شلونك سياده الضابط، وياك المحقق كرار، حبيت أبلغك، لكينه الرجال الحرك المعمل، وكدرنه نرصده من خلال كامرات المراقبه مال واحد من الجيران، ويا ريت تجي بسرعه للمركز. فهد: كرار: الوو سيدي تسمعني. فهد: أي وياك، هسه جاي، سديته، محرك السياره... سمعي يمه، الراح أكوله تنفذي بالحرف الواحد، مفهوم؟ إيمان: خير يمه.
فهد: ما أريد جنس مخلوق يدري الدكتور شكال على وضعج، ولا حتى تكولين علاج الضغط طلع مبدل بأدوية خطره، يسألنج شبيج كليلهم سكري معلك والدكتور غيرلي العلاج وضغطي كلشي مابي. إيمان: ليش؟ فهد: سوي الكلتلج عليه، وما عليج بالباقي، وديربالج سعاد تحاول تاخذ لسانج. إيمان: انت شاك بسعاد مو؟
فهد: متأكد، بس ما عندي دليل عليها، فأريد ألزم عليها شي ياله أتصرف، وانتي هم انتبهي على تصرفاتها، شوفيها هم تحاول تتوددلج، تدخل غرفتج، تسوي أي تصرف مشبوه، ودواج ضمي بمكان محد يندله، ولتخلي يوكع بأيد أحد، الله عليج خليج فطنه، تره ما عندي أي استعداد أخسرج. إيمان: لتخاف يمه، مادام الله ويانه ميصيرلنه شي، وبالنسبه لسعاد ما أعتقد تسويها، لو مهما يكن متوصل بيها تبدل أدويتي حتى تموتني.
فهد: اليمشي بطريق نكس، ويواطن السحره والدجالين، كلشي يطلع منه، والعنده قابليه يسوي سحور للعالم، وكل الدنيا تعرف على شنو يتسوه، السحر هذا أساسه واصله نكس، والله غاضب عليه منا لمن يموت، هذا هجمان بيوت. إيمان: بس هي حلفت بالعباس (عليه السلام) بعد متسوي سحر. فهد: هي الوادم مسويه أهل البيت سبيل، ياهو اليجي يحلف بيهم، خو الله ولا جنه رب هالكون يحلفون بي جذب، وبكل عين صلفه، لو رادو شي توجهوله يطلبوها منه،
صدق المثل الكال: إن لم تستحي فافعل ما شئت، هي من ربها ما خافت منه واتجهت لأقذر ما خلق الله، ترديها تخاف من أهل البيت. إيمان: تنهدت، كلامه كله صحيح، بس هم ما أتوقع تسويها، لو مهما بلغ الحقد والكره عد البشر، متوصل بي يقتل روح. فهد: وصلت للبيت، يله يمه نزلي، ومثل ما كتلج ديربالج يفلت لسانج وتحجين. إيمان: ماشي... نزلت وهو راح، دكيت الباب، فتحوها ودخلت. منذر: هاا خاله بشري، شكلج الدكتور؟
إيمان: سكري متخربط، بدلي العلاج، وان شاء الله أصير زينه. منذر: الحمد لله، شفتي لو من البدايه خليتينه ناخذج للدكتور، ما جان صار هذا وضعج. إيمان: بعد كلبي، ماردت أتعبكم فوق ما انتو تعبانين، دخلت جوه، لكيت الكل كاعدين، أول ما طبيت أجن بناتي شبكني. أروى: هاا يمه، شصار بالمستشفى؟ إيمان: كعدت وعيني على سعاد، ما رحنه للمستشفى، رحنه للدكتور، أباوع لسعاد، كامت تبلعم ووجها أصفر. سعاد: أي وشكلج؟
إيمان: كلي سكري مرتفع بسبب التعب وعدم الانتظام بالأكل، كتبلي علاج جديد. بتول: وضغطج ما قاسه؟ إيمان: طلعت مستعجله، نسيته بالدرج، ما اخذته وياي، بس هم قست الضغط، طلع متضارب ويه السكر، ونبهني الدكتور التزم بدوه الضغط والسكر أول بأول حتى أصير زينه... أباوعلهن، وجوهن استبشرت، ما أعرف إذا فرح لأن ما انكشفن، أو فرحانات لأن طلع ماكو شي. سعاد: أي الحمد لله، أهم شي تلتزمين بالعلاج حتى تصيرين زينه.
بتول: هو أهم شي العلاج، إذا ما التزمتي تتخربطين. إيمان: وهذا الراح أسويه، طبعاً لازم ألتزم. علي: الحمد لله، كدرنه نسيطر على الوضع، لو هاملة نفسج وإحنه ماشين بكيفج وعايفيج براحتج، جان دخلتي مرحلة ثانية بالسكر، لأن هالمرض مو مال ينهمل، بأقل شي صاحبه يتأذى. إيمان: تنهدت، أي. ساره: هاا خاله شلون صرتي، والله كلبي تكطع عليج، متستاهلين، عسا المرض بالي يكرهج. إيمان: حبيبتي، الله يسلمج. ساره: لعد فهد وينه، شو ما هو؟
إيمان: عنده شغله راح يسويها، زين غنى وين، شو ما شفتها؟ سعاد: المسعده من طلعتو لسه ماشفناها بعد. أروى: هسه شعليكم بيها، خلوها براحتها. ورده: يمه والله كلبي موتني عليج، حتى شوفي شلون يدك. إيمان: بعد كلبي الحنينه، مابيه شي، وعلى العلاج أرجع أصير مثلج ورده. ورده: تروحلج فدوه سعاد وجماعتها، وياهم فيصل الخيخه. إيمان: هههه. فهد: دخلت للمركز، رحت بوجهي لكرار. كرار: صافحه، أهلاً بيك سيدي، شلونك.
فهد: بهدوء، الحمد لله، أدخل بصلب الموضوع رجاءاً، شصار وياكم بشغلة المعمل؟ كرار: مثل ما تعرف، من يوم الحادث وإحنه نحقق بالموضوع، وندور، وتقريباً دورنه بكل المناطق المجاورة للمعلم، وما لكينه غير بس كامرات مراقبه لبيت قريب على المعمل، رحنه حاجينه الرجال وشفنه الكامرات، وفعلاً شفنه رجال طلع يركض من المكان الي بي المعمل، وهذا أكد النه أن الحادث فعلاً مفتعل مثل ما انت كالت. فهد: ما كدرتو تحصلون شي عليه أو تلمحون شي منه؟
كرار: حسب الشفنا، جان ملثم. فهد: عندك التسجيل مال الكامرات؟ كرار: أي نعم، تفضل ويايه. فهد: رحنه لغرفة المراقبة، درج التسجيل بيها، وطلع، أباوع واحد كصير وسمين طلع من مكان المعمل يركض، ولاف وجهه لف، بحيث ما مبين منه ولا شي، يعني هذا كطف الجكارة حرك معمل، معيش كومة عوائل، حسافة، كطوف الجكاير يطلع منها هذا. انتبهت اكو شي غريب بالفيديو، كرار لحظه، رجع الفيديو للبدايه بسرعه. كرار: ليش؟ فهد: درجة، ليش تناقش؟ كرار: حاضر.
