رواية تحت الضغط بقلم منة | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
"فرح… يا فرح قومي يا بنتي، هتتأخري على الكلية!" مفيش رد. سماح رفعت حاجبها وقالت لنفسها: "يا لهوي، البت دي نومها تقيل زي أبوها." فتحت باب أوضة فرح، لقتها ملفوفة في البطانية ومخبّية وشها كإنها بتستخبى من الدنيا. سحبت البطانية وقالت: "قومي يا عروسة… الكلية مش هتهرب، بس الدكتور مش هيستنّاكي." فرح رفعت راسها بكسل، عيونها الواسعة الملوّنة لمعوا أول لما النور خبط فيها. كان جمالها طبيعي، من النوع اللي يخليك تبص مرتين من غير ما تبقى فاهم ليه. بشرتها بيضا، ملامحها هادية، ودايمًا بملامح طاهرة كأنها خارجة من لوحة. "خلاص يا ماما… صحيت." وبصوت نايم قالت: "فين سالي وسمر؟" "صحّيتهم… وواقفلكوا الفطار. قومي بقى بدل ما محمد أبوكي يزعق للجميع كالعادة." نزلت فرح من السرير ولبست طرحِتها ودرس واسع بسيطة. كانت بتحب اللبس المحتشم من غير ما تبقى ملفتة، رغم إن شكلها لوحده كفاية يشد أي حد. وهي طالعَة من الأوضة، قابلت التوأم “سالي وسمر” قاعدين على الترابيزة وبيتناقشوا...