جوارين ذوله؟ ايمان: "والله يا يمه كاعدين العصريه وجان نسمع صوت الإسعاف. طلعنه نركض وجان نشوفلك هال مكرودة غنى شايليها على السدية. لا حس ولا نفس." فهد:
"كمت بخوف. شبيها؟ أحجي يمه." ايمان: "خالتها تكول على ساعة وكعت. لا من ايد ولا رجل. حايرين شمسوين وياها. ما كعدت. أنوب نبضاتها صارت ضعيفه. تخبلوا الجماعة. كامو خابرو على الإسعاف. بس يمه كون تشوفها تكسر باب الكلب. بنية مثل الوردة توكع هالوكعة. والله كلبي مردني عليها." فهد: "انخفض تنفسه. وهسه شلون صارت؟ أحجي يا يمه لتسكتينا." ايمان:
"ما أدري والله. بعدهم بالمستشفى. وأخوج علي وياهم. خطية أهلها كبار بالعمر مينعافون وحدةم." "تنهدت. الله يكومها بالسلامة. متستاهل هالبنية." "صدك تعال كلي شردت مني؟ فهد: "ها؟ ما ردت شي. يله يمه من رخصتج. عندي واجب." "سديته ورحت ركض لمكان المسؤول. دكيت الباب ودخلت." فهد: "بدون مقدمات. لازم أنزل وفوراً." صباح: "ليش؟ فهد: "صارلي شغلة مهمة وضروري أنزل وهسه هم." صباح: "ميصير تنزل. انتظر باجر يخلص دوامك وأنزل." فهد:
"بعصبية. جاي أكلك عندي ظرف طارئ وما أكدر أنزل باجر. متفهم إنت؟ صباح: "انتقي ألفاظك سيادة الضابط. لتنسى إنت جاي تحجي ويا المسؤول." فهد: "ضربت على الميز. إنت مسؤول هنا بس ولتنسى إنّي منو وشنو شغلي. صحيح إنت مسؤول بس مو عليه. لو خلونه سوى ياخذوني ويطلعوك. فهمت؟ إني جيت وكتلك بكل احترام أريد أنزل. أكتبلي ورقة خلي أنزل مستعجل وما عندي وقت للنقاش. رجاءً فضني." صباح:
"بعصبية. ضابط فهد كلت نزله متنزل. التزم بالقوانين لو أقدم بيك عقوبة." فهد: "تريد تسجل عليه عقوبة؟ سجل. ميهمني. إني رايح." صباح: "قسم بالله يا فهد إذا نزلت تتمدد الخفارة خمس تيام لكل الشباب الموجودين هنا وما أخليهم ينزلون يشوفون أهلهم. وخطيتهم بركبتك لأن إنت المسؤول عنهم." فهد:
"غمضت عيوني وضغطت على إيدي. تنهدت بهدوء. خلص ماراح أنزل. بس سواتك هاي أردها. وهذا شاربي مو عليه وأطلع ناقص من الزلم إذا ما أحاسبك على هالدكة هاي." "عفته وطلعت. نار تشعل بيه. شبيها هسه؟ خاف تحتاج عملية وما عدها فلوس يسولها؟ ياربي شلون سالفة هاي. مسحت على وجهي. والمشكلة ما أكدر أخابر أمي وأطمن عليها. آآخ أكيد صاير شي. مو معقولة تعبت بدون سبب. الدكتور كلي بس من تتاذى نفسياً توكع. بس لو أعرف يا ابن كح...
غاثها وصاير هيج بيها. والله لو ألزمة إن... عمر: "شبي فهد؟ طلع يفشر." ايمن: "راد ينزل وصباح الكوا... ما خلاه." مهيمن: "ليش هي بقت على باجر؟ لو مخلي ينزل." عمر: "علساس إنت متدري؟ هو مغثوث لأن إذا نجحت هالعملية هو وفهد يصيرون نفس المركز. لتنسون صحيح فهد ترقى بس بعده مابده شغله كمسؤول. من بعد هالعملية راح يستلم كلشي هو. متشوفو مغثوث؟ ميريده يصير مثله." مهيمن:
"دخيلك تجي ترقيتنه ونشوف إني شسوي بي. على أسلوبه الطايح حظه ويه المتطوعين. عبالك يشتغلون عد أبو ولا جن همه المتفضلين علينه وأجو تطوعو." ايمن: "خلي يولي. وين غانم عنه؟ يشكه بالنص. كومو خلي نشوف هذا شبي طنكر. جنه وحدة أرملة مات رجلها وانقطعت الكهرباء عليها وصفت الدنيا ضلمة بيها." الولد: "ههه. طيح الله حظك." مهيمن: "شبيك فهد؟ فهد: "هالابن الك... ما خلاني أنزل." عمر: "خير خو ما صاير وياك شي." فهد:
"صار عندي ظرف طارئ جبرني أطلب أنزل فوراً. بس هذا الم... ابن الم... ما خﻻني أنزل. تدرون ليش؟ لأن بي دو... تضل تنبش بي وما تهدئ هالد... اله من ينرفزني." عمر: "يا جماعة فهد مثعول هسه." الولد: "مبين." ايمن: "المفروض من شفنا عروك إيده ووجهه نطت نبتعد. لا ناكل بوكس يسويلنه فوتوكس. طبيعي." مهيمن: "بوتكس؟ يا مطيا." ايمن: "نفس الشي هو هذا." *** غنى:
"فتحت عيوني على ريحة المعقمات المركزة المحاوطتني. أباوع خاليلي كانونة وشاديلي مغذي. تنفست بهدوء أحاول أنظم أنفاسي. أحس جسمي كله يون عليه. أباوع دخلت خالتي تبوس بيه." سحر: "من عمري على عمرج بعد عمري. شلون صرتي؟ غنى: "بخفوت. الحمد لله." سيف: "خوفتينه عليج بويه غنى. والله حسيت حوراء الي وكعت. كلبي لزمني عليج. يصير موقف تافه مثل هذا هيج يسوي بيج؟
إنتي قوية وسباعية الي كدرت تتحمل مسؤلية بيت وتعيش أخوها وبيبيتها بالحلال. كل شي تكدرين تتحملين. ميصير يا بنتي حجى اليسوة والميسوة يأثر عليج هيج." غنى: "لا أرد بس دموعي تنزل. باوعت لخالتي بهمس." غنى: "خالة لتأخذيني للفحص حبابة." سحر: "يمه صدك تحجين؟ عساني أموت ولا أسوي بيج هيج سواية؟ شنو ما واثقة من تربيتج؟ وآخذج أفحصج؟
إنتي خلفة ختام المرة الصايمة المصلية محبوبة الكل وتربية أمي تربية الإيد الحنينة الطيبة الي للأسف جابت هيج شكول؟ "مسحت على راسها. لتخافين حبيبتي. الي بمسج بمي أمسحه بنار. إنتي بنيتي. مستحيل أفكر ولو تفكير إنو أشك بيچ. إني عفتج شهرين ببيت رجال غريب واني مأمنة بيچ. صدك تحجين إنتي؟ غنى: "بست إيدها. فدوة خالة طمنتيني. الله يطمنج." سحر: "ابتسمت. بايسه راسها. بعد كلبي ارتاحي."
"ضلينة بالمستشفى فترة وسجللها الدكتور خروج وطلعنه. الله يوفقه هالولد علي. شلون وليد درة مال الله. ما عافنه ولا لحظة. صدك شهم مثل أخوه الجبير. الله يرده بالسلامة." "رجعنه للبيت. دخلت غنى لغرفتها. كوه صعدتها لأن متكدر. خليتها تنام وطلعت. كعدت بالصالة. خليت إيدي على راسي. الله لا يوفقكم. عساني شفتكم بالموت. أول مرة أكرهه أحد لهدرجة. جماله إخواني وأختي بس والله حرام يتسمون إخوان على هالسفالة هاي." *** صباحاً. ايمان:
"يمه وردة غرفت أخوج نظفتيها مثل ما كتلج؟ تره على جيه هو." ورده: "نظفتها. بس وين أروى حتى تصعد تتأكد كل شي عدل؟ لأن إذا فهد لكى الغرفة بيها ترابة وحدة يطيح حظه." ايمان: "أروى يم غنى من الصبح راحت تشوفها. هسه شوية وتجي." ورده: "خلي نروح أني وياج نشوفها." ايمان: "خلي ترتاح البنية. وأروح أجيب هدية لسلامتها وأخذج وأروح أشوفها. بس روحي كملي الشغل حتى تنزلين ونكعد نراجع الكيمياء علما يجي أخوج." ورده:
"يبووو على حظي. لو ساكتة أحسن." ايمان: "امشي لج." ساره: "خالة شبيج مخبوصة؟ ايمان: "يمه فهد إبني موسوس بالنظافة وكلش يدقق بهالسالفة. إذا شاف أقل شي تلعب روحه. حتى الخاشوكة يبوعلها قبل لا ياكل. فكلنه دايرين بالنه على هالسالفة. لأن إذا شاف شي ميعجبه يكلب البيت. عزة على روس الكل. فهمتي؟ ساره: "أي فهمت. بس كلش حلو هالشي. يعني أحلى شي الرجال يكون نظيف ومعتني بنفسه. مو وصخ ومعتمد على مرته. مثل العندي. طبعاً." ايمان:
"وره فترة سمعنا صوت الجرس. كمنه كلنه. أكيد إجه فهد." علي: "فتحت الباب مبتسم. الحمد لله على السلامة." فهد: "بهدوء. الله يسلمك." فيصل: "ها شلونك؟ فهد: "هله." "طبيت. إجه منذر حضني." منذر: "الف الحمد لله على سلامتك." فهد: "ابتسم بخفوت. الله يسلمك أبو سالم." "رحت حضنت أمي الي كامت تبجي. شبيج يمه عليمن هالبجي؟ ايمان: "بدموع. كلبي ضل عدك حبيبي عشر تيام أني ماشايفك. مامتعودة عليك تختفي هالكد." فهد: "هاي بعد شغل وصار."
"فتحت إيديه لخواتي. أجن بوستني وسلمت على نسوان أخواني." ايمان: "يله يمه نصب الغدة." فهد: "أي بس أسبح وأجي." "صعدت سبحت وبدلت ونزلت تغديت على أعصابي. كمت بسرعة غسلت وصعدت فوك. إني راح أنام لحد يفتح عليه باب الغرفة. صعدت بسرعة طبيت لغرفتي وضليت كاعد أنتظرهم يرحون لغرفهم. وره ساعتين طلعت لكيت البيت صامت. رجعت أخذت موبايلي." *** غنى:
"متمددة بالغرفة أحس روحي أحسن من البارحة الحمد لله. كلام خالتي طمني هواي من سمعت بيها مأيدتني وواثقة مني. بعز تفكيري وصحاني صوت أشعار. إجاني فتحت الرسالة بسرعة من شفت اسمه." فهد: "إذا تكدرين صعدي للسطح وفوراً."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!