لتسوين نفسج شريفة، ترى كل العمارة تدري انتي الكح... مالته ودومه يجيج يكمل حاجته يمج مقابل إقامتج هنا ببلاش. غنى: فتحت عيوني، شنو؟ ود: أوي شنو على أساس متعرفين. غنى: قمت بعصبية، احترمي نفسج ولزمي لسانج، مو وحدة سايبة كدامج وتحاجيها هيج. ود: ليش الي تخلي رجال غريب يجي يبات وياها، والله العالم شمسوي وشلاعب بعد وياها شتسمى هاي بالله. غنى: انتي ماشفتيني بعيني بايتة وياه حتى تحجين هيج.
ود: بهاي عيني شفته، إجالج نص الليل وطلع أكثر من مرة من عندج، شيسمى هذا احجي يله؟ بنية شابة عايشة ويه واحد وحدها يطب ويطلع عليها، شنو يجي يصليلها صلاة الآيات مثلاً لو يكعدون يلعبون دومنة؟ والله عرفتج مو راحة لأن من البداية شكيت بمصداقية كلامج، وين اكو أهل يتركون بتهم عايشة بعمارة، لا ووحدها هاي من غير سعر الشقق اللي تكسر الظهر.
غنى: بعصبية، ما من حقج تتهميني هيج اتهام، فتهمتي وعلاقتي بفهد انتي مالج حق تدخلين بيها، أني ما جاية بصوبج فلتدنيلي وكلمن يلتهي بنفسه أحسن له. ود: ضحكت، ولج أني ورجلي سنين كاعدين هنا ولا مرة صحناله باسمه، وأنتي تجين هسه تصيحيله فهد حاف. غنى: بدون وعي، أي لأن فهد رجلي. ود: هههه خرب يومج شكد جذابة، رجلج شنو؟
أنتي مو استوج كلتي ما عندي شي وياه، وبعدين لو أنتي صدك مرته ليش يجيج بالخفية، خو كدام الكل يطب ويطلع عليج مو يتسحب مثل الحرامية، وأصلاً لو هو متزوج يعيش مرته بشقة، لا وبعمارة هم، أنتي صاحية لو خبله. غنى: علاقتي بفهد لتتدخلين بيها، وأسباب وجودي هنا ما الج حق تحشرين نفسج بيها.
ود: لا أحشر نفسي ونص، أنتي هنا كاعدة بعمارة كل الي بيها ناس مثقفين والهم اسمهم بالمجتمع، مال تجي وحدة طولها شبر تخلي الحجي علينة، لا والله نطيح حظج. غنى: أمشي طلعي بره. ود: تقدمت لفيت شعرها بإيدي جريتها حيل، سمعي ولج الج مهلة أسبوع بالهواي، والله وجهج إذا أشوفه أبلغ ولد العمارة اكو وحدة تشتغل كح... بالطابق الرابع وأخليهم يتوالون عليج كلهم، فسمعي كلامي ونفذي مفهوم. دفعتها وطلعت. غنى: حجت اللي عدها وطلعت...
حسيت توازني يختل، أحس روحي كوة واكفة، كعدت والهوة كوة كمت أجره... مسحت على صدري أحس روحي حتطلع، جانت عاكنة والتمت عليه... دموعي كامت تجري، أحس روحي راح أموت، جريت الموبايل بسرعة دكيت على فهد وأديه ترجف. فهد: ستونة كاعدين نتغده وسمعت موبايلي يدك... شلته شفتها غنى جاوبتها الو. غنى: بصوت مخنوك، فـ فهد تع تعالي حباب. فهد: كمت بسرعة، شبيج؟ إيمان: كلنه صفنة عليه. فهد: الو؟ يله جاي جاي، أخذت سويجي.
إيمان: وين رايح يمه أكعد تغده. فهد: ما أريد... طلعت وهي على الخط، غنى لتسدين الخط خليج ويايه، صحت ركزي على كلامي أني ثواني ويمج. سارة: أكلجن أني مو سمعته يكول شبيج لو أني غلطانة؟ آلاء: حتى أني سمعت. أنغام: ما علينة لحد يتدخل. فهد: مشيت بكل سرعتي أريد بس أوصل، ما عولت أوصل صوتها مدري شبي، أحسها تصارع من جانت تحجي... نزلت من السيارة وصعدت للشقة فتحت الباب ودخلت لكيتها كاعدة على القنفة ووجهها أزرك...
ركضت لزمتها، غنى غنى أباوعلها كلبت عيونها شلون اللي فقدت. غنى: أريد أجر النفس ما أكدر، كل اللي أتذكره شفت فهد وغبت عن الوعي. فهد: ضربت وجها، غنى غنى يمعودة أحجي شبيج... أخذت شالها لبسته الها وشلتها وطلعت أركض كدام عيون بعض اللي بالعمارة ولا اهتميت، صحت أبو ماجد افتحلي السيارة بسررررعة. أبو ماجد: حاضر حاضر. فهد: خليتها وره وصعدت بسرعة، سقت للمستشفى...
