الفصل 21 | من 36 فصل

رواية تحت امر الحب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
24
كلمة
1,787
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

دخلت داليدا شقتها وهي حاسة بتعب. قعدت على الكنبة وغمضت عينيها وهي بتفكر في كلام رشاد عن عمار وقد إيه عاش حياته بيعاني من والدته. لكنها كانت شايفة إنها تستحق الأفضل وقررت تكمل خطتها في ترك القاهرة. في داخل المخزن اللي قاعد فيه إسلام وزين. كان زين بيركب سلاحه عشان العملية اللي هيطلعوها، وهتكون خطف أطفال لا يتعدى عمرهم 8 سنوات. زين بخنقة: وهو مش حرام نحرم أم من عيالها عشان خاطر شوية ملاليم؟

إسلام رفع عينيه بيبصله بصمت. وزين كان جهز ووقف وحط سلاحه في جيبه وقال: أنا مش عايز أكمل في السكة دي. أنا خلاص قررت أنظف. ابتسم إسلام بسخرية كبيرة على كلام زين وقال: وانت فاكر إنهم مش هيعرفوا يجيبوك تاني؟ زين هز راسه وقال: وهما كانوا وصلولي أولاني عشان يوصلولي تاني؟ أنت اللي عرفتهم مكاني! إسلام اتحرك من قدامه من غير أي كلمة. لكن زين اتعصب من تجاهله ليه، فشده من هدومه بغضب وقال: إيه مكسوف تقول إنك جبان؟

إسلام كمل في طريقه وتجاهل الرد عليه. لكن زين شده تاني ولكمه وهو بيقول بغضب: قلتلك خديهم وسافر، مسمعتش كلامي. إسلام اتعصب فلكمه وقال: انت فاكرني غبي برضه ولا إيه؟ منا حاولت بس هما رفضوا. زين هز راسه وقال: عايز تفهمني إنك مقدرتش عليهم؟ معرفتش تكدب عليهم بأي حاجة. إسلام هز راسه بحزن وقال: حاولت بس كانوا بيضغطوا عليا، فقررت أسمع كلامهم وأفضل جنبهم لحد ما رجالة الكبير وصلولي وقررت أروح معاهم من غير ما يأذوا أي حد منهم.

زين سابه وعدل هدومه وهو بيقول بغضب: يلا خلينا نروح نحرق قلب أمهات كتير، ومتنساش بقى تسجل صراخهم عشان في السهرة تبقى تستمتع بسماعه. إسلام ضغط على ايديه بغضب. وزين مشي وسابه. لكنه اتفاجئ بالكبير داخل هو ورجالته عليهم وبيمنعوه من الخروج. زين قال بتساؤل: خير يا كبير، إيه الزيارة المفاجأة دي؟ الكبير بص له بغضب وقال: فين يا روح أمك بقيت الفلوس والألماس؟ زين بص له بإستغراب وقال: فلوس إيه وألماس إيه؟

ما الرجالة خدوا الشنطة باللي فيها. الكبير بص لرجالته يمسكوا زين. وهو قرب منه لكمه في بطنه وقال: وانت بقى فاكر الشويتين دول هيدخلوا عليا؟ زين صرخ من الوجع وقال: والله ما أعرف حاجة عن الفلوس دي. أنا آخر حاجة كنت فاتح الشنطة وكانت الرجالة هجموا عليا وقتها. الكبير هز راسه وقال: يعني قصدك إن باقي الفلوس والألماس في شقة أختك؟ زين حرك راسه بالرفض وقال: لا مفيش هناك حاجة. أكيد حد من رجالتك أخدهم.

الكبير اتعصب من كلامه وضربه تاني في بطنه. وإسلام أول ما لاحظ اللي بيحصل قرر يساعد زين. إسلام طلع مسدسه وضرب الكبير طلقة. والرجالة لما انتبهوا ليه سابوا زين وهجموا عليه. إسلام بدأ يضربهم. لكن هجموا عليه بسرعة وأخدوا منه السلاح. زين انتبه ليهم وخرج مسدسه وبدأ يخلص عليهم واحد ورا التاني لحد ما كانوا كلهم واقعين على الأرض ميتين. زين وإسلام بصوا لبعض والدهشة والخوف على وشهم. إسلام بتساؤل: هنعمل إيه؟

زين أخد سلاح من جيب واحد من رجالة الكبير وقال وهو بياخد نفسه: هنمشي من هنا. إسلام هز راسه بالموافقة وقرب من واحد من الميتين وأخد سلاحه ومشي ورا زين. زين خرج من المخزن ولقى الرجالة واقفين مستنين خروج الكبير. إسلام رجع خطوة لورا. لكن زين مسكه من هدومه وقال: اثبت يا إسلام واتحكم في نفسك عشان منموتش إحنا كمان! إسلام هز راسه. وزين قرب من الرجالة وقال: الكبير جوه عايزكم. رد واحد من الرجالة باستغراب وقال: ليه؟ إيه اللي حصل؟

زين بصوته العالي: وأنا هعرف منين؟ متدخلوا تشوفوه عايز إيه. الراجل هز راسه وشاور لبقية الرجالة يدخلوا وبدأوا يتحركوا. زين كان متابع حركتهم لحد ما اتأكد إن كلهم دخلوا المخزن. قرب من الباب بسرعة وقفله بالترباس وبعدها شاور لإسلام عشان هيمشوا. إسلام جري وراه لحد ما لقاه ركب عربية الكبير. قال برفض: لا يا زين، بلاش العربية دي، في غيرها كتير. زين شغل العربية وقال بغضب: اركب وانت ساكت، يا إما هسيبك هنا.