فهد: أباوع الاتجاه الطلع يركض بي، والجان بعيد، اكو سياره مثل لمضت، وانوب تحركت بسرعه... هاي السيارة مو لمضت بأضائه خفيفه؟ كرار: شو أي صحيح، بس كلشي مامبين. فهد: بطئو الفيديو بسررعه... أباوع فعلاً اشتغل لايت بسرعه وانطفه، وانوب تحركت السيارة داخله لنفس الفرع الي هو دخل بي، بعدين واختفى من نظر الكامره، سجلو رقم السيارة. كرار: متشوفها طلعت بسرعه، وين نكدر نسجل رقمها.
فهد: وخر، كعدت بمكانه، شغلو الفيديو، ومن يوصل من يعلك لايت وكفو الفيديو، واختارو أعلى جودة، يله، لتباوعولي، اشتغلو... عيني على الشاشة، أي، اوكف، كبر الشاشة ووضح الصورة... أباوع بين الرقم، بس مو كلش واضح، حاولت أركز، بلكي أعرف الأرقام، انطيني ورقة وقلم بسرعه، بديت أسجل وعيوني على الصورة، وأدعي الله كون ما أطلع غلطان برقم، ذبيت القلم، هاك دورولي على صاحب رقم هالسيارة...
السيارة النتره ولونها أحمر، رقمها صار يمك، هذا إذا طلع صح دورولي عليه، ومن تلكو ردولي خبر. كرار: حاضر. فهد: غانم موجود؟ كرار: أي بمكتبه. فهد: رحتله، دكيت الباب ودخلت، هاا شلونك؟ غانم: ياهلا بيك، هاا شعدك هنا؟ فهد: خابرني المحقق على شغله المعمل واجيت، ورب الكعبة راح أنجن، أريد أعرف منو ابن الكح... الحركة. غانم: أدري، سمعت بي، الله يعوضكم...
ما حاولت تعرف خاف واحد من التجار عندك مشكلة ويا أو واحد من أصحاب المعامل المنافسة الكم؟ فهد: ما أعتقد، أني ما عندي أي مشا مشاكل ويه أي تاجر، وبالنسبة للمعامل المنافسة، فأحنه ما كاعدين بفلم هندي لو عربي، واحد يحرك رزق الثاني. غانم: والله ما اعرف شكلك... أي شلونك؟ فهد: مو زين، جزعانه روحي. غانم: مادامك اجيت، خلي أفجر قنبلة عليك، للأسف اجاني خبر اليوم الصبح، ماراح يسرك لا انت ولا الشباب.
فهد: خير يا طير، هو أني هالفترة ما آخذ منك غير بس الأخبار الموزينه، أحجي. غانم: اجة قرار من الوزارة بأرجاع جميع ضباط قسم الاستخبارات من الموصل وعودتهم لمراكزهم الأصلية. فهد: شنوو؟ صدك تحجييي انت؟ هو شسوينا احنه حتى يرجعونه؟ غانم: حالياً الارهاب جاي يزرعون عناصرهم بعموم العراق كله، وحالياً بغداد هي المستهدفة، وإحنه نعرف كلش زين إذا داعش خطت رجله لبغداد، اعتبر العراق بح طار من أدينة.
فهد: حتى لو، الموصل هسه أهم، إحنه ما تدربنه وتعبنه شعور ورحنه قاتلنه بنص الموت على حساب... تكلولنه انسحبوا بالنهاية؟
شهالأكلان تبن هذا، لا اني ولا الويايه حققنه ال نريده، الموصل لسه ما تحررت، حق الشهداء ما أخذنه، حق أعراضنه الي انتهكوها لسه ما أخذنه، الأمهات الماتت رواحها من البجي على ولدها ما أخذنه، حق أي عراقي عانه بسببهم، كلشي ماسوينا. صحيح سيطرنه على بعض الجوانب، بس بقة الأساس ما متحرر، الناس بالموصل جاي تموت كومو كومو، شهداء انطينا شباب بعمر الورد راحو هيج، مهدي مات ومرته حامل ابنه يتيم وهو ببطن أمه، لو باقي الولد الي ماتت أمه من سمعت الخبر، والي انجلط أبوه من شاف تابوته، والي ستوه خاطب لو معرس، تالي كلا التراب. انتو ليش تعتبرون هالشي مسألة تأدية واجب وبس؟
داعش صار قضية رأي عام، ماكو واحد ما يعرف منو هو وشسوه بالعراقيين والسوريين واليمنيين. غانم: أعرف وأقدر وطينتك وحبك للبلد، بس البلد هسه محتاجكم. فهد: هذا بلدنه، تعرفون شنو يعني بلدنه؟ هالكاع ساترة علينه، واجو زبايل النغ.... صار براسهم خير بأسم الدين، وكامو يغتصبون بالنسوان ويقتلون بالجهال والزلم، وانتو بدال ما تحاربوهم تنطوهم فرصة أكبر حتى يتوسعون. غانم: شجاك؟
انفتكت. هذا النقل صار لمصلحتكم ولمصلحة البلد، انت والشباب اكو ألف واحد غيركم بالموصل، أما هنا ماكو أشخاص كفوءة وعليها الاعتماد بكدكم، وخاصة انت تدري جم خلية نائمة وعصابة قبضنه عليها بسببك وبسبب فريق الاستخبارات، الباقي خلي عقلكم يشتغل شوية، إذا رجعتو لهنا ماراح يأثر هالشي على الموصل لأن اكو من عليه الاعتماد هناك، والحشد الشعبي ما مقصر أبد، أصلا لو ماهو جان البلد بخبر كان، بس ماكو اليحمي مركز البلد الي هو بغداد. إذا انتو هناك وكل واحد عليه الاعتماد، هم هناك منو يدير باله على أمور المحافظة؟
ولتنسى انت والوياك التحقتو بأمر وترجعون هم بأمر، ولتنسون انتو مو بالحشد، مجرد ضباط بالاستخبارات البشرية، وضفتك تحلل وتجمع معلومات تخص أشخاص معينون، بالإضافة لمراقبة الوضع الداخلي والخارجي للبلد، مو شغلك تقاتل، انت عملك يختص بشي معين، التزم بي. فهد: عملي على عيني وراسي، ومثل ما تكول اكو ألف ضابط بالموصل، هم اكو هم آلاف الضباط ببغداد، والوضع ما معتمد على فهد، المسوي انتو سبايدرمان فرع العراق، وهو حاله من حالكم.
غانم: بطل استهزاء، لتخليني أصير عصبي ويرتفع ضغطي، التزمو بالأوامر رجاءاً، التحاق ماكو بعد باجر يوصل كتاب يعفيكم من الالتحاق بعد وترجعون لعملكم الأساسي بالبحث عن الخلايا النائمة والعصابات... القتال مو شغلكم، حياتكم إذا مو مهمة بالنسبة الكم، فهي مهمة بالنسبة للبلد، وأي شي يخدم البلد أحنه منفرط بي.
فهد: والله دنعل أبوكم لابو هالبلد الفقير الطاح بأيدكم، وطبعاً اني أدري هذا القرار طلع من واحد وجهه جنه بساط صارله سنة بالشمس، ودوام ما اداوم منا لمن تخلص الإجازة وارجع أداوم بهالمركز الأكشر هذا. غانم: ماراح آخذ على خاطري منك، أدري بيك صاير عصبي، تكدر تروح، ومن تهدأ نتفاهم. غنى: وره ما طلع فهد هو وخاله صعدت فوك بسرعه، سويت إعادة تشحيم لجسمي، سويت جسمي كله ووجهي، أصلا قبل العيد بيوم حفته، الي انغام سبحت وطلعت.