أحس كلبي راح يطلع من مكانه كد ما دكاته سريعة، ياربي شبيها أول مرة أشوفها بهيج وضع... وصلت للمستشفى نزلت بسرعة شلتها ودخلت صحت عليهم يجيبون السدية... أجو خذوها. الدكتور: خير شبيها؟ فهد: ما أدري على ساعة وكعت. الدكتور: اهدأ هسه نشوفها. فهد: مسحت على وجهي، ياربي كون مابيها شي، كلما أتذكر منظرها شلون صارت زركة أحس روحي تطلع... هالبنية شكد مشلوعة كلب... ضليت كاعد بره فوك النص ساعة وطلع الدكتور. الدكتور: أنت شتصير منها؟
فهد: أني زوجها. الدكتور: أتمنى تهدأ وتسمعني زين، سوينا تحاليل وفحص لزوجتك واكتشفنا إن قلبها تعبان جداً. فهد: فتحت عيوني، شنو دكتور؟ الدكتور: أي نعم، بس وين جنتوا عنها؟ صارلها فترة من صاير عدها خفقان بالقلب وقلبها تعبان، هسه بس الحمد لله بعده بالبداية وما واصل مرحلة صعبة. فهد: دكتور إذا حالتها تعبانة سووا اللازم وياها وأني مستعد أدفع المبلغ اللي تريدوه بس كلشي ولا يصير عليها شي.
الدكتور: ابني مدام قلبها تعبان وهذا الشي صار بسبب صدمة تعرضتلها سببتلها هالشي، والحمد لله وضعها مو سيء لدرجة نسوي عملية الها، بس مجرد تبتعد عن التعب والتفكير ونفسيتها تتحسن تصير زينة، ومبين اللي صار بسبب موقف صار وياها لأن هالحالة تجيها بس من تتعب أو تنقهر، فحاولوا تبعدون عنها كل شي يضوجها لأن كلما تتعب يتعب قلبها أكثر وساعتها راح توصل لمرحلة ينتهي بيها قلبها لا سامح الله. فهد: بعصبية، لتحجي هيج، هي كلشي مابيها.
الدكتور: ما كلت غير الحقيقة ابني، قابل أجذب عليك... على العموم هي هسه كعدت تكدر تدخل تشوفها. فهد: طبيت للغرفة شفتها كاعدة وصافنة بالفراغ، كعدت يمها... لزمت إيدها فزت، هذا أني أهدئ. غنى: بدموع، فهد. فهد: إشش لتحجين شي هسه ارتاحي وبعدين نحجي. غنى: ما أكدر أتنفس فهد وأحس كلبي يوجعني. فهد: مابيج شي تتنعوصين. غنى: تره أني سمعت الدكتور يكول كلبي تعبان، يعني مثل مروان أني هم راح أموت... فهد: خليت أصابعي على شفتها مقاطعها...
لتكملين، غنى أنتي كلشي مابيج والدكتور يبالغ، تعرفين سوالف الدكاترة أنتي... حركت إصبعي على شفايفها، غنى أنتي مابيج شي بس هاي مجرد حالة تجيج من تتعبين وتنقهري، كلبج يأذيج ويصير صعب عليج التنفس، وكل هذا بسبب الحالة النفسية، أخذت إيدها ضاغط عليها... وهسه إذا عندج القدرة تحجين أني أسمعج. غنى: أوعدني متنفعل. فهد: وعد ما أنفعل... يله نونه احجيلي أريد أسمع شنو اللي خلاج توصلين لهالمرحلة. غنى: رجعت من الكلية وسمعت الباب...
اجت ود ووو... شرحتله كلشي صار... وآخر شي كالت الج مهلة أسبوع إذا ما طلعتي أبلغ الشباب اكو وحدة موزينة بالطابق الرابع وأخليهم. فهد: أي مو عمارة أبوها وتنطيج مهلة بت الـ... غنى: أباوعله يحجي وعاكد حواجبه وضغط على إيدي حيل... شبيك فهد؟ فهد: هزيت راسي مابيه، باوعتلها... كلتيلي ود حجت وياج هيج وهي سببتلج اللي صار؟ غنى: هزيت راسي.
فهد: يعني أنتي تعبتي اليوم وبسببها دشوفي شراح أسويلج بيها، مو فهد اللي يسمح لواحد يأذي شي يخصه. غنى: يخصك؟ فهد: دنكت بست إيدها اللي بيها كانونة بهدوء... أنتي صديقتي السرية، حورية الأحلام اللي جنت أسولف وياها من أنام وأني صغير، وتالي ومن كبرت شفتها بالواقع... تتوقعين ممكن أسمح لأحد يأذيج غنى؟ غنى: فهد أني تعبت. فهد: والله دنعل والديه اللي يتعبج... دشوفي وجهج الفاهي صاير شحاله، صدك تحجين يغثوج هيج زبايل.
