الفصل 54 | من 68 فصل

رواية ذنوب على قيد الغفران الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم براء

المشاهدات
24
كلمة
7,322
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

طلعنه رايحين لبيت نرجس بعد ما طلعو الناس الجايين على بتول. فهد اخذنه لان طولنه وعلي راح لعيادته والحجيه ونسوان عمامهم راح يجيبهم واحد من الولد. لحد الان اني مذهوله من الي صار. "انتي مستوعبه الموضوع لو بعدج ماخذتج الصفنه مقلي؟ "خاله تحجي ويه فهد على الخطبه واني واروى وره... باوعتلها حالي حالج هاي متعجبه بتول شلون قبلت وهي تعرف هو شنو. جماله اكبر من بسبعه وعشرين، ماكو اي توافق بيناتهم لا فكري ولا عمري."

"والله لو يبگه اخر واحد ما افكر حتى اباوع لوجهه هالحقير السافل هذا. نسيتي موقفه ويه نرجس السافل؟ "اي والله...

تذكرت استاذ كريم ياخذنه محاضره من سنتين. انسان حقير الى درجه يبيع مثاليات واخلاق على الطلاب وهذا عيب وهذا ميصير، وهو حتى ابليس يهز ايده من سوالفه. شاوي البصل على اذان الولد، اما البنات لا يصير وياهن انعم من الدخن. مره من المرات جان عدنه امتحان وكلنه جاوبنه حتى نرجس. تالي خلالها درجه قليله وهي مجاوبه. راحت تحاچي وهو الحقير تحارش بيها وبصريح العباره طلب منها اشياء قذره مثله. وطبعا نرجس مو اول وحده، هواي بنات الكليه

عانو من ورا سوالفه المكسره. وتقريبا كلها تعرف منو الاستاذ كريم بس محد يكدر يحچي لان العميد مدري شيصير منه فساكتين. وللأسف عباله نرجس مثل كل البنات وراح تسكتله. ميدري هي فضحته فصيحه طيحت حظه وخلته عبره لمن اعتبر. بس خطيه بنهاية السنه طلعت دور ثاني بالمادة مالته. الحقير رسبها وهذا الشي المعروف عليه اذا متنطي الي يريده يرسبچ. فإحنه كلنه نتجنه ونكرهه. وهاي الثولة بتول كل عقلها موافقه عليه."

"جماله رجال چبيرة الشيب تارس راسه وعابر الخمسين سنه ويراھق." "هو اكو زلم من يوصلون بهالعمر يستخفون؟ عابتلهم حتى احترام لعمرهم ماكو." "الله يثخن لبنجن... من شوكت انتن هيج حبايب وكاعدات وتتهامسن؟ "ضحكت. عوفهن شعليك؟ المهم هذا الصار." "والله يمه شريد اكلچ يعني؟ هذا اختيارها يطبها مرض قابل احد گلها روحي ذبي روحچ بهالتهلكه. رجال بگد ابوها صدگ تحچي."

"والله احنه ضلينه صافنين حتى سعاد ضلت لا تأخذ ولا تنطي. الرجال چبير وفوگ هذا متزوج ومرته ميته. عليمن ولشنو متنازله وموافقه وهي بعدها صغيره؟ ما ادري." "بله گتلي شيشتغل؟ "استاذ بالچامعه." "هاا گولي هيج من البدايه. خلص وضحت السالفه. ست الحسن موافقه مو لسواد عيونه على حساب المُني (الفلوس) "والله ما اعرف يمه. صدگ تعال رديت جواب لعمامك على موافقه اختك؟ "ليش هي موافگه؟ باوعتلها من المرايه. هاا ولچ تردين رجل؟

"اباوع لاروى گامت تبلعم." "لا لا والله ماعدي هالسوالف." "هم عوزچ... بس جد انتي موافگه لو لا؟ تره هذا زواج مو لعبه. مسؤوليه واذا تلبستي بي بعد ماكو مهرب فخليچ حذره بقرارچ." "البنيه حتى لو چان موافگه هسه بطلت من وراك. لتخوفها يمه. ابن عمچ دره مال الله والقريب الي نعرفه احسن من الغريب المانعرفه." "بـخجل. بگيفكم الي تشوفو مناسب سوو."

"على بركت الله يمه. ردي لهم خبر. زحمه اني ابلغ عمامي. انتي بلغي النسوان وعود بعدين نتفاهـم." "الله يتممـلـها على خير. خطيه سامر من زمان رايدها ومنتظر. تالي نال."

وصلنه لمنطقتنه القديمه. ذاك وينه بيتنه. اول ماشفته ظهرت عليه ابتسامه تسبگها دمعة. هنا تربيت. هنا عشت. هنا اول مره شفت بيها مروان بحياتي. هنا بجيت. هنا انذليت. گولي شفته هنا. هالمنطقه چانت شاهده على هواي أمور بحياتي حزينه وسعيده بنفس الوقت. بس رغم هذا تبقى اكثر مكان أحبه لأن بي ريحة أحبابي. وكف فهد السيارة. وراجه سامر ويه النسوان ونزلنه. "بيش الساعه اجي عليچن؟ "عود قبل لا نريد نروح ارمش عليگ وتعال." "خوش. لحظه غنى."

"ابـاوعله. سبقني ها؟ "هذا اسمه جعفر. ما عليچ بي. والله اذا سمعت بيج مسلمه عليه يا ويلچ." "فهد استاذي شلون ما اسلم عليه؟ والله عيب." "طز بيچ وبأستاذچ. سلام متسلمين عليه وثگلي وجهچ." "بس... "نقاش ماكو. يله روحي وعود كسري حجايتي وشوفي." "تنهدت. افف افف." درت وجهي ومشيت يمهن. "سمعتها تره وحسابچ بالبيت." حركت سيارتي وطلعت. "رحت سلمت على الحجيه ونسوان عم فهد. بس ام مرتضى سلامي من بعيد وياها."

