ايمان: كعدت الصبح الساعة بالعشرة، الحمد لله مر رمضان على خير، ربي يجعل أيام العيد كلها خير وفرح وراحة بال. الهي بحق حبيبك محمد تحفظ لي جهالي وتطول عمري حتى أشوفهم هم وجهالهم سالمين ومرتاحين، اللهم آمين. أباوع مثل كل سنة، يطب الثلاثي عليّ أول الناس بالعيد، ابتسمت فاتحة إيديه، أجو حضنوني ورجعوني وياهم من جنت شباب واكفهم بحضني كل عيد. اروى: كل عام وأنتي بألف خير يا أجمل وأحلى أم بهالدنيا.
علي: أيامك سعيدة يا نظر عيني، الله يحفظك ويخليك خيمة على راسنا. ورده: وخرووو، دنطوني مجال... أحم، أيامك سعيدة إيمان حبيبة قلبي، كل عام وأنتي بألف خير، أتمنى من الله أن يحفظك ويجعلكِ سند وذخر لهذه العائلة الجميلة المتروسة مشاكل، وتعيشين وتشوفين أحفادكِ اللي راح يشيطنوكِ ويخلّوكِ تشلّعين شعركِ. إن شاء الله. ايمان: هههه، وأنتو بألف خير يا بعد كلبي وفرحتي بهالدنيا، ربي يحفظكم ويخليكم إليّ وما يحرمني منكم.
الكل: اللهم آمين. اروى: علي حبيبي. ورده: وأني هم حبيبي. علي: انجبن، غير العشرة ما أنطي، والله لو شتسوون. اروى: حباب علي لتصير بخيل، شدعوة عليك، هي حمرة. علي: يله، مو خسارة بيجن، هاجن هاي، كل وحدة الها حمرة، وهاي أول مرة أسويها. ورده: منك، من الشيطان أخذتها، أقصد شكراً شكراً. علي: ما أكول يا ابن كلب أمه، داعية عليّ راح ياخذكِ. ورده: أنت كلت ابن كلب، بعد ليش تحجي؟ ايمان: هههه، ولج ورده، أم لسانين، شلون بيج؟
ورده: فديت لساني، ياما أدّب هواي عالم ووداهم للصراط المستقيم، شتكولون؟ باوعت لعلي واروى. اروى: خزرتها. علي: هاا، يله ولن يمه بروح أبوكِ، وين الكليجة؟ ايمان: دخيلكم، لتورطوني ويا أنغام، روحولها هي تنطيكم. علي: يمه حبابة، البارحة ضحكتوا علينا، رحنا زينة ورجعنا، لكَيناجن نايمات ومنذر راح لغرفته وبعد ما شفته. ايمان: جيت، أجاوبه ودخل منذر، صبح علينا واجه باس راسي، بعد كلبي، شلون وليد؟
ورده متجنب الكل وماله علاقة بأحد، حتى صوته ما تسمعه. منذر: صباح الخير... بست راسها. أيامج سعيدة خالة. ايمان: وأيامك بعد كلبي. منذر: بوست خواتي... حبيباتي، أيامجن سعيدة يا نور البيت، وأنت أبو حسين، كل عام وأنت بخير. علي: وأنت بخير أبو سالم الغالي. اروى وورده: حبيبي منذر. منذر: ضحكت. بدون حبيبي هاجن، وعذروني من التقصير. ورده: حمرتين، هذني ثنينهن إليّ. منذر: تستاهلن العيون، أنتن.
ورده: يمه فدوه أروح لك، يعني شنو، أنت هم آية من الجمال، وهم حباب وحنين، وفوك هذا جيبك يدر فلوس علينا، والله من بعد فهد أنت تتربع بقلبي. منذر: هههه، خو فهد محد يوصل مكانه. ورده: بفخر، طبعاً هذا حبيبي أبو جيب الحلو. اروى: طاح حظك، باوعت للولد، بعد كلبي، فدوه لكلبكم. ايمان: فهد وصل مو؟ منذر: أي، من رحت جبت الكيمر، لكيت سيارته بره. اروى: لعد ليش لسه مانزل؟ ايمان: تدرون بطبعه الأكشر، كالعادة يستحي يعيد أحد، وبالأخص أني.
منذر: فهد وسوالفه، مو جديد عليج. ورده: لحد يحجي عليّ، رجاءاً. الكل: ليش؟ ورده: خلي ينطيني عيديه وعود احجوا. الكل: أنتي شنو؟ ورده: هههه، ترة لتخجلوني، أدري بروحي كيكة. علي: نعال، أحسن. الكل: هههه. ***
غنى: كعدت صبح نشيطة ومرتاحة، مو شلون ما كان. أباوع لأيدين فهد المحاوطتني من وره، درت جسمي عليه، أباوعله شلون غاط بالنوم. تلمست شعره، شعره يجنن أسود وكثيف، بالإضافة لخصلات الشيب المخلوطة ويه سواد شعره والزايدته جمال. نزلت أصابعي لعيونه، أنفه، فكه، تلمست شواربه، نزلت لشفايفه المرسومات بشكل دقيق، أخذت نظرة كاملة على ملامحه، سبحان اللي بدع برسم هيج صورة. صافنة عليه وما أحس غير فتح عيونه.
فهد: بخفوت، يعني رجال فقير نايم بأمان الله، تتحارشين بيه ليش؟ ومن واحد يحاجيج تصير خجولة وتكشّ ماكو. غنى: هاا، لا، أني جنت أريد أكعدك. فهد: همست، واللي يكعدون يتلمسون وجوه وأجسام، لو يصيحون فلان أكعد، لو أنتي عندج طريقة خاصة تكعديني بيها. غنى: مو أردت أخوّعك. فهد: درت وجهي للجهة الثانية، مطفي من النعاس، وهاي اجت تتلمس، شعلت الخلفني... هاي شلچ بيها؟ شنو عمري سنتين وتخافين عليّ؟
أكول عوفج من هالكلاوات، لو تخلينه نسوي حبشكلات حالنا حال الآوادم، لو عوفيني أنام. غنى: حضنته من خصره. أول شي صباح الخير، وثاني شي، يله كوم حبيبي، اليوم عيد، شعندك لسه نايم؟ فهد: أول شي، ستري على روحج و وخري عني، وثاني شي، صباح النور يا روحي، وثالث شي، اجا العيد، أي هله بي، أنسنه ونوّرنا. يله عوفيني أريد أنام. غنى: فهد، بطل سوالفك، يله كوم حباب. فهد: كلبت جسمي مباوعلها، ساندت نفسها على جسمي... شلون يعني ما أنام؟
غنى: لا، يله كوم، كافي نوم، عدل نومتك الساعة بالعشرة، هسه يله أكعد. فهد: وخرت عنها، كمت أريد أروح أغسل، بس ما بيه حتى أمشي، عيوني كوة فاتحهن، رجعت نمت فوكها بنعاس. صدك، ما انطيتيني عيديه؟ غنى: ليش؟ المفروض أني أنطيك عيديه لو أنت؟ فهد: فتحت عيوني فاركهن. غنى: أكول، هو أنت المفروض تطلب عيديه لو أني؟ فهد: يعني تردين عيديه؟ صدك جذب، تدللين. جريت بجامتها. غنى: فزيت ولزمت إيده. شنو هاي فهد؟ وخر إيدك.
