دنيا أول ما تأكدت إنه خرج مسكت تليفونها بسرعة وطلعت رقم داليدا واتصلت عليها، وهي مقررة تبلغها بسؤال الشخص ده عليها، لأن من نظراته حست إن في خطر على حياتها. وفي أوضة عمار، تليفون الدكتورة داليدا رن. عمار خرج التليفون من جيبه وهو بيبص للرقم اللي بيتصل باستغراب، لأنه ما كانش متسجل. فمسك التليفون وفتح المكالمة وهو مستني اللي بيتصل يتكلم. اتكلم رجل الأمن اللي في محطة القطر وهو بيقول: "السلام عليكم يا بنتي!
عمار بعد التليفون باستغراب وهو بيبص للرقم تاني، وبعدها رجع حط التليفون على ودنه وقال: "وعليكم السلام، مين حضرتك! رجل الأمن قال بتساؤل: "مش ده رقم داليدا أيمن! عمار افتكر اسم داليدا فرد عليه وقال: "أيوه، مين حضرتك! رجل الأمن ابتسم وهو بيقول: "شنطة الأستاذة داليدا اللي اتسرقت من ساعتين هنا في المحطة، قدرنا نرجعها تاني ونمسك الولد اللي سرقها. فلو هي تقدر تيجي تاخدها دلوقتي من المحطة يبقى أحسن ليها قبل ما أمشي!
عمار هز راسه وقال: "محطة إيه دي! رجل الأمن قال: "سكة حديد مدينة القاهرة." عمار هز راسه وقال: "طيب، أنا هاجي أنا آخدها بنفسي، دقايق وهكون عندك! رجل الأمن رد عليه وقال: "طيب يا ابني، مع السلامة! عمار قفل المكالمة وهو بيبص لصورتها وبيقول: "كنتي بتهربي ولا إيه يا دكتورة! قال كلامه ووقف وهو بياخد مفتاح عربيته وبيخرج من المكتب. وعند دنيا، كانت بتتصل بداليدا ولكن الرقم مشغول. قفلت التليفون بقلق وهي بتقول:
"يارب تكوني كويسة يا دكتورة! رشاد فتح عينيه وهو بيبص للبنت اللي واقفة وبتكلم نفسها، فقال بصوت ضعيف: "عايز أشرب ميه! دنيا انتبهت ليه وهي مخضوضة وبتقول: "هو حضرتك صاحي! رشاد بص لها وهز راسه بتعب، وهيا قالت: "طيب، محتاج حاجة! رشاد هز راسه وقال: "عايز أشرب ميه." دنيا هزت راسها وفضلت تبص حواليها علشان تشوف لو فيه ميه، ولكنها ملقتش. فبصت لرشاد وقالت: "مفيش ميه هنا وأنا معرفش حاجة هنا، أجيب لك منين!
رشاد هز راسه وشاور لها بعينه على درج موجود. وهيا لما فهمت قصده راحت عند الدرج، ووقتها لقت أزايز كتير شكلها شبه الميه. دنيا خرجت واحدة منهم وفتحتها وصبت شوية في كوباية وقربت من رشاد وهي بتقول: "أنا جبت لك الميه أهي! رشاد هز راسه وطلب منها تساعده، وهيا قربت منه بهدوء وبدأت تشربه من الكوباية. رشاد أول ما شرب رشفة، بص لها بصدمة وهو بيقول: "جايبالي ويسكي! عايز تموتيني يا غبية! دنيا شهقت بخضة وهي بتقول: "يعني إيه ويسكي!
مش أنت اللي شورت لي على الدرج! عمار بص لها بغضب وقال: "أنا ما شورت لكش على حاجة، أنا كنت ببص عادي، بس الظاهر إنك بتحبي تشغلي دماغك كتير! دنيا خافت منه وشالت إيديها اللي سانداله بيها ضهره وبعدت عنه، ورشاد ما قدرش يمسك نفسه وجسمه رجع على السرير واتوجع. رشاد بص لها وهي كانت بصاله وخايفة، وكانت لسه ماسكة الكوباية. دنيا كانت هتعيط من الرعب اللي هي عايشة فيه، فقربت منه وقالت بخوف: "هو انت ممكن تقتلني عشان شربتك ويسكي!
رشاد بص لها بتعب ولف وشه ومردش عليها. وهيا رمت كاس الويسكي بسرعة في باسكت الزبالة ورجعت تاني وهي بتقول: "خلاص، هدور لك على ميه بس متقتلنيش! رشاد غمض عينيه من التعب، وهيا خرجت برا الأوضة وهي بتقول للحارس اللي واقف برا: "لو سمحت، المريض محتاج ميه." الحارس بص لها بسخرية وقال: "مكسوفة تقولي إنك عطشانة ولا إيه! دنيا بصت له باستغراب وقالت: "لا والله، أنا مش عطشانة، بس المريض هو اللي طلب مني ميه."
الحارس بص لها بسخرية ودخل وهو بيبص على رشاد ولقاه نايم. فبص لها وقال: "واضح إن الباشا كان عطشان أوي! دنيا بصت للمريض ولقته نايم فعلاً، فبصت للحارس بخجل. وهو هز راسه ليها وقال: "ادخلي وأنا هجيب لك الميه! دنيا هزت راسها ودخلت تاني لأوضة رشاد، والحارس قفل عليهم الباب ونزل يجيب لها ميه. وفي محطة القطر، وصل عمار وهو بيدور على رجل الأمن اللي اتصل عليه، فقرب من واحد كان واقف وشايل شنطة، وقال: "أنا جاي آخد شنطة داليدا!
رجل الأمن هز راسه وهو بيقول بابتسامة: "حضرتك جوزها! عمار بص له باستغراب وسكت للحظة. ورجل الأمن قرب منه الشنطة وقال: "شكلها كان تعبان جداً وقتها، وعشان كده أنا بلغت الحكومة على طول وقدروا يمسكوا الولد ده في محطة قريبة من هنا! عمار هز راسه وهو بياخد الشنطة وبيقول: "شكراً لمجهودك الكبير! عمار طلع مبلغ كبير من جيبه واداهوله وهو بيقول: "هي المدام لما شنطتها اتسرقت سابت رقمها بس! رجل الأمن بص لعمار بابتسامة وقال:
"لأ يا باشا، سابت عنوانها كمان! عمار هز راسه وقال: "طيب، هات الورقة اللي كتب فيها رقمها وعنوانها! رجل الأمن بص له باستغراب، ولكن لما بص للفلوس اللي أخدها منه، طلع الورقة اللي داليدا كانت كاتبة فيها عنوانها ورقم تليفونها وأداها له. عمار بص له وهو بيقول: "أنا أبقى جوزها، وطبعاً أنت كنت هترمي الورقة وأنا مش عارف مين ممكن يلاقيها وياخد الرقم أو يعرف العنوان! رجل الأمن هز راسه:
"حضرتك، ونعم الرجولة، ربنا يصلح حالكم يا باشا! عمار هز راسه وخرج من المحطة وركب عربيته وهو بيبص لشنطتها باستغراب وهو بيقول: "شكلها كانت بتهرب فعلاً! ركب عربيته واتحرك بيها للقصر لأن الوقت اتأخر. وأول ما وصل لقي الحراس ناموا وفي كام واحد بس اللي صاحيين. عمار دخل لأوضته بتعب وحط شنطة داليدا على الكرسي وفرد جسمه على السرير وغمض عينيه بتعب لأن اليوم النهاردة كان طويل ومرهق.
وفي غرفة رشاد، دنيا أدته له آخر حقنة وهو كان نايم. فبصت له بنوم وهي بتقول: "طيب، أنا هنام فين دلوقتي، على الأرض مثلا! قالت كلامها وهي بتدور على أي حاجة تفرشها على الأرض، فقربت من خزنة كبيرة وضغطت على زرار موجود فيها، ووقتها الباب اتفتح ونزل منه سرير جاهز بالفرشة بتاعته. دنيا ابتسمت وهي بتقول: "ده اللي بيسموه التقدم التكنولوجي!
قالت كلامها وهي بتنام على السرير، ولكنها أول ما رفعت رجليها من على الأرض، السرير اتقفل بسرعة وحبسها جوه الخزانة لأنها ما ضغطتش على زرار تثبيت السرير. فضلت دنيا تصرخ، ولكن الخزانة كانت عازلة للصوت. فبصت حواليها بخوف لأنها بتخاف من الضلمة، وفضلت تتخيل حاجات مخيفة لحد ما فقدت وعيها. في صباح يوم جديد. صحت داليدا وهي بتبص حواليها بصدمة وبتقول: "أنا فين!
فضلت تبص على الأوضة اللي كلها رسومات أطفال ودباديب موجودة في كل ركن، وبتحاول تفتكر المكان لحد ما افتكرت إنها في بيت شريهان جارتهم. داليدا قامت من على السرير بتعب وهي بتحط إيديها على دماغها وبتقول: "يا ترى هرجع الشقة ولا هعمل إيه في حياتي اللي باظت دي! قربت من الحمام اللي موجود في الأوضة وغسلت وشها وهي بتفتكر كل حاجة حصلت لها من وقت ما دخلت هي ومساعد الأوضة لحد ما جت هنا البيت ده.
شريهان كانت قاعدة مع مامتها في الصالون وبتعرفها إن داليدا بنت جارتهم موجودة هنا في البيت. آمنة والدة شريهان اتصدمت وسألتها باستغراب: "وهي داليدا عرفت عنوانك منين! شريهان هزت راسها وقالت: "أنا كنت مديالها العنوان عشان لو حبت تزورني ولا حاجة." آمنة هزت راسها بقلق وقالت: "بس هي ما ينفعش تفضل هنا كتير يا شريهان، انتي ناسيه إن حازم أخو جوزك هنا وإحنا عارفين إنه مش كويس وممكن بعد الشر يعمل فيها حاجة! شريهان
غمضت عينيها برفض وقالت: "لأ يا ماما، إيه الكلام اللي بتقوليه ده، حازم اتغير عن الأول، وبعدين انتي ناسيه إنه خاطب! آمنة هزت راسها وقالت وهي بتخبط على رجل بنتها: "أنتي أدرى يا شريهان، بس أنا بعرفك الصح من الغلط." شريهان هزت راسها وقالت: "متقلقيش يا ماما، داليدا قايلالي إنها هتقعد يوم واحد بس، وبعدين مش من الذوق إني أقولها تمشي، إحنا ولاد أصول برضه! آمنة بصت لبنتها وعملت حركة بشفيفها وقالت:
"والله إنتي بنت غلبانة ومش عارفة حاجة، دي مش بعيد تكون جاية تخطف منك جوزك! شريهان بصت لأمها بصدمة وقالت: "تخطف جوزي إزاي يعني يا ماما، دي داليدا محترمة، وأنتي أكتر واحدة عارفة كده! آمنة رفعت حاجبها وهي بتلف وشها وبتبص على داليدا اللي نازلة وبتقول: "أهي جت على السيرة." شريهان رفعت عينيها وهي بتبص لداليدا وبتفكر في كلام أمها، لحد ما داليدا قربت منها وقالت بابتسامة:
"أنا متشكرة أوي يا شريهان على وقفتك معايا، وعشان متقلش عليكوا أنا همشي عشان شغلي." شريهان وقفت وهي بتبص لأمها وبتقول: "إيه يا داليدا، إيه اللي بتقوليه ده، البيت بيتك يا حبيبتي وتنوري على طول! داليدا ابتسمت وهي بتبص لآمنة وبتقول: "إزاي حضرتك يا طنط آمنة! آمنة هزت راسها وهي بتقول: "كويسة يا حبيبتي، انتي عاملة إيه! داليدا ابتسمت وهي بتقول: "أنا الحمد لله بخير! آمنة بصت لبنتها وبرقت لها. وشريهان قالت:
"ما تستني تفطري معانا يا داليدا! داليدا ابتسمت وهي بتهز راسها وبتقول: "متحرمش منك يا حبيبتي، بس والله أنا مستعجلة عشان ألحق أغير الكالون بالمرة قبل ما أروح الشغل! شريهان هزت راسها وسلمت عليها وهي بتقول: "خلاص يا حبيبتي، اللي تشوفيه، أهم حاجة متحرميناش من شوفتك الحلوة دي! داليدا ابتسمت وهي بتقول: "حاضر يا حبيبتي! شريهان ابتسمت وداليدا قربت من آمنة سلمت عليها، وبعدها مشيت مع شريهان لحد ما خرجت البيت وقالت:
"مع السلامة يا شريهان، مش محتاجة أي حاجة! شريهان ابتسمت وهي بتهز راسها وبتقول: "سلامتك يا حبيبتي! داليدا ابتسمت ليها وسابتها ومشيت. وبعد ما بعدت عن البيت، شريهان دخلت وهي بتقول لمامتها بحزن: "ليه كده يا ماما، داليدا بنت محترمة والله، أنا كنت عايزها تفضل معانا شوية كمان! آمنة وقفت وهي بتقول لبنتها: "اللي عملتيه ده هو الصح، دي غريبة عننا، وكفاية أوي اللي إحنا عملناه معاها! شريهان بصت لأمها بحزن وسابتها ودخلت للمطبخ.
وعند داليدا، طلعت الفلوس اللي معاها ولقيت إنهم 150 جنيه. ابتسمت وهي بتقول: "حلوين أوي، يا دوبك أجيب فطار وبعدها أروح المحطة وأشوف عملوا إيه مع الحرامي اللي سرق الشنطة! قالت كلامها وهي بتوقف تاكسي عشان يوصلها للمحطة. وبعد طريق مش كبير، وصلت داليدا للمحطة. نزلت من التاكسي بعد ما حاسبت السواق، وقربت من مطعم صغير واشترت أكل عشان تفطر لأنها مأكلتش حاجة من امبارح.
صاحب المطعم أداها الأكل وداليدا أخدته ومشيت وهي بتقرب من كرسي فاضي وقعدت عليه وبدأت تاكل بجوع لأنها بذلت مجهود كبير امبارح من غير أكل. فضلت داليدا تبص حواليها وهي بتفكر هتعمل إيه بعد ما بقت في الشارع. هل هترجع بيتها ولا هتروح المستشفى؟ بس اللي كان مخوفها هو الشخص الغريب اللي طلب منها الجواز وإنه ممكن يظهر في أي وقت. في قصر الصاوي، صحي عمار من النوم على صوت رنة تليفونه وكان المتصل المساعد بتاعه. عمار فتح
المكالمة وهو بيقول بتساؤل: "خير يا رضا! رضا المساعد بتاعه قال بجدية: "عمار بيه، حضرتك لازم تيجي الشركة لأن الوفد الألماني هيوصل بعد ساعة من دلوقتي، والآنسة نيلي مش موجودة. ولما بعتلها السكرتيرة للبيت لقت إنها مش موجودة، ولسه حالاً بعتلنا رسالة إنها في شرم الشيخ بتغير جو رغم إنها عارفة إن فيه وفد جاي وهيا اللي هتستقبلهم! عمار هز راسه وقال:
"طيب يا رضا، أنا هلبس وجايلك. بس ابعت لنيلي رسالة إن مخصوم من مرتبها 4 شهور عشان الاستهتار اللي هي فيه." رضا هز راسه بابتسامة وقال: "حاضر يا عمار بيه! عمار قفل المكالمة مع رضا وقام دخل الحمام وأخد شاور سريع. وبعد ما خلص خرج وهو لافف الفوطة على وسطه وبينشف شعره. وهو واقف قدام المراية، لفت نظره شنطة الدكتورة داليدا اللي كانت على السرير. عمار قرب من الشنطة فتحها وهو بيبص للحاجات اللي موجودة فيها باستغراب.
داليدا كانت حاطة في الشنطة مقص وسكينة وبكرة خيط وإبرة ودِرسين وهدوم داخلية، وآخر حاجة المحفظة بتاعتها. عمار ساب الشنطة ودخل غرفة تبديل الملابس ولبس بدلة سودا وبعدها خرج. بص على الشنطة بصه أخيرة. وقبل ما يخرج سمع صوت حاجة بتقع على الأرض. بص على شنطتها ولفت نظره المفتاح اللي واقع. قرب منه وهو بيمسكه وبيقول: "ودا مفتاح إيه بقى! فضل يبص للمفتاح شوية وبعدها خرج من أوضته واتجه لغرفة رشاد أخوه عشان يطمن عليه قبل ما يمشي.
أول ما دخل لقي رشاد صاحي وكان بيبص حواليه. عمار قرب منه وهو بيقول بتساؤل: "فين الممرضة اللي كانت معاك! رشاد بص له باستغراب وقال: "مش عارف، أنا آخر مرة شوفتها امبارح وكانت واقفة مكانك كده." عمار فضل يبص على كل ركن في الأوضة باستغراب لحد ما سمع صوت جاي من خزانة السرير المخفي. عمار بص لرشاد وقال: "معقولة السرير يكون قفل وهيا نايمة عليه! رشاد هز راسه وقال:
"أكيد، دي بنت غبية وتلاقيها كانت نايمة عليه ونسيت تضغط على زرار التثبيت، فقفل وخدها معاه." عمار استغرب كلامه وقرب من الخزانة وضغط على زرار الفتح، وأول ما السرير اتفرد لقي دنيا نايمة عليه وهي خايفة. عمار بص لأخوه ورشاد قال: "مش بقولك غبية! عمار قرب منها وقال: "انتِ بتهبللي إيه هنا! دنيا انتبهت على صوته وفتحت عينيها بخوف وقالت: "السرير قفل ودخلني جوا هنا! عمار قرب منها ومسك إيديها وقال: "قومي عشان تدي العلاج لرشاد!
دنيا استغربته وقالت: "مش هتسألني أنا كويسة ولا لأ! عمار بص لها بغضب. وهيا قامت بسرعة وهي بتقرب من رشاد وبتقول: "صباح الخير يا فندم! رشاد بص لها بسخرية وقال: "عايز أشرب." دنيا بصت له باستغراب وقالت بهمس: "هو الرد عيب ولا إيه! عمار بص لأخوه وقال: "أنا خارج يا رشاد واحتمال كبير أتأخر، فلو احتجت أي حاجة معاك دنيا." رشاد بص له وهز راسه وعمار سابه وخرج. ودنيا أول ما لقت عمار خرج قربت من رشاد وقالت بحزن:
"انت مقلتليش ليه إن السرير ده بيقفل، انت مش عارف إن أنا بخاف من الضلمة! رشاد رفع حاجبه باستغراب وقال: "أنا لسه شايفك امبارح، بس هعرف منين! دنيا هزت راسها بتفهم وقالت: "طيب، هو انت فاكر إيه اللي حصل امبارح! رشاد هز راسه بالرفض. وهيا ابتسمت وهي بتقول: "طيب، أنا هجهز لك الحقنة عشان ترتاح! رشاد بص لها بخوف وقال: "هرتاح إزاي يعني! دنيا ضحكت وهي بتقول: "انت فهمت إيه قصدي، أنا قصدي الحقنة المسكنة هتخفف من الوجع يعني!
رشاد ابتسم على ضحكتها وهز راسه. وهيا قربت من الحقنة وبدأت تجهزها. وفي محطة القطر، داليدا خلصت أكل وهي بتبص على المحطة وبتقول: "يارب يكونوا رجعوا الشنطة! قالت كلامها وهي بتتحرك في اتجاه سلم المحطة. وأول ما دخلت قربت من نفس الشخص اللي اشترت منه التذكرة امبارح وقالت: "لو سمحت، أنا اللي شنطتي اتسرقت امبارح، ممكن أعرف لقيتوها ولا لسه! الشخص ده رد عليها وقال: "مش عارف يا أستاذة، روحي لعمي محسن هو اللي يعرف."
داليدا بصت على الشخص اللي بيشاور عليه وابتسمت لأنه نفس الراجل اللي ساعدها امبارح. داليدا قربت منه بحماس وقالت: "السلام عليكم، أنا داليدا اللي شنطتي اتسرقت امبارح، ممكن أعرف لقيتوها ولا لسه! رجل الأمن بص لها باستغراب وقال: "وعليكم السلام يا بنتي. أيوه، إحنا مسكنا الحرامي وجبناها، بس الشنطة جوزك جه واخدها امبارح! داليدا اتصدمت من كلامه وهي بتقول: "جوزي مين! رجل الأمن بص لها باستغراب وقال:
"جوزك يا بنتي، هو اللي رد عليا امبارح أما اتصلت عليكي وجه هنا أخد الشنطة، وحتي ادالي فلوس كتير أوي! داليدا بلعت ريقها بخوف وهي بتقول: "ممكن توصفهولي كده عشان أتأكد لو هو أو واحد تاني! رجل الأمن ابتسمت وهو بيقول: "هو شاب طويل وعريض شوية، يعني جسمه رياضي، وكان لابس بدلة سودا." داليدا قلبها خفق بخوف وهي بتقول: "وعيونه لونها أسود! رجل الأمن هز راسه وقال: "تقريباً." داليدا بصت له بحزن وقالت: "هو أنا ليه بيحصل معايا كده!
رجل الأمن بص لها باستغراب وقال: "إيه اللي بيحصل يا بنتي! داليدا بصت له وهي بتقول: "ولا حاجة، شكراً أوي يا عمو." رجل الأمن ابتسم وقال: "العفو يا بنتي، على إيه بس، أنا عايز أقولك ربنا يخليكوا لبعض، لأن جوزك ونعم الرجولة! داليدا بصت له باستغراب وقالت: "ليه بتقول كده! رجل الأمن اتكلم وقال: "أصله امبارح أخد الورقة اللي انتي سبتيها وقالي إنه بيغير عليكي وخايف إني لما أرمي الورقة حد يلقيها ويعرف عنوانك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!