جففت شعري وسشورته، تمكيجت مكياج خفيف، ولبست ثوب قصير لونه أبيض وبي ورد أحمر ووردي. الله، أحس نفسيتي مرتاحه اليوم، رحت عزلت الغرفة، بدلت فرشة الجرباية وغيرت مكان القنوفات، تغيير ديكور شوية، كملت وكعدت على التلفزيون شوية، وسمعت صوت جوه، لبست صايتي ونزلت.
سلمت على خاله وتطمنت عليها، سألتها على فهد، كالت صارت عنده شغله وطلع، ضليت جوه، سويت العشة ويا انغام، بس الفاجئني سعاد، شلون فرحانه ومنطلقه بشكل مو طبيعي، كل يوم وجها ميكصه الطبر، اليوم مدري شبيها، كملنه العشة، همه تعشو. أني صعدت لغرفتي أنتظر فهد، صارت الداعش وهو ماكو، دكيت عليه يدك بس ميجاوب، معقوله راح للملهى؟ لا، استغفر الله، شهالتفكير هذا، كعدت أنتظره للوحدة ياله أجه. هاا حبيبي، الله يساعدك. فهد: هله. غنى: هله؟!!
خير صاير شي؟ فهد: لا، حضريلي ملابس أريد أسبح. غنى: أي... رحت طلعتله تراك، تفضل. فهد: جيبي... الكل نام لو بعدهم كاعدين؟ غنى: شبي مطنكر؟ مو جان قبل شويه شحلاته... ما أدري، بس أكيد نايمين هسه همه، من وكت ينامون. فهد: خوش، رحت قفلت الباب واجيت، فتحت الخزنة. غنى: شنو هذني؟ فهد: كامرات. غنى: شتسوي بيهن؟
فهد: جنت خالهن بغرفتي حتى أعرف اليدخل واليطلع، بس شلتهن من تزوجنه حتى متتقيدين بحركتج داخل الغرفة، وأخاف تصورج الكامرة وانتي تبدلين أو شو شتسوين، فشلته، خوما أكلج روحي لبسي حجابج وشوفي اكو أحد؟ أريد أطلع أخليهن بالبيت، مادام كلها نايمة. غنى: ليش؟ فهد: هسه اله تناقشين؟ سوي الكتلج عليه بدون نقاش ولتسألين. غنى: شجاك؟ هسه اني شكتلك...
أخذت حجابي وصايتي لبستهن وطلعت، نزلت جوه مالكيت أحد، صعدت فوك هم كل الغرف مطفية أضويتها، يعني نايمين، رجعت للغرفة ماكو أحد، كلها نايمة. فهد: خوش... طلعت من الغرفة، رحت فتحت المخزن، طلعت الدرج على كيفي، خليته بالصالة، صعدت وخرت شويه من السقف الثانوي، وخليت أول كامرة حتى محد يشوفهن، نزلت ورحت خليت بالجهة الثانية مال الممر، والثالث خليتها يم غرفة أمي، كملت وصعدت الدرج، مرجعه دخلت للغرفة. غنى: كملت. فهد: أي. غنى: فهد.
فهد: ها. غنى: وين جنت؟ فهد: عندي شغل، ولتسأليني شنو هو، لأن مابيه حيل أحجي، أريد أسبح وأنام، عود من أرتاح أحجيلج. غنى: شغل؟ من الخمسة العصر للوحدة بالليل؟ شغل شنو من شغل بنصاص الليالي؟ فهد: باوعتلها، شنو القصد من هذا كلامج؟ غنى: بهدوء، ما أقصد شي، بس دأسألك شنو من شغل هذا المستمر لهيج وقت؟ فهد: جنت اكو... زين هسه عفتها ودخلت للحمام. غنى: هاي شبي شجاه ويايه؟ هسه اني شمسويتله؟
رحت تمددت، خلي أنام أحسن ما نتعارك، ضليت أتكلب، تنهدت، حتى النومة طارت من عيني، لزمت الموبايل أكلب بي، أباوعله، طلع لابس بس البجامة وملابس من فوك. غنى: صليت. فهد: أي. غنى: شوكت لحكت تصلي؟ فهد: شنووو؟ هو تحقيق خوما تحقيق؟ نزلت بمسجد صليت واجيت، قابل إذا ما أريد أصلي تفرضين عليه؟ غنى: استغفر الله، متعشي لو أسويلك عشة؟ فهد: ما أريد، سم. غنى: مرديت عليه، أباوعله واكف ينشف شعره.
فهد: انتبهتلها لابسة ثوب قصير ومسويه شعرها وحاطه مكياج، الواضح جانت متحضرة، واني كل الواهس جان بيه، بس هسه روحي مالي خلكها، تلث ضربات على الراس توجع، أمي والمعمل وشغلي كلهن جرة وحدة عليه... سؤال. غنى: بهدوء، جواب. فهد: تتحملين؟ غنى: شنو؟ فهد: تتحملين الراح أسوي. غنى: هو شنو هو الي حتسوي حتى أتحمله... أباوعله تقدم تجاهي، أجه نام فوكي. فهد: أخذت شفايفها بقوة، أريد أطفي النار الموجرة جوايه. غنى: فتحت عيونها متفاجئة....
حاولت أدفعه على كيفي، ميندفع، ملخ شفايفي تملخ، حسيت شفايفي حينقلعن، حاولت أجاري بس ما أكدر، حسيت بأيده تجر شعري... صحت بألم، مبعدة نفسي كوه، آااه فهد شعري. فهد: لزمت فجها، صوتج ما أريد أسمعه أبد، خليج ساكتة خوش، رجعت أخذت شفايفها، شي بداخلي يكول كافي، انتبه للكُدامك منو، بس ماكو طريقة أهديه بيها غير هاي، لا أكدر أسكت ولا أحجي.
غنى: بجيت، أحس حلكي صار نار، شلون المجوية، أحاول أوخره عني بس ما أكدر، هو ضخم وأني أنعم منه... أنوب أيده على شعري يجر بي، آخر شي دفعته وكوه أحجي بدموع، شبيك فهد، شجاك، ليش تعاملني بهذا الأسلوب؟ ولا كأن أحجي ويا مو يمي أصلا. فهد: رفعت ثوبها، دافن راسي بركبتها. غنى: أحس بأيده ثقبت جسمي، يغرس أصابعه بأديه وخصري، كل قوته... صرخت، فهد دتأذيني، حباب وخر، الله يخليك عوفني، مريضة، ميصير لتتقربلي. فهد: شلت راسي، شنو مريضة؟
غنى: بألم، مريضة، شبيك أفهمها. فهد: عليج الدورة؟ غنى: هزيت راسي، أباوعله كام يفشر ويغلط، أحسه انكلب إنسان ثاني مو فهد الأعرفه. فهد: كمت، هسه وكتهااااا؟ جماله عليه، أني شعدها تصخمت هسسسه؟ وين جانت قبل فترة، لو لمن فهد راد ياكل تبن، نورت وزاراتج. غنى: بدموع، شبيك فهد، قابل هو بكيفي لو بأرداتي؟ أني شعليه إذا صارت اليوم؟ فهد: وانتييي ثولة، غير تحسبيلها، لو ندارتج تطلع بس ويه العالم، يم فهد تصيرين أغبر من الحمار.