فهد: يجر بالبجامة. مو تردين عيديه، راح أنطيج. غنى: لا فهد، لااا، أكعد حباب. فهد: يله، أنطيج عيديه ثانية. رفعت إيدي لازم صدرها، ضاغط عليه بقوة. أباوعلها، تخبلت، تحاول تتملص مني بس متكدر. هههه، مو تردين عيديه، أوكفي خلي أنطيج عيديه. غنى: كوة جريت روحي منا، كمت بسرعة وكفت كدامه، وهو نايم بمكاني... مو عيب عليك، هو يصير شلون تسوي هيج؟ فهد: خليت إيدي وره راسي... بهدوء، ليش شسويت؟ غنى: شلون تلزمني هيج؟ ومو عيب عليك؟
أصلاً شلون تتجرأ؟ فهد: أول شي، صعدي بجامتج الداخلي الأزرق طالع، والتشيرت نزلي، هاي نقطة. نقطة ثانية، أنتي اللي تحارشتي بيه، مو أني. نقطة ثالثة، إذا تعلّين صوتج عليّ، أكوم أشكج بالنص وأسويها. غنى: صعدت البجامة بسرعة. أنت بس تحاسب، متشوف روحك؟ هاي لو واحد مسوي بيك هيج، تقبل؟ فهد: إذا واحد طبعاً لا، أنعل والديه. بس إذا وحدة، أي هله بيها، أهلاً وسهلاً. غنى: بعصبية، يعني تقبل تجي وحدة هيج تلزمك؟
فهد: إذا حلوة، أي عادي، ما أخليها بنفسها. غنى: يعني عادي؟ فهد: أي طبعاً. غنى: بعصبية، مادام تتقبل هالشي، لتحاجيني. درت وجهي عنه ودخلت للحمام. أخذت فرشة الأسنان. ميستحي جماله، يحجيها بوجهي بدون خجل. أباوعله، دخل ورايه. هذا شلون يدخل هيج؟ همزين جنت أفرش، مدرتله بال أصلاً. فهد: حاوطت خصرها. سؤال، أنتي صارلج شكد تعرفيني؟ غنى: لا أرد. فهد: كرصتها بحدة. ردي. غنى: آاه. غسلت حلكي وهو لازك بيه. كوة دنكت... سنة وشهرين.
فهد: وبهالسنة وشهرين ما عرفتي شقايه من جدي؟ غنى: بدموع، ليش؟ أنت تشاقي حتى واحد يعرف شقاك من جدك؟ فهد: درتها عليه. أولاً، ماكو داعي لهالدموع. رفعتها، كعدتها على ميز الحمام... وخرت شعرها لوره ودنكت، بست ركبتها. ورب الكعبة ويكرم طاريج بهالمكان، من يوم تزوجج ولهالحظة، أني انطفأت رغبتي بكل نسوان الدنيا، وكلهن صارن لا شيئ بعيني. والوحيدة اللي أسمحلها تبوسني، تلمسني، تناقشني، تحاجيني، تشاقيني، هي أنتي وبس.
غنى: يعني جنت تشاقة؟ فهد: أكيد حبيبي، أني ما أبذلج بكنوز الدنيا كلها. صدك تحجين؟ بس أنتي تتحارشين، شسويلج؟ غنى: ولا حتعجبك وحدة غيري؟ فهد: أبداً. غنى: أحاول أصدكك. فهد: تقربت، أخذت أيديها مخليهن حواليه، وتقربت عليها. عوفج من هالموضوع... أنتي تدرين أحنه متعودين ناكل كيمر وعسل بكل عيد. غنى: حتى أحنه؟ فهد: بس أني عندي مصنع مال كيمر وعسل أصلي، فبرايج، آكل منه لو أروح أشتري من بره؟
غنى: إذا أصلي، آكل منه. ليش تشتري من بره وتكلف نفسك؟ فهد: همست، يعني هيج رأيج؟ غنى: أكيد. فهد: خلص، لعد خلي أمشي على حجيج. دنكت، أخذت شفايفها على كيفي. شكد ما أني عنيف، بس من أوصل يمها أخاف أقسى وأأذيها، وأحاول قدر الإمكان ما أكون قاسي وياه... جريت شفايفها لجوه بسنوني، أحس بشعور لا يوصف من أسوي هالحركة، خاصة من شفتها تنجر بسنوني. الله...
حسيت بأيدها تجرني مقربتني عليها. أعرف تصرفها هذا كله بدون شعور. تعمقت واني أحس كلبها يدك بسرعة، وأصابعها تتلمس ركبتي مقربتني عليها. حاوطتها بقوة، مكمل البديته. نزلت بشفايفي لركبتها، عضيت شحمة أذنها اللي فعلاً ينكال عليها شحم من شدة بياضها. نزلت لركبتها امتصيتها، والفاجئني تأوهاتها الخافتة واللي انطتني إنذار عن استمتاعها. ولاول مرة، رفعت إيدي منزل التشيرت مالتها. أباوع لابس حمالة جويتية. شمطلعتها؟
بت المشعول، صدرها يبرك من البياض. شكد مسافر لدول أوروبية وشايف نسوان، كد ما بيض وترفات، متحسهن بشر. بس غنى، مستحيل اكو مثلها مرة. شنو نظافة؟ شنو عطر؟ شنو ترافة؟ شنو جمال؟ فعلاً تستحق واحد يسميها "لعّابة". نزلت إيدي لازم صدرها من فوق الحمالة. غنى: بدون شعور... آاه فهد. فهد: وزعت بوسات متفرقة على ركبتها، وإيدي على جسمها. اشتعلت الساعة اللي انولدت بيها فهد. جريت حمالة صدرها أريد أكتشف معاني جسمها.
غنى: لزمت إيده. لا فهد، أوكف. فهد: خليت شفايفي على شفايفها وحجيت. آاش، غنى، لازم أفطر، بعد ما أتحمل، راح أنفجر. غنى: وخرت شفايفي عنه ودفعته على كيفي. الباب تندك، اطلع افتحها. فهد: عوفيها. غنى: حبيبي، روح افتح الباب. فهد: ابتعد عنها متنهد. خرب، أباوعلها، وجها أحمر وتفتح وتسد بعيونها. لا، الواضح أبد ما متأثرين، لا أني ولا هي. وكفت غسلت وجهي بماي بارد. اشتعلوا واحترقوا بكاز، اله يدكون الباب...
طلعت فتحت الباب، شفت الجهال كدامي... خير، اللهم اجعله خير، شو مجمعين؟ شكو؟ احمد: كل عام وأنت بخير عمو. زينة: انطيني عيديه عمو. سالم: أيامك سعيدة، أموو. فهد: دنكت بوستهم. باوعت لسالم خزرته. هاي منو مزين شعرك هيج؟ سالم: بخوف، بابا ليث (ليش) ، مو هلو. فهد: هزيت راسي. لا، حلو. غنى: طلعت من الحمام، شفت جهال فيصل ومنذر بالغرفة، رحت يمهم... صباح الخير، أيامكم سعيدة. بوستهم كلهن. أوي، هاي شطالعين تخبلون؟
وأنت سالم، هاي شطالع، شنو هالشعر الحلو؟ سالم: ثكرا نونه. غنى: يابعد كلبي، فدوه لهالحلك. فهد: ابن الكلب، نونه شنو؟ بكدك هي؟ غنى: أباوعله برطم. لا فهد، لتسوي هيج. حضنته. ما عليك بي، أني نونه. سالم: باجي نونه (باجي) غنى: يمه فدوه. فهد: تردون عيديات؟ الكل: أي. فهد: أخذت محفظتي. هاكم، وأنت سالم، لأن زعطوط، الك بس عشرة. سالم: برطم، أني رذال. فهد: لا، زعطوط. سالم: صاح، انييي رذااال. فهد: خزرته. لك.