"المنطقه فقيره بس هادئه. چنتي گاعده هنا انتي؟ "اي. هذاگ بيتنه." "ايي ماشي حاله. طلعتو مو كلش فقره." "ام مرتضى رجاءاً جايين زياره. ثمني كلامچ." "اني اگول خليچ بنفسچ." "كافي نسرين لتزهگينه." "ابـاوع فتحت الباب خاله ام چـعفر." "يا اهلاً وسهلاً. تفضلوا. بوست ام فهد شلونچ حبيبتي؟ شخباچ؟ ان شاء الله بخير." "بعد گلبي. الله يسلمچ بخير. انتو شلونكم؟ "الحمد لله. شلونچ حجيه عساچ سالمه." "الله يحفظچ يمه."

"بوست النسوان تفضلوا تفضلوا. ليش واگفين؟ شلونچ يمه اروى؟ الف الحمد لله رجعتي شحلاتچ مثل قبل. الله يلعن هالحادث." "حبيبتي خاله. اي والله دمرني هالحادث." "چنت واگفه آخر شي بس شافتني حضنتني. حضنها يشبه حضن بيبي." "شلونها بنيتي الـورده؟ "الحمد لله خاله. انتي شلونج؟ "مشتاقلچ بعد گلبي وتعذريني ما جاي أزورچ بس هالتشوفين مريضه وما اگدر دائماً اطلع." "حبيبتي خاله عاذرتچ."

دخلنه كعدنه بالاستقبال. ابتسمت. هالبيت شگد لعبت بي وشگد انكتلت بي. شبعت طن بوگسات من نرجس. اتذكر من چنه صغار چنت من اتعارك وياها تجي تگعد عليه وهي گـولش سمينه. والله چانت تخليني أصرخ وفوگ هذا تطيحلي راشديات. لا وورة دقايق تجيبلي لفه وتجي عربون صلح. هههه والله ايام. "اگول حبيبه جاا وين نرجس؟ "جاي تبدل. عروس السبعه هسه تجي. شلت حالي هالبنيه."

"گل البنات هيج. تعاي شوفي بتي مروه كل يوم متعاركه ويه اخوانها على اللبس والمكياج. ومع هذا مستمره. بنات هالوكت يشلعن الگلب." "اي والله هاي هسه ملگ ام نص لسان. كل ما احاچيها تگلي اني دكتوره وانسانه واعيه ومسؤوله. رجاءاً لحد يتدخل بحياتي وقراراتي. شفتو باله." "لعد الحمد لله اذا هيچ واني عبالي بس بتي." "ام نرجس جاي تگـلـلنه بتي مو وجهه زواج بصوره غير مباشره وهي متدري."

"ابتسمت. شويه واجت نرجس جايبه ماي وتمشي بهدوء. لابسه ثوب بنفسجي بيتي وخاله مكياج خفيف. طالعه گـولش حلوه وهي اساساً تنطي شبه چبير من ممثلة اجنبيه اسمها نينا دوبريف." "بهدوء. السلام عليكم." "الكل: وعليكم السلام." "بوست خاله ايمان. بصوت ناصي وميـاعه. شلونج خاله." "همست لغنى. سؤال مين دي؟ "ضميت حلكي. طاحظچ اروى." "هله بعد گلبي. شهالجمال هذا؟ يحرسچ الرحمان." "فدوه شهالحمايه هاي. احم من ذوقچ خاله."

تقربت بوست النسوان. وهاي ام مرتضى الحيه ادري بيها متحب غنى. وعابت لهالخلقة چنها ساسوگي. شلونچ خاله؟ "وج خاله شنو مره شكبرني؟ گولي بيبي حجيه." "بعدچ شباب خاله. ميهـيـنلي اگلچ بيبي لان مبينه بگد امي." "بعد گلبي. شلون لسان حلو ينگط شگـر." "عمت عينچ. اي والله شلون داهيه." "شلونجن بنات؟ "اوي تره ما عرفتچ." "خزرتها. انجبي."

گعدت يم غنى. اباوع لامي مصدومه. حقها اول مره تشوفني اتصرف مثل البنات. كل يوم بجامتي تك صاعد وتك نازل والتشيرت يصيح الغوث هو وشعري المكفش. "اگلچ نرجوسه شگد عمرچ يمه؟ "بگد غنى." "هاا. العمر كله حبيبتي."

"ضلت خاله ايمان والنسوان يسولفن ويحچين ويه نرجس وامها. واحنه نشارك بالحديث وياهم. خو نرجس صوتها ما سمعنا. وكل شويه گايمه جايبه شغله. شكل ساعة فواكهه، ساعه حلويات. ما گعدت. لا وتتصرف بأنوثه. وكل شويه خازة اروى الي تجفص. ضلت الحجيه تاخذ وتنطي بالكلام لحد ما دخلت بالموضوع الاساسي. كلنه سكتنه."

"حبيبه ام چـعفر. ربي بشهد احنه اليوم جاييج مرتاحين وفرحانين لان نعرف شنو انتو. خاصه وكفتكم ويانه يوم الگالو وليدنه استشهد. الله يحفظه ويبعد الشر عنه. شفناچ شلون وكفتي ويانه وكفه اقرب الناس متـوگفها." "اي والله ما قصرتي لا انتي ولا ابنچ. لو من صار حادث البنات صدگ بين معدنكم. بيومها." "بعد گلبي الناس لبعضها. وهذا الي تربينه. مثل ما اني وكفت وحاولت اساعد يجي يوم والله يدزلي اليساعدني لو احتاجيت." "والنعم بالله."