غنى: بهدوء، أني ما أريد أبقى بالشقة بعد. فهد: وين ترحين يعني مال تكليلي أرجع يم سهاد، هاي قطنة وشيليها من أذنج، أخليج ترجعين لذاك المستنقع النجس بعد. غنى: لا أريد أرجع لبيتي. فهد: صار، بس خلي أتحرى عن الوضع وأشوف أهلج بردوا عليج لو بعدهم، وأني أرجعج، ما أكيف تبقين كبال عيني دائماً. غنى: أخاف خالتي متقبل. فهد: طز بيها قبلت لا قبلت، مادام سافرت طلعتي من مسؤوليتها أنتِ وصرتي مسؤوليتي...
بس أنتِ ابقي هالفترة بالشقة لبين ما أرتب الوضع وهم أدب ود وساعتها أخليج تطلعين من العمارة وأنتي رافعة راسج. غنى: دمعت عيوني، مو بعيدة طلعت عليه سمعة مو زينة، هسه من جهة خالتي وخوالي وعمامي وبالكلية، وأنوب بالعمارة، أني انخلت عليج علامة اكس يا فهد. فهد: شحده اللي يمسج بحرف، قسم ورب العزة أحط رجلي بـ...
لتخافين من شي غنى مادام أني بصفج ووياج ما أعوفج صدكي، حتى مستعد أشتريلج بيت بالمكان اللي ترديه وبالمحافظة اللي ترديها، بس المهم عندي ترتاحين. غنى: شكراً فهد، لو ما أنت ما أعرف شسوي أو وين أروح. فهد: أني اللي أشكرج لأن جنتيلي مكان ألجأ له بوقت تعبي... مسحت على إيدها وهي غمضت عيونها عرفتها راح تنام، رحت جبت الأدوية واجيت... ضليت فترة لمن خلص المغذي كعدتها وأخذتها رجعتها للشقة ورحت أسوي اللازم. فالح: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام. فالح: كعدت أكلكم اليوم خابرني كامل يسألني عن أخبار غنى يريد يستفسر وين وصلنه وإحنه ندور عليها. كفاح: يمعود يا ندور يا بطيخ، كل عقلك صدكت راح ندور عليها، دخلي تولي. سامح: بس مهما يكن تبقة الشغلة شغلة شرف، شلون تريدنه نسكت وبت أخونه لكفوها ويه واحد. كفاح: يلكفوها ويه واحد ويه عشرة، أحنه ماعلينة، نسيتوا لو أذكركم؟ أحنه تنازلنا عنها هي وأخوها المرحوم لبيبيتها، يعني ميخصنه بيها بعد.
فالح: هسه شسوي أني، خوالها خبصوني كل ساعة داكين. كفاح: البسهم وطنش. سامح: زين أنتو ما فكرتوا هي هسه وين؟ فالح: حسب اللي فهمته من خالها طلعت ويه الرجال اللي لزموها وياه، ويكلك رجال جبير الشيب تارس راسه، بس لأن عنده فلوس بت أخوك انطته نفسها. سامح: استغفر الله، لتحجي هيج، نسيت أحنه شيوخ وعيبة علينة هالحجاية... أصلاً المفروض من تركناها من البداية، بس أنتو الله يهديكم مدري شبيكم.
كفاح: أني ما اشتغلت وكديت وتعبت حتى أصرف على بزرة صالح، موضوع غنى ينسد وما أقبل ينفتح مرة ثانية، وأمي ما أوصيكم، كلما تجيب طاري غنى تكوللها زينة ومابيها شي أو انقطعت أخبارها، وحسكم عينكم أسمع بواحد بيكم يسولف أي شي لأمي وخاصة أنت سامح ياويلك مني إذا سمعت بيك فلت بحجاية كدام أمي، لتنسون توصيات أزهار شنو. سامح: هو شطيح حظنه غير أزهار وأفكارها اللي إبليس ما يفكر بيها. إيمان: كاعدة وخالة إيدي على خدي. أروى: شبيج يمه؟
إيمان: مشتاقة لبيت جدج صار أشهر مارايح أشوفهم، وخوالج عاتبوني لأن همه دائماً يجوني وأني ما جاي أزورهم. أروى: أي والله حقهم، صار فترة طويلة مارايحيلهم. إيمان: شسوي يمه هال تشوفين المشاكل ما جاي تخلص بالبيت، وين اكو واهس حتى واحد يطلع، خاصة بعد اللي صار كمت أخاف أعوف البيت وأطلع، لتروح سعاد شو شتسوي. أروى: صدك على طاري سعاد، اليوم راحت ويه الحجية لكربلاء مو؟
إيمان: أي من الفجر ورجعوا الظهر، خابرتني الحجية كالت هناك، حلفتها على كلام الله مرة ثانية بنص ضريح العباس (عليه السلام) وكايمة تحلف وتبجي بعد متسويها... خلصوا الزيارة ورجعهم عمج مهدي. أروى: آآآخ يمه والله تعبنا من المشاكل، شوكت نصير حالنا حال العوائل ما أدري. إيمان: الحمد لله على كل حال... طبت وردة اجت نامت بحضني. وردة: كملن ليش سكتن... انطلقي مدام إيمان. إيمان: ابتسمت مباوعة لاروى...