غنى: أباوعله لبد ورايه وبجة. لا فهد، لا لتسوي هيج وياه، ليش تخليه يضوج منك؟ حرام عليك... تعال حبيبي، عمو يشاقة وياك، والله ليش تبجي؟ فهد: شلته، كطفته بالهوا. سرسري، أشاقة وياك، ليش تبجي؟ طبعاً أنت رجال وسبع، هم. سالم: أي، ما أبثي. فهد: نزلته. عفيه، هيج أريدك. يله، هاك هاي الك. سالم: بفرح. همره، ثكرا أمو. فهد: عفواً، عفواً. يله، أمشو تريكوا بسرعة، يله يله.
غنى: أباوعلهم طلعوا. فدوه، أباوع لسالم شلون يمشي. باوعت لفهد. كرصت إيده. بطل قساوة، بجيت الطفل. فهد: دفعت إيدها. المفروض أتوجع، هسه. دوخري... وبالنسبة لسالم، فأني كلش أحب أبجي. غنى: ضميت إيديه. حرام عليك. فهد: جريتها. تعاي، خلي نبدل حتى نروح لبيت جدي. لن نروح نكمل الجولة مالتنه، ولا أنتي تربحين ولا أني، لأن كل شي ما أكدر أسوي، وأنتي هذا وضعج. غنى: بخجل، أنت متوب؟ فهد: لا، ما أتوب. يله، أمشي، حضري لي ملابسي.
غنى: وكفت. طلعتله قميص جديد لونه زيتوني غامق وبنطرون أسود. وأني لبست قميص بدون ياخة لونه أسود ويا تنورة رصاصية كلوشه. وياهن شال أسود ورصاصي. رغم مجنت حابة أطلع، بس ما أريد أضوجة. ما عوّلت أغير له مزاجه المتعكر من يوم حادث المعمل. وين حتبدل؟ فهد: ليش؟ غنى: إذا تبدل بالغرفة، أدخل للحمام أبذل. فهد: إذا ناسيه، أذكرج. قبل دقايق شجنه نسوي بالحمام؟ عليمن هالمستحة هذا؟
أني رجلج، وباجر عقبه راح تنامين بحضني مثل ما الله خالقج. فماكو داعي للخجل. كسري هالحاجز ونزعي كدامي. غنى: بارتباك، أنت متبطل سوالفك. أني حدخل للحمام أبذل. فهد: هزيت إيدي. والله، النسوان عدهن سوالف. من تمطك هي ورجلها ويتباوسون ميستحن، بس من يردون يبدلون يستحن، ويصعد الخجل عدهن. والله يا الله. غنى: بدلت وطلعت، لكيتة مبدل وواكف يلبس ساعته. فهد: باوعتلها. هاي شطالعة؟
لخاطر محمد، جماله. لسه ما لابسة الحجاب ورافعة الشعر ونازلة خصل منه على جوانبها وركبتها الطويلة مبينة تلمع ومزينتها بوساتي. ما أقول غير الله يا أبو قاسم، تحمل... هاي إذا كدرت تتحمل. تدنيت عنها. اجت وكفت كدامي. غنى: وكفت. ألف شالي وأباوعله من المراية... كملت وأخذت جنطتي وغراضي. وهو أخذ سلاحه. شتسوي بيه؟ فهد: ما أكدر أطلع ما أخذه وياي، مجرد عادة، لا أكثر. باوعتلها. أني أكول، لبسي صاية فوكهن، أستر.
غنى: بهدوء، حبيبي، ترة مستورات ومبين منهن شي. مشيت كدامه. شوف، وبعدين أحنه حنصعد بالسيارة، لأن ما أكدر أمشي بالشارع، لا أني ولا اروى. بس إذا مصر، معندي مانع ألبس ومن هالعين قبل هالعين، أهم شي متضوج. فهد: ابتسمت، بوس إيديها. يعني بعد هالحجي هذا، شريد أكول؟ أني حتى لو أريد أفرض عليها، بأسلوبها هذا حرف متخليني أنطق. خلص، خليج لابسة ذني، أحنه رايحين بالسيارة. غنى: أوك. أخذت إيده ونزلت. تعالي، نعيد خالة.
فهد: هاا، روحي أنتِ، أني كاعد هنا. غنى: ليش؟ غير تعيد أمك، تعالي فشلة، كلها بغرفتها. فهد: حكيت راسي. أستحي. غنى: تستحي؟ فهد: أي، أحس روحي مايع، مادري، ما أحب أعيد أحد. غنى: ما عليه؟ هي معايدة، دتعال فدوه فهد، بداعتي، أمشينه. فهد: طاح حظ اللي ينطيج مجال. مشيت وياها. غنى: فتحت الباب ودخلنه. صباح الخير. الكل: صباح النور. غنى: رحت عايدت الكل، وأباوع لفهد، راح بس سلم وكعد. فهد: بست أمي. شلونج؟
ايمان: ضميت شفايفي حتى ما أضحك. الحمد لله. ورده: فهد، شو ما عايدتنه؟ فهد: هاا، كل عام وأنتو بخير... باوعت لأمي. ضحكي، لتضميها، راح يطق وجهج. ايمان: هههه، متتغير، لو الدنيا كلها تتغير. ولك، والله مابيها شي إذا عايدت أحد، لا عيب ولا حرام، عليمن تخبص روحك، مادري. فهد: أكول، خلي نتريك ونروح لبيت جدي أحسن. ورده: فهد حبيبي، إيدك متحكك؟ فهد: لا. ورده: أبداً؟ أبداً؟ ولا شوية تحكك؟
فهد: رفعت حاجبي. ألف مرة كالج، خليج صريحة، كولي أريد عيديه. ورده: بس أنت تفهمني. فهد: هاج. ورده: فتحت عيوني. هذي كلها إالي؟ فهد: أي، وأنتي اروى، هاج حبيبتي. اروى: فدوه لكلبك حبيبي. ورده: ورقة يا جماعة، ورقة، هله هله. علي: وأني فهد، شو منطيتني عيديه؟ فهد: أكل تبن، عيب عليك، صرت مطي شكبرك وتريد عيديه. ورده: خخخ، حيل. فيصل: أكول فهد، شو عادي أنت؟ فهد: شلون يعني؟ فيصل: يعني شو ما ضايج على المعمل؟
فهد: يمعود، فدوه، شريد أسوي يعني؟ فيصل: يعني ما ضايج لأن تعب سنين كله راح؟ فهد: ضغطت على إيدي... لا، عليش أضوج؟ الفلوس أني أجيبها، مو هي تجيبني. عادي، أحترك، أسوي عشرة غيره. أباوعله، كام ينافخ. والله لو طلعت أنت الحاركه، أطلع بروحك وفنه اللي يكلي ليش؟ أني غادي نار، بس مجبور أبين ما مهتم، لأن أدري السفلة اللي بحياتي، ومتأكد الحرك المعمل شخص مقرب منه.