غنى: كمت، لتتجاوز رجاءاً، مو بمعناها انت زوجي واني منطيتك كامل الحب والاحترام، تعاملني بهالطريقة؟ كافي فهد، تره مليت، لا مرة ولا ثنتين تعاملني عبالك اني وحدة بلا مشاعر، أعرف انت تفقد من تصير عصبي، بس مو هيج، فهد انت شايييف روحك؟
لو عصبت تنكلب إنسان ثاني، للحظة كمت أشك بيك انفصام بالشخصية. ساعات ضحكتك شحلاتها وتسولف وتحجي، تاخذني وياك لعالم ثاني، وساعات تنكلب شخص أني أصلا ما أعرفه، ليش ما أدري، وهاي آخر شي، من تقربتلي ملخت شعري بأيدك، وهاي شفايفي مداميه من وراك، كل هذا السويته، إذا يريد يدل على شي، فيدل على إنك... سكتت. فهد: شنو؟ غنى: تصرفاتك تدل على إنك مريض نفسي. بعدني ممكملة حجي وما أحس بي غير خنكتني.
فهد: بحده، هاي عليمن، منووووه المريض النفسي ولج؟ غنى: بدموع، كافيييي فهد، وخر، مو هيج، مو هيج شهالأسلوبب؟ شنووو عبده عندك اني؟ كافي وخر، اختنكت. فهد: دفعتها، انتي وحدة مو مال احترام. غنى: مو مال احترام لأن حجيت الصدوك، هاي كل العالم من تصير عصبية تغلط، تتعارك، ممكن تكسر أغراض، بس تتغير جذرياً وتنكلب وحش، هذا الشي الينافي الطبيعة والواقع، وأبسط مثال على كلامي وجود أشياء غريبة عجيبة عندك. فهد: بهدوء، شنو قصدج؟
غنى: فتحت كنتوره، جريت الجرارة، شنو هذا؟ اكو بشر طبيعي يخلي هيج أشياء وأدوات حادة عنده وبكنتوره؟ فهد: جريتها بعصبية... انتييي شلووون تتجرئين تمدييين ايدج على أشياي الخاصه، ومنووو سملحح تفتحين هالدرج؟ غنى: جنت أرتب ملابسك وشفت هالجرارة وانصدمت بالي بيها. فهد: انصدمتييي؟ لا انصدمتييي بأي حق تفتشين بغراضي؟ غنى: لتنسى اني مرتك. فهد: وإذا قندرتي يعني يحق لج تتدخلين بخصوصياتي هااا؟ أحجييي. غنى: بهدوء، هسه صرت قندرتك؟
خلص عوف ايدي فهد، ايدي حتنكسر، فهد اليوم شلت الجبيرة منها، كافيييي عوفي، والله بعد ما أتْدنه لاشيائك. فهد: من شفتها فقدت دلاله عليها، تركت أيدها، أباوعلها، راحت كعدت على القنفة، غطت وجها وظلت تبجي وتحجي ويه روحها، كعدت عرفت راح تكون هاي ردة فعلها. غنى: شهالانسان المنفصم؟ ياربي ماكو هيج بشر عاقل أبد، يييمه وين عفتيني والمن عفتيني؟ لك مروان دبسزز؟ رحت يمهم وعفتني، شوف شنو صار بحالي؟
صرت مكفخة، ياهو اليجي يكفخ بيه، لزمت راسي، أباوع شعري تكفش وتشلع، بجيت بالزايد. فهد: بجيه كسر كلبي، هاي أول مرة أتعامل وياها بهالأسلوب، حقها، بس أني فقدت وهي استفزتني، كمت كعدت كدامها، وخرت أيدها عن راسي، دفعت أيدي.
غنى: وخر عني، مو كل مرة تهيني وتطيح حظي وبعدها تجي تراضيني، ومو كل مرة أني أقبل لأن أحبك، يلعن يوم هالحب، ما أكول غير الله لينطيهم خوالي، هجولوني وطلعوني من منطقتي، واجيت لهنا وحبيتك، ساعة السودة الحبيتك بيها، لو باقية هيج عايشة لنفسي وما جايه لهالمنطقة أحسن لي بألف مرة، بتليت على عمري يوم الحبي... فهد: قاطعتها بهدوء، أني ما صرت هيج بأرادتي...
من وعيت على الدنيا وأني أتعرض لتعذيب بشكل يومي من أبويه، ضرب، جوي، تجويع، إهانة، كل شي يخطر على بالج. غنى: رفعت راسي، ما باوعتله. فهد: جنت أشوفه يضرب أمي بالعودة، ومن يشوفني أباوعلهم يجرني للمخزن يذبني بي، ويكعد يضربني بالصونده السودة حتى يطلع حركته بيه، لو من جان يتعارك ويه جدي أو الحجية، يجي يدورله حجة بس حتى يضربني ويرتاح. بيوم من الأيام جنت معاقب ومحروم من الغدة والعشة...
غلطت على سعاد لأن شتمت على أمي، المهم أني طفل وما أتحمل، طبيت للمطبخ جريت كدر التمن خليت عليه مرك وركضت لبدت جوه الدرج، وكعدت أكل بشراهة لأن جوعان يوم كامل أني بدون أكل، ويه حظي نزل من بيت سعاد ولكفني، ابتسمت، تدرين شسوه بيه؟ غنى: جاوبته واني مصدومة من كلامه... شسوه؟
فهد: جبرني جبر أتقيأ كل الأكلته، وطبعاً جان يقفل الباب على أمي حتى متطلع وتدافعلي، و وره ما زوعني كل الأكلته، جرني للمخزن وطاحلي ضرب بالقايش مال المبردة، ضحكت، تدرين بيومها كد ما خايف من الظلمة والم القايش سويتها على روحي، وبهاي عيني التاكلها الدود، أشوف سعاد واكفة تضحك عليه، هي وفيصل، وفيصل يسويلي خطية سواها على نفسه الزعطوط، واني أبجي بحركة كلب، متفشل ومتألم بنفس الوقت. استمرت طفولتي هيج لحد ما تعلم جسمي على الضرب،
وكمت ما أهتم، لحد ما وصلت لعمر العشر سنين، وبده الضرب يزيد، لمن أبوي التجئ لأسلوب ثاني وياي بالتعذيب، والي هو الجوي، وطبعاً جانت كل كتلة أكلها على أسباب تافهة وجذب من سعاد. تدرين أني سنين ما باجي، تالي بجيت من كل كلبي، بسبب جذبة لفقتها سعاد عليه، وأني بريء، أبوي حمى الصيخ أحد ما صار ملتهب، واجه زرعه هنا، أخذت أيدها خليتها على صدري، شوفي هذا الأثر، هذا طول الصيخ الجواني بي.
غنى: أباوعله يحجي وصوته كل مابي ينخفض. فهد: تدرين تلث تيام الجوية ملتهبة، وما أكدر أنام من وراها، وأمي ما بأستطاعتها تسوي شي غير تصبرني، تركت أهلي وشردت للبصرة يم خوالي، الجانو أحن عليه حتى من أبويه، مشت حياتي هيج، وكلما أجى لبغداد أرجع للبصرة، مجوي لو على جسمي أثار ضرب، شوفي ظهري، درت وجهي راويتها أثار الجوي والضرب، شفتي هالاثار كلها علامات طبعها أبوي على جسمي لخاطر ترضى سعاد.
