رشاد وصل المستشفى وهو مصدوم من كلام أخوه ومش قادر يستوعب إن داليدا مكنتش حامل كل الوقت ده، وإن المرض الوحش بياكل في جسمها. صوت عمار كان بيتردد في دماغه وهو بيقول: "الدكتور شاكك إن عندها سرطان، وقال إن التحاليل والأشعات هي اللي هتظهر كل حاجة." رشاد قرب من الاستقبال وقال: "فين غرفة داليدا؟ البنت بصتله باستغراب وقالت: "داليدا مين يا فندم؟ رشاد طلع تليفونه واتصل بعمار وقال: "انتوا في غرفة كام؟ عمار قال: "209." رشاد
قفل معاه وبص للبنت وقال: "هما في غرفة 209." البنت بصت في الكمبيوتر اللي قدامها وكتبت رقم الغرفة، ولما ظهرت بيانات الأشخاص اللي فيها قالت: "حضرتك تقصد عمار الصاوي ومدام داليدا يوسف؟ رشاد هز راسه، والبنت هزت راسها ليه ووقفت وقالت: "اتفضل معايا يا فندم؟ رشاد مشي وراها وهي اتحركت لداخل قسم الغرف الخاصة، وشاورتله على الغرفة اللي فيها عمار، وبعدها مشيت. رشاد خبط على الباب، وبعد
ما عمار فتحه قال بتساؤل: "طمني، داليدا عاملة إيه دلوقتي؟ عمار قرب من سرير داليدا وهو باصص عليها وقال: "مستنيينها تفوق عشان الدكتور يبلغها." رشاد ضم حاجبه وقال: "بس انتوا هتعرفوها إزاي؟ أكيد الخبر هيكون صعب عليها! عمار بصله وقال: "أنا اتكلمت مع دكتور هاني وقالي الأفضل إننا نعرفها الحقيقة من الأول، عشان كل ما نستهون بالموضوع عشان صدمتها هيقلب ضدها." رشاد بص على داليدا بحزن وقال: "بس إزاي مكنتش تعرف إن ده مش حمل؟
مش هي جراحة، وأكيد فاهمة أعراض المرض ده؟ عمار بص على داليدا ودقق في ملامحها ورجع بص لأخوه وقال: "مش عارف يا رشاد، بس هي كانت بتخليني أحط إيدي على بطنها على أساس يعني إنها حامل، فاكيد مكنتش تعرف إنه المرض." رشاد هز راسه وقال: "بس الموضوع غريب أوي، مش معقول يعني تبقى حامل وفجأة كده تطلع مش حامل. أنا مش قادر أستوعب، مبالك هي! عمار اتنهد بتعب، وأول ما بص عليها لقاها بتفتح عينيها بالراحة، قرب منها بلهفة وقال: "داليدا؟
داليدا كانت بترمش بتعب، وأول ما فتحت عينيها شافته واقف قدامها فقالت بحزن: "أنا فين؟ عمار مسك إيديها وقال: "متقلقيش، انتي في المستشفى." داليدا ضمت حاجبها باستغراب وبصت حواليها، شافت إنها فعلاً في مستشفى، ولما لفت الناحية التانية لقت رشاد واقف يبص عليها وعلى ملامح وشه الحزن. حطت إيديها على السرير وبدأت تحرك جسمها عشان تقعد، ولاكن عمار وقفها وقال: "استريحي يا داليدا، انتي محتاجة ترتاحي." داليدا
حركت راسها بالرفض وقالت: "مش فاهمة، أستريح ليه؟ أنا كويسة، وبعدين أنا عايزة أمشي من هنا، أنا مبحبش النوم على السرير ده بالذات." عمار هز راسه بتفهم وقال: "دي أوامر الدكتور، استني بس لما يكشف عليكي الأول ويطمنا، وبعدها نشوف لو ممكن تروحي أو لأ." داليدا مكنتش فاهمة إيه اللي بيحصل حواليها، ولاكنها أول ما افتكرت اللي حصل معاها امبارح وهجوم الشخص ده عليها قالت بتساؤل: "هو إيه اللي حصل امبارح؟
ومين الشخص اللي حط المنديل على وشي؟ عمار بصلها وقال: "مفيش حاجة حصلت، دي واحدة مجنونة كانت عايزة تنقذك." ضمت حاجبها بضيق وقالت: "المفروض إني أصدق الكلام ده! عمار اتفاجئ من ردها عليه، فكان لسه هيرد
عليها رشاد اتكلم وقال: "عمار عنده حق يا داليدا، دي فعلاً بنت مجنونة، لما مسكوها قالت إنها عملت كده عشان أخوها، كان مريض عندك ومن وقت ما انتي سبتي المستشفى كان رافض حد غيرك يعالجه، وكانت جاية تخطفك يعني عشان تعالج أخوها، بس خلاص إحنا اتصرفنا معاها، وأهم حاجة دلوقتي إنك بخير." داليدا بصتله باستغراب وهزت راسها، وقبل ما تقوم كان الدكتور دخل عليهم الأوضة وقال: "السلام عليكم."
عمار لفله وقال: "وعليكم السلام، اتفضل يا دكتور." الدكتور بص لداليدا وابتسم وقال: "حمدلله على سلامتك يا دكتورة." داليدا بصت للدكتور وقالت بتساؤل: "هو أنا كان مالي يا دكتور؟ الدكتور قرب منها وقال بابتسامة: "كنتي واخده مخدر قوي، بس الحمد لله انتي دلوقتي بقيتي بخير." داليدا هزت راسها وقالت: "طيب أنا متشكره أوي يا دكتور، بس أنا عايزة أمشي لأني مبحبش نومة السرير ده." الدكتور بص لعمار ورشاد،
وبعدها قال: "طيب يا دكتورة، بس أنا محتاج أتكلم معاكي الأول قبل ما تمشي." عمار غمض عينيه، وبعدها هز راسه للدكتور يكلمها، والدكتور قرب منها وقال: "بصي يا دكتورة داليدا، أنا عارف إن اللي هتسمعيه ده هيكون صدمة كبيرة عليكي، ولاكن أنا بطلب منك تستقبليه كدكتورة مش مريضة." داليدا هزت راسها وقالت: "اتفضل يا دكتور." الدكتور اخذ نفس وقال: "أنا
الأول عندي ليكي سؤال: لما حضرتك عرفتي إنك حامل، انتي اللي اكتشفتي بنفسك ولا في دكتور نساء ساعدك؟ داليدا: "اكتشفت بنفسي، ولاكن عشان أتأكد روحت لدكتور." الدكتور هز راسه وقال: "طيب يا دكتورة، أنا لما كشفت عليكي في القصر لما كنتي متعرضة للمخدر، اكتشفت إنك مش حامل." داليدا ضمت حاجبها باستغراب وقالت: "مش حامل؟ يعني إيه مش حامل؟ الدكتور قعد على
الكرسي المقابل ليها وقال: "في الحقيقة أنا شاكك إنك مريضة بسرطان الرحم، وعشان أتأكد من شكي ده محتاج منك تعملي شوية تحاليل وأشعات عشان نطمن عليكي، ولو فعلاً موجود نقدر نعالجه من دلوقتي لأنه لسه في المرحلة الأولى." داليدا فضلت ساكتة لحد ما الدكتور خلص كلامه، فبصت لعمار وقالت: "ممكن أمشي من هنا يا عمار لو سمحت؟
الدكتور بصلها بحزن وقال: "أنا مقدر صدمتك، بس أنا عارف إنك دكتورة فاهمة وعارفة إن الطب اتقدم بكتير وكل حاجة بقى ليها علاج." داليدا قامت من على السرير وقالت: "أنا آسفة يا دكتور، بس الكلام اللي حضرتك بتقوله ده مش منطقي، أنا سمعت صوت نبض الطفل وكمان ظهرلي شرطتين حمر في اختبار الحمل."
الدكتور مسك إيديها وقال: "يا دكتورة، أعراض سرطان الرحم بتبقى كل أعراض الحمل، وطبيعي إن يظهر شرطتين في الاختبار لأن الرحم بداخله ورم، فبالتالي دكتور النساء هيظهرله على السونار وجود طفل، بس أنا بقولك الأشعات والتحاليل هي اللي هتثبت لو فعلاً المرض موجود." داليدا دموعها نزلت وهي مش قادرة تصدق كلامه، فهزت راسها وقالت: "يعني أنا مطلعتش حامل كل ده؟
عمار قرب منها وقال: "داليدا اسمعي كلام الدكتور، وبعدين أنا مش هسيبك وهفضل معاكي لحد ما تكوني بخير." داليدا بصتله وقالت: "يعني انت مصدق كلامه!
الدكتور بص لعمار وقال: "أنا قولتلك يا عمار باشا إنه مش هيكون سهل أبداً عليها، لأن بصراحة اللي هي اتعرضتله مش سهل على أي واحدة، بس أتمنى إنكم تاخدوا القرار في أسرع وقت، لأن كل ما انجزنا هيكون في صالحها ووقتها هنقدر نلحق الرحم قبل ما يتدمر، ولاكن لو اتأخرنا ده هيقلب ضدها وممكن تدخلي لمرحلة تانية ودي هتكون أخطر." "فـ أنا أتمنى منك يا دكتورة تفكري كويس، وده هيكون قرارك في النهاية."
الدكتور قال كلامه وخرج من الغرفة، وفضلت داليدا واقفة مش مستوعبة اللي سمعته، بصت لعمار وقالت: "أكيد دي كذبة، أكيد دي مش حقيقة، مش معقول أكون مش حامل! عمار ضمها لصدره وقال: "اهدي يا داليدا، أنا عارف إنك قوية، وعارف إنك قدها، بس عشان خاطري فكري في كلام الدكتور." داليدا اخدت نفسها بصعوبة وبصت على رشاد اللي واقف ساكت، وأول
ما رشاد بص في عيونها قال: "إحنا جنبك يا داليدا وهنكون معاكي لحظة بلحظة، مش هنسيبك أبداً، أرجوكي فكري في كلام الدكتور كويس." داليدا بعدت عن عمار وقالت: "أنا هرجع شقتي، أنا عايزة أعيش هناك، لو سمحت رجعني بيت أهلي، أنا محتاجة أكون لوحدي." عمار بصلها برفض وقال: "لا يا داليدا، أنا قولت مش هتروحي هناك تاني." داليدا اخدت نفسها بصعوبة وقربت منه وقالت: "وانا مش هسمع كلامك تاني، متنساش إن أنا قولتلك كده امبارح."
عمار اتنهد وهز راسه وقال: "طيب اهدي وخلينا نتفاهم." داليدا سابته وخرجت، وهو قام وخرج وراها. كانت بتفكر في كلام الدكتور وبتحط إيديها على بطنها، كانت لسه منفوخة، فاول ما ضغطت عليها لقتها لينة، فدموعها نزلت بغزارة لأن كلام الدكتور صح، لأن فعلاً لو فيه طفل مكنتش بطنها هتكون لينة بالشكل ده لما ضغطت عليها. عمار حط إيديه على ضهرها وحط إيديه التانية عند رجليها
ورفعها وضمها لصدره وقال: "مدام مش حابة تروحي القصر، عندي مكان هادي أعتقد إنه هيعجبك." داليدا بصت في عينيه وبدأت تعيط، عمار ضمها أكتر لصدره عشان تسند دماغها عليه، وأول ما داليدا سندت دماغها حضنته جامد وبدأت شهقاتها تعلى وكانت بتتكلم وبتقول: "أنا محتاجة أنام، مش عايزة أسمع الكلام ده تاني، قولي إنه كذب! عمار كان ماشي بيها في المستشفى وعيون الممرضات عليهم وهو شايلها، وكانوا بيهتفوا ولاكن كلامهم مش مسموع.
داليدا كانت ساكتة عشان تسمع رده عليها، ولاكنه مجاوبش، فكملت عياط لحد ما هو كان خرج برا المستشفى وحطها في العربية وقعد، وبعد ما اتأكد إنها قاعدة مرتاحة طلع تليفونه واتصل على رشاد وقال: "انت مجتش ليه؟ رشاد: "أنا عربيتي برا، خدها امشوا انتوا وأنا هحصلكم." عمار هز راسه وقال: "طيب يا رشاد، أنا هاخد داليدا وهنروح للفيلا الخاصة بتاعتي عشان أعصابها تهدى شوية، ولو حصل أي حاجة ابقى بلغني بيها على التليفون."
رشاد: "طيب، أهم حاجة خلوا بالكوا من نفسكوا." عمار ابتسم وطمنه وقفل معاه. اتحركت عربية عمار وداليدا، وفضل رشاد واقف قدام المستشفى بيفكر هيعمل إيه مع زين، هل هيبلغه بمرض داليدا ولا هيطلب منه يكمل اتفاقهم ويسافر؟ بعد وقت كبير من التفكير كان لسه رشاد واقف مكانه، بدأت السما تنور نور بسيط. بص رشاد في ساعته لقاها 5 صباحاً، قرب من عربيته وركب، وبعدها اتحرك في اتجاه القصر.
وبداخل الفيلا الخاصة بعمار، كان واقف بيجهز عصير لداليدا عشان أعصابها تهدى، وكالعادة داليدا خرجت من أوضتها وقربت منه، وأول ما شافها قال: "خرجتي من الأوضة ليه! داليدا بصت للعصير اللي جهزه وقالت: "أنا مطلعتش حامل." عمار ساب اللي في إيديه ولفلها وقال: "إيه؟ داليدا بلعت ريقها وقالت: "يعني دلوقتي مفيش أي حاجة تربطني بيك صح! عمار ضم حاجبه وقال: "مش فاهم، انتي عايزة تقولي إيه!
داليدا قربت منه وقالت: "عايزة أقول إنك مش مجبر تساعدني أو تتعب نفسك علشاني، انت قولت إن أول ما هخلف هطلقني، فدلوقتي مفيش طفل يعني... عمار قاطع كلامها بحدية وقال: "مش هطلقك يا داليدا، ومتجيبيش سيرة الطلاق على لسانك تاني! داليدا بصتله وسكتت، وهو
مسك كوباية العصير وقال: "أنا قولت كده عشان انتي اتهمتيني بحاجة أنا معملتهاش، ولاكن أنا اتجوزتك عشان أنا بحبك فعلاً، مش عشان الطفل أو عشان في ناس هتأذيكي زي ما كنت قولتلك، كل الحكاية إني وقعت في حبك من أول ما شوفتك! داليدا قلبها دق بسرعة من كلامه واعترافه ليها، خلاها تنسي كل حاجة حواليها، بصتله وقالت: "يعني انت بتحبني! عمار رجع العصير مكانه وقرب منها وقال: "لو مش بحبك مكنتش اتجوزتك، أو بمعنى اصح، متممتش جوازي منك."
داليدا بلعت ريقها وقالت: "بس انت..؟ "ششش، مش عايز أسمع أي حاجة من اللي عدت دي يا داليدا، أنا عايزك تكوني بخير وبس، أرجوكي لو شايفة إن حياتك مش فارقة معايا تبقي غلطانة، لأني معرفتش معنى الحياة غير بوجودك انتي يا داليدا، ولو كنتي حامل أو لأ، أنا اهتمامي الأول والأخير كان ليكي." داليدا بصت في عينيه ودمعة نزلت غصب عنها،
قالت بابتسامة: "أنا كنت فاكرة إن كل اللي فارق معاك هو إنك تاخد غرضك، ولما كنت فاكرة إني حامل وانت عرفت حسيت إن الحمل كان همك أكتر مني، ولاكن مجاش في دماغي قبل كده إنك بتهتم بيا للدرجادي." عمار قرب منها وحط إيديه على وشها بحنية وقال: "يمكن عملت حاجات كتير وحشة في حياتي، بس لما انتي دخلتي حياتي كنت مستعد أتغير عشانك، عشان بس تحبيني."
داليدا اخدت نفسها بصعوبة لأن قلبها كان بيدق بسرعة وهو كان بيبص في عينيها بنظرات حلوة، فمقدرتش تقاوم اللي بيحصلها، وقبل ما تبعد عنه قرب منها عمار وطبع قبلة على شفتيها، وبعد ما بعد عنها قال: "خليكي كويسة علشاني، عشان لو حصلك حاجة مش عارف هقدر أعيش ولا لأ، بس أنا واثق إني مش هقدر." داليدا بصتله بحب وهزت راسها. عمار رجع مسك كوباية العصير وحطها عند شفايفها وقال: "اشربي عشان تهدي."
داليدا هزت راسها وشربت العصير، وهوا كان لسه ماسك الكوبايه رغم إنها حطت إيديها عشان تمسكها، ولاكنه رفض يبعد إيديه. داليدا خلصت الكوبايه ومسحت باقي العصير من على شفايفها، وبعدها بصتله وقالت: "هو انتوا عملتوا فيها إيه! عمار بتساؤل: "هي مين؟ داليدا: "البنت اللي هاجمت عليا! عمار بص للسقف وسكت، وهيا قدرت تفهم من سكوته إن البنت مبقتش عايشة، فقالت بصدمة: "قتلتوه... !!! عمار قاطعها وقال: "معرفش، بس أكيد رشاد اتصرف معاها."
داليدا هزت راسها، وهوا قرب منها وشالها وقال: "تعالي عشان نقعد في الجنينة شوية، يمكن نقدر نفكر تاني." داليدا ابتسمت على كلامه، وأول ما وصلوا الجنينة بصت لشكل الورد والشجر وابتسمت لأن المنظر ده بيفكرها باليوم اللي وقفت فيه مع مسعد في جنينة المستشفى، وفي اليوم ده اخدت قرار بتغيير حياتها في إنها تتغلب على عقدتها من دخول غرفة العمليات، وبسبب وجود رشاد وقتها مكنتش هتتغلب على خوفها.
داليدا بصت لكل الجنينة وغمضت عينيها وكأنها سامعة صوت الطبيعة اللي بتبلغها تتغلب على المرض ده عشان تقدر تعيش حياتها بسلام. عمار كان شايفها وهي مغمضة عينيها وبتستنشق رائحة الزهور باستمتاع، وبعد وقت طويل كانت داليدا بتستجمع، فتحت عينيها وبصت لعمار وقالت: "أنا مستعدة." عمار بصلها بتساؤل وقال: "مستعدة لإيه! داليدا: "أتعالج." عمار ابتسم وقال: "كنت واثق إنك قوية وطلع عندي حق." داليدا
ابتسمت وقربت منه وقالت: "خلينا قاعدين هنا شوية، المكان هنا حلو." عمار هز راسه بابتسامة وقال: "طيب، خليني أقوم أكلم دكتور هاني وأبلغه بموافقتك عشان أعرف منه هنبدأ امتى." داليدا هزت راسها، وعمار وقف ودخل عشان يجيب تليفونه، وأول ما سابها داليدا بصت للسماء وقالت بهمس: "حاسة إن كل اللي حصلي ده كان في صالحي، لأن لولا وجود رشاد وقتها مكنتش هتغلب على كسر عقدتي، ولولا وجود البنت دي مكنتش هعرف إن عندي سرطان!
حمدت ربنا إن لولا ترتيباته ليها كانت حياتها هتكون في خطر فعلاً، ووجود عمار في حياتها كان عشان يحبها بجد ويفضل جنبها. عمار من مكالمته مع الدكتور ورجع لداليدا تاني وقال: "الدكتور قال هتروحي بكرة عشان تعملي التحاليل والأشعات، فلو بكرة مش مناسب أنا ممكن أطلب منه نغير الميعاد." داليدا هزت راسها بالرفض وقالت: "لا لا، الميعاد مناسب." عمار هز راسه وقرب منها، وعلى وشه ابتسامة، وهي أول ما مسك إيديها بصتله بابتسامة
وبصت للسماء وقالت: "الحمد لله على كل شيء." "أكيد كل حاجة خير ليا، بس بصراحة كنت خايفة أوي." قالت كلامها بتوتر، ولاكن لما عمار ضمها ليه حست بالإطمئنان الشديد وسندت راسها عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!