"حبيبه احنه جايين اليوم حتى نطلب القرب منكم ونوطد العلاقه البيناتنه اكثر. احنه نريد نرجس لابنه علي." "نتشرف بيكم حجيه. بس يا علي ابن منو؟ "صديق چـعفر يمه." "خزرتها. امشي طلعي بره. يربي شلون بيه ويه هالبنيه." "صارلها ساعه محافظه على انوثتها ومن وصلنه للموضوع الرئيسي جفصت." "ابتسمت." "ابني علي يصير صديق ابنج چـعفر. عمره خمسه وعشرين. طبيب اسنان."

"والنعم منه. ورده علي دائماً چـعفر يحچي بي. ما عبالي هو. والله ياحبيبتي احنه النه الشرف نناسب ناس مثلكم. اسمكم علم وسمعتكم مسك بين الناس. واني عن نفسي اتمنى بتي تصير جنتكم. بس القرار بالاول والاخير لابوها والها." "حبيبتي اكيد. كل الوقت الكم. بس مو تطولون علينه. نريد نسمع الاخبار الحلوه منكم." "ان شاء الله." "ضـلينه گاعدين شويه وخابرو الولد يجون عليته. وهمه ما طولوا. ربع ساعه واجو. گمنه اني واروى نسلم على نرجس ونطلع."

"هاا شصار وياچ؟ "امج قابله بس گالت الرأي راجع لابوها واخوها." "عشتو. اخويه شعليـه. القرار الي وبس. ما عليـكم. احنه موافقين بس اهلي راح يبيعون ثگل عليـكم. اسبوع اسبوعين وينطوكم الخبر." "ههه ولچ انتي شنو؟ وبعدين تعاي شهالانوثه الي ظهرت فجئه؟ "سكتي ولچ. من البارحه ادرب نفسي حتى اعرف شحچي اليوم. تالي الحظ الاغبر جفصت بأخر لحظه." "ميخالف همه ميدققون." "اي صدگ حبابين. بس هاي ساسوگي غثتني. كل شويه تذبلـها حجايه عليه."

"منيه ساسوگي؟ "عمتچ الغثيثه." "ههه خرب يومچ ولچ صدگ تشبه ساسوگي." "ادري." "اجو الولد طلعنه." "هاا شصار وياچن؟ "والله اني گلبي مطمئن لان الموافگه مبينه عليهم. خاصه علي صديق ابنهم." "خوش. همزين لعد حتى مينشلع گلبه. اسمه ماخذ اخت صديقه." "رجعت للبيت لو چنتي طالع؟ "لا. اخذت سيارتي للغسل. نظفتها واجيت. ليش مامبينه؟ "والله انت سيارتك دومها تلمع وريحة الورد تعطر بيها. فما استغرب ابد حتى لو غسلتها تبگه نفسها."

"عن الصبغ. ما اروح لمكان. راجعين لمكان." "لا والله احچي جديات." "خوش. شكراً. وصلت للبيت. يله گـروتـجن وخلصت. الله وياچن." "نزلت حتطلع." "ما ادري. خلي اصلي وعود اشوف." "دخلنه جوه. گعدت خاله تحجيلهم على الصار. واني وفهد صعدنه فوگ." "لحظه غنى وين رايحه؟ "فوگ." "جايه وراج اريدچ بشغله." "شتريـد هاي؟ "هزيت كتافي بمعنى ما اعرف."

وصلنه للغرفه دخلنه. رحت بدلت وفهد راح گعد وكابل اللابتوب يشوف شصار من طلعنه. ولحد الان ما اعرف ليش اندگ الباب. گمت فتحتها. "هلو ساره." "باوعت لفهد. هلو بيچ. اريدچ بموضوع." "رفعت راسي. اكو شي؟ "لا. اقصد اي. اريد اگلك شي بس كون توعدني متجيب طاريي." "تعاي گعدي واحچيلي شكو." "گعدت يم فهد. اباوعلها تريد تحچي بس متردده." "راح تگضيهـا صفنات. احچي تره ما فارغلچ."

"اني ردت احاچي غنى وهي تكلك. بس فضلت انو انت تسمع مني. شوف فهد من طلعو الخطابه الجايين على بتول تعاركت وياها سعاد واخذتها وصعدت فوگ. اني گتلني الفضول. رحت اتصنت عليهن." "اي وشسمعتي؟

"سمعت سعاد تگـلها اني عليمن تعبت وخاطرت بحياتي واجيت اموت المره مو على نسيتي شسويت بأيمان على حسابچ. نزلت من نفسي مره وثنين وعشره على حساب تخطبچ. تالي ما خطبتچ لولا واحد منهم. ومع هذا استمريت احاول بأديه ورجليه على حسابچ. تالي ترحين تاخذين هالشايب هذا." "گملي."

"تريد الصدگ. اني من سمعتها هيج تحچي خفت على خاله ايمان. واجيت كتلك مو لان خايفه لا تطلعنه. بس اني احب خاله ايمان. من اجيت لهنا ما قصرت وياي ابد وحسستني هي امي. فما اگدر اتغاضى عن هالشي. حباب ديربالگ من سعاد. لتروح تسوي شي بأمك لان مبين عليها كلشي ما مسويه." "گـلـشي مامسويه. لا مسويه وواصله مرحله هم. رحم الله والديچ. ما قصرتي. تگدرين ترحين. الموضوع محلول." "زين ماراح تطردنه من البيت؟ "لا. تفضلي طلعي ولتبينين لأحد."