غنى: أباوع لدموعه نزلت، وهاي أول مرة أشوفه يبجي، هو يحجي وأني أبجي ويا، بدون شعور، تقدمت حضنته، ودموعي تنزل، بجيت بحركة كلب عليه، عمري ما تخيلت اكو إنسان عايش هيج حياة.
فهد: بدموع، جنت غنى أنام جوعان، سعاد تقفل الثلاجة وتصعد، وأمي متتحجي، وبعز الشته أنحبس بالمخزن وأضل أبجي من البرد، الجو يكرص وأني كاعد بالمخزن على كاع، لا بطانية لا مخده ولا شي، وأمي تنام يم الباب ودموعها تنزل، ومن جان يجي العيد، كل أخواني يعيدون، حتى علي وأروى، اله أني، جان أبوي حنين على الكل، اله عليه، جانو أخواني بذاك الوكت يلبسون أحسن لبس وياكلون أحسن أكل، اله أني، فضالتهم تجيني بحجة انت معاقب ولسانك زفر ما إلك.
أتذكر جنت كل سنة اطلع الأول على المدرسة، حتى 99 ما عندي، كلها مية مية، بس في سبيل أحاول أكسبه، وجان فيصل يطلع كلها على الحافة، وليلى رسوب، حتى منذر مو شي، بس أني جنت شاطر بيهم. وبهاي عيني جنت أشوفه يبوسهم ويواسيهم، وأني أجي طالع الأول، تعرفين دراسة قبل شلون جانت صعبة ومعقدة، والتعليم سيئ، ومع هذا أني جنت لا مصرف ولا جو دراسي براسه خير، ولا حتى جو عائلي زين، ومع هذا جنت أطلع الأول، ومن جان يشوف شهادتي يكلي أي زين،
ويشيل ألف دينار ينطيني، عود هاي مفتخر بيه. بعدها ما كدرت أتحمل، سويت نقل وكملت دراستي بالبصرة، شارد منه، وقبل ليموت دزوا عليه، ومن وصلت لبغداد ماشفته، مات بالعمليات، والفاجئني طلع مسجل أملاكه كلها بأسمي، ما أعرف لحد الآن شنو السبب، يمكن وعى على روحه قبل ليموت وحب يكفر عن ذنبه.
غنى: ابتعدت ماسحة دموعي ودموعه، أني مجنت أدري بكل هذا، ليش ضميت عليه؟
فهد: ما ردت أحجي عن حياتي السابقة، بس حجيت حتى أكولج الصار ويايه بطفولتي، خلاني أصير هيج عنيف بتصرفاتي، وأني بطبيعتي سكوتي ما أحجي نهائياً، دائما أكبت بداخلي، ما أبين لاحد، وأروح ألجأ لأشياء معينة حتى أصبر نفسي، مثلاً أكسر شجر، أروح أصيد حيوانات، جانت ترتاح نفسيتي وأني أشوفهن يموتن كدام عيني، كمت أرغب للعنف بشكل مو طبيعي، وكل شي يخليني أرتاح بعد ما أفقد السيطرة على أعصابي، الجأ صار الضرب جزء مني، ما أرتاح اله أمارسه
بأي طريقة من الطرق. واستغليت هالجانب البيه ودخلت كلية شرطة حتى أكدر أمارسه بشكل ميخليني أحس بالذنب وتأنيب الضمير، وفعلاً العنف الي بداخلي صار إله فائدة، وفعلاً جان وما زال، إذا وكع متهم بأيدي يطلعو مني مباشرتاً معترف وبوجهه للمستشفى، إضافة إنو طبيعتي هاي ما اقتصرت على الضرب فقط، وإنما على أشياء ثانية، منها العلاقة الجسدية بين المرأة والرجل، والأشياء الشفتيها بالكنتور الي، واستخدمها بهيج نوع من الأشياء.
غنى: بصدمة، هالشي حرام شرعاً. فهد: حرام إذا أسبب أذى نفسي وجسدي للمقابل، بس أني ما جنت أجبر وحدة على هالشي، وكلشي جان يصدر مني بموافقة وتأكيد منهن، عمري ما مارست "سادي" على وحدة وهي ما قابله. غنى: يعني أنت سادي؟
فهد: أي نعم، جنت سادي وجدا، أما هسه لا، انقطعت من فترة طويلة، وبس وقت الأفقد التجئ إله، الحجيته الج مو مبرر لتصرفاتي وياج، بس كتلج الحياة المأساوية الجنت عايشها هي الخلتني أصير هيج، صدكيني عنفي ما صار اعتباط من لا شي، وهاي أول مرة أحجي لأحد، الجان يصير ويايه جنت وما زلت ضامته بكلبي، ولو ما فقدت وياج هسه ما جان حجيت. غنى: ليش مكتلي من البداية؟ ليش مخليتني أساعدك مثل كل مرة؟ ليش فهد ضام كل هذا عني؟
فهد: أصلا جنت مستبعد إنو راح أتعامل وياج بهالطريقة، لأن مستحيل أسويها، ولهالسبب أكلج دائما من أصير عصبي أفقد، ابتعدي عني حتى ما تصيرين انتي بوجه المدفع، وتالي تكرهيني.
غنى: لزمت وجهه، بست أول خد من خده ورجعت بست الثانية، فهد، أني وياك بكل خطوة تخطيها، بس اكو أشياء غلط، إحنه لازم نتركها، أبسط شي هسه، أني ضجت منك لأن مجنت أدري بوضعك، ولتضوج مني، بس هذا مرض، ولو السادية الي عندك بيها فائدة إلك ولغيرك جان الله وصانه بيها، صدكني فهد بهالشي أنت تدمر نفسك، وأني مستحيل أوافقك على هيج شي، لأن حتأذيني وتأذي نفسك. فهد: كتلج بطلت هالشي من زمان، ونادراً ما أسوي.
غنى: بس أني ما أريد تتركه لمدة غير معلومة، أني أريدك تنقطع عنه نهائياً. فهد: تنهد، صدكيني أني شخص طبيعي حالي من حالج، بس المشاكل الي تطلعلي كل يوم تخليني أفقد. غنى: لعد لو تعيش حياة الأنبياء شتسوي؟ النبي محمد (ص) جانو الناس يعتدون عليه بالكلام وبذبون الزبل يم باب بيته، من غير الألقاب الكذب الي طلعوها عليه، يا مجنون، يا كذاب، يا ساحر، حشاه، بس بقى صامد وصار ماراح سوى مثل ما انت سويت.
فهد: هذا نبي، أني مو نبي يا غنى، أني بشر عادي وبشر خطاء هم، لتقارنيني بأشخاص، لو نموت ألف موته منوصل لأظفرهم، صحيح أني أغلط، بس واضح، والأسوي أعترف بي، وموضوع العنف وحياتي السابقة ضميته عنج حتى متشفقين عليه وتخافين مني، لا أكثر. غنى: أني، أني أشفق عليك فهد؟ صدك تحجي؟ انت روحي فهد، اكو واحد يشفق على روحه؟
صدكني أني من حبي الك أريد أغيرك، مو لأن ماراضية أو شفقانة عليك، أبسط شي، انت شلعت شعري بأيدك وخنكتني، بس من حجيتلي عذرتك. فهد: أني أسف. غنى: أني الأسفة، مجنت أخلي مبررات لتصرفاتك، أني أسفة وخلص، من اليوم أحاول أخلي شكو شي يخليك تتعصب بعيد عندك. فهد: هزيت راسي وحضنتها. غنى: حضنته بقوة... فهد. فهد: هممم. غنى: أني أحبك وبكل حالاتك هم. فهد: تنهد، وأني أتنفسج ياروحه لفهد. صباحاً _الساعة التاسعة _بيت نرجس.