يابنتي اكو ناس عايشة أتعب من عيشتنه، لابد إحنه ناكل ونشرب وعدنه فهد صاير خيمة على راسنة، الله يخليه ويبعد عنه كل شر. وردة: يمه تدرين مرات أحسج تحبين فهد أكثر واحد بينه. إيمان: لا والله كلكم نفس المعزة عندي وما أفرق بينكم كد شعرة...
بس هال تشوفن أنتن أولجن وتاليجن تزوجن، وعلي جان وما زال ميهتم لأي شي غير نفسه، وين ما تشوفيه تلكيه يصيح ياروحي عمره ما تحمل مسؤولية أحد غير نفسه، اله فهد سودة عليه من عمره عشر سنين ولهذا اليوم الحمل فوك كتافه ومتحملنه كلنه بدون استثناء ومخلينه أولوية بحياته وحاط نفسه آخر شي، لهسبب تشوفيني هيج عليه. أروى: أي والله صحيح، فهد شمعة بهالبيت. وردة: شكد حلو... عندي أربع إخوان، فهد الشمعة مال البيت...
وفيصل الخيخة مال البيت... منذر الفاهي المايع مال البيت... وأخيراً علي الأناني مال البيت. إيمان: تأدبي عيب تحجين على أخوتج الكبار. وردة: تره أني بزر الكعدة يعني شأت أم البيت الصغير والجبير أكبر مني. أروى: هههه بوز مهانة. فهد: دخلت للغرفة شفتها نايمة كعدت يمها أباوعلها... أول مرة أركز بملامحها، غنى صاحبة عيون جبيرة ومسحوبة لونهن أسود ليل، أباوع رموشها مفروشات على عيونها، نزلت عيوني على أنفها...
خشمها صغير، أول مرة أشوف عراقية ماعدها خشم... أباوع لوجهها أبيض مثل القطن وصافي مرمر، ذرة شائبة مابي، نزلت عيوني لشفايفها... شفتها حمرة دم، اللي يشوفها يكول خالته حمرة، بس هي من الله طبيعية هيج... شكد معانيها حلوة بس أني ما أعرف ليش أشوفها مو حلوة... شفتها تتحرك وهي نايمة وتأذت إيدها، فتحت عيونها متألمة... لزمت إيدها شجاج. غنى: بألم، ما أدري... باوعتله، أنت ليش بعدك هنا من الظهر لسه مكابلني وكاعد؟ فهد: شعدي غيرج؟
أحبل أجيب. غنى: ابتسمت بهدوء، لا جديات ليش لسه مرحت؟ فهد: شلون أعوفج وحدج وأنتي مريضة. غنى: تره كلشي مابيه شوية تعب لا أكثر. فهد: حتى إذا أني يمج. غنى: لا فهد حباب روح، ما ألي خلك الحجي وأنت أصلاً باجر عندك دوام وجاي بالتراك لهنا. فهد: شلون أعوفج تخربطتي بالليل. غنى: لتخاف، أخذ دوائي وحتى دوام باجر ما أداوم لأن مالي خلك...
فلتشيل هم، أني من أحتاج شي أخابرك، يله روح الساعة بـ 11 هسه أكيد خالة إيمان ضل بالها عليك وخطية تلكاها منتظرتك هسه. فهد: كمت ماشي، أني راح أروح وأنتي إذا احتجتي شي وبأي وقت عسى ما بالخمسة الصبح خابريني أجيك، أصلاً أني لو عندي ملابس بالسيارة ما أرجع. غنى: بهدوء، شكراً إلك وإذا احتجت ما أتردد أخابرك.
فهد: شربتها دوائها وأخذت مفاتيحي، دنكت بست راسها، ديربالج على روحج، أني باجر خفارة للأسف صعب أطلع بس ميخالف إذا ردتي شي لترددين خابريني. غنى: قشعر جسمي من ملمس شفايفه... هزيت راسي. فهد: طلعت من غنى خابرتني فرح... استغفر الله مو وكتج هسه... جاوبتها الووو. فرح: الووو ها حبيبي شلونك؟ فهد: الحمد لله خير، محتاجة شي؟ فرح: لا بس ضايجة وكلت أتصل عليك بلكي تكدر تجيني نتونس شويه. فهد: مالي خلك.
فرح: بس أني متجهزة إلك، معقولة تردني وتفشلني. فهد: تنهدت، مسافة الطريق سديته ورحتلها. نرجس: جعفر يا جعفر وينك؟ جعفر: كاعد أصحح أوراق امتحان الشعبة الثانية... نعم. نرجس: تكدر تأجل الامتحان اليومي مال باجر؟ جعفر: ماكو تأجيل، كعدي أقري وانجبي. نرجس: والله أني قاريه بس غنى مريضة وباجر متجي لهذا كتلك أجله. جعفر: عفت الورقة... خير شبيها؟ نرجس: تكول مصخنة وفلاونزة متكدر تجي وبلغتني اعتذر منك لأن ماراح تكدر تمتحن.