"ضليت صافنه. معقوله سعاد تسوي هيچ؟ رسن طخت براسي. فهد سبب تعب خالتي بذيج الفتره هي سعاد مو؟ "بهدوء. تعجبيني. تلكفيها وهي طايره. سعاد مبدله دوه الضغط مالت امي بدوه مو زين ويسبب عجز بالكلى. من غير السوالف الثانيه. وبسبب هالدوه امي دخلت مرحله ثانيه من مراحل السكر. فهمتي ليش البارحه متنرفز؟ لان متأكد هي بس ما عندي دليل." "عـزه العزاها. عود صدگ اكو بشر عدهم قابليه يأذون احد هيچ؟ "اكو شغلات لو احچيها الج شعر راسچ يشيب."

فتحت اللابتوب اباوع. هاي ساره فعلاً واگفه تتصنت على بابها. فتره وراحت تركض. حولت على الكامره الموجوده يم غرفتي. "تعاي شوفي." "ابـاوع هاي آلاء وكفت يم الباب. جرت اليده تريد تفتحها. لكتها مقفوله. حاولت تفتحها ما گدرت. اخر شي ملت وراحت." "شنو هاي؟ "مو اول مره سوتها. مره وثنين وعشره وكشفتها. بس عينها صلفه ورجعت تسويها." "زين ليش كاتلين نفسهم على هالغرفه؟ وانت ليش متقبل سعاد وجماعتها يدخلون لهنا؟

"سديت اللابتوب ولزمت ايدها. تعاي وياي." "گمت وياا. رحنه للمكان البي الخزنه. اباوع لفهد كتب رمز وفتحها بمفتاح." "فتحـتها. هذا سبب خبصتهم ومحاولتهم المستمره حتى يدخلون لهالغرفه." "ابـاوع الخزنه عباره اوراق وفلوس عراقيه مسطره وتارسه الخزنه. بحياتي مشايفه هيچ فلوس. وهاي الحقيقه." "باوعتله. فهد انت غني؟ "ابتسمت. ستوج تدرين؟ "بس ماتوقعتك هيچ. يعني عبالي حالتك الماديه زينه بس مو لهالدرجه."

"الشي الوحيد الزين والي ممكن ينذكر لابويه. اضافه هاي الاملاك والفلوس مو كلها الي." "لعد؟ "امي وخواتي عدهن حسابات حاط بيهن ورث كامل ومحد يدري ولا حتى هنّه. وهالشي من اول ما استلمت الورث." "ابوك عافه الهم؟ "لا. اني من ذاتي. هذني بنات وما الهن سند من بعدي. واذا تردين الصدگ فكرت لو باچر عگبه اتزوج هل ياترى مرتي راح تطلع بت عـالم وتخاف الله بأمي وخواتي؟

ولو فرضاً متت تمرضت صار عليه شي. منو گال ماراح تذب امي وخواتي بالشارع؟ ففضلت اخليلهن مبالغ اشبه بالورث بأسمائهن حتى اأمن مستقبلهن. واني." "لزمت ايديه. واحد من الاسباب الي تخلي الله يرزقك وميقصر وياك هو عدم انانيتك. باوعت لعيونه. تدري اجمل ما بيك انك متصالح ويه نفسك وتخاف الله بأمك وخواتك. ولهالسبب اني مأمنه على نفسي وياك. لان البي خير بأمه وخواته بي خير بمرته." "حاوطت خصرها. مرته التتأفف عليّ مو؟

"اممم. اسفه. بس حبيبي انت گـولش مبالغ. متقبل اسلم على مرتضى. متقبل اختلط بولد عمامك. متقبل اصدقائك يشوفوني. متقبل احچي ويه اخوانك غير برسميه. واليوم ما قبلت اسلم على استاذي وبمثابة اخ چبير الي." "بهدوء. اغار عليچ. تعرفين شنو يعني اغار؟ ما اقبل تختلطين بواحد غيري. لو بأيدي اخفيچ عن جنس ادم كله بحيث محد يشوفچ غيري. هذا اني وهاي طبيعتي. شسوي؟ " واذا ما اريدك اني شتسوي؟

"اذبحچ واحچي جد. عندي استعداد اموتچ ولا اشوفچ تصيرين لواحد غيري. وتره ما جاي اشاقه." "حاوطت رگبته. وينطيك گلـبـك؟ "ينطيني. اكيد. اموتچ واموت وراج ولا تبقين لغيري." "زين اذا اني متت تتزوج عليّ؟ "اسم عليچ. الحگچ والله. دنيا وانتي نفسچ ميدور حواليها. شعندي ضال بيها؟ "يعني متزوج غيري؟ "من سابع المستحيلات. لو غنى صالح ام وجه الفاهي القوقازيه لو ما اريد." "واني هم لو فهد المزنجر المطگنر لو ما اريد."

"دنكت عليها. طخ خشمي بخشمها. يروحلچ فدوه فهد هو وعشيرته." بست شفتها بخفه. "آآآخ. المفروض احنه عابرين مرحلة. بس هاي الانسه خربت ام مخططاتي." "باستغراب. يا انسه؟ "الانسه شهريه. صدگ على طاريها انتي جم يوم تطول عندچ وتغادرنه؟ "بـخجل. جماله خالـها اسم. فدوه فهد بطل هالسوالف. اكو اشياء عيب تحچيها گدام البنات لان تفشل." "بس وياچ لان احبچ. ما اتقيد بوجودچ." "ابتسمت. يله روح صلي حتى متتأخر على چماعتك." "بعد بوسه."