نرجس: كاعدين نتريك وحجت أمي. أم جعفر: جعفر يمه، روح جيبلي حلويات وكيك من بره، راح يجن نسوان العصر النه. جعفر: منو يمه؟ أم جعفر: أم فهد، شبيك بتها تصير صديقة أروى وابنها فهد الماخذ غنى. نرجس: غصيت بالاكل، شنو شنو؟ منو راح يجينه؟ أم جعفر: أم فهد، شبيكم، أذنوا حتى تسمعون. جعفر: باوعتلها، وانتي شبيج غصيتي؟ نرجس: هاا، مو تفاجأت، أكول منو أم فهد؟ ما عبالي أم أروى. جعفر: ليش جم أم فهد تعرفن؟
هي بس هي أم هذا الغثيث رجل غنى، مدري شلون متحملته. أم جعفر: ليش شبي الرجال؟ جعفر: ما أدري شلون دومه كالب خلقته وتحسيه مان علينه عايش بهالكاع، لا ومن تشوفيه تقائياً تحسيه قرفان منج، يخليج تشكين بروحج. أم جعفر: معقوله؟ أروى: انت ليش تبالغ؟ لا يمه، ابنك ميفهم بالشخصيات، هو شخصيته هيج ثكيل، ثكيل الحجاية لو حجاها تحسيه حكمه، لأن أصلا هو ميحجي.
جعفر: الثكيل مو الميحجي، الثكيل المو مشنتر ويتصرف بمراهقة، الضحك والشقة مطلوب، عليمن الواحد مغندب أربعة وعشرين ساعة؟ أصلا أتعجب على غنى شلون قبلت بي، يعني بنية قمة بالهدوء والبساطة، تاخذ واحد قمة بالغرور والأنفة، والله مو عدل، يله من رخصتج يمه، أروح أجيب لج الغراض. أم جعفر: ولج جم مرة كايلتلج عيب تحجين على رجال وأخوج كاعد. نرجس: ما شفتي شلون ينتقده؟ من عُبنه يغار. أم جعفر: منين يغار؟ من هذا البيذنجانه؟
نرجس: بابا أسمر أسمر مو بيذناجه، ما سامعة ساجدة عبيد شكول؟ أم جعفر: شكول؟ نرجس: كمت غنيت: "وأسمر والعيون وساع، جتاله"، هاي الأغنية تنطبق على فهد رجل غنى، لأن أسمر وعيونه وساع ويموت، اللهم ارزقنا حظ غنى بت ختام يارب. أم جعفر: والله دنعل أبوك لابو الجابج، تربية سز، لحكتي البنية على هالرجيل العدها. نرجس: ضحكت، داخله للاستقبال، سديت الباب، مخابرته شوية ورد عليه، الوو... شعدكم جايين؟ علي: ليش اكو مشكلة؟ متقبلين؟
نرجس: لا لا، هله بيكم، بس أقصد شنو سبب الزيارة؟ علي: حتى تصبغين شعرج. نرجس: صدك؟ يعني راح تخطبني؟ علي: ههههه، أي قابل مجذب عليج، كتلج وره العيد أهلي يمكم. نرجس: ياربي ما مصدكة. علي: لا صدكي حبيبتي. نرجس: أكول، احترم نفسك عن الألفاظ الخارجة رجاءاً. علي: أكلج تره أشتمج هسه، أنتي من تحجين وتحيرين شتجفصين، أني ما أحجي، بس لو تغزلت بيج أحترم نفسي، أني أكول انتي الي احترمي. نرجس: هاي منيه التحترم نفسها؟ صدك ما عندك ذوق.
علي: هو لو عندي ذوق جان اختاريتج. نرجس: شنو شنو؟ يمه دازين عليك خط مصخم حتى تتمنن عليه؟ اسمع عيني تره اكو عشرة غيرك منتظرين حجايه وحدة مني. علي: أي أعرفهم موجودين بسوك الغزل. نرجس: بعصبية، شنو قصدك؟ علي: سوك الغزل بي حيوانات، وشكو واحد ينتظر حجايه منج يصنف من ضمنهم. نرجس: على هالحجي أنت حيوان. علي: احترمييي نفسج لج. نرجس: ولجلاله لتكول لج هاي، بعدك ما صرت رجلي هيج، لعد لو صرت عندك شتسوي؟ علي: أشگ حلكج.
نرجس: لا لا تره أرجف، روح بابا، أني ما أخاف، وهسه تشوف إذا ما أخليك تمشي سيدة، أني مو نرجس. علي: انتي كد حجايتج. نرجس: أي طبعاً. علي: خوش، أني أعلمج. طَبك الموبايل بوجهها، قليلة أدب. نرجس: سده بوجهي، روح ياعلي، كون كل العالم تطيب سنونها بقدرة إلهية، بحيث مالك شغل بعد، وتكعد على الحديدة... بتفكير، لج شهالدعوة؟ مو إذا كعد على الحديدة منين يصرف عليج؟ استغفر الله ربي، أني أسحب الدعوة، لتحققها رجاءاً.
ايمان: كعدت الصبح، أخذت دوة السكر ودوه الضغط الأصلي مالتي، وضميت أدويتي بالكنتور، وكمت، الحمد لله، فعلاً من ما اخذته البارحة ارتحت، لأن أدويتي آخذها على تلث دفعات ويه وجبات الأكل، كمت طلعت، صارت بتول بوجهي. بتول: صباح الخير خاله. ايمان: صباح النور، خير؟ بتول: خاله أريدج بموضوع. ايمان: أي أحجي. بتول: اليوم راح يجون ناس يخطبوني، وأريدج تبيضين وجهي كدامهم. ايمان: يخطبوج؟؟! منو راح يخطبج؟
بتول: استاذي بالجامعة، فاتحني بالموضوع قبل فترة، وانطيته الأوك البارحة، واليوم يجون أهله. ايمان: أي هله بيهم، بس مو اليوم، أني رايحة أخطب لعلي اليوم، ومتفقة ويه الحجية ونسوان عمة وعمته، وخابرت المرة وأخذت منها موعد، شلون ترديني أخلف بحجايتي؟ بتول: بس خاله اني انطيتهم كلمة. ايمان: أي يا أمي، مشكلتج هاي، شلون تتصرفين من كيفج، وانتي تدرين بيه طالعة اليوم. بتول: يعني ماراح تبقين؟
ايمان: خلي يجون الظهر، أني حدي للاربعة وأطلع، هاي اني كتلج، وبعدين خالتج موجودة وبتها موجودة وجناينها موجودات، يكفن ويوفن. بتول: بقلبها، شكد أنانية وحقيرة هالمرة... خلص، أخابرهم أكلهم يجون يخطبون الظهر. ايمان: خوش، هله بيهم.