جعفر: عدها العافية، شجاها غير تدير بالها على نفسها. نرجس: شتسوي بعد... هسه كل راح تأجل الامتحان؟ جعفر: لا. نرجس: وغنى؟ جعفر: عود أعيده الها. نرجس: خطية مو يجوز اكو طلاب ما قروا زين، أجله حتى يقرون عدل ويستوعبون المادة. جعفر: عود الله كريم. نرجس: أنت مينوخذ منك لا حق ولا باطل. جعفر: أي بس استكي. نرجس: افف سكتنه. فرح: آآآه فهد أفتح إيدي كافي راح أموت. فهد: فتحتهن وكمت كعدت. فرح: كمت...
رجعنه على سالفة الضرب والتعنيف، فهد مو كلت بعد ما أضرب وعفت التعنيف. فهد: تره تعبان مالي خلك الدوخة. فرح: كمت سبحت وطلعت خليت دهن على إيدي وجسمي اللي صار قطعة حمرة ويون عليه من الألم... أسويلك نركيلة. فهد: هزيت راسي. فرح: صار من عيوني... رحت سويتله النركيلة واجيت، شكد يأذيني بس أبقى أحبه... تفضل. فهد: اخذتها... غنى روحي سويلي جاي وقللي الشكر ما أوصيج. فرح: باستنكار، غنى؟ فهد: رفعت راسي، شكالت؟ فرح: منو غنى؟
فهد: منو كال غنى؟ فرح: أنت. فهد: شكالت؟ فرح: تنهدت، كلت غنى. فهد: شوكت؟ فرح: يوووه فهد كلشي ما كلت أني اشتبهت... كعدت يمه اليوم أنت صاير عصبي، شنو السبب؟ فهد: لا مابيه شي. فرح: فهد أنت متضرب وتأذي بس وقت اللي تصير عصبي. فهد: لا مو معصب بس صار فترة تارك العنف واليوم حبيت أعيد التجربة لا أكثر. فرح: تبات هنا؟ فهد: أخذت نفس من النركيلة، لا هسه شوية وأروح. فرح: ليش متبات هنا؟ فهد: عندي دوام ما فارغ أني. فرح: شلونها أختك؟
فهد: غمضت عيوني متنهد... ماشي حالها. فرح: مبين عليك تحبها. فهد: أكيد أحبها غير أختي، كمت يله أني لازم أروح، تعاي سدي الباب والمصرف عفته فوك... بطالة الشرب ذبيهن بالزبل مفهوم. فرح: صار. فهد: طلعت منها ورحت للبيت... وصلت لكيت البيت هدوء، رحت دكيت الباب على أمي ودخلت لكيت خواتي نايمات وهي كاعدة تصلي صلاة الليل أعتقد. إيمان: الله يساعدك يمه، وينك من الظهر لسه طالع وباجر خفارتك، كلشي ماشفت منك.
فهد: بست راسها، حقج عليه بس شسوي إذا كل ساعة طالعتلي شغلة. إيمان: خير شصاير وياك؟ فهد: واحد من الشباب تخربط ورحتله لأن ما عنده أحد. إيمان: الله يقويك على فعل الخير حبيبي... متعشي لو أسويلك؟ فهد: وين اكو عشة الساعة بالوحدة، خليج مرتاحة كلشي ما أريد بس أرتاح، يله من رخصتج تصبحين على خير. إيمان: وأنت من أهل الخير يمه. الساعة 9:00 صباحاً. غنى: نايمة وفزيت على صوت الجرس، مابيه حيل أكوم يربي منو أجه بهالساعة؟
كمت على كيفي أخذت شالي وطلعت، شفت بالعين السحرية ود... هاي شتريد... فتحت الباب.. نعم. ود: صباح الخير. غنى: بتعب، شتردين؟ ود: دخلت وكعدت، تعالي غنى أريد أحجي وياج. غنى: مبيناتنه كلام رجاءً كومي روحي تره كولش مالي خلك أتناقش وياج. ود: دتعاي كعدي شبيج. غنى: كعدت وباوعتلها. ود: غنى أني جيت أعتذر على اللي سويته البارحة، مجنت أدري أنتي خطيبة السيد فهد وأهلج من غير محافظة وأجرولج شقة عنده لأن خطيبج ويأمنون عليج يمه...