"ماكو. يله روح." "بس وحده." "فهد." "شبيچ؟ ادري البوسه بالاقساط عندچ." "ابتسمت. بسته بخده." "لابله." "ههه. امشي فهد وراك صلا." "بست شفتها بقوه. وابتعدت. شفتي. اني احاول اكون لطيف وياچ. بس انتي تردين تتعنفين." "ماكو عنف. انسى هالشي. يله روح." "ماشي." رحت توضيت وطلعت صليت. رحت ابدل حتى اطلع.

"ابـاوعله. طلع بنطرون اسود جينز وياا تشيرت اسود وستره سوده. گمت دخلت للحمام علما يبدل. لان ادري بي معنده مانع ينزع گدامـي. طلعت لكيته واگف يتعطر. اباوعله طالع يخبل. وهو اصلا حلو. مو سمين ابد. ومو ضعيف هم. ما عنده كرش. بطنه مصفوطه وكتافه عراض. جسمه حلو. عنده عضلات بس ما مبالغ بيهن. مجرد مرتبات. جسمه وانتبهتله كل يوم الصبح يسوي ضغط لربع ساعه اكثر. انوب يبلش يومه. فزيت على صوته." "وين صافن الگيمر؟

"ابتسمت. هيچ. صدگ شدعوه هالگد تسبح بالعطر؟ "اذا تردين تخلين المقابل ياخذ انطباع حلو عنچ. خلي النظافه والعطر جزء منچ." "شمعنى ياخذ انطباع حلو؟ "ما اعتقد اذا شمينه عطر مو طيب بجسم احد راح نتقرب منه. بالعكس راح تأخذين نظره عليه انه قذر. وهذا واقع؟ "احييك على تفكـرك. بس الاعرفه عنك انت متهتم لأحد سواء عجبهم عطرك او لا."

"اخذت المشط. اذا تردين احجيلچ الصدگ. اني احس عطري يزيدني ثقه. وما احب واحد يستخدم نفسه ابداً. فأوصي عليه من بره." "يعني ماكو من عطرك بالعراق؟ "اكو. بس... غمزلتها. مو الاصلي. زائد اني اقرف من نفسي اذا ما اسبح واتعطر بأستمرار. فما بالج بالناس الحواليه. اعرف وسوسه وتدقيق تسموها. بس هاي طبيعتي." لبست ساعتي. "يله حبيبي اني اروح لجماعتي واحاول ما اتأخر." "هالكشخه كلها حتى تطلع ويه چماعتك؟ "ليش اكو يوم طلعت مبهذل؟!

"لا حشاك حبيبي. اصل الترتيب انت." "ابتسمت. تعاي ام نص لسان. سدي الباب." طلعت من الغرفه اريد انزل. صارت عيني على غرفه سعاد. رجعت داگ الباب عليها. "تفضل." "دخلت للغرفه. لكيتها گاعده تاخذ صور. الحمد لله والشكر. هاي المره جاي تراهق بهالعمر." "هله فهد حبيبي. نورت. اول وتالي تجي لهنا." "گعدت. هذا بيتي انور بأي وقت. طلعت علبة جگايري. اي شلونچ؟ "انت موجود خيمه على راسي وتريدني ما اصير بخير."

"ورثت الجگاره. اخذت نفس منها بهدوء وذبيته. خلي نكون صريحين وننزع الاقنعه الي لابسيها اني وانتي. نعرف لا اني احبچ واطيقچ ولا انتي تحبيني. وممكن تتندمين على الي سويتي بيه. لو يرجع بيچ الزمن تسوين الاسوء. فخلي نعوف اقنعتنا على جهه. ولو لدقايق وندخل بالمفيد." "ابـاوعله شلون يدخن. احس سالم گاعد گدامي. بس ذاك ما چنت اخاف منه. هذا شگتـي ترجف من هدوئه قبل عصبيته. لان ادري بي مريض وكلشي يطلع منه. ادخل بالمفيد. ليش متدخل؟

وهاي قناعي ونزعته. احچي يا ابن ايمان بت الفگر. شتريد؟ "من يوم الي عرفت بيچ تسوين سحر وذبيتچ بالشارع. ولليوم هم سويتي شي مو زين النه." "هاا؟ لا طبعاً. اني حالفه بالعباس. قابل اجذب." "تنهدت. طاح دخان الجگاره. بتحذير. سعااد. هاي شلچ بيها؟ الي يروح للگبور ويسوي سحر على اشياء نگـسه. اني وانتي نعرف شنو هي. يخاف من الله. من اهل البيت. هو انتي تعاملتي ويه ابليس. ليش تخلينه نحچي حچي ماله داعي."

"بعصبيه. منو گلك اني رايحه للگبور ومسويه سحور؟ "لعد شعندچ قبل فتره تترددين للنجف. وتتوسلين بمنذر ياخذچ يبيتچ بفندق يم الامام حتى بالغبشه تطلعين للگبور؟ بس هو ميقبل تباتون هناك. شنو عبالچ الناس زواج ومتدري بسوالفچ؟ لا متوهمه. اني متربصلچ ومن زمان بس مغلس بمزاجي. على العموم اني مو هذا شغلي. اريدچ تجاوبيني بصراحه واني اوعدچ اذا حجيتي بصراحه راح اسامحچ." "شحچي؟

"بهدوء. انتي سويتي شي خلال هالفتره يأذيني او يأذي امي او واحد يخصني؟ "لا طبعاً." "انتي سويتي شي خلال هالفتره يأذيني. احچي بسرعه." "گلتلك لا." "ما سمعت. ارجع اعيد السؤال. انتي سويتي شي خلال هالفتره يأذيني او يأذي امي؟ جاوبي." "گلتلك لا. لا." "ماسويت." "لا ماسويت." "ابـاوعله. گامت تضرب على رجليها وتصيح. گدرت استفزها. وهذا المطلوب." "ماسووويت ماسوويت. شبيك انت؟ كلشييي ماسويتلهااا. ومن تخربطتتت مو انييي السبب."