غنى: واكفة أعزل الغرفة، وأباوع لفهد الي مكابل اللابتوب وكاعد يشوف بكامرات المراقبه، وكل شويه يكطفوله حجايه شكبرها، غير أعرف ليش خله كامرات مراقبة، ميقبل يحجي. واني عايفته براحته، من البارحة لمنمنا وسدينا هالموضوع، وكعدنه وكأن شيئاً لم يكن. رحت خليت الملابس النظيفة بالكنتور، شفت غراضه الزفت، أجيت أذبهن، سمعت صوته. فهد: شجاي تسوين؟ غنى: أريد أذبهن. فهد: كمت أخذتهن منها... لتذبيهن. غنى: فهد شحجينه البارحة؟
فهد: عوفيهن رجاءاً، هذني الهن مكان خاصه بحياتي، ومعتز بيهن، لو ما هنه جان أني هسه متخبل. غنى: خليتهن على الكرسي... شلون تستخدمهن؟ فهد: تردين أشرحلج؟!! غنى: أخذت الحزام المحفور عليه أسمه، هذا شتسوي بي؟ فهد: أضرب بي. غنى: وعادي عندك؟ فهد: جدا، لذة من نوع آخر. غنى: ذبيته، وذني الكلبشات شتسوي بيهن؟ فهد: بهدوء، أكلبش بيهن، شسوي يعني؟ أدخل بالثكيل، تردين ما عندي مانع. غنى: زين والسجاجين هاي تجرح بيهن؟
فهد: لا طبعاً مو لهالدرجة، هذني سجاجين وصيت عليهن من بره، عمرهن فوق التسعين سنة وغاليات كلش، يجذبني هيج نوع من الأشياء العتيقة فأشتريها، أما أعذب بيها مستحيل. غنى: زين هذا شنو شكله غريب، وهذا الثاني هم شنو تسوي بي؟ فهد: ابتسمت، تردين تعرفين شنو فائدتهن؟ غنى: هزيت راسي. فهد: دنكت عليها، همستلها، أباوعلها، فتحت عيونها، حسيتها راح تنطن من مكانهن. غنى: جذب. فهد: والله، وذني الثانيات يستخدموهن.....
هم همستلها، رغم ماكو أحد غيرنه، بس يعجبني. غنى: عزة العزاني، فهد، هاي شلون تتقبل نفسيتك تسوي هيج؟ وذنيج الميستحن شلون يقبلن تسوي هيج بيهن؟ حسيت بشعور ابد مو حلو، لمجرد أفكر فهد جان يتقرب لنسوان ويستخدم عليهن هالادوات، أحس كلبي يريد يطلع من مكانه. فهد: مجرد رغبات لا أكثر، كل واحد إله رغبات مدفونة محد يعرفها. غنى: زين الكتر والمشد شتسوي بي؟ فهد: أخذت الكتر ووكفت وراها، شديت شعرها، انطيني المشد. غنى: شتسوي؟
فهد: دنطيني... اخذته، شديت عيوني، رجعت جسمها على جسمي، هامس يم أذنها، أولا المشد أشُد بي الشعر حتى أسيطر، جريت شعرها بخفة. غنى: آه فهد. فهد: أفديها لهالآهات، هاي عضيت أذنها... والمشد ينشد على العيون حتى يتفاجئ المقابل وميحزر انت شراح تسوي، حاوطتها من وره، فهمتي؟ غنى: أي... واكو أشياء بعد؟
فهد: طبعاً اكو، صوت يضربون بي، واكو مثل المضرب الكهربائي ينتل الجسم نتلة خفيفة، واكو أشياء ثانية، إذا أحجيلج عنها راح تتقيئين، بست ركبتها، أسألج سؤال. غنى: بخفوت، شنو؟ فهد: هسه من سديت عيوني وجريت بشعري شحسيتي؟ غنى: ممحسيت بشي. فهد: ضربت خلفيتها بقوة، بحيث هي بسرعه نطت، جريتها عليه، مرجعها، وهسه شحسيتي؟ غنى: فهد وخر حباب، محسيت بشي. فهد: تلمست ظهرها، نازل بأيدي، تحبين تجربين هالشعور مرة ثانية؟
أحجي الصراحة، أني ما راح أتعامل وياج مثل ما حجيتلج، بس أريدج تحجين بصراحة... عضيت أذنها، تردين أضربج مرة ثانية؟ غنى: رجف جسمها، بهدوء، أريدك تحضني مو تضربني، أريدك تمشطلي مو تشد شعري حتى تسيطر، وأريدك تفتح عيوني حتى تلتقي بعيونك الضلمة، متأثر عليه مثل نظرات عيونك هاي، أني كتلج الصراحة. فهد: غمضت عيوني، يا إلهي شكد أحبج أني، فتحت عيوني، وجريت الكتر من شعرها، درتها عليه وحضنتها. غنى: حضنته، كلي إحساسك هسه وبصراحة.
فهد: ليش تبوكين كلامي؟ غنى: ابتسمت، أني وانت واحد، حتى لو تبوك كلامك... يله كلي شنو إحساسك هسه؟ فهد: أحس الله دزج الي رحمة بعد عذاب سنين شفته، الله دزج حتى تداوين كل جرح بيه، ولهالسبب أني أحسج قطعة من روحي، وكأن شي عزيز عليه أريده وما أريده بنفس الوقت، أريدج وأحبج بكل ما بيه، بس بنفس الوقت أني ما أستاهلج، إنسانة مثلج كون تأخذ واحد مثلها مو مثلي.
غنى: وأني ما أريد واحد مثلي، أريد واحد مثل فهد، سالم، علي، بعصبيته، بهدوئه، بشقاه، المدري شلونه، بماضيه وحاضره، بكوله شي بي. فهد: شلت راسي، ممكن أبوسج؟ إذا كتي أي راح أبوسج، وإذا كتي لا هم راح أبوسج. غنى: غمضت عيوني، إشارة على موافقتي، حسيت بشفايفه تداعب شفايفي، وأيده تحاوطني، رفعت رجليّه محاوطة ركبته ومبادلته... بعد تقبلي لفهد وهو بكل هالعيوب، اعترفت أني مهووسة بي وبشدة. الساعة 3 _ظهراً.
أروى: عود صدك يعني عرست ويه عرسنه هسه؟ وكتها تجيب خطاباتها اليوم؟ ايمان: لبست بتوتي، يعني شلون ناس راح تدخل بساطنه، نطردهم؟ شبيج انتي؟ أروى: أعرف يمه، بس مو كلها سوة، يعني إحنه اليوم نخطب نرجس، يعني حبكت إله وياهه. ورده: حبيبتي هاي شافت نرجس راح تنخطب وهي لسه بعدها، كلتلج خلي أعرس أحسلي، لأن فهد وبح وعلي وبح ومنذر، وما بي مجال، المن باقية حتى ياخذها فيصل، الثالثة مثلاً؟
كلتلج أحصلي رجل، على كولة العجايز، تطبيقاً للمثل المصري المحترم والجميل: ضل راجل ولا ضل حيطة. ايمان: هههه، والله سوالفج يا ورده... صدك وين مرت أخوجن؟ شو ماشفتها؟ أروى: صار ساعة أدك عليها متجاوب، واستحي أصعدلها فوك، خاف كاعدة ويه فهد. ايمان: هسه أني أصعدلها، أكلها تجهز نفسها، فشلة من العالم... صعدت فوك، دكيت الباب، طلعلي فهد. فهد: هاا يمه، شو كاشخة؟ جاييج خطابه؟ ايمان: نزول عليك، وخر، وين مرتك؟ خوما نايمة لو شي؟
خاف أزعجتكم؟ فهد: تعاي يمه تفضلي، عليها الشهرية، كلشي ماكو، حظر كلشي، منسوي منا لحد ما تروح ضيفة مرتي العزيزة، الأنسة شهرية. ايمان: أبو لسان الزفر، تأدب، أني أمك. فهد: هسه أني شكلت؟ غنى تعاييي. غنى: هاا حبيبي، كمت، شفت خاله ايمان، عززه، شكد عيب، يمكن سمعتني... هاا فهد؟ فهد: انتي عليج الشهرية لو لا؟ غنى: ها؟ فهد: وكفت الصورة، أكول طبي يمه، مرتي تشكل، يرادلها تبديل باتري.
