علي =ايه ده؟ ايدك مالها؟ نظرت ميرا له وليدها التي تركب بها طرف صناعي. ميرا بسخرية = دي مكافئتي على حبي ليك يا علي. نظر علي بعدم فهم = يعني إيه؟ أنا السبب في ده؟ ميرا وهي تبتسم بألم = لا مش انت، غبائي وحبي ليك السبب. وعامة مش حابة أتكلم في الموضوع ده. علي = لا هاتتكلمي، أنا عايز أعرف. أنا عارف إني فقدت الحق في حاجات كتير بس ارجوكي يا ميرا أنا اتغيرت. أنا مش علي اللي اتخلى عنك.
ميرا = طبعاً، طبعاً انت واحد تاني. أنا مش مهم عندي انت إيه، فات ٨ سنين كانوا كفاية جداً عشان أتحسن من العلاقة السامة دي. قولي كنت جاي عايز إيه؟ فاق علي من شروده في وجد نفسه أمام مكان حفل الزفاف، وما إن دخل وجد عامر يتحرك باتجاه ضي ويرفع السلاح في وجهها. أمير برعب = ضي ابعديييبي! ولكن علي رفع يد عامر للأعلى لتكون الرصاصة في السماء. وأمسكه علي وقام بشل حركته. أمير = انت مجنون؟
أنا آذيتها بكل الطرق الممكنة، عايز إيه منها تاني؟ انت اللي زيك مكانهم السجن. عامر = هي دمرتني. أنا كنت عايش مستقر، حياتي كانت هادية، مكنش عندي أي مشاكل أو خلافات. لكني خسرت كل حاجة. علي = خسرت كل حاجة إزاي؟ محدش جه جنبك ولا ناحيتك.
عامر بغضب = يوم ما شوفت الهانم مراتي هي ونغم بنتي سابوني ومشوا. انتو طبعاً فضلتوا تدوني محاضرات في الأخلاق. ولما خرجت شوفت حادثة كبيرة على الطريق، ولما قربت كانت نور مراتي ونغم جوا العربية وانفجر*ت. وبدأ في الصراخ بصوت عالي. هي السبب، هي السبب، ها*قتلها، ها*خلص عليها. أمير = ربنا يرحمهم. هو فعلاً رحمهم من شخص مختل زيك. عامر = لا ده بسببها. علي = مش يمكن ده عقابك من عند ربنا؟
وهنا دخل سامر ومعه أسيل، وأشار أمير لبدر لكي يفعل ما طلبه منه. FLASH BACK بدر = تفتكر هايجوا؟ علي = أكيد يا بدر، بس أهم حاجة التسجيلات تكون في شاشة العرض الكبيرة. أمير = أهم حاجة تشغل الشاشة في ساعتها، وانت يا علي أهم حاجة الصوت اللي هايشرح مجهز كل حاجة. علي = أيوا، بس ده هايفيد في إيه؟ أمير = هما هايخلصوا كل حاجة من بعض، متخفش. بدر = تمام. BACK
اشتغلت كل الشاشات مع بعضها البعض، وبدأت بعرض محادثات بين بدر وأسيل ومعاها صوت يقول. الصوت = انهارده إحنا معانا قصة من قصص الغدر، ومش أي غدر، ده الغدر اللي بيجي من الصاحب.
هانشوف أسيل اللي كانت ضي بتعاملها زي أختها، ولكن أسيل مكنتش شايفة ضي كده، كانت شايفة إنها عدوتها، ولكن كل ده مكنش باين. ولكن ظهر مع ظهور عامر في حياة ضي، واللي للأسف كان على علاقة بأسيل وبيتسلى بيها. ولكن طبعاً أسيل أعلنت الحرب على صديقة عمرها بمجرد ما عرفت، وقررت إنها تستخدم شخص كان المفروض إنه بيحب ضي وتفبرك صور لصاحبتها، وده كله عشان شخص.
وهنا بدأت كل التسجيلات اللي بينها وبين سامر تشتغل، وإزاي اتفقوا يخربوا حياة ضي، وكل ده تحت أنظار ضي اللي بدأت تدمع لأنها مش آذتهم أو حتى كانت طرف بيعمل مشاكل في حياتهم. وفي نهاية التسجيل بيرجع الصوت يتكلم ويقول: احذر من عدوك مرة، ومن صديقك ألف مرة. في وسط كل تلك الأحداث استطاع عامر الإفلات من يد علي وقام بدفعه بعيداً عنه، ورفع سلا*حه على سامر وأسيل وهو يصرخ بهستريا.
عامر = انتو السبب. لو مش ظهرتوا مكنتش عملت كده في ضي، كان زمانها مراتي، ومكنتش خسرت بنتي ولا مراتي، ولا حتى هي خسرت أهم حاجة بتملكها. وأخرج طلقت*ين من مسد*سه، واحدة استقرت في رأس أسيل، والأخرى في كتف سامر. احتضن أمير ضي، وبدر مايا حتى لا يصيبهم أذى. ودخلت الشرطة وألقت القبض على عامر، وتم نقل سامر وأسيل إلى المستشفى. مرت ساعة وهدأت الأوضاع. أمير = أي يا جماعة، حفلتنا ومزيكتنا وجوازنا، ولا كأن حاجة حصلت.
بدر = أي هاتفضلي في حضني كتير؟ أنا إن كان عليا عايزك تفضلي وهموت وتفضلي. خرجت مايا من بين يديه وهي تنظر له بخجل. مايا = تعرف إنك مش متربي يا بدر. بدر = ومين قال يا روح، وعقل، وقلب بدر من جوه.
ضي كانت صامتة غير مستوعبة لكل ما حدث، وتنظر لأمير بشرود. إنه كان طوال الوقت يفكر كيف يكشف الحقيقة، بينما هي كانت تحاول الهروب منه ولا تعطيه فرصة حتى للحديث. يبدو إنه أحبها حقاً. ومن ناحية أخرى تشفق على نغم ونور، لقد دفعوا ثمن لأفعال لم يرتكبوها. أمير = ضي انتي كويسة؟ نظرت له ضي وقالت = بحبك. أمير بصدمة = لا أنا كويس، متخفيش. قولتي إيه؟ ضي بخجل = مقولتش حاجة. أمير = لا قولتي، وعايز أسمعها بصوت عالي.
علي = يا عم الحبيب، انت وعم الحنين الناحية التانية، المأذون زهق وعايز يمشي. أمير بغضب = عيل فصيل. علي = ننجز يلا. بدأت مراسم الزواج، وكانت ضي تنظر لأمير، ومايا لبدر، وما هي إلا دقائق وقال المأذون. (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) معلناً زواج الثنائي الأول ضي وأمير. وما هي إلا دقائق وأعلن أن الثنائي الآخر مايا وبدر زوج وزوجة. احتضن أمير ضي وبدأ يدور بها تحت ضوء القمر الذي كان يلمع بشدة في تلك الليلة.
أمير = القمر جمعنا. هو خلاني أشوفك وأحبك. ضي = نزلني وبطل جنان، الكل بيتفرج علينا. أمير = اللي يتفرج يتفرج، انتي مراتي، ملكي، بتاعتي. أما بدر فظل ينظر لمايا وهو صامت، ومن بعدها بدأت الدموع تنهمر من عيونه. مايا = مالك يا بدر؟ انت كويس؟
بدر = مش مصدق إني كسبت، وإنك خلاص مراتي بعد كل ده. كل السنين دي، كل الناس اللي حاولوا يبعدونا، بقيتي أميرتي للأبد. قد إيه أنا حاسس إني انتصرت في أكبر معركة في حياتي. انتي أعظم انتصاراتي. احتضنها وهو يكمل = مش بس أعظم انتصار، دي أعظم لحظة في حياتي. my princess. يلا بقا. مايا = يلا فين؟ بدر = بيتنا، فين إيه؟ مش حابة أحكيلك قصة أعظم انتصاراتي، هاقولها لك باختصار شديد. مايا بخجل = بدر بطل، مش وقته.
وهنا أخرج أمير الهدية التي جلبها علي، واقترب من ضي وألبسها القلادة والخاتم وهو يقول. أمير = انتي قدري من يوم ما اتولدتي. عارفه ليه؟ ضي وهي تنظر بإعجاب للقلادة = ليه؟ أمير = تعرفي اسم شركتي إيه؟ ML صح. ضي = أيوا، بس يعني إيه؟ أمير = Moon Light ضوء القمر. وانتي ضي يعني ضي القمر. ضي = انت أحلى حاجة حصلت في حياتي. أمير = وانتي النور اللي هاكمل بيه في حياتي.
بدر أخرج من جيبه علبة صغيرة وفتحها، وكان بها الخاتم الذي قدمه لها من قبل. بدر = وقتها قلعتيه بعد ما لبستيه، انهارده هالبسهولك وأنا متأكد إن عمرك ما هاتخلعيه من إيدك، لأن ده رمز حبنا. مايا = عمري، عمري ما أخلعه تاني. عمري ما ابعدك تاني خلاص، انت مكانك جنبي للأبد. قبل بدر يدها برقة بعد أن ألبسها الخاتم. بدر = تحبي ٥ بنات و ٥ ولاد ولا أكتر؟ مايا بصدمة = ٥؟ انت اتجننت صح؟ صح؟ قول انت لاسع، ماهو اللي انت فيه ده مش طبيعي.
كان علي يقف وحيداً بعد أن اجتمع كل الأحباب مع بعضهم البعض، إلا هو فقد خسرها للأبد بسبب غبائه. ولكنه شعر بيد على كتفه. أمير = إيه مش ناوي تكتب قبل ما المأذون يمشي؟ علي بتعجب = أكتب على مين؟ انت بتقول إيه؟ أمير = طب لف كده. نظر علي ليجد ميرا ترتدي فستان أبيض طويل وشعرها القصير المصفف بشكل ساحر، وكان الفستان عاري الكتف. علي = ميرا، ده بجد؟ هي هنا بجد يا أمير؟ أمير = روح اتأكد، ممكن تطلع جرافيك ولا حاجة.
اتجه علي إليها، ونظر لها وكأنه لا يصدق. نعم، إنها هنا وتقف وهي تبتسم له. ولكن سرعان ما كانت صفعة قوية من ميرا على وجه أمير. ميرا = دي عشان وجع ٨ سنين فاتوا. وانت معندكش الشجاعة تيجي تقول أسف. علي بدأ يبكي وهو يقول = أسف، أسف، أنا حيوا*ن وحق*ير ومستحقش حبك ليا، ولا كنت أستحق وجودك في حياتي. ميرا قد بدأت عينيها تترغرغ بالدموع = وغبي كمان. علي = وغبي. مسمحاني؟ ميرا حركت رأسها بمعنى نعم. وهنا صرخ علي بصوت عالي.
علي = مولانا يلا اكتب بسرعة، قبل ما تهرب أو ترجع لعقلها، يلا يا مولانا. اسم العريس علي، العروسة اسمها قلب علي من جوه. ميرا = علي انت بجد بتحبني؟ علي = أنا مش بحبك، أنا بعشقك. أنا ٨ سنين بحاسب نفسي على خسارتك. استني بس انتي جيتي إزاي؟ نظرت ميرا لأمير وبدر. علي = انتوا كنتوا عارفين إنها جاية ومش قولتوا؟ حسابي معاكم بعدين. بعد أن ترك أمير ضي وأعطاها فستانها، ذهب إلى شركة ميرا هو وبدر، وطلبوا مقابلتها.
ميرا = أمير، أهلاً بيك. ولكن أمير نظر ليدها بتعجب. ميرا لاحظت هذا وقالت = متخفش، ده ضريبة حب صاحبك. أصل لما سيبتوا يوميها عملت حادثة بالعربية واتسببت في بتر إيدي خالص، بس حالياً بقيت أفضل. ممكن تقولي انت محتاجني في إيه؟ أمير = ميرا، علي بيحبك. ميرا بغضب = أمير، صاحبك كسرني وقت*ل ميرا البنت البسيطة اللي كانت بتحبه ومستعدة تقبله بقرف*ه. ثم مين قالك إني لسه بحبه؟
أمير = السلسلة اللي فيها حرف A، أظن دي بتثبت إنك عمرك ما كرهتيه. بس صدقني هو بقى شخص تاني. ميرا وهي تضع يدها على القلادة = دي هدية غالية على قلبي، عشان كده مش قلعتها. مش معنى إني لابساها إني لسه بحبه. بدر = انتي مش تعرفيني أكيد، بس صدقيني وضعك انتي وعلي ما هو إلا وجع مشترك هايسبب وجع دائم. انتي عمرك ما تحبي غيره، ولا هو حب حد غيرك أصلاً. بس الظاهر إنكم اخترتوا الوجع طريق لحياتكم.
يلا يا أمير سيبها، الألم ده هي عايزة تفضل فيه. لو كانت عايزة تتخطاه كانت جابتوا وصرخت في وشوا قد إيه هو وجعها، لكن هي حابة تفضل في الوجع طول العمر. ميرا: صدقني مش كده، بس اللي عملوه أنا مش قادرة أتخطاه. بدر: حاسبيه... بس مش تقتليه بالبطيء وتوجعي قلبك ونفسك. وقام أمير وبدر ورحلوا. وهنا نظر علي لها. علي: تقبلي تكوني رفيقة الدرب. أمير قاطعه: استنى كده... من غير خاتم ولا سلسلة ولا أي حاجة.
علي بغضب: ما أنت لو قلت يا فلح كنت جبت. نظر أمير لبدر الذي غاب قليلاً ثم عاد ومعه علبة حمراء يوجد عليها جملة باللون الذهبي وبارزة. كانت الجملة: "صديقة الطفولة هي رفيقة العمر". امسكها علي وهو ينظر لأمير وبدر ويحتضنهم. علي: انتوا أكتر من إخواتي، أنا بحبكوا أوي أوي أوي... هاتوا بوسة. نظر له كل من أمير وبدر. أمير: لا، اضبط كده... وروح لحبيبتك، جاتك القرف عيل عبيط. بدر وهو يضحك: سيبوا ده، باين عليه هو اللي هايموت ويتجوز.
ضحك الجميع وأتم علي زواجه من ميرا. كل هذا تحت ضي القمر الذي جمعهم جميعاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!