"ابتسمت. بس اني ما چبت طاري مرض امي." "هاا. اني اني. خمنت هالشي وعرفت. عبالك اني. شو شمسويتها." "ابـاوعلها. گامت تفرك بأديها وتدور عيونها بالمكان. عرفتها جاي تجذب. كل هالحركات تدل انو الگدامك جذاب. ماشي. اني راح اصدگـچ. بس بشرط." "شنو هو؟ "قبل ما اگلك شنوه. عندچ قران؟ "هاا." "جاي اگول عندچ قران بالغرفه لو لا؟ متعرفين شنو يعني قران؟ اصيحلچ مرتي تنطيچ معلومات عنه. هي خبيره بهالسوالف." "وراك."

"گمت اخذته من ميز التواليت. جريت الطبله وخليته عليه. حلفي على كلام الله وكولي ماسويت الك ولا لامك اي شي من يوم الي انكشف بي سحري ولهاليوم." "انت صدگ تحچي؟ اني ما احلف." "يعني انتي جذابه." "مو جذااااابه." "بهدوء. هسه انتي ليش عصبيه؟ خليچ هادئه ليطگلچ عـرك." "لان انت جاي تتهمني بشييي اني ما مسويته." "خلص لعد برئي نفسچ من اتهاماتي وحلفي على القران انتي مامسويه شي. لا لامي ولا الي ولاحتى لبيت ايمان كله."

"القران مو لعبه واحلف بي ج... " سكتت. "اكو مثل يگول حرامي لتصير. من السلطان لتخاف. انتي مامسويه خلص لعد حلفي. واكيد اذا كلامچ صح وانتي فعلاً بريئه ماراح يأثر عليچ بشي. الا اذا انتي جذابه. وطبعاً اذا ما حچيتي الصدگ ثواني وانتي بره هالبيت. وما ارجعچ لهالبيت لو امي تموت. اسم الله عليها. ورجعتج تحييها. تحچين الصدگ لو." "لا رد." "خلص. اني راح انزل ابلغ ولدچ وبتچ يفرغون غرفهم." درت وجهي وطلعت.

"لحظه اوگف اوگف. اني ما مسويه شي وراح احلف على كلام الله." "ضميت ايديه. يله." "مدت ايدها برهبه على القران. خلتها عليه." "گولي. اقسم بالقران مامسويه اي شي يجيب الضرر لا لأيمان ولا لچـهالها ولا لچنتها من يوم الطردتج ولليوم. يله حلفي." "بصوت يرجف. اقسم بالقران. من يوم الي كشفت بي سحري ولحد ولحد هـ.. هذا اليو اليوم اني ممم ما اذيت اايمان وجهالها وجن وجنتها بأي شي." "خلص. اني مصدگـچ."

عفتها وطلعت. "وحگه لكتاب الله. جذابه وحلفت جذب. عجيب شهالجرائه. كلام مقدس تحلف بي جذب. هالقباحه الواصلتلها هاي." "جريت ايدي بسرعه. مباوعتلها. معقوله يصير بيه مثل القصص النسمعها. تنكطم ايدي او الله يمسخني؟ لالا. اني احلف بألله هواي ولامره صارلي شي. هاي اشياء مو صحيحه. باچر اطلع للنجف اسوي حرز يحصني. اي اي هو هذا الراح اسوي."

_"گاعده اگلـب بالتلفزيون وشفت بطايق فهد على الميز. يعني سلاحه مينسى بس بطايقه وجنسيته ناسيها. اوف بله وقفو شلون بس هو ضابط ميوقفو. باوعت لصوره. حتى بالجنسيه صورته حلوه بس مغندب گالعاده. قريت اسمه. فهد سالم علي محمد. الرتبه ضابط استخبارات. ياا هاي شنو. اباوع لمواليده. يوم 14بالشهر عيد ميلاده. يعني بعد اسبوع واني ما ادري. همزين شفته. بس اروى السخيفه ليش مگلتلي؟ "لبست حجابي بسرعه ورحت لغرفه اروى اركض. فتحت الباب ودخلت."

"والله مامسويه شي. شبيچ جايه هاده عليه؟ "فهد بعد اسبوووع عيد ميلاده. لييش مكتيلي؟ "ومرض. اي والله. اكو وحده متعرف رجلها شوكت عيد ميلاده؟ "اي اني چنت ما اعرف شوكت عيد ميلاده اصلا. لوما بطاقته مال الدوام والجنسيه ولا اعرف." "حتى لو عرفتي فهد اصلا ميحب سالفه اعياد الميلاد وهالسوالف. كل سنه بهيج يوم يسافر اسبوع اكثر لأي دوله تعجبه. يونس روحه ويرجع طبيعي. ولو عايدنا يكتفي بكلمه شكراً ويروح ينام. ولا گأن اليوم ميلاده."

"صفنت. بس اني اريد اسويله حفله. شلون؟ "انتي انطي خوش هديه. وهو راح يعشق اعياد الميلاد." "هاا." "اي حبي. هو الفهمتي. شوفي حبيبتي مره من المرات سمعت سعاد تسولف ويه ليلى تگـلها. الزلم مثل الزعاطيط. شلون الطفل يتخبل على الحلويات والمصاص. همه عدهم ذيج الشغله مثل الحلويات. يفقدون عليها. وانتي بنظافتچ وانوثتچ ودلعچ عليه. وبمديحچ لرجولته خاصه بالفراش تخلي محبس بأيدي. تودي يمنه يجي يأيدچ. تودي يسره هم يجي بأيدچ."