ايمان: والله عندك سوالف، أكول يمه غنى، تحضري بالاربعه نطلع، وهسه بالطريق جايين نسوان يخطبون بتول، وأريدجن كلجن تنزلن، صحيح هي تضوجج، بس لو مهما يكن تبقى يتيمة، والجن بيها أجر. فهد: هذا يا مطي خطبها؟ ايمان: عيب هذا الحجي، شبيها البنية؟ فهد: لا أبد، ست الستات، دوله وعلم، هي وسعاد. غنى: يمه منك فهد، حاط دابك ودابهن، ماشي، خاله هسه أبَدل وأنزل. ايمان: عفيه عليج، بعد كلبي، جنتي العاقلة. فهد: باوعتلها، صدك عاقلة؟
غنى: ابتسمت... راحت خاله، دخلت جوه، مشطت شعري، لبست ثوب مال بيت وتمكيجت. فهد: متنزلين جوه بهذا المنظر؟ وأخوتي موجودين؟ غنى: علي شويه ويطلع للعيادة، وفيصل أصلا مو هنا، ومنذر عنده محاضرات ويه طلاب، يعني محد هنا، بس أنت. فهد: وانتي شدراج؟ غنى: غير نسوانهم كالن... يله أني نازلة... نزلت جوه، شوية ونزلن آلاء وساره، بالمختصر، سعاد وجماعتها كلهن على سنكة عشره، خو ساره مبدعة والله، عبالي عدها عرس. أجن كعدن. سعاد: شعدج نازلة؟
غنى: بهدوء، بيت رجلي، اكو مشكلة؟ سعاد: بيت رجلها، أم الوصخ. بتول: رجاءًا خاله، خلي اليوم يمر على خير. ساره: ورده حلو اسوار. ورده: شكراً، ومو بالعرضة. ساره: شنو يعني؟ ورده: يعني ما أسلفه، لتحاولين، هذا فهد جايبه الي. ساره: شو فهد بس يجيبلجن. ورده: أني أخته، وهاي الثولة الثانية هم أخته، وهاي حمامة السلام الكاعدة مرته، حبيبته، وهاي أمه، انتي شتصيرين لي؟ ويجيبلج شنو؟ مخلفج وناسيج؟
لا لحظة، هو ميخلف، غنى التخلف له، بس يله، الأمثال تضرب لا تقاس. ساره: عائلة نحسة. آلاء: قصدج انتي عينج ضيكه وتريدين كل شي عد غيرج. ساره: إذا تلمحين ففيصل خذاني لأن انتي وصخة، مو لأن أني عيني ضيكه. ورده: اللهم اجعل كيدهم في نحرهم، حيل بلكي يتكافشن وتخرب الخطبة. غنى: كرصتها، كافي، ليهدن عليج... أجو النسوان، بس كلهن كبار بالعمر، سلمن على الكل وكعدن. : انتي أمها حبيبه؟ ايمان: لا، بس تكدرين تعتبريني مثل أمها.
سعاد: أني خالتها والربيتها طول عمري. : الله يحفظها، هي اسمها بتول مو؟ ليلى: أي، هسه تجي حبيبتي بتول، تعاي ميخالف، هي تستحي كلش، تعاي حبيبتي لتخجلين. أروى: عمت عين الجذب، بتول تستحي. بتول: بهدوء ومياعة، السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. : ياا، انتي بتول؟ بتول: أي. : ماشاء الله جبيرة. : لا وينها تخبل، الله يخليها. : أي بس أهم شي كون تعرف تطبخ، تنظف، تعتني بالرجال.
سعاد: كل شي تعرف، أشگال الي ترديه تسوي، وبالنسبة للنظافة، شوفيها تبرك برك. : حبيبتي، النظافة مو بس نظافة بيت، كون نظيفة نفس وبيت، وإلا شنسوي بيها إذا نظيفة بس جسم. غنى: باوعت لأروى، النسوان أسلوبهن ولهجتهن كولش غريبة، ما أعرف داحسهن يتأمرن. أروى: والله حتى أني، خاصة المرة الجبيرة. ايمان: أشرت لبتول تكوم تجيب الضيافة، راحت جابتها واجت، بنات كومن خلن طبلات. غنى: ولا وحدة تحركت، كمت أني.
: الله صلِ على محمد، حبوبه، هذا شعرج صدكي. غنى: خليت الطبله كدامها بهدوء، أي حجية. : أكول حبوبه، عوفي الطبله، تعاي كعدي يمي، انتي شنو اسمج؟ غنى: أباوع لأروى، تركص حواجبها... غنى. : يا بعد كلبي، اسمج حلو، تلمست وجها، انتي كلش كلش حلوة، ماشاء الله، شهالحسن هذا؟ انتي كردية؟ غنى: لا. ساره: وليش تكولين كردية؟ : حبيه هالبياض، بس عد الكرديات وامهات الشمال موجود. سعاد: لا عيوني، مو كردية، منا من بغداد، وتره بياضها عادي.
: شو ايدج خليها يم أيدي. ايمان: أباوعلها، خلت أديها بصف أدي غنى وتقارن بين ألوان البشرة، وكل ساعة تلزم وجها لو شعرها، قل أعوذ برب الفلق، شهالناس هاي... جماله المرة كلش جبيرة بالعمر، ما أكدر أفشلها. ورده: بغيره، حجية شنو السالفة؟ تره أخويه ما يقبل. ايمان: خزرتها، ولج. ورده: ااا أقصد بيبي، هاي مرت أخويه، وأخويه ما يقبل واحد يلزمها، يخاف عليها، حتى إحنه ميقبل نلزمها، عوفيها حبابة. : هسه شسوينا لها؟
شو كومي حبوبه، رجعي لمكانج، حتى هاي البصفج أحلى منج (تقصد أروى) . شنو قحط نسوان والرجولة متقبل. أروى: الله يطيح حظج ورده، فشلتينه. : نرجع لموضوعنه، إحنه نريد نخطب بتكم لأبنه، وهاي من البداية أكلكم، إذا وافقت، كون تقبل بكل ظروفه. سعاد: ليش؟ : مثل متعرفون، ابنه رجال جبير، ومرته ميتة، وما عنده جهال، ويريد وحدة يستقر وياها، هو قضى حياته بهالجامعة وتعبها. ليلى: شنو مزوج؟ شنو مرته ميتة؟ حجية ابنكم شكد عمره؟
: ليش عيوني، متدرون؟ بتكم تدري وهي الدزت علينه ووافقت، ابنه متزوج ومرته ميتة، وتقريباً عمره 51 سنة، وأستاذ بجامعة بغداد، قسم أنكليزي. غنى وأروى: شنووو؟ ******** يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!