إسلام هز راسه وركب جنبه. وزين اتحرك بالعربية بسرعة لحد ما خرجوا من القرية المهجورة. في قصر الصاوي. فاق عمار وهو حاسس بتقل في دماغه. بص حواليه لقي إنه في أوضته. قام من على السرير ومشي خطوتين حس إنه دايخ. فرجع تاني قعد على السرير وبعدها مسك تليفونه واتصل برجالته. علي رد عليه وقال: مساء الخير يا عمار باشا، الشحنة اتسلمت وكل حاجة تمام. عمار رد عليه وقال: طيب كويس، المهم عرفت الرجالة يختفوا كام يوم؟

علي هز راسه وقال: أيوا يباشا، كل حاجة تحت السيطرة. عمار قفل المكالمة مع علي وحاول تاني يقف وبعدها قرب من الحمام. دخل غسل دماغه عشان يفوق. وبعد وقت قدر يركز فخرج من الحمام وهو بينشف دماغه وبعدها قعد على السرير وهو بيفتكر إيه اللي حصل له امبارح وليه حس كأن داليدا كانت موجودة معاه.

بدأ يفتكر كل حاجة حصلت معاه من وقت ما خرج من المخزن وتأكد فعلاً إنها كانت معاه وبتكلمه. وقف عشان يغير هدومه ويروحلها. وهو ماشي كان حاسس إنها وحشته جداً، فزاد عنده إحساس الرغبة في رؤيتها وبدأ يلبس هدومه بسرعة. في منزل داليدا. كانت نايمة ولاكنها كانت بتحلم بعمار وكان بيطلب منها تفضل جنبه. فاقت وهي بتمسح على وشها وبتقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

قامت من على السرير وهي حاطة إيديها على ضهرها. وصلت للحمام وبدأت تغسل وشها. عدى دقايق وخرجت وهي بتنشف وشها بالفوطة. اتجهت للصالون وشغلت التليفزيون وقعدت بعدها على الكنبة وبدأت تتفرج على فيلم كوميدي. كان موجود السناك اللي جبته ليها دنيا الصبح. فبدأت تاكل وهي بتضحك على الأفيهات اللي بيقولوها الممثلين لحد ما باب الشقة اتفتح ودخل منه عمار اللي كانت ريحة البرفان بتاعته وصلتلها. دخل عمار عليها وهو باصلها. داليدا

بصت له وهي بتقول بضحك: إيه ده معقول إنك خرجت من التليفزيون؟ عمار بص لها باستغراب وقال: شايفاني عفريت عشان أخرج من التليفزيون؟ داليدا عدلت نفسها لما اتأكدت إنه حقيقي مش مجرد خيال. عمار حط ايديه في جيب البنطلون وهو باصص عليها. داليدا وقفت وقالت بتساؤل: انت دخلت هنا إزاي؟ بصلها بسخرية وقال: أكيد مش من الحيطة. ضمت حاجبها بغيظ وقالت: اتفضل اخرج من بيتي، أنا مش عايزة أتكلم معاك.

أخد نفس طويل وقرب منها وهو بيشم ريحتها وبعدها قعد على الكنبة وقال: معقولة عايزاني أطلع من بيتك يا زوجتي المصون! داليدا لفت له وقالت بغضب: أنا مش مراتك واتفضل اخرج من بيتي، انت كده هتبوظ سمعتي! عمار تجاهلها كالعادة وبدأ يتفرج على التليفزيون ويضحك على الأفيهات. داليدا رفعت حاجبها بغيظ منه فقربت من دراعه وشدته وقالت: أنا بكلمك على فكرة، اخرج برا بيتي. عمار شدها عليه لدرجة إنها قعدت على رجله.

قال وهو بيبص لشفايفها: هو موحشتكيش ولا إيه؟ داليدا بصت في عينيه باستغراب وقالت: وانت هتوحشني ليه؟ عمار ابتسم وهو بيبص لشفايفها أكتر: مش يمكن حابة تجربي تاني؟ داليدا بعدت عنه وهي بتضربه على صدره. وهو ضحك على حركتها وفضل يبص عليها. حاولت تسيب ايديها ولاكنه كان ضاغط عليها جامد. شدها تاني عليه وقال: كفايا كده عليكي. بقالك شهرين ونص قاعدة لوحدك، أك

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...