غنى: كعدنه نتريك بالصالة. أباوع، نزلت آلاء وأنغام مبدلات، وسعاد وبتول وليلى وسارة نزلن عرايس، الله يحفظهن. آلاء: يله فيصل، كوم. ورده: وين؟ سعاد: ليش متدرين؟ كل سنة نسوان اخوانج يرحن يعيدن عد أهلهن، هاي العادة معروفة عد أغلب العوائل. آلاء: ليش؟ هو اكو أحلى من الأهل؟ ترحين وتجمعين ويه أهلج، ضحكة أمج، سالفة أبوك، جمعة إخوتج، صدك، لو مهما البنية تعيش سعادة، ماكو سعادة تضاهي السعادة اللي تعيشها ويه أهلها.
ليلى: والله انقهر على الي ما عنده أهل، يكبرون وحدةم، ويعرسون وحدةم، لا عيد يزورون، ولا بمناسبة يسيرون على أهلهم، وحتى جهالهم مي العيشون أجواء بيت الجد. سارة: شتقصدين بكلامج؟ جاي أحس اكو بسمار بالموضوع. ليلى: لا حبيبتي، شنو بسمار، أني أحجي على اليتامى بصورة عامة، وبالعكس، انقهر عليهم، مو أتشمت.
اروى: أباوع على غنى، مدنكة ولا شالت راسها. أدري الحقيرات يقصدنها الها. حبيبتي، أدري بيها استهضمت، خاصة هي كلش تتحسس من هالموضوع.
غنى: حاولت هواي أغلس، بس مكدرت. كلامهن رجعني لأيامي القديمة. تذكرت أيامنه أني وبيبي ومروان. العام جنه بهيج وقت نتريك، وبعدها نتغدى أحنه وبيت خاله أم جعفر. والعصر أطلع الفلوس المجمعتها، وأخذ مروان للزوراء حتى يتونس. وهسه صفيت وحدي. أني لا مروان، ولا بيبي. نزلت دموعي. قبل سنة جانو يعيدون بالمتنزهات، وهسه عيدهم صار بالقبور. حسيت بأيد فهد تمسح على ظهري. مسحت دموعي وشلت راسي.
فهد: أباوع لعيونها. لو شكد ما تحاول متبين، بجت، يبين عليها. كمت غسلت واجيت. ليلى، أريدج بموضوع. ليلى: معقولة؟ كلتله؟ ياريت مليت واني أصبغ وأمدح بيها، بس حتى تقنعه. تقربت. ها خويه، أمر؟ فهد: انتظري، أريدج بموضوع. علي، إخوتج راح يرحون ويه نسوانهم، وبعدها يرجعون. أخذ سيارتي وودي اروى وغنى وأمي والباقين يرحون مشي، وعود أني أجي ويه ليلى بعدين. ليلى: بلكت والله ينطيني التسع ملايين هسه... أي، روحو، وأحنه نلحككم.
سارة: ليش أحنه نروح مشي ومرتك تروح بالسيارة؟ فهد: مرتي متكدر تمشي. عود من تتكسحين بأذن الله، نصعدج بسيارة. يله، بله حجي زايد. علي، أمشي. بتول: كل عام وأنت بخير فهد. فهد: ما جاوبتها. يله يمه، فضيها. ايمان: لحظة يمه، خلي أجيب الكليجة. كمت دخلت لغرفتي أطلعها. باوعت، استغفر الله، نسيت أشرب علاجي. سمعت صوت فهد. يله من أرجع أخذه. طلعت ويه علي، وبقة فهد ويه ليلى. ما أعرف شعده هالولد. ليلى: بابتسامه. خير فهد، شتريد مني؟
فهد: جريت إيدها، لويتها. أني شكتلج؟ ليلى: آااخ، هاي شبيك تخبلت؟ هدّ ايدي. فهد: بحدة. أني شكتتتتلج؟ مو كتلج بصبحتي، فكي ياخة عن مرتي ولتحتكين بيها أبداً، كلت لو لا؟ ليلى: بألم. كلت، كلت، بس فهمني، أني شسويت الها وهيج تخبلت عليه؟ فهد: وأوكلج تبن؟ هم خاف عبالج لأن أختي الكبيرة لازم أحترمك؟ لا، والخالقج، أدوسج بالبرجلي إذا تجاوزتي. ألف مرة كتلج، مرتي خط أحمر. إذا تمسيها، يعني تمسيني. متفهمين أنت؟
ليلى: آاااخ، ولك راح تنكسر إيدي. هسه غير تفهمني، أني شمسوية الها؟ فهد: شنو معنى كلامج هذا على الريوك؟ ليش تذبين بسامير عليها وتغثيها؟ ليييش؟ شمسوية الج هي وحاقدة عليها؟ ليلى: والله العظيم مو عليها، أقصد...
فهد: شالج العظيم يا جذابة. كلنه ندري، محد يتيم كاعد غيرها هي. وديربالج تكولين أقصد بتول، أني مو زوج ولا طفل، وتضحكين على عقلي. وعلى فكرة، أني أكدر أكوم أهينج كدام الكل، وأطلع كل حجاية حجيتها من خشمج، بس جهالج كاعدين، وما ردت أهز صورتج كدامهم، وأخليهم بعد ميحترمونج. هالمرة حاجيتج بيناتنه. المرة الجاية، أقسم بالله، أكوم أهينج كدام الصغير قبل الكبير. فتهمتييي؟
ليلى: فهمت، فهمت، بس عوف إيدي. آااخ، يمه، انشلت إيدي. بس لو أعرف هالسحارة شمسوية لك، وهيج مخبوص عليها. فهد: أي، تعلمت السحر من أمج. شلون ما أمج تضم سحورتها بالكانتير، هي هم تسوي هيج. ليلى: ما أسمحل... فهد: قاطعتها. أششش، ولا حرف. لتجاوبين. لبسي صايتج، خلي انولي. ييييله. ليلى: عدلت هدومي، وإيدي تون عليه. آااخ، يمه، متت. الله لا يوفقك، عسى كسر بإيدك.
فهد: قفلت البيبان وطلعنه لبيت جدي. دفعت الباب ودخلت، لكيت كل الولد. سلمت عليهم وعلى عمامي، اللي الفرح منطفي بعيونهم. لتضوجون، يرجع مثل أول وأحسن. مهدي: كسر ظهرنه هالمعمل، والله ضايج عليه، مو شلون ما كان. عباس: بس لو أعرف منو حرگه، أريد آكله. ليش؟ بشنو أذيناك احنه؟ وهيج حاقد علينه؟ فهد: لابد يجي وقت ونعرف، وساعتها إذا ما أبجي دم، أني معتب. يله، لتضلون ضايجين، ترة أني هم أضوج وياكم.
عباس: الحمد لله على كل حال. يله، أمشونه نطب يم الحجية. *** غنى: كاعدة بصف الحجية وعمت فهد، اللي أول ما اجيت استلمتني، ما احبلتني، وليش وشلون، وخاف متخلفين، وغيرها، لمن صاحت بيها الحجية. ياسمين: خايبة، هاي أمور شخصية، شلچ بيها؟ يجوز همه ميردون جهال هسه. نسرين: ياا، يايمه، قابل هو صغير وميريد؟ ترة رجال جبير هو، مو طفل. راح يعبر الثلاثين وهو بعده ما حط له جاهل بحضنه.
