الفصل 1 | من 36 فصل

رواية تحت امر الحب الفصل الأول 1 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
26
كلمة
2,939
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

بتبدأ قصتنا في مستشفى وبيكون في اجتماع لكل الأطباء الموجودين فيها. بيتكلم

مدير المستشفى وبيقول: "هيتم ترحيل كل الدكاترة اللي هنا للجيش المصري لأن عندهم عجز في الدكاترة خصوصاً بعد الهجوم اللي حصل من قبل العدو، من خلال قتل تلاتة من الجنود والاستيلاء على أسلحتهم ومعسكرهم. وبما إن المستشفى هنا مفيهاش غير كام مريض، فهيتولى أمرهم دكتور واحد منكم. وأنا مش عايز أي اعتراض على كلامي بعد إذنكم، لأن دا مش مجرد اقتراح، دا أمر ولازم يتنفذ." كل الدكاترة بصوا للمدير وهزوا راسهم.

وبعدها المدير بص لدكتورة واقفة بينهم، كانت ماسكة موبايلها وبتلعب فيه، وقال بغضب: "دكتورة داليدا، حضرتك معانا ولا معندكيش وقت؟ داليدا وقفت بانتباه وهي بتعين تليفونها بسرعة وبتقول: "أنا آسفة يا دكتور، بس حضرتك طول عمرك بتتجاهلني وأنا فكرت إن وجودي مش هيضيف أي حاجة. يعني وأكيد حضرتك وبقية الدكاترة هتعملوا الحاجة الصح؟ المدير أخد نفس وهو بيهز راسه

وبص لبقية الدكاترة وقال: "مهمة الكام مريض اللي هنا الدكتورة داليدا هي اللي هتتولى أمرهم، وأظن إن دي حاجة مش صعبة عليها. ولو حضراتكم عندكم أي كلمة حابين تقولواها، اتفضلوا." الدكاترة كلهم بصوا لبعض وبعدها هزوا راسهم بالرفض. والمدير ابتسم ليهم وطلب منهم يمشوا. وأول ما مشيوا، بص المدير لداليدا اللي كانت بصاله وساكتة. ولحد ما اتأكد إن زمايلها مشيوا، قربت هي من المدير وقالت: "دكتور، هو حضرتك كلفتني بجد بالمهمة دي؟ الدكتور

هز راسه ليها وقال بجدية: "أظن يا داليدا إن دي فرصة كويسة ليكي تثبتي إنك تنفعي تكوني دكتورة بجد بدل اللعب اللي بتلعبيها طول الوقت دي." داليدا بصت للأرض بإحراج وهزت راسها ليه وقالت: "حضرتك عارف يا دكتور إني بعد ما بابا مات على ايدي وأنا مش عارفة أمسك المشرط حتى؟ الدكتور حط إيديه

على كتفها وقال بحنية: "أنا عارف كل الكلام ده يا داليدا، وعشان كده بقولك دي فرصتك في إنك تحاولي تكسبي ثقتك في نفسك تاني. إنتي قوية زي باباكي بالظبط، وأظن إنه لو كان عايش مكنش هيبقي مبسوط بالحالة اللي انتي وصلتي لها نهائي." داليدا هزت راسها. والمدير قال: "أنا هروح مع الدكاترة علشان عندي مأمورية معاهم، وطبعاً هتكوني انتي وكم ممرضة بس في المستشفى. أتمنى يا داليدا لما أرجع ألاقي داليدا بتاعت زمان رجعت."

داليدا بصت للدكتور وهزت راسها بابتسامة. وهو سابها ومشي، وفضلت هي واقفة وبتفكر في كلامه. وبعد مرور دقايق على نفس الحال، لقت جرس إنذار من مريض، فاتجهت ليه بسرعة وهي قلقانة ليكون حصل له حاجة. وفي غرفة المريض، كان بيضغط على الجرس بكل غضب وبيقول: "بقالي ساعة عايز دكتور، محدش بيرد ليه! داليدا قربت منه وهي بتقول بهدوء: "اهدي يا أستاذ مسعد وقولي إيه اللي حصل." المريض

بص لها وهو بيقول بحزن: "زهقان يا دكتورة وعايز أخرج، أنا واحد حركي ومش متعود على القعدة دي." داليدا قربت منه وهي مبتسمة وبتقول: "يعني يا أستاذ مسعد، بالعقل كدا، كل حاجة في الحياة محتاجة وقت عشان تتعافى. وأكيد الحادثة دي كانت خير لحضرتك. وبعدين مش المفروض إنك شخص قوي وتقدر تستحمل الفترة دي لحد ما تتعافى تماماً؟ مسعد