"بهدوء. انتي متستحين؟ "ولچ والله هذا مو حچيي. حچي سعاد. ولچ والله والله چان ابويه لو طب يمها بالغرفه ميطلع غير الصبح. وهي چانت تميشلچ الشعر واربعه وعشرين ساعه المكياج وبوجهها. خو المخلع والمزلع ميگـع من جسمها. وماشايفـتها شلون چانت تدلع على ابويه. والله العظيم بهاي عيني شايفه ابويه شلون يبوس بأيدها ويتغزل بيها وهي تدفعه بحجه تستحي. وهو يتخبل."

"هي مبين عليها تحب تعتني بروحها بهالعمر. هي والكحله متطيح من عينها. بس تعاي انتي شگد عمرچ وعرفتي بهالسوالف؟ "چنت بالابتدائيه من چنت اشوفهم. ما چنت افهم. بس من گبرت تفسرلي كل شي." "هزيت ايدي. واني بالسادس اعدادي من وره الاحياء گمت اعرف شنو مره وشنو رجال. ومن وره البنات عرفت شلون تصير العلاقه بين المره والرجال. وبيومها گمت ابچي. ليش ما اعرف بس خفت."

رجعت لغرفتي. لازم اسوي عيد ميلاد لفهد. وفعلاً هذا الصار. بديت احضر للعيد ميلاد. فهد بدأ يداوم بالمركز والحمد لله رجع لشغله الاساسي. وهالشغله لصالحي صارت حتى ميبعد عني. وصيت على الكيكه وشموع معطره واضويه خافته وفرشه بيضه ونفاخ ونشرات. كل هذا اني اسجله وانغام تطلع تجيبه هي ومنذر. وطبعاً منذر لا يسأل ولا يحچي وحتى ميكول لا. حابه اخلي اول يوم بسنة فهد الجديده بدايه جديده لعلاقتنه واله هو بالذات. اريد اولد فهد جديد واحاول امحي كل جزء مر بحياته. والله بقدرني على هالشي. كملت كولي شي تقريبا صارلي اسبوع اخطط واحضر. والحمد لله اليوم الساعة ١٢ عيد ميلاده. وهو لسه ما حس لان ملتهي بشغله. بس طبعاً ماخلصت منه. كل يوم يسألني نفس السؤال. "ماخلصتي؟

" "شوكت تخلصين؟ " "شلون بيه راح اموت؟ " وهكذا سوالف فهد المعتاده والي متخلص ابد. _"گاعدين بغرفه غانم نتناقش بالقضيه الجديده او المسماه بـ"مهتمته" الجديده."

"مهمتكم الجديده تتعلق بواحد ارهابي صارله ست اشهر هربان من العداله. والدنيا كلها تدور عليه بس ما اله اثر. فص ملح وذاب. ولا واحد گدر يوصله. تعاونت جهات الاستخبارات بكل انحاء محافظات العراق وهم ما گدرنه نصيده. لان مثل الحربايه كل مره يظهر بشكل مختلف وبأسلوب مختلف ايضاً. معروف عند الكل بأسم... المعلم." "معلم بالحمام مو علينه." "يعني لازم تعلق. متگدر."

"توضيح فكره لا اكثر. احنه ماكو معلم علينه. ولو اكو مو زباله مثل هذا نسمي معلم. هذا حشره ما اسمي. گمل كلامك." "ايمن: اريدك تبحث بحث دقيق مثل ما احنه متعودين عليك وتجيب ابسط التفاصيل الي تخصه." "ايمن: حاضر. من اليوم ابلش. بس اريد اتواصل ويه قسم الاستخبارات بباقي المحافظات واخذ اسماء ومواقع العمليات القام بيهن ووين حتى اكدر ابحث وادور ورا."

"هذا شغلك. شتريد تسوي سوي. المهم عندي بعد ما تگمل تسلم التقرير لفهد. والي كل الشغل راح يعتمد عليه بأعتباره المنفذ مالتها. ومهيمن وعمر وياك." "واني؟ "انت اريدك تراقب حدود بغداد. لان هسه جاي يدخل عدد چبير من الوافدين والسائحين لبغداد. وممكن ينزرع هو بيناتهم." "حاضر سيدي." "وهسه گدامكم ملفات بيها معلومات مبسطه عنه حتى تتعرفون عليه."

"فتحت التقرير. الاسم مجهول. اللقب المعلم. القضايا المتهم بيها. اربعه ارهاب، تجارة الاطفال والنساء، تنفيذ عمليات انتحاريه بواسطه نساء واطفال في عموم العراق." "شمرت التقرير. هذا مدعوم من الدوله." "شهالحجي هذا فهد؟ "محد يگدر يسوي كل هذا ويبقى عايش اذا ما مدعوم من جهة چـبيره وواصـله. صارلنه شگد بالاستخبارات ما گمتو تعرفون شلون تفكرون؟

هذا منفذ عمليات هواي وفوگ هذا عنده عصابه چـبيره. ولحد الان ما گدرت الدوله تلزمه. برأيك ليش؟ اكيد اكو سبب." "فهد كلامك هذا ممكن يسببلك مشاكل. والدوله لو داعمته چان هسه تدور عليه." "اني اقصد جهة معينه بالدوله مو كلها. يعني القوات الامنيه ووزاره الداخليه مو كلها فاسده. اني اقصد فئة معينه." "گلامك صحيح. بس لتخافون. جرذ حاله حال الجرذان القبله. نلزمه نلزمه."