ايمان: الله يرزقه الذرية بالوقت المناسب، لتخافين، ما مستعجلين أحنه. ياسمين: شلون صرتي انتي اليوم؟ ايمان: والله حجية، شو صبحت اليوم شحلاتني، كل الم وتعب ما عندي. مدري شبيه صار لي أسبوع تعبانة، بس شو اليوم كلشي ماكو. ياسمين: يجوز صدك، حالة نفسية. ايمان: أي والله، أكلهم ميصدكون. ليلى: السلام عليكم. أيامكم سعيدة. ياسمين: وأيامچ. وين جنتي؟ ليلى: خزرت غنى. جان عندي شغلة ويه أخويه، واجيت. مروه: غنى، لعد وين فهد؟
غنى: هسه هي شعليها... مادري. مروه: اكو مرة متعرف رجلها وينه؟ غنى: مو بمعناها إذا هو زوجي، أصير نقناقة وأحشر نفسي بكل شي يخصه. نسرين: هاي شنو؟ أول مرة أسمعج تناقشين؟ شنو انعديتي من فهد؟ غنى: لا، بس حبيت أوضح لها فكرة، لا أكثر. سكتت. مجاوبتني. شوية وطلعوا الولد من الاستقبال، ومن ضمنهم فهد. حتى فيصل موجود، شعجب هو مو راح ويه آلاء؟ ياسمين: هاا، ولك الحمد لله على سلامتك. ليش ما اجيت عايدتني؟
فهد: كعدت. الله يسلمج حجية. أي، شلونج؟ شخبارچ؟ شلون صرتي؟ غنى: أباوعله، غير الموضوع وما عايد ولا واحد. والله عده سوالف. نسرين: أكلكم، هاي شكثركم انتو؟ شو خلي أحسبكم. فهد، حارث، مرتضى، محسن، سامر، مرتضى ابني، فيصل، منذر، علي. هاي شنو؟ عدنا عشر ولد. والله ولا أدري شوكت صرتو شوكت كبرتو. ياسمين: اللهم صلِ على محمد. ليش تحسبيهم؟ ولج، ميصلح.
نسرين: يو يمه، والله عندچ سوالف. بس تدرون، المفروض مناخذ من بره، ننطي بناتنه لولدنه، حتى نحافظ على نسلنه ومنلوثه بغير نسل. فهد: على أساس نسلنه نسل النبي يوسف. عمه، رحمة لأبوچ، كعدي راحة. همزين كلها نسخ مستنسخة. علا تشبه حارث، وشهد تشبه محسن، وليلى تشبه فيصل، والباقين، خليها سكته. شهد: يااا، فهد، أني أشبه محسن؟ صدك تحجي؟ فهد: بهدوء. ليش؟ مشاقي وياكم سابقاً؟ محسن: ولج، شو ما راضية. شرف الج تشبهيني.
شهد: شو دسكت. همزين وجهك مطفي بيه الكهرباء، مادري شلون علا قبلت بيك. علا: أي والله. محسن: هاا، هيج صار الحجي؟ إذا ما أعرس عليج وأخليج تتندمين، ما أتسمى محسن. علا: سمعتي حجية. ياسمين: أشكه بالنص، اللي يعرس على مرته. أكلو تبن وانجبو، وين تلكون مثل حفياداتي. سامر: أكعد يا خوي، شتسوالك هسه؟ ترزلت. ياسمين: أنت انجب، لتدخل. حارث: ههههه، حيل بيك. غنى: درت وجهي على فهد، شفته يباوعلي. شنو؟ فهد: شهالجمال هذا؟
تدرين لو بأيدي أبوشج، ولا أخلي واحد يشوفج. غنى: همست. مو علساس فاهية أني. فهد: أحلى فاهية شفتها بحياتي. غنى: حسيت اكو ألم صار بمعتي، بس ألم حلو. ابتسمت وشلت راسي. شفت مرتضى كاعد كبالي وكالب وجهه. رغم هواي أذاني، بس ما حقّدت عليه أبد. أصلاً هالفترة ناسيه نفسي، وماكو ببالي غير فهد وبس. مهدي: مادام الكل كاعدين، اكو موضوع أريد أحجي بيه، من رخصتج حجية. ياسمين: أحجي بعد كلبي.
مهدي: من بعد إذنك، أعرف الظرف هسه ما مناسب، تعرفون المعمل والصار بي، شلون كسر ظهورنه. بس أني وعدت، ولازم أنفذ وعدي. عمي فهد، أني أريد أخطب اروى لابني سامر، على سُنة الله ورسوله، وأريد الجواب منك ومنها. هسه مادامنه أهل، وماكو كل رسميات بيناتنه. ياسمين: زينة العقل، يمه، هذا الحجي العدل. عباس: أي والله... هاا، فهد، شو ساكت؟ شنو بس لا موافق على وليدنه؟
فهد: باوعت لعمي. طلبك على عيني وراسي، وأنت وسامر على راسي. وصدك، أني سامر أحسبه حسبة إخواني، وأكيد ما الكه أحسن منه. بس القرار بالاول والاخير لأروى. شتكول، أني وياها. طبعاً، هالشي من بعد موافقة أمي. ايمان: ياا، وين ألكه أحسن منكم؟ ربي يشهد، سنين عايشة عدكم، ما حسيت روحي غريبة بيناتكم. مهدي: أختنه وعلى راسنه، أنتِ أم فهد. حياة: أي والله، وأني يوم سعدي، لو صارت اروى جنتي.
غنى: باوعت لأروى مبتسمه. يعني سامر سواها صدك وخطبها؟ فدوه، أباوعلهم شلون مرتبكين، وسامر مانطق ولا حرف، بس حجه عم فهد. أروى كامت من المكان. مهدي: خلص، لعد خلي البنية تفكر، وردولنا خبر، ولو أني متأكد ماراح ترد عمها. ياسمين: إن شاء الله. أبقي أنتِ الغبرة، أخوج خطب، وأنتي كمختي عدي. شهد: رحم الله والديج حجية، هيج تحاجيني كدام ذني الحقيرات؟ أشكرج. فيصل: بس لحظة، من رخصتكم. أنتو على أي أساس توافقون؟ أني ماموافق.
فهد: عفواً؟ شنو ما موافق؟ فيصل: والله مثل ما سمعت. أحنه هم إخوانها. أنت مالك حق تقرر وتوافق من وحدك. أروى مو أختك وحدك، وبكيفك تقرر. سامر: لحظة، فهد، من رخصتك، قبل لتحجي، أكدر أعرف شنو السبب اللي يخليك ترفض ارتباطي بأختك؟ بدر مني شي؟ سامع عني شي؟ أحد كلك شي عني؟ حتى رافضني؟ فيصل: أني ما رافضك إلك بالذات، بس شلون فهد يتصرف بكيفه بدون ما يرجع لي؟ لا أني ولا علي ولا منذر؟ شنو إخوتها لو ولد عمها أحنه؟
علي: أني ما معترض، وأصلاً مالي حجاية بعد حجاية فهد. هو أعرف مني ومنك بمصلحة خواتي. وأذكرك، ترة فهد المتحمل مسؤولية البنات، لا أني ولا أنت، ولا حتى منذر صارف عليهن ولو ربع دينار. وبالأول والأخير، فهد الجبير، وهو اللي يقرر. فيصل: أني أكبر منه. علي: بس بالعمر، بالمسؤولية، أنت أصغر من ورده. فلتضل تحجي. فهد: علي، كافيييي. خزرته. ألف مرة كالتلهم، لحد يطلع سوالف الثاني كدام العالم...