أخد نفس عميق وهو بيقول: "تلات شهور كاملين وأنا على نفس الحال ده، وكل ما أتكلم مع الدكتور يقولي لسه بدري على حالتك لما تتحسن، رغم إني شايف إن بقيت أحسن من الأول بكتير." داليدا ابتسمت وهي بتقرب من مسعد وبتمسك إيديه وبتقول: "وفيها إيه لما تخرج؟ مش غلط ولا حاجة. اتفضل معايا يا أستاذ وأنا هخرجك وأوريك أحلى وأجمل جنينة في الدنيا! مسعد ابتسم ليها وقال: "بجد يا دكتورة هخرج؟

داليدا هزت راسها وهي بتقرب من الكرسي المتحرك وبتقربه من سرير مسعد وبتقول: "أيوه يلا يا بطل وريني قوتك! مسعد ابتسم وهو بيرفع الغطا من على جسمه وبيبوصل لداليدا وبيحط إيديه على كتفها وبيقول: "أنا آسف يا دكتورة، بس هسند عليكي؟ داليدا ابتسمت وهي بتقول: "يا خرابي يا مسعد، هو أنا أطول برضوا!

مسعد ضحك على كلامها وقال: "إنتي الدكتورة الوحيدة اللي في المستشفى دي بحس إنها طيبة أوي. وعمرك ما بترفضيش طلب لأي مريض فينا، ودايماً الابتسامة البشوشة على وشك." داليدا ابتسمت وهي بتبص في الأرض وبتقول بخجل: "ربنا يخليك يا مسعد وميحرمنيش أبدا من كلامك الجميل ده." مسعد ابتسم وهو بيقعد وداليدا بتجيب الغطا عشان تغطي رجله. وبعدها مسكت إيد الكرسي وقالت: "استعد للمغامرة العميقة اللي هتشوفها يا أستاذ مسعد!

مسعد ابتسم وهو بيبصلها. وداليدا اتحركت ونزلت للجنينة وهي بتقول: "يا سلام على المنظر الجميل اللي يخطف القلب! مسعد ابتسم وهو بيبص للورود اللي في كل مكان والنجيلة الخضراء اللي ريحتها مريحة للأعصاب. داليدا بصت عليه وهي مبتسمة وبعدها قالت: "عارف يا مسعد، أي أجمل حاجة في الحياة دي؟ مسعد بصلها بانتباه وهز راسه ليها. وهي كملت كلامها وقالت: "إنك تكون في حالك! يعني مكتفي بكل اللي حواليك وراضي عنهم." مسعد

ابتسم على كلامها وقال: "وعشان كده إنتي دايماً وحيدة ومش بتختلطي بحد! داليدا بصتله وابتسمت وهي بتقول: "أنا مش وحيدة يا مسعد، أنا مكتفية بنفسي وبحياتي، وطبعاً بشغلي." مسعد هز راسه ليها وقال: "بس يا دكتورة، التجارب حلوة ولذيذة. وطبعاً من حقك إنك تشوفي الحياة من وجهة نظر تانية. وزي ما قولتيلي من شوية إن كل أزمة بتحصل محتاجة وقت للتعافي، وأظن إنك طولتي أوي في فترة التعافي دي يا دكتورة." داليدا بصتله بحزن

وهي بتاخد نفسها وبتقول: "إحنا لازم نرجع للأوضة تاني عشان ده وقت العلاج بتاعك." مسعد ابتسم ليها وقال: "أتمنى إنك تكوني أحسن يا دكتورة وتلاقي شخص كويس يغير حياتك للأحسن." داليدا ابتسمت ليه ومسكت الكرسي المتحرك واتحركت لداخل المستشفى. كانت في ممرضة بتساعد شخص كفيف إنه يقعد على الكرسي لحد ما بنته تخلص كشف. داليدا ابتسمت بحب وهي بتبصلهم. وبعدها دخلت هي ومسعد للأوضة. بدأت تحضر الدواء بتاع مسعد. وهو كان منتبه ليها ومبتسم.

داليدا قربت منه وهي بتقول: "طبعاً إنت عارف إن الدواء ده هينيمك، مستعد تاخده؟ مسعد ابتسم ليها وهز راسه. وداليدا بدأت تديله العلاج. وبعد دقايق بدأ مسعد يحس بثقل في دماغه وبدأت عينيه تقفل بالتدريج. قعدت داليدا على الكرسي وهي بتاخد نفس وبتفكر في كلام مسعد ليها عن الوقت الكبير اللي أخدته عشان تتعافى من الأزمات اللي مرت بيها في حياتها.