"اني بالنسبه الي مليت من الجرذان. اريد اسود تواجه مو تختل بالدرابين مثل الجرذان." "هاي اجاك المعلم." "بهدوء. قندره جوه رجلي ما اخلي. ولو قندرتي نظيفه انظف من وجهه فأقلل من قيمتها. گمت. ايمن استعجل بالتقرير. فركت اديه. ايدي تحكني تريد تشتغل." "ما اگول غير اجاك الموت ياتارك الصلاة. وين الله راح يذبه وبأيد من؟ "كل چبير فوگه چـبير. هاي قاعده. لو مهما صعدو اكو الـيكسر جناحهم وينزلهم. يله من رخصتكم."

طلعت بوجهي لكرار. "هاا كرار شصار بشغله السياره؟ "خابرت كل السيطرات وانطيتهم امر اذا لگوا مواصفات السياره ورقمها مطابق يوفقون صاحبها. ولحد الان منتظرين." "ماشي." رجعت لمكتبي. گملت شغلي. انتهى دوامي. گمت طلعت من المركز راجع للبيت. يلعن يوم هالشمس صمطت ابويه. وصلت للبيت صفيت السياره ونزلت. فتحت الباب ودخلت جوه. شفتهم گاعدين. "السلام عليكم." "الكل: وعليكم السلام." "الله يساعدك يمه."

"بست راسها. ويساعدچ. طبيت للمطبخ اشرب ماي. لكيت غنى واگفه تخللي الگـدور على النار وترجع تكمل المواعين. وذني واگفات يتمضحكن. سلام." "سمعت صوت فهد. درت وجهي بابتسامه. الله يساعدك حب. الله يساعدك." "ويساعدچ. عوفي البيدچ وتعاي حضريلي ملابسي." "اي ثواني. بنات گملن شطف المواعين علما اطلع ملابس لفهد واجي." صعدت وراها. "شفتن شگد جاف وياها. حتى حجايه حلوه ماسمعها." "اي احسه ميحبها." "هو جاف ويه الكل. بقت على مرته."

"بس هي مرته. المفروض اسلوبه وياها غير. بس اني اگلچن هذا ميحبها." "انتي شايفته شلون يدافعلها؟ شنو ميحبها؟ "شكليات هاي گدام العالم يمعوده." "دخلت للغرفه. لكيته يـدينزع قميصه. رحت للكنتور اطلعله ملابس." "شو اليوم ماكو الله يساعدك؟ "باوعتله. مو سلمت عليك بالمطبخ؟ "واحنه هيچ نسلم؟ "ذبيت الملابس واجيت حضنته وشميته. اوف الله يساعدك حبيبي."

"حضنتها بقوه. ويساعدچ ياروحي. ابتعدت. بايس خدها. هذا اسمه سلام. يله انطيني ملابسي خلي اطب اسبح. فاحط من التعب." "سوده عليه. يله لعد روح اسبح وتعال صلي حتى تتغده وتنام." "اي." "راح سبح واني نزلت اكمل الغده. فرشت السفره و وكفت اصب. وانغام واروى وياي. گملنه صب وطلعنه ننقل المواعين. نزل فهد تغده وصعد. رحت غسلت المواعين وصعدت لكيته متمدد." "وين چنتي؟ "اغسل المواعين." نمت بصفه. "اكول حبيبي." "گولي." "اليوم ماناوي تطلع؟

"اي بالليل معزوم على عرس." "بفرح. صدگ والله؟ "وشبيچ نطيتي هيچ؟ "هاا لالا هيچ بس فرحانتك حتغير جو." "گتلي. ديله لعي بشعري اريد انام." "گعدت العب بشعره. ماكو دقايق ونام حبيبي. شلون تعبان. بسته بخده و گمت اتأكد من گولي شي. العصر گعد بدل. لبس قاط اسود وطلع." "محتاجه شي؟ "سلامتك حبيبي." "يله مع السلامه." "الله وياك."

هو طلع واني نزلت طياره. حاچيت انغام راحت هي ومنذر جاوبو الكيكه والغراض الاريدها. بديت اجهز الغرفه. بس النفاخ اخذ مني ساعه. بس شنو الغرفه انترست نفاخ. صارت تجنن. رحت بدلت الفرشه وخليت بدالها فرشه بيضه وبيها ستن. تجنن. نزلت جوه. طلعت البيتزا والمعجنات الباقيه من الفرن. واركض فوك. ما اريد واحد يشوفني. فشله. ويه حظي الحمد لله گـلـها بغرفها. صارت وقت الاذان. رحت سبحت بسرعه وطلعت صليت وقريت قران شويه حتى اهدئ. گملت وگمـت اتأكد. رحت برمت شعري صار يجنن. والحمد لله اخذ من وقتي هواي حتى يضيع الوقت. تمكيجت مكياج بسيط بس غمقت الحمره. ب12 دزيتله رساله. "حبيبي شوكت تجي؟

" جاوبني "مسافة الطريق." رحت ركض لبست سيت النوم المشتريته من زمان بس ملابسته ولا مره. لونه ابيض وقصير گـولش. منفوش شويه وبي حمالات رفيعه وفوگه روب قصير. كملت گولي شي وطلعت. خليت الكيكه بنص الصاله وشعلت الشموع. مديتهن من باب الغرفه لميز الي عليه الكيكه والعشه وهالسوالف. اجتني رساله من انغام گالت. "فهد ستوني شفته صعد." تنفست. اهدي لتخافين. اهدي.

"رجعت من العرس. وصلت للبيت. لكيت بس مرت منذر جايه توكل سالم. سلمت عليها وصعدت. فتحت باب الغرفه. وكفت بدون اي ردة فعل. حرفياً انصدمت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...