كافي، القرار لأروى، وهو اللي يحدد موافقتها أو لا. لا أني ولا أي واحد إله حق يدخل. يله، كافي. مرتضى: مادام كلكم كاعدين، أني هم أريد أخطب. وأريد أمي والحجية يخطبوليه. مهدي: أي، بالمبارك خالي. ياسمين: باوعت لنسرين. أني مو كتلها لتخطبين مروة هسه؟ شبيها هاي متفهم؟ أي، كول بيبي، منو هي؟ مرتضى: نرجس، صديقة غنى. علي & غنى: شنووو؟ فهد: باستغراب. شكو؟ شبيكم؟ شهكتو؟ غنى: باوعت لخالة ايمان. شنو؟ يخطب نرجس؟ نسرين: ولك، يا نرجس؟
بس لا هاي صديقة اروى السمرا؟ مرتضى: يمه، طلعتي روحي. أكلج خطبي فلانة، تكولين بيضة فاهية، بلكة ما أريدها. أكلج خطبي الثانية، تكلي لي سمرا. ترة حرت وياج. غنى: أباوعله. طنكر، يبوو، شيخلصني بعد. علي: من رخصتكم حجية. أني هاي البنية حاجزها. نسرين: يابنية؟ علي: نرجس، صديقة اروى. وره العيد أروح أخطبها رسمي من أهلها. نسرين: صدك تحجي؟ تاخذ هاي الزركة؟ علي: شسوي بالشكل؟
وأخلاقها صكط. وبالنسبة لشكلها، فمو كل سمرة مو حلوة. وعلى فكرة، أغلب بناتنه سمر، بس مو بشعات. نسرين: أنتي قابلة على حجي ابنچ؟ ايمان: أي طبعاً. أهم شي الأخلاق. وهو لو حب أخلاقها، تلقائياً يحب شكلها. أعرف واحد جان يعيب على وحدة ويكول، ما أعرف منو يفكر ياخذها. تالي هو خذاها. لا ومن تمرضت، انهار ووكع من طوله عليها. غنى: همستله. برأيك منو تقصد؟ فهد: خو أنتِ كيفتي. غنى: طبعاً. شكد جنت تعيب، تالي هسه أنت تموت عليه.
فهد: واثقة من نفسج؟ غنى: بهدوء. تتوقع زوجة الضابط فهد، سالم، ومتكون واثقة من نفسها؟ زحمة مو؟ فهد: عضيت شفتي. والله لو ألزمج. غنى: ابتسمت، راجعة عيوني على النقاش اللي لسه ما انتهى. وطبعاً مرتضى وعلي واحد يخزر بالثاني، وأروى أصلاً ماشفناها بعد. لحد ما صاحولها، ياله اجت. كالو الولد يتغدون بالحديقة، لأن يردون يشوون، مدري شيسوون. طلعنه كعدنه بالحديقة، والهوا يجنن، لأن مسقفيها وخالين مراوح داير مدايرنه، فالجو كلش حلو صاير.
غنى: كافي تتبسمين لينتبه عليج أحد. اروى: سكتي ولج، فرحانة مو؟ شلون ما كان، سامر سواها صدك وخطبني بالعيد. غنى: تستاهلين حبيبتي، أنتي نيتج صافية، والله مقصر وياج. اروى: ونعم بالله. تعاي، خلي نخابر نرجس. دكيت عليها. غنى: أول ما فتحت، حجينه أني وأروى سوة. أيامج سعيدة، كل عام وأنتن بخير. نرجس: وأنتن بخير حبيباتي. نونايتي الحلوة، هاي شطالعة تخبلين؟ ولج راح تنضربين عين. رجلج الصاك، شلون هيج مطلعج؟
غنى: بهدوء. عيب، لتكولين على رجلي هيج. نرجس: أوي، فديت الغيرة. شحال لو ما جنتي تكولين عليه اسمه، اسم حيوان. لتخلينه نطلع السوالف. على العموم، مو هذا موضوعنه. لج، أروى، هاي شطالعة جنج صخل؟ اروى: الله يطيح حظج ياسخيفة. عود عبالي راح تباركي لي. نرجس: ليش يمه؟ معرسة؟ اروى: أي عمي، خطبني لسامر. نرجس: ياا، وأخيراً. كلللووووش.
غنى: فضحتينه ولج، مابقئ واحد مسمع هلهولتج. أباوع لفهد، أشر لي. جان واكف على الشواية. بنات، من رخصتجن، كمت. أمشي على كيفي، والثيل ويه المي، ريحته تجنن. وصلت وكفت يمه. تريد شي؟ أباوعله، أخذ نفس من الجكارة، ضيق عيونه وذب الدخان عليه. احم احم. فهد: لا. غنى: شتسوي؟ فهد: معلاك وكباب، تحبي؟ غنى: أي، عادي. فهد: هفيت على الشواية. تدرين تفاجئت ذاك اليوم من شفتج أكلتي؟ توقعت تسوين، أوي، ما أكله؟ شنو هذا؟
يخرب الاتكيت الأنثوي مالتي. غنى: هههه، لا عادي أكله، مابي شي يلعب النفس. وللمعلومة، الاتكيت والأنوثة معليها بنوع الأكل اللي تاكله. الاتكيت يعتمد على أسلوبك، كلامك، شخصيتك، مرات بطريقتك بالأكل وغيرها من الأمور الثانوية. فهد: أخذ قطعة تكّة، نفخها. هاج، كلي لي، شعايزها؟ غنى: أخذتها منه. عاشت إيدك، بس مالحة زيادة. فهد: أي، تصير أطيب. غنى: هي أصلاً طيبة.
فهد: سبع عافيات. ضليت واكف أشوي وأسولف وياها. سوالفها ولا تنمل. هفيت عليها. غنى: هههه، هاي شتسوي؟ فهد: بهدوء. أهفي عليج حبيبي، خاف تموعين من الحر. غنى: لا عاد، مو لهالدرجة. فهد: ابتسمت. ميخالف، أخاف عليج.
مروه: كاعدة وعيني عليهم، واكفين بنهاية الحديقة، الابتسامة مرسومة على وجوهم. أباوعله يوكلها، وكل شوية يهفي عليها، وهي غادية حمرة من الضحك. عمري ما راح أسامحج على كل دمعة نزلت من عيني، وعسى هالضحكة تطلع من خشمج يا غنى. غنى: كمل فهد. شوي، والولد جابو السمج من وره الحديقة، جانو يشوّون بتنور الطين. محسن: هاا، كملت؟ فهد: أي، تعالو أخذو. خلي أروح أغسل. غنى: هو راح، واني رجعت كعدت. مروه: سعيدة ويه فهد. غنى: الحمد لله.