أني ما أدري، خاصة أنتي كلتي إنو جاية تدرسين وما كالتلي فهد خطيبج وعاقد عليج، وهالسنة تزوجون... لو كايلتلي من البداية ما جان أخذت عنج نظرة مو حلوة. غنى: وأنتي منو من تكونين أنتِ وتأخذين أو متأخذين عني نظرة، تره رأيج بيه ميهمني، بس اللي قهرني أنتي طعنتي بيه بكون متتأكدين... إذا أنتي مؤمنة وتعرفين الله المفروض حافظة حديث الرسول (ص) اللي يكول... التمس لأخيك ألف عذر. ود: حبيبتي الناس الها الظاهر ومتفكر...
يعني خلي نفسج بمكاني، لو تشوفين رجال طالع من شقة بنية ويتردد لها دائماً ماراح تحجين. غنى: وأني شعليه نارها تأكل حطبها، ربج اللي يحاسبها سواء عدها شي أو لا. ود: هسه أحنه مو هذا موضوعنا، أني جيت أعتذر على سوء التفاهم اللي صار وأتمنى متزعلين مني... ورجاءً اعتذريلي من السيد فهد، ما أريده يزعل مني، والله من أجه وكال لزوجي صرت بنص هدومي من الفشلة واصرت أجيت اعتذر منج.
غنى: وأعتذارج ما مقبول، لو لفرض فهد ما حاجى وخلص الأسبوع مو جان سويتي إلنا فضيحة وأني تدمر سمعتي وبسببج. ود: حقج عليه واني والله جنت بس أهددج ومستحيل أسويها لو مهما يكون، أني مو وحدة همجية وأسوي هيج... أسفة وهاي راسج أبوسه. غنى: ضلت تتعذر... بهدوء، اعتذارج مقبول. ود: بست راسها، حبيبتي الله يخليج وأمانة أي شي تردي أمري، شعدنه غيرج مرت الغالي أنتِ.
غنى: باوعتلها، يعني مو لسواد عيوني لو لأن غلطانة اجت اعتذرت، وإنما فهد شو شمسوي إلها وهيج متخبله وجاية تتوسل... كامت راحت، سديت الباب وراها ورحت تمددت، دك موبايلي شلته... الوو صباح الخير. فهد: صباح النور... حبيت أذكرج بموعد دواچ خاف ناسية. غنى: أي والله نسيته، هسه آخذه... أكول فهد، ود اجت الصبح وضلت تعتذر على اللي سوته. فهد: ابتسمت، والله هالناس مصيبة، تحترميها تمشي أعوج، دوسي عليها تمشي مثل الساعة.
غنى: كالت أنت حاجي زوجها، شكتله؟ فهد: مو مهم شكتله، المهم وكفتها عد حدها حتى تبطل، وللمعلومة ترى مازن أبو الورد يصير كرايبها وهي كلتله يسوي هيج، بس لتشيلين هم سويتله جرة أذن. غنى: زين أنت كتلهم أني خطيبتك، متخاف يوصل الحجي لأهلج؟ فهد: العمارة محد يدل مكانها غير عمي عباس، كل اللي يعرفوه أهلي العمارة موقعها ببغداد بس وين ميندلّون، وهذا اللي خلاني أحجي بدون ما أتردد. غنى: رجعت جسمي على الجرباية...
زين فهد لو أهلك دروا شتسوي؟ فهد: لتخافين ميدرون، وأصلاً قبل لا يوصلهم خبر إحنه راح نكون منفصلين وكل واحد بينه يروح لحاله سبيله، أنتي تتخرجين وتكملين حياتج مثل قبل ويه خالتج أو ويه الإنسان اللي يناسبج، وأني هم أشوف حياتي اللي هي أصلاً ماشية وما أثر عليها شي. غنى: بهدوء، أني مثقلة عليك مو؟ فهد: لا طبعاً، قابل شايلج على ظهري، بس حبيت أوضحلج وأطمنج شنو نهاية هالوسوسة هاي، أول وتالي كل واحد بينه يشوف حياته حسب الاتفاق.
غنى: تنهدت... أي صحيح كلامك. فهد: يله عندي شغل وما أوصيج، ديربالج على روحج وأخذي أدويتج بانتظام، وأم ماجد بعد شوية تصعدلج تطبخ لج وتساعدج، أني طلبت منها. غنى: أوك باي. فهد: باي. غنى: سديته وغمضت عيوني... أحس فهد د يحسسني بطريقة غير مباشرة إنو لا أروح زايد بتفكيري، مصيرنه أول وتالي الانفصال... حسيت بشي بلل وجهي، لمستها، هاي شوكت نزلت دموعي أصلاً؟ عليمن ضجت؟
كلامه صحيح ومابي ذرة غلط، الرجال تزوجني حتى يحميني، قابل عليمن تزوجني؟ وغلط مني أروح زايد بتفكيري... مسحت دموعي، لج غنى نسيتي شروطج؟ أنتي تردين واحد شريف وملتزم وفهد لا هاي ولا هاي، يشرب ويدور نسوان، هاي من غير هو لا صلاة ولا تعلى، حياته عبارة عن لهو وبس، شلون سمحت لنفسي أفكر هيج تفكير ما أدري...
