الفصل 5 | من 36 فصل

رواية تحت امر الحب الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
24
كلمة
1,325
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

امبارح خد الورقة اللي انتي سبتيها وقالي إنه بيغير عليكي وخايف إني لما أرمي الورقة حد يلقيها ويعرف عنوانك. داليدا بصت لرجل الأمن بخضة أكتر وقالت: أخد الورقة! رجل الأمن هز راسه وهو باصص عليها باستغراب وقال: هو مش جوزك يا بنتي ولا أنا اديت الشنطة لحد غريب. داليدا كانت سرحانة وبتفكر في الكلام اللي قاله رجل الأمن، لكنها انتبهت لما سمعت كلامه تاني. فقالت: لا جوزي. أنا آسفة إني عطلتك. الراجل ابتسم وهو بيقول:

لا عطلتيني إيه بس، دا خير. جوزك مغرقني. داليدا اتضايقت من كلمة "جوزك"، فابتسمت ليه وقالت: طيب شكرًا أوي يا عمو على وقفتك جمبي. أنا لازم أمشي أنا بقى. رجل الأمن ابتسم وهز راسه وقال: مع ألف سلامة يا بنتي. وابقي سلميلي على الباشا. داليدا مشيت من قدامه بسرعة وخرجت من المحطة وهي مرعوبة، لأن الشخص المجهول دا بقى عارف عنها كل حاجة. ودلوقتي معاه موبايلها وشنطتها اللي فيها حاجتها ومفتاح الشقة.

داليدا وقفت في الشارع وهي بتفكر هتروح فين. وبعد وقت من التفكير قررت إنها ترجع شقتها تاني. واللي يحصل يحصل، لأنها مش هتقدر تروح عند حد تاني وتسمع الكلام اللي سمعته من أم شريهان عليها. مشيت داليدا وهي حزينة، لأنها أول مرة تتعرض لحاجة زي كدة. وأول مرة تحس بمعنى المسؤولية من بعد ما باباها توفى. وهي أصبحت مستهترة وبتتعامل مع أي حاجة ببرود. لكن موقفها دلوقتي مش محتاج أي استهتار، ولازم تنهي اللي بيحصلها دا.

بعد مرور نص ساعة، وصلت داليدا قدام العمارة اللي فيها شقتها. فضلت تفرك في إيديها بتوتر، لأن الموضوع فعلاً مرعب. قررت إنها تطلع شقتها وتحاول تفتح الباب. وأول ما دخلت العمارة سمعت صوت دوشة جاي من فوق. استغربت جدًا وقررت تجري بسرعة وتشوف إيه اللي بيحصل. كان في شاب ومامته واقفين قدام شقتها وبينادوا عليها بقلق. داليدا بصت عليهم باستغراب وقربت منهم وهي بتقول: إيه اللي بيحصل هنا؟ الشاب دا ومامته بصوا لداليدا بفرحة وقالوا:

داليدا، إنتي كنتي فين كل دا! داليدا بصتلهم براحة وهي بتقول: كنت بايتة عند واحدة صاحبتي، لأن مفتاح شقتي ضاع وكان الوقت متأخر، فمردتش أقلقكم. الست قربت منها وقالت: ليه كده يا حبيبتي؟ طيب كنتي رني عليا حتى، وأنا عيني ليكي. كنت هصحيلك سيد ابني يحل لك المشكلة. داليدا بصت لسيد اللي واقف جمبها وعيونه منزلتش من عليها، فقالت بشكر:

متحرمش منكم أبدًا. أنا عارفة والله يا أم سيد إنك ست جدعة، بس أنا وقتها دا اللي جه في دماغي. بس حصل خير. أم سيد ابتسمت وقالت: طيب إنتي هتعملي إيه دلوقتي يا بنتي؟ داليدا بصتلها باستغراب وقالت: هعمل إيه؟ في إيه؟ سيد شاورت على الباب وقالت: هتفتحي الباب إزاي! داليدا بصت على الباب بخوف ورجعت بصت لأم سيد وقالت: مش عارفة. سيد كان مركز مع ملامح داليدا وباصصلها بحب. ولما لقاها متضايقة إنها مش عارفة هتفتح الباب، فقال بابتسامة:

أنا هفتح لك الباب. أم سيد بصت لابنها باستغراب وقالت: وهتفتحه إزاي يا ذكي، وهي بتقولك المفتاح ضاع! سيد بص لأمه وقال: بالمفك يا أما. إنتي ناسيه إني نجار ولا إيه! داليدا بصت لسيد وابتسمت وقالت: أيوه يا سيد، والنبي افتحه بسرعة. سيد بص لداليدا وابتسم وقام بسرعة دخل شقتهم المجاورة وخرج بعد ثواني وهو ماسك المفك. داليدا ابتسمت وسيد بدأ يفتح الباب، وبعد دقايق قدر إنه يفتحه. أم سيد بصت لابنها بصدمة وقالت:

أنا أشك إنك حرامي يا سيد. سيد ضحك وداليدا بصتله وقالت بشكر: أنا متشكرة أوي يا سيد. والله ما عارفة أقولك إيه. سيد ابتسم بحب وقال: متقوليش حاجة يا دكتورة، دا واجبي مش أكتر. داليدا ابتسمت وهي بتبصلهم وبتقول: أنا هدخل عشان أرتاح شوية. ولما أصحى هبقى أكلمك يا أم سيد. أم سيد بصت لداليدا وهزت راسها وقالت: ماشي يا حبيبتي، اتفضلي. وانت يا سيد، يلا روح على شغلك. سيد هز راسه ونزل وداليدا دخلت شقتها وقفتلت على نفسها الباب.

وفي شركة عمار، كان قاعد في مكتبه بعد انتهاء صفقة الوفد الألماني. وكان ماسك في إيديه المفتاح وبيبدصله وهو بيفكر في داليدا، وليه بتحاول تهرب منه رغم إنه معملهاش حاجة لحد دلوقتي. فتح تليفونها وهو بيبص فيه على صورتها وابتسم وهو بيقول: الظاهر إن الدكتورة مروحتش بيتها من امبارح. في بيت داليدا، كانت بتبص على كل حاجة في الشقة بتفحص. واستغربت أوي إن الشقة سليمة، رغم إن الشخص دا المفروض عرف عنوانها.

داليدا قربت من السرير بتاعها بتعب وفردت جسمها عليه وهي بتقول: النوم في بيت شريهان كان متعب أوي. قالت كلامها وهي بتغمض عينيها بتعب، وبعد وقت نامت. وفي مكتب عمار، كان واقف وهو بيجهز نفسه عشان هيخرج، وكان مقرر إنه هيروح شقة الدكتورة عشان يفكرها بالاتفاق اللي بينهم. السكرتيرة بتاعت عمار كانت واقفة وهي بتقول: حضرتك خارج يا مستر عمار. عمار هز راسه، وهيا قربت منه وقالت: تحب أعدل لحضرتك البدلة. عمار

بصصلها وهز راسه برفض وقال: شكرًا. السكرتيرة بصت في الأرض بخجل، وعمار سابها وخرج. ركب عربيته واتجه بيها لبيت الدكتورة. وكان بيبص لصورتها كل شوية ويبتسم.

وصل عمار بعد وقت مش كبير قدام عمارة من اللي موجودين. خرج من عربيته وهو بيبص حواليه وبيشوف رقم العمارة اللي مكتوب في الورقة، لحد ما لقى الرقم على العمارة اللي واقف قدامها. اتحرك لجوه وهو بيبص لأرقام الشقق، لحد ما وصل عند الشقة اللي مكتوب عليها ٧. خرج من جيبه المفتاح اللي كان معاه وفتح بيه الباب، وأول ما دخل لقي الشقة فاضية.

ابتسم لأن عنده حق، وإن داليدا بايتة برا البيت. فضل يمشي في الشقة وهو بيتفرج على كل ركن فيها، لحد ما وصل عند أوضتها. وقبل ما يفتح الباب، لقي الباب بيخبط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...