مروه: ماراح تدوم، صدقيني. غنى: بهدوء. هذا شي مو أنتِ تقرريه، ولا حتى بإرادتج. كل شي الله كاتبه النه نشوفه، لا بكيفج ولا بكيفي. شوية واجو الولد، فرشو السفره وجابو الغده، واجو الحلو بيهم، ميتعاجزون. عادي عدهم، همه يطبخون بدال النسوان، ودائماً يحبون يطلعون ويتجمعون سوه. مبيناتهم سالفة، هذا رجال وما يطبخ، ولا يشتغل، ولا أي شي من سوالف بعض العوائل. اجه فهد وكعدنه نتغده. فهد: يله، أكلي، لتضلين تباوعين.
غنى: أنت اكل، ومعليك بيه. تغدينه وكمنه، شلنه المواعين، وصبن البنات جاي. وطبعاً فهد مشرب معقد، مو بإيده. للعصر، وكام فهد. فهد: يله، من رخصتكم. أني تعبان، واليوم الفجر وصلت، ولازم أرتاح شوية. ياسمين: هسه شنو؟ شفت منك بيبي؟ فهد: ميخالف حجية، أمرلج غير وقت. بس خلي أرتاح. علي، سويجي وينه؟ علي: هاك. فهد: ترحون ويانه لو باقين؟ ايمان: أني وخواتك بعدنه. روح أنت، وخلي مرتك ترجع ويانه.
فهد: لا، متبقة. يله، غنى. أخذت إيدها وطلعت. صعدتها بالسيارة وطلعت راجع للبيت. تحبين نطلع لمكان؟ غنى: لا، تعبانة، أريد أنام. فهد: وكفت السيارة. يله، نزلي. فتحت الباب ودخلنه. أفيش، شكد حلو البيت وهو هادئ، بدون هوسة سعاد وفريقها. غنى: صعدنه فوك. لعد، إذا ممرتاحين سوه، ليش كعدتو بنفس البيت؟ فهد: فتحت قميصي. كتلج، وصية الوالد جانت، نعيش كلنه بنفس البيت. شكله ما جان يدري بالحية اللي عنده. فتحت باب الغرفة. دخلي.
غنى: والله ما أعرف شكلك. زين، سعاد ليش تكرهكم؟ فهد: ميرادلها تفكير. جهال ضرتها، أكيد تكرهنه. ذبيت قميصي وتمددت. غنى: رحت بدلت، لبست دشداشة قصيرة، واجيت فتحت شعري. هاا، حتنام؟ فهد: أي. فتحت إيديه. تعاي. غنى: نمت بحضنه وحضنته. فهد: عقب باجر نروح نسويلج أشعة، حتى نشيل هالتجبّيس هذا. غنى: إن شاء الله. *** ايمان: رجعنه للبيت. سعاد: أكول ايمان، ليش وجهج أصفر؟ ايمان: لا، كلشي مابيه. سعاد: لا والله، وجهج أصفر. مو بتول؟
بتول: أي خالة، وجهج حيل تعبان. هاي يمكن لأن ما أخذتي أدويتج. ايمان: يمكن. يله، هسه أخذهن. دخلت لغرفتي، فتحت العلاقة، أخذت دوة السكر. وين دوة الضغط؟ هاا، هذا. أخذت حباية منه وتمددت. شوية وحسيت الألم رجع لكلاتي. استغفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. دخيلك ربي، شهالالم! لزمت كلاتي، وأحس بدا نفسي يضيق، مثل كل مرة. مر اليوم كوة، والالم نفسه. معقولة سعاد مسويت لي سحر بهذا الفراش؟
عفت الغرفة، وأخذت اروى ورحت لغرفة ورده، نمت هناك. هم نفس الشي. ورده: شبيج يمه؟ ايمان: هيج يمه. كومي، انطيني براسيتول. ورده: شيوجعج؟ ايمان: دكومي يا يمه، لتناقشين. أخذت البراسيتول، وحسيت الألم خف عليه، الحمد لله. بس شنو الفايدة؟ والالم يسكن ساعة، ساعتين، أنوب يرجع أزيد. وأخاف أكل لهم، وأخوفهم، فوك ماهمه خايفين. مرن الأيام، وأني كل مابيه تتراجع صحتي. الأكل ما أشتهي، والماي لو شربته، أذبه. أحس كلياتي يصيحن عليّ. ***
غنى: كاعدين بغرفة الدكتور، وديكصون الجبيرة من رجليه بشي مثل اللحيم. بعد ما سوينا أشعة، وطلعت رجليه سليمة وملتئم العظم. فتحوها، حركت رجلي، وأحس جسمي تحرر. فهد: نزلت تنورتها. خازرها. رجلج؟ غنى: أسفه، ما منتبهت. فهد: يله، بعد الرجل الثانية. ارفعي التنورة، أختي. فهد: لحظة. صعدتها لحد مكان الجبيرة. اروى: فهد، طنكر. غنى: هو بأي يوم جان ممطنكر؟
أباوعلها، واكفة على رجليها، وتروح رايحة جاية. شكلها ممصدكة. رجعت تمشي. خطية، هي بالذات حالها يكسر الخاطر، لأن أديها ورجليها مكسرات، من غير الرضوض اللي بوجهها. فالحمد لله، وضعها هسه صار أحسن ورجع طبيعي. فتحو رجلها الثانية. فهد: فتحو رجلها. أباوع. طلعت رجلها. يلعن أبو هالبشرة هاي، تصفن. حتى الحصان. أباوع، حتى البنات الواكفات صفنن عليها. استغفر الله. نزلت التنورة على رجليها، وتالي. غنى: شبيك فهد؟ فهد: ولا كلمة.
غنى: أكدر أمشي؟ فهد: أي طبعاً، خلص تكدرين تتحركين براحتج، بس ديربالج. غنى: ثبتت رجليه بالكاع، وكفت. يمه، انزاح عن كلبي. الجبيرة جانت مقيدتني. حركت إيدي براحة. أووف. فهد: يله، أمشنه. الحمد لله على سلامتجن. تنذكر ومتنعاد. البنات: اللهم آمين. فهد: رجعنه للبيت، لكينهم كاعدين. أباوع لأمي، وجها أصفر. ركضت الها. شبيج يمه؟ ايمان: مابيه شي.
ورده: فهد، أني بعد ما أكدر أسكت. أمي صارلها فوق الأسبوع شحالها، كل يوم تتخربط، ومتقبل تروح للدكتور. عفيه، اخذها أنت. فهد: باوعت لعلي. أنت مطيي مو صخام؟ دكتور، ما عرفت تقيس لها ضغطها؟ علي: قسته. هابط. أكل لها، أمشينه للمستشفى، متقبل. فهد: هو بكيفها عمي. دشوف وجهها، صدك تحجي. كومن، لبسنها، خلي آخذها لدكتورها بسرعة، مادام الدنيا عصر، والأطباء كاعدين. ايمان: يمه، ماكو داعي.
فهد: لتناقشين يمه، رحمة لدينج. يله، غنى، أخذيها، خلي تبدل، حتى نطلع. وأنت حسابك بعدين، هم صاير مو آدمي. أمك تتلوى كدامك، متعرف تشيلها وتأخذها للدكتور. علي: أنت ليش تذب الصوج بيه؟ أكلك، طاح حيلي، واني أتوسل، بس متقبل. تدري بيها شكد تضغط على روحها، ومتكول مريضة. فهد: عود، بعدين نتناقش. يله، يمه، تعاي. اروى، جيبي أدويتها. ايمان: يمه، والله ماكو داعي. فهد: سكتي يمه، سكتي. أخذتها ومشيت. صارت سعاد بوجهي.
سعاد: خير، وين رايحين؟ فهد: للمستشفى. سعاد: بس لا راح تاخذ أمك؟ فهد: أي. سعاد: لا يمعود، صدك تحجي؟ تريد تاخذها للدكتور حتى يدمرها؟ فهد: أحد كالج راح آخذها لدكتور خريج كلية الحمام؟ أكيد شغله ويعرف له. يله، يمه. سعاد: دوكف. أني هسه أروح أسويلها أعشاب، وعود إذا ما صارت زينة، عود اخذها باجر. فهد: بشك. وأنتي ليش مصره لهالدرجة؟ سعاد: هاا، غير خايفة عليها. فهد: وأنتي من شوكت تخافين عليها؟ وخري رجاءاً، وخلي أعشابج الج.
سعاد: ولك، أوكف. أخذها مني، لتأخذها. ذاك اليوم سمعت وحدة راحت للمستشفى، ضربوها أبرة غلط، موتوها بمكانها. فهد: شنو؟ ولك، أشتغل عندج أني؟ وخري. يله، أخذت أمي وطلعت، كبل لدكتورها. أباوع لها، الطريق كلها صوت نفسها عالي، وكوة تجر الهوا. بس لو أعرف، ليش متحملة وساكتة كل هالفترة؟ ما أدري. وصلت للدكتور، صفيت سيارتي ونزلت، حجزت بأسمها، وكعدت أنتظر دورها. للتسعة ياله اجانه السره. دخلتها للدكتور، سلمت عليه وشرحت له وضعها.
الدكتور: وأنتي ليش ساكتة كل هالوكت، حجية؟ ايمان: دكتور، كلشي مابيه، عادي، مجرد تعب. الدكتور: حجية، مو أنتِ جبيرة، وعندج سكر وضغط، شلون تهملين نفسج هيج؟ ايمان: بتعب. دكتور، الدوة جاي آخذه أول بأول، بس هالآلام تهيج عليّ فجأة، ما أعرف سببها. الدكتور: شو أشوف علاجج. فهد: أنطيته العلاج. الدكتور: طلعت الأدوية. أباوع للأدوية. شنو هالادوية؟ فهد: ادوية السكر والضغط اللي كتبتها أنت الها من أول ما صار عدها سكر، وبحضوري أني.
الدكتور: ابني، هذا صح دوة سكر، بس هذا مو دوة ضغط. أصلاً ما كتبت لوالدتك هيج دوة، وشلون وصل الج هالدوا؟ وهو ممنوع بأغلب الصيدليات، ومينصرف اله بحالات خاصة، وبطلب من الدكتور الأخصائي فقط. فهد: لحظة، دكتور، بس فهمني، شنو مو دوة الضغط؟ شنو مو أنت كتبته؟
الدكتور: والدتك صار لها فوق الأسبوع، حسب كلامكم، ما جاي تاخذ دوة ضغط، وإنما اللي جاي تاخذه دوة ينصرف بحالات خاصة، وبإشراف دكتور، لأن يسبب عجز بالكلى، واختلال بعمل الرئتين، إضافة إنّه يسبب مشاكل ثانية بالجسم لا تعد ولا تحصى. منين اجاكم هالدوا؟ وشجابكم عليه؟ فهد: أحس الدنيا ضاكت بعيني. شجاب هالدوا لأمي بالذات؟ زين، دكتور، هي تاخذ هالدوا من سنين؟ فشلون هسه ياله بينت نتائجه؟
الدكتور: لا، اللي كانت تاخذه هو دوة الضغط. أما هذا، صار له أقل الشهر عدها، وإلا مستحيل من سنين تشربه وتضل عايشة. وهسه راح أسوي لها تحاليل، حتى نتأكد من وضعها الصحي، وادعي لربك كون كلياتها مابيهن شي. فهد: أخذتها للمختبر. يمه، بس فهمني، منين جبتي هالدوا؟ ايمان: والله ما أدري يايمه. هو عبالي دوة الضغط، أصلاً نفس شكل حباية الضغط، بس طلع مدري شنو. وأني أكول ليش كلياتي يونن عليّ.
فهد: رحنه، سوينا التحاليل اللي رادها الدكتور، ورجعنه للدكتور. فتح التحليل كدامه. أباوع، ملامح وجهه متبشر بالخير.
الدكتور: يؤسفني أبلغك، إنّو نسبة الدوا بجسم والدتك لابأس به. وللأسف، هالدوا مسوي اضطراب بنسبة السكر والضغط بالدم. ولهالسبب، والدتك دخلت بمرحلة ثانية بالسكر، بعد ما جان سكرها ببداياته، ومو مؤذي. أما هسه، فلا. لازم تدير بالها على نفسها، وتتجنب المؤثرات والحوادث الخارجية اللي تتعرض لها، لأن أقل حادث ممكن يسبب لها التهاب أو جرح عميق، وهالشي يخلينه نقطع واحد من أجزائها المصابة، بالتحديد. فلازم تكونون حذرين جداً، ومن اليوم.
ايمان: بهدوء. الحمد لله على كل حال. فهد: دكتور، ماكو شي يرجع سكرها مثل ما كان؟ سواء دوه، عملية، حتى لو اكو علاج بره، أني مستعد أسفرها. الدكتور: العلاج اللي هنا نفسه البره، خاصة والدتك مصابة بالسكري، وسواء بالعراق أو خارج العراق، هو ما إله علاج مثله مثل الربو. هذا مرض مزمن، ما إله علاج قطعي، وإنما المريض لازم يدير باله على نفسه، ويلتزم بعلاجه أول بأول، حتى يحافظ على حياته.
فهد: ولاول مرة أحس روحي ضعيف. ما مصدك الجاي يحجي عليها الدكتور. هسه هي أمي. أخذتها وطلعت، جبت أدويتها الجديدة، وتأكدت منهن بنفسي، وراجعت الدكتور مرة ثانية، ياله طلعت. ايمان: يمه فهد، كول الحمد لله، سكر ولا وحدة من كلياتي توكف. فهد: بس أريد أعرف، منين اجاج هالدوا؟ همزين اجينه للدكتور، وإلا جان أنتِ هسه وضعج بالنازل. الحمد لله. لا وجماله، سعاد تكلي، لتأخذها للمس... سكت.
"لتأخذها للمستشفى، هسه، دوكف، أني هسه أروح أسويلها أعشاب، وعود إذا ما صارت زينة، عود اخذها باجر." "هاا، غير خايفة عليها." فهد: لا يا بنت الكلب، والله لو طلعتي أنتِ العاملة هالعملة، متكفيني روحج، والله. امشي يمه، بسرعة، خلي نرجع. دك موبايلي، شلته. الوو. "شلونك سيادة الضابط؟ وياك المحقق كرار، حبيت أبلغك، لكينه الرجال الحرك المعمل، وكدرنه نرصده، من خلال كامرات المراقبة مال واحد من الجيران، ويا ريت تجي بسرعة للمركز."
فهد: ********* يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!