يمكن تصرفاته وقربه مني خلاني أحس هيج لأن أني عمري ما دخل رجال حياتي، جان بس مروان بهالقرب مني، ويمكن فهد من تقرب مني حسيته مثل مروان لا أكثر، كمت، أي أي هو هيج، رحت توضيت وكعدت أقرأ قرآن بدل هال أفكار المالها داعي هاي. أروى: أكول نرجس، غنى ليش مداومت اليوم؟ نرجس: وهي تاكل... مريضة. بتول: شبيها؟
نرجس: والله علمي علمجن، البارحة خابرتني كالتلي أني ما آجي باجر لأن عندي سخونة وما أكدر أداوم، أصلاً همزين ما اجت غنى بطبيعتها مزعجة من تتمرض لأن بصعوبة يالة تكوم مثل قبل. أروى: سودة عليه ليش؟ نرجس: والله ما أدري، أني ناويه اليوم أروح لخالتها حتى أشوفها. أروى: أروح وياج. بتول: شعدجن رايحات وبعدين أروى فهد ماهو، ويامن ترحين؟ أروى: أي والله صحيح، شلون سالفة هاي.
نرجس: عود نمر عليج أني وجعفر بس بال أول خلي نرجع وأخابر غنى أشوف موجودة. أروى: لا خلي نسويها مفاجئة إلها. نرجس: أي والله خوش فكرة... بس شلون أني ما أدل بيتها؟ أروى: أني أخابر فهد أسأله لأن هذاك اليوم هو راح وصلها. نرجس: أي عفيه. إيمان: كاعدة ألكط تمن ونزلت سعاد، عفيه عين شلون صلفة. سعاد: صباح الخير. البنات: صباح النور. سعاد: آلاء كومي سويلي ريوك. آلاء: بعد ساعتين ويجون الولد، انتظري علما يجون ونتغده.
سعاد: ما أكدر أنتظر ساعتين، سويلي ريوك يله. آلاء: صار. سالم: سباح الخير. الكل: بضحكة، صباح النور. إيمان: يا صباح الورد، تعال حبيبي خلي أبوسك. سالم: أحبج بيبي. إيمان: ابتسمت، بعد كلب بيبيتك. سعاد: هاي شمعلمة ابنك؟ أنغام شنو ميدري أني بيبيته، شلون تعلمي يصيح لغيري بيبي؟ أنغام: خاله شجاج، طفل ومتعلم وبعدين أنتِ ولا يوم كعدتي بحضنج بستي نايتيه، أكيد ميتقرب منج، على عكس خالة إيمان تلعبه وتنيمه بحضنها، أكيد يحبها.
سعاد: صعدت لغرفتي والدمعة مغرغرة بعيني، حتى أحفادي ميحبوني ويحبون إيمان أكثر مني... حتى على هاي لاحكتني إيمان، روحي عساج بالموت سرطان بكلبج ويخلصني من شرج. إيمان: تنهدت... أنغام تعالي ريكي سالم. أنغام: أي... خليت الصينية. سالم: بيبي جوعانة. إيمان: الك حبيبي. فهد: كاعد أشتغل... ودخلوا جماعتي. عمر: باجر راح نطلع لأربيل نتونس، تروح؟ فهد: ليش منو انطاكم إجازة؟
أيمن: أني صار شهرين ما آخذ إجازة، كلت آخذلي ثلث أيام أروح أتنفس بيهن والشباب هم. فهد: أني ما أكدر أروح. مهيمن: ليش؟ فهد: أول شي أني ممنوع عليه السفر لأي مكان بعيد وهاي أوامر من فوك، وثاني شي أني أحتاج الإجازة بشي أهم وحالياً عندي شغل ما أكدر أعوفه. عمر: وأحنه كلما كلنالك على شغلة طلعت سالفة. فهد: مو بكيفي، هذا شغل مو لعبة. مهيمن: أبو الفود صار هواي ما جاي للملهى، أنت خيرك.
فهد: أجي، أجي، شتدري أنت أكدر أعوف شي متولع بي؟ أيمن: قسم بالله لو ما الرقص يفهد ميدخل للملهى أصلاً. فهد: زين تعرف، يله أمشوا طلعوا عندي شغل. عمر: وها قد تم طردنا، خلونه نطلع بكرامتنه أحسن. فهد: هههه أحسنت. غنى: كاعدة وأباوع على أم ماجد اللي واكفة تعزل، ردت أساعدها بس هي متقبل. أم ماجد: أكول حبيبة مشتهية شي أجبلج شي. غنى: بهدوء، حبيبتي أم ماجد كولشي ما أريد وعوفي الشغل وتعالي كعدي يمي، البيت نظيف ماكو داعي تنظفين.
أم ماجد: بعد كلبي، أول مرة أسمع كلمة حبيبتي، حتى أبو ماجد ميكلي حبيبتي، فدوه طالعة عسل منج. غنى: هههه دتعالي كعدي. أم ماجد: تدرين حبيبة هنيالج على السيد فهد، أحسدج عليه والله. غنى: ابتسمت، ليش؟ أم ماجد: كعدت، شوفي يا ستي، أحنه جنه كاعدين ببيت تجاوز، غرفة وحدة صايرة هي للنوم والطبخ والكعدة وحمام شبه واكع، بس الحمد لله كعدنا بي وسكتنا...
لحد ما يوم من الأيام اجو شيلونه الحكومة لأن رادت تهدم البيوت، المهم ضلينه بالشارع وأبو ماجد أهله كلهم بذي قار وعلى كد حالهم، المهم أبو ماجد كام يدور على شغل لحد ما مل ومالكه والعيشة صعبة يا بنتي، خاصة أحنه عدنا سبع جهال وين نوديهم. غنى: خليت إيدي على خدي، أي وبعدين. أم ماجد: وبعدين رجلي فتح بسطة صغيرة مال ماي وعصير جاي وهالسوالف قريب على المركز، وكاموا الشرطة يشترون منه...
وتعرف هناك على الشرطة وطلب منهم يساعدوه والخبر وصل لرجلج، بذاك الوقت جان استوه صغير بعده صغير، المهم من سمع عرض عليه يصير حارس بالبناية مالته وكال يجرلنه راتب وإحنه ما صدكنا كبل وافقنا. غنى: أي.
أم ماجد: أي وكام أبو ماجد يشتغل وإحنه كاعدين عد أخته الأرملة لأن ماعدنا أحد، وره فترة السيد فهد كال ليش متجون تبقون بشقة هنا بدال الروحة والرجعة، وأبو ماجد ما قبل لأن على أي أساس نبقى ببيت إحنه مادافعين بي شي، المهم رجلج كال أقطع من الراتب جزء واعتبره إيجار، وصدك اجينا كعدنا بشقة صغيرة هنا وأني كمت أشتغل أساعد النسوان اللي هنا إذا عدهن طفل عدهن طبخ وآخذ فلوس، وهاي صارلنه سنين عايشين بأحسن ما يكون وولدنه صارو كبار وبناتي تزوجن وراحن وكل هذا بفضل رجلج.
غنى: ابتسمت، فهد دومه يحب يساعد غيره. أم ماجد: متشوفين الله موفقه، وأكبر مثال خلا ياخذ وحدة تكل للكمر غيب، أني بمكانك. غنى: ضحكت، لا مو لهدرجة. أم ماجد: لا حبيبة مو مجاملة صدك أنتِ ماشاء الله تخبلين، وتلكين لك الله يساعد كلبه شلون يروح خفارات ويفارك هالحسن... أصلاً تلكي هسه نايم ويتحسر على حضنج. غنى: تنهدت، يتحسر مرة وحدة. أم ماجد: شكلتي حبيبة؟ غنى: هيج ماكو شي... كومي خلي نسوي عشة ونتعشى أني وياج.
أم ماجد: أي يله، أصلاً أني كتلني الجوع بس مستحية منج. غنى: عليمن هالمستحة، اعتبري البيت بيتج. أم ماجد: فدوه لهالحجي، الجنة بلسم بعد كلبي. غنى: ابتسمت. ثاني يوم الساعة 3 ظهراً. أروى: فهد أريد أروح لغنى. فهد: باستغراب، وين ترحيلها؟ أروى: للبيت، البارحة ما اجت ولا اليوم، وفكرنا نروح لبيت خالتها نشوفها، اليوم لأن البارحة أنت خفر وماكو واحد ياخذني. فهد: كعدي وسكتي، البنية مريضة وحالتها تعبانة، ماكو داعي ترحن تزعجنها.
أروى: باستغراب، وأنت شدرالك غنى مريضة؟ فهد: غمضت عيوني، خرب الـ... شلون جفصة... احم بهدوء، خمنت لأن أنتي كالت شاطرة، فاكيد ماراح تغيب إلا لسبب مرضي. أروى: أي... هسه كلي توديني. فهد: أي أي أوديج قابل شعندي، بس خابريها تأكدي منها موجودة أو لا. أروى: لا نريد نسويها الها مفاجأة. فهد: ما آخذج إذا متخابريها، يجوز البنية ماموجودة أو مالها خلك تستقبل زيارات، ليش تحرجينها؟ أروى: ماشي، أتصل عليها وأتأكد.
فهد: كمت دزيتلها رسالة، صديقاتج يردون يرحن لبيت خالتج، إذا خابرنج كليلهم أني ماموجودة، رحت للدكتور رحت للبطيخ، أهم شي تزحلكهن، فهمتي؟ شفتها شافتها سديته ورحت نمت. بعد مرور أسبوع. فهد: رجعت من الدوام هلكان من التعب، سلمت وصعدت لغرفتي، اجيت أفتح الباب لكيتها مفتوحة.... دخلت لكيت وحدة متمددة على الجرباية.... صحت كوميييي! فزت بسرعة وكامت.... باوعتلها باستغراب، أنتِ شعندج هنا؟ ***************** يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!