ابتسمت وهي بتبصله وبتبص لرجليه المتغطية وبتفكر في الحادث اللي مر بيه وخسر رجليه الاتنين فيه. وقالت: "طلعت أزمتك أكبر مني بكتير يا مسعد، أتمنى إن ربنا يخفف عنك وجع خسارتهم." قالت كلامها وهي بتتنهد لحد ما سمعت دوشة كبيرة تحت وأصوات صراخ الممرضات. قامت داليدا بسرعة وقفلت الباب على مسعد ونزلت وهي بتبص لكمية الناس المسلحين اللي موجودين في المستشفى بصدمة. واحد منهم كان ماسك ممرضة وبيقول بغضب: "فين الدكاترة اللي هنا؟

الممرضة كان جسمها بيرتعش من الخوف وهي بتقول: "صدقني والله مفيش ولا واحد منهم هنا، طلعوا مأمورية تبع الجيش." الشخص ده اتعصب من كلامها وقرب السلاح أكتر منها وقال: "أنا معنديش وقت للكلام الفاضي ده، لو الباشا مات هقلب المستشفى دي على دماغكوا كلكوا! الممرضة خافت من كلامه وفضلت تبص حواليها لحد ما شافت داليدا واقفة ومصدومة من اللي بيحصل. فشورت عليها وقالت: "الدكتورة داليدا هناك!

الشخص ده بص على داليدا اللي واقفة على السلالم ومصدومة. فوجّه السلاح عليها وقال: "انزلي يا دكتورة بسرعة! داليدا هزت راسها ونزلت على السلم بسرعة وقربت من الشخص ده وقالت: "لو سمحت اهدأ ونزل السلاح، المستشفى فيها عيانين كتير وممكن يتأذوا بسبب أي تهور." الشخص هز راسه وبصلها وقال وهو بيشاور على اتنين من رجّالته وهما شايلين شاب وكان غارق في دمه وبيقول: "أخو الزعيم بتاعنا اتعرض لحادثة بسبب غدر ومحتاج يدخل للعمليات."

وكمل كلامه بتهديد وقال: "لو مات هتحصليه! داليدا أول ما سمعت كلامه اتخضت لأنها مدخلتش غرفة العمليات من أربع سنين. فقالت بصدمة: "بس أنا مش بدخل عمليات! الشخص قرب السلاح من الممرضة تاني وقال بتهديد: "بقولك لو مات كلكم هتحصلوه! الممرضة صرخت بخوف وهي بتقول: "الحقيني يا دكتورة، المسدس حقيقي! داليدا بصت حواليها بتوتر وبصت للشخص اللي شايلينه وقالت بصوت عالي: "دخّلوا المريض للعمليات! الشخص اللي كان بيهدد الممرضة ابتسم

وهو بيبعد سلاحه وبيقول: "حلو الكلام ده، يلا يا دكتورة بالتوفيق. بس أنا لازم أقولك حاجة مهمة! داليدا هزت راسها ليه. وهو قال بتهديد: "الشخص ده لو مات أخوه مش هيرحمك! داليدا بصتله بجمود وقالت: "أنا دكتورة ودا شغلي، ولو مات يبقى انتقم من اللي قتله مش مني! داليدا قالت كلامها وهي بتبص لكل الممرضات اللي واقفين. وقالت: "بسرعة جهزوه للعمليات وأنا هحصلكم! الممرضات قربوا بسرعة من الشخص ده وحطوه على الترولي.

وداليدا جريت بسرعة عشان تجهز نفسها. وبعد مرور عشر دقايق كانت داليدا وبقية الممرضات في غرفة العمليات. الممرضة بصت لداليدا اللي وشها أحمر من التوتر وقالت: "دكتورة، إحنا حياتنا متوقفة على حياة الشخص ده، أرجوكي أنقذينا." داليدا بلعت ريقها وهي بتهز راسها وقربت من المشرط ومسكته. وأول ما قربته من جسم المريض بدأت تنهار وهي بتقول: "مش قادرة، سامحوني، مش قادرة! الممرضة

قربت منها وهي بتقول: "إنتي قدها يا دكتورة، أنا عارفة إن والدك مات بسببك، بس ده قضاء وقدر وأكيد ده اللي مكتوبله وإنتي ملكيش أي ذنب." ممرضة تانية قالت: "أرجوكي يا دكتورة حاولي تاني وإن شاء الله هتنجحي." داليدا غمضت عينيها وهي بتاخد نفسها وبتهز راسها ليهم. وقربت من المريض تاني وهي بتقرب المشرط من جسمه. غمضت عينيها. وبعد مرور ثواني، بدأت داليدا توقف النزيف.

وبمساعدة الممرضات قدرت تسيطر على الوضع وقدروا ينقذوا الشخص ده ويرجعوا قلبه ينبض من جديد. خارج غرفة العمليات، كانوا واقفين الرجالة مستنيين الدكتورة تخرج. وقبل ما داليدا تفتح باب غرفة العمليات وتطمّنهم على حالة المريض، سمعت صوت ضرب نار جاي من الخارج. وقفت داليدا برعب والممرضات قربوا منها وهما بيقولوا بخوف: "هو إيه اللي بيحصل برا يا دكتورة؟ داليدا حطت صباعها على بوقها وهي بتسكتهم. وفضلت هي تسمع اللي بيحصل برا.

كانت أصوات الضرب اختفت بسرعة. والباب اتفتح عليهم فجأة وكان في شخص واقف وجمبه رجالة مسلحة كتير. داليدا بصتلهم بصدمة وبصت على الأرض شافت كل الرجالة التانية واقعين على الأرض وميتين. الممرضات مسكوا في بعض بخوف. وفضلت داليدا واقفة وهي مصدومة لحد ما قرب الشخص ده منها وقال: "أنقذتي حياته! داليدا بلعت ريقها وهزت راسها وقالت: "أيوه، هو كويس دلوقتي وقلبه رجع ينبض تاني." الشخص ده بصلها بغضب وقال: "مين قالك تعملي كده؟

اتفضلي اقتليه! داليدا فتحت عينيها من الصدمة والممرضات مسكوا في هدومها بخوف. والشخص ده قرب منها وهو بيقول: "لو معملتيش كده هكون مولّع فيه وفي المستشفى دي كلها! قال جملته بصوت عالي لدرجة إن جسمها اتنفض من مكانه. فضلت بصاله بصدمة وساكتة لحد ما الشخص ده وجّه سلاحه على ممرضة من اللي وراها وقال: "أظن إنك مبتجيش غير بالتهديد." الممرضة صرخت وهي بتقول: "الحقيني يا دكتورة، أبوّس إيدك! الشخص ده ضحك بسخرية

ورجع بص لداليدا وقال: "إيه رأيك أبدأ بيها! داليدا حركت راسها بالرفض وبصت للشخص ده وقالت: "مش هقتله ولا هسمحلك تقتلها، إنت فاكر نفسك مين يا همجي إنت! الشخص ده بصلها بصدمة ورجالته رفعوا أسلحتهم عليها. ولكنه رفع إيديه وأمرهم ينزلوا الأسلحة وهو بيقول: "طلعتي قطة مخربشة يا دكتورة، بس حقك، مهو مفيش واحدة بالجمال ده وتكون جبانة! داليدا بصت للممرضات بخوف وغمضت عينيها. ودقايق وسمعت صوت هجوم لأشخاص تانية بيقربوا عليهم.

الشخص ده لف بجسمه واتصدم من كمية الناس اللي موجودة. داليدا بصت للممرضات وطلبت منهم يخرجوا بسرعة ويروحوا للمرضى. وهيا هتفضل هنا مع المريض ده. الممرضات رفضوا يسيبوها. وهيا صرخت فيهم وطلبت منهم يتحركوا. الممرضات هزوا راسهم ليها وخرجوا. وهيا قفلت باب أوضة العمليات عليها وقربت من الشخص ده بخوف وهي بتبص لملامحه وبتقول: "يا ترى إنت مين عشان تحصل المجزرة دي كلها عشانك!

قالت كلامها وهي بتنزل على رجليها وبتستخبي جمب السرير اللي هو نايم عليه. وهيا بتقول بخوف: "أنا بقيت تحت إيد مجرمين، يا ترى هيعملوا فيا إيه! قالت كلامها وهي بتحط إيديها على عيونها بخوف وبتدعي إن ربنا ينجيها من وسط المجزرة اللي بتحصل برا. عدى دقايق وصوت ضرب النار بره بيتبادل. لحد ما فجأة الأصوات كلها اختفت. والباب اتفتح ودخل منه أشخاص ملامحهم مش باينة بسبب الظلام.

وقفت وهي بتقول برعب: "والله ما قتلته، اهو عايش قدامكوا اهو، سيبوني عايشة! قالت كلامها وهي لسه حاطة إيديها على عينيها. لحد ما قرب منها شخص وشال إيديها وهو بيقول: "كويس إنه لسه عايش." رفعت عينيها بخوف وهي مستغربة من الشبه الكبير اللي بين الشخص ده والمريض اللي نايم. فقالت بصدمة: "هو أنا مت ودخلت الجنة ولا إيه! الشخص ده كانت عيونه مركزة جداً مع عيونها. وهي كانت لسه مصدومة. لحد ما بصت حواليها ولقت إنها لسه في المستشفى.

فبعدت عن الشخص ده وهي بتقول: "إنت تبع مين فيهم؟ اللي عايزينه يعيش ولا اللي عايزيني أقتله! الشخص ده هز راسه وقال: "لا، اللي عايزينه يعيش، بس للأسف مش هينفع نسيبك هنا." بصتله برعب وهي بتبلع ريقها وبتقول: "ليه؟ هتق'تلني! الشخص ده هز راسه بالرفض وقال: "لا، هتجوزك